PDA

View Full Version : العراق للجميع :.«القاعدة» تتبنى قتل العمال الازيديين في الموصل


بحزاني نت
30-04-2007, 18:00
...«القاعدة» تتبنى قتل العمال الازيديين في الموصل ... «جريمة شرف» تعرض ابناء الطائفة الازيدية للانتقام

العراق للجميع



الموصل , بغداد - عبدالواحد طعمة الحياة - 28/04/07//

كانت أميرة (40 سنة) من الطائفة الايزيدية على موعد مع القدر مرة اخرى بفقد احد ابنائها في أعقاب جريمة شرف لم يشارك بها بعدما خطف زوجها قبل عامين في اعمال عنف داخل الموصل.

ونجل أميرة هو واحد من 20 عامل نسيج من الطائفة الازيدية قتلهم مسلحون بالرصاص قبل ايام في الموصل في اعقاب جريمة قتل رجماً بالحجارة تعرضت لها فتاة ازيدية على يد عشيرتها بعدما اعلنت اسلامها. وتبنى بيان لـ «دولة العراق الاسلامية» المتحالفة مع تنظيم «القاعدة» قتل العمال الازيديين في الموصل «انتقاما لقتل ابنتهم المسلمة»، فيما قالت مصادر في اربيل امس ان عشرات العمال الازيديين العاملين في فنادق المدينة تركوا عملهم امس اثر تعرض بعض الفنادق لاعتداءات تبدو كردود فعل.

وذكر مصدر في اربيل ان حوالي 50 شخصاً من اهالي المدينة هاجموا ليل أول من امس فندقاً يوجد فيه عدد من العمال الازيديين.

ووصفت امية بايزيد، ابنة شقيق امير الطائفة الازيدية في العراق، قتل العمال بأنه «ابشع مجزرة يتعرض لها ابناء الطائفة منذ عشرات السنين»، واعربت في اتصال مع «الحياة» عن اسفها «ان تحصل (الجريمة) على يد اناس عشنا معهم وعاشوا معنا آلاف السنين». وانحت باللائمة على أحد الاحزاب الكردية «لتسببه بالحادث وتصعيده الموقف»، واضافت: «كان عملا انتقاميا اثر قضية غسل عار تعرضت لها فتاة كردية مطلع الشهر الجاري بعد هروبها مع شاب ازيدي، حيث ألقت احدى مفارز هذا الحزب القبض عليهما وسلمت الفتاة لعائلتها التي قتلتها فورا».

وتابعت بايزيد: «الا ان هذه الحادثة لم تمر مرور الكرام اذ هاجم مسلحون على اثرها دار الامير في عين سفني واحرقوا مكتبه، وتعدوا ايضا على المراكز الثقافية للطائفة». وأضافت: «لم تتوقف الاعتداءات الا بعد تدخل رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وشخصيات اخرى». ولفتت الى ان «هذا الامر احدث احتقانا عند الشباب الازيديين، ترجم، وللاسف، بشكل خاطئ في حادث مماثل الاسبوع الماضي بعد هروب فتاة ازيدية اخرى مع شاب كردي مسلم واعلان اسلامها، لكن الحظ لم يحالفهما، فوقعت الفتاة بأيدي ابناء عمها الذين قتلوها بطريقة غير مقبولة، برجمها امام الناس، وتصويرها بهاتف نقال (موبايل) ووزعت الصور في انحاء الموصل ما فجر عداء غير مسبوق ضد الطائفة».

وأكدت بايزيد: «ان الفتاة لم تعتنق الاسلام، الا ان اطرافا استغلت الموضوع» وتحدت الذين قتلوا الفتاة «اثبات اسلامها».

وذكر شيروان آل اسماعيل، أحد امراء الطائفة الازيدية، ان وفوداً من الازيديين زارت مكتب «هيئة علماء المسلمين» ومكاتب دينية اخرى لتوضيح ملابسات مقتل الفتاة، ما دفع الهيئة الى اصدار بيان استنكار دانت فيه جريمة مقتل 23 ازيديا واتهمت «عصابات الموت التي تعمل باشراف المحتل وعملائه من اصحاب الميليشيات بتأجيج الفتن الدينية والعرقية».