بحزاني نت
05-05-2007, 00:04
رياح الحقد تعصف بتللسقف
سمكو مراد الدوغاتي
عاشت تللسقف احزانها المطرزة بدماء الابرياء والشرفاء بعد ان امتزج الدم المسيحي مع الدم اليزيدي والدم الكوردي المسلم مع الدم العربي اثر الاتفجير الانتحاري للارهابيين التكفيريين والسلفيين استهدف كل شيء جميل في هذه البلدة المسالمة .
هكذا ارادوها المجرمون الاوغاد تجار الدم العراقي , اطفاء شعلة الحرية وشجرة الاخوة والتعايش السلمي وخنق زقزقة العصافير لفلذات الاكباد وفواحة العطر الجوري والياسمين معطرة بدماء الشرفاء , دماء روت شوارع تللسقف من عمال الخدمات , تهشمت اجسادهم وتمزقت اعضائهم , دم امراة اسمها حني خرجت للتو لكي تلقي نظرة تامل ومصيري امام دار والدتها . ودم صاحب مطعم يكد ليلا ونهارا لاجل اطفاله , ودم عربي كان قصد البلدة لغرض احتياجات عائلته , ودم ام كانت ترضع طفلها وهي ترفع صوتها الى الله والسيد المسيح لكي يحفظوا الناس من شر الاشرار .
ودم فلذات الاكباد كانوا في مدارسهم يرسمون ويكتبون للامل والسلام والحرية , ودم كسبة يكدون للعيش السعيد حالمين بالخبز ولقمة العيش الشريفة لا يحملون معهم سوى عرقهم وتعبهم اليومي . ودم حراس وكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني , دم الابطال المؤمنين بمسيرة الكفاح الدؤوب للشعب الكوردستاني .
نهار في تللسقف المسالمة تلبدة برياح الحقد والكراهية وامتزجت الدماء فيها , وهذا العدد من الشهداء لن يكون الاخير في قافلة الشهداء , ولم يتوقف الموت الذي يحيط بخاصرة القرية المسالمة والتي يسكنها المسيحيون , وابوابهم مفتوحة لكل الناس للكرم الذي توارثوه في معتقدهم , حتى ظهرت وحشية المجرمين القتلة وسفاكي دماء الابرياء للانتقام من الفقراء والبؤساء فتمزقت اجسادهم وتناثرت اشلائهم في معركة خاضها المجرمون القتلة باسم الله والجهاد والله والجهاد بريئين منهم . هؤلاء الوحوش الكاسرة استلت انيابها تنهش جسد البشر لتحرق الانسانية وارواح الطفولة البريئة , ولن تهدا تلك الارواح البريئة مالم تجد تطبيقا للقانون يتناسب وحجم الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها العقول المتجمدة والضمائر الميتة وهم جزء من بهائم تنتشر بيننا وفي طرقاتنا .
هذا هو جزاء الاحسان للمسيحيين واليزيديين الذين يدعون الله ان يمنح الناس السلام والوئام وان يهدي الضمائر وتشيع المحبة والحنان والتسامح والاخوة بين الناس , مهما تكالب المجرمون في احقادهم على حياة البشرية التي وهبهم الله العيش بالعز والنعيم , ومهما تنخر انيابهم في الحقد والكراهية وعنوان الغدر منهجهم , فان راية السلام والمحبة والتعايش الاخوي ستنتصر على لغة النار والانتقام وتاريخنا كفيل بذلك وستبرهن الايام والزمن كفيل بذلك .
لن تمسح كلمات الحزن والاسى تلك الذكريات الاليمة المطرزة بدماء الابرياء , دماء الشرفاء والمساكين , ولن تلغي مراسيم التعازي كل اركان هذه الجريمة الشنعاء , الجريمة ضد الانسانية واتي هزت اركان تللسقف . لا تمسحها كلمات المواسات والرثاء , ويقينا انها ستزيد من الالفة والمحبة بين مكونات الشعب في المنطقة والتي تتعايش بانسجام ومحبة . وان هذه الجريمة ومرتكبيها لا ينتمون لدين بشري وعقل انساني لانهم حثالة التاريخ .
تحية فخر واعتزاز لكل قطرة دم روت ارض البلدة المسالمة وتحية فخر لكل دمعة نزلت من عيون تللسقف والخزي والعار للقتلة الماجورين , مصاصي دماء البشرية .
ندعوا الله سبحانه وتعالى ان يسكن ارواح الشهداء فسيح جناته والصبر والسلوان لعوائل الشهداء .
سمكو مراد الدوغاتي
سمكو مراد الدوغاتي
عاشت تللسقف احزانها المطرزة بدماء الابرياء والشرفاء بعد ان امتزج الدم المسيحي مع الدم اليزيدي والدم الكوردي المسلم مع الدم العربي اثر الاتفجير الانتحاري للارهابيين التكفيريين والسلفيين استهدف كل شيء جميل في هذه البلدة المسالمة .
هكذا ارادوها المجرمون الاوغاد تجار الدم العراقي , اطفاء شعلة الحرية وشجرة الاخوة والتعايش السلمي وخنق زقزقة العصافير لفلذات الاكباد وفواحة العطر الجوري والياسمين معطرة بدماء الشرفاء , دماء روت شوارع تللسقف من عمال الخدمات , تهشمت اجسادهم وتمزقت اعضائهم , دم امراة اسمها حني خرجت للتو لكي تلقي نظرة تامل ومصيري امام دار والدتها . ودم صاحب مطعم يكد ليلا ونهارا لاجل اطفاله , ودم عربي كان قصد البلدة لغرض احتياجات عائلته , ودم ام كانت ترضع طفلها وهي ترفع صوتها الى الله والسيد المسيح لكي يحفظوا الناس من شر الاشرار .
ودم فلذات الاكباد كانوا في مدارسهم يرسمون ويكتبون للامل والسلام والحرية , ودم كسبة يكدون للعيش السعيد حالمين بالخبز ولقمة العيش الشريفة لا يحملون معهم سوى عرقهم وتعبهم اليومي . ودم حراس وكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني , دم الابطال المؤمنين بمسيرة الكفاح الدؤوب للشعب الكوردستاني .
نهار في تللسقف المسالمة تلبدة برياح الحقد والكراهية وامتزجت الدماء فيها , وهذا العدد من الشهداء لن يكون الاخير في قافلة الشهداء , ولم يتوقف الموت الذي يحيط بخاصرة القرية المسالمة والتي يسكنها المسيحيون , وابوابهم مفتوحة لكل الناس للكرم الذي توارثوه في معتقدهم , حتى ظهرت وحشية المجرمين القتلة وسفاكي دماء الابرياء للانتقام من الفقراء والبؤساء فتمزقت اجسادهم وتناثرت اشلائهم في معركة خاضها المجرمون القتلة باسم الله والجهاد والله والجهاد بريئين منهم . هؤلاء الوحوش الكاسرة استلت انيابها تنهش جسد البشر لتحرق الانسانية وارواح الطفولة البريئة , ولن تهدا تلك الارواح البريئة مالم تجد تطبيقا للقانون يتناسب وحجم الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها العقول المتجمدة والضمائر الميتة وهم جزء من بهائم تنتشر بيننا وفي طرقاتنا .
هذا هو جزاء الاحسان للمسيحيين واليزيديين الذين يدعون الله ان يمنح الناس السلام والوئام وان يهدي الضمائر وتشيع المحبة والحنان والتسامح والاخوة بين الناس , مهما تكالب المجرمون في احقادهم على حياة البشرية التي وهبهم الله العيش بالعز والنعيم , ومهما تنخر انيابهم في الحقد والكراهية وعنوان الغدر منهجهم , فان راية السلام والمحبة والتعايش الاخوي ستنتصر على لغة النار والانتقام وتاريخنا كفيل بذلك وستبرهن الايام والزمن كفيل بذلك .
لن تمسح كلمات الحزن والاسى تلك الذكريات الاليمة المطرزة بدماء الابرياء , دماء الشرفاء والمساكين , ولن تلغي مراسيم التعازي كل اركان هذه الجريمة الشنعاء , الجريمة ضد الانسانية واتي هزت اركان تللسقف . لا تمسحها كلمات المواسات والرثاء , ويقينا انها ستزيد من الالفة والمحبة بين مكونات الشعب في المنطقة والتي تتعايش بانسجام ومحبة . وان هذه الجريمة ومرتكبيها لا ينتمون لدين بشري وعقل انساني لانهم حثالة التاريخ .
تحية فخر واعتزاز لكل قطرة دم روت ارض البلدة المسالمة وتحية فخر لكل دمعة نزلت من عيون تللسقف والخزي والعار للقتلة الماجورين , مصاصي دماء البشرية .
ندعوا الله سبحانه وتعالى ان يسكن ارواح الشهداء فسيح جناته والصبر والسلوان لعوائل الشهداء .
سمكو مراد الدوغاتي