PDA

View Full Version : الأمين العام للإتحاد الإسلامي يستقبل وفداً من الإخوة الإيزيدين


بحزاني نت
05-05-2007, 01:43
الأمين العام للإتحاد الإسلامي يستقبل وفداً من الإخوة الإيزيدين
استقبل صلاح الدين محمد بهاء الدين في مقره الخاص وفداً من الإخوة الإيزيديين مكون من د. دخيل ومحمود عيدو وزراء حكومة إقليم ود. بمؤ من ديوان رئاسة اقليم،

وحضر اللقاء مجموعة من اعضاء المكتب السياسي والقيادي للإتحاد الإسلامي الكوردستاني......


في البدء قدم الوفد شرحاً مفصلاً لأحداث قتل الشابة (دعاء)، وتمنوا ان يبتعد الجميع من آثاره السلبي، خاصة في مسألة التعايش السلمي بين المسلمين والإيزيديين في كوردستان، وثمَّن الوفد الموقف المسؤولي للإتحاد الإسلامي الكوردستاني ازاء الحدث.

بعد الترحيب بالوفد الزائر وصف الأمين العام الزيارة بالضرورية في الوقت الحاضر، ثم سلط الضوء على الموقف المبدئي للإتحاد الإسلامي الكوردستاني حول مسألة التعايش السلمي والرسالة السلمية للدين وجميع المذاهب والقوميات الموجودة في كوردستان، وتاسف سيادته من أن الأحداث تؤخذ الى غايات غير طبيعية، لذا يجب علينا أن نكون واعيين وأن لاندع الأمور تخرج من دائرته القانونية. قتل دعاء بهذا الأسلوب سابقة خطيرة وبعيد عن روح الإنسانية، ونقف ضد هذا الحدث ومن الضروري أن يستعجل القانون والمؤسسات القانونية بالقيام بما يقع على عاتقه، وان يوصل المتهمين الى عقوبتهم، وادانة هذا الجرم قبل كل شئ هي ادانة انسانية، ولابد أن يحفظ للإنسان حقوقه وكرامته بغض النظر عن دينه وعقيدته.

مع هذا ومن ضوء الآية القرآنية (ولا تزر وازرة وزر اخرى) لا نرى مبرراً لأي جهة تضييق الخناق على الإخوة الإيزيديين داخل وخارج كوردستان، لأن الإنسان لا يسأل عن ذنبٍ لم يجترحه، وومن حق الإيزيديين ان يعيشوا بأمن وأمان في كوردستان وهذه من حقوق المواطنة، لأن الإيزيديين وغيرهم القاطنيين في كوردستان هم مواطنيين أصليين ولابد ةأن يكون التعامل مع كل حدث من هذا المنظار.

وأشار الأمين العام في حديثه عن روح التسامح والتعايش الإسلامي بين المسلمين والمسيحيين والإيزيديين وكل الأديان الأخرى في كوردستان، وأشار الى عدم خدش هذا التعايش بين هذه المكونات لأي سبب من الأسباب كانت، مع انها تناقض مبادئ الإسلام فهي تعادي مصالح شعب كوردستان وتجربته ومستقبل الشعب والوطن.

يجب أن ينظر الى هذه الجريمة كجرائم انسانية واجتماعية وأن تبعد عن جعلها دينية، وان يتمك التعامل معها في ضوء القانون، وأن يتم توعية الجماهير لكي لا تعاد جريمة مثل الذي حصلت لدعاء.

وفي ختام حديثه أبدى الأمين العام استعداد الإتحاد الإسلامي لكل ما يدعم روح التعايش بين الأديان في كوردستان، ويحفظ منطقتنا من كل حدث يراد منه الهرج من قبل أناس، كما وطالب سيادته المثقفين الإيزيديين أن يقوموا بدورهم الإصلاحي في الدين كلي يقوموا بشرح وتفسير معاصر للمسائل الدينية والإجتماعية.

وفي الختام شكر الوفد الدور الإيجابي للإتحاد الإسلامي وكلمات الأمين العام في هذه المناسبة.