PDA

View Full Version : الدكتور علي نجيب:ليس دفاعا عن التركمان ولا عداءاً للسيد حسن توران...ولكن


بحزاني نت
22-05-2007, 23:01
ليس دفاعا عن التركمان ولا عداءاً للسيد حسن توران...ولكن
!!
الدكتور علي نجيب - واشنطن

23.05.2007
من المفروض ان يكون العراق وشعبه الجريح فى عهد جديد سموه العهد الديمقراطي والحر، ومن تباشير هذا العهد الجديد هو كثرة الكتابات من كل طرف وباقلام متفاوتة، ولكن أن نقتنع ونصدق بكل مانقرأ ويكتب ... كلا ، فإن بعض الأقلام بعد أن تنوعت وتعددت وسائل عرض نتاجاتهم أصبحوا مصدرا اساسا مغذيا للكره والمعادات والتفرقة بين ابناء الشعب العراقي الواحد ! وبات شعبنا الجريح بمختلف طوائفه ضحايا الارهاب الفكري القومي العنصري الفاشي تمارس بوعي كامل مجرد من كل المشاعر والأحاسيس والقيم الأنسانيه و أداة سهلة منفذه لخدمة مصالح أجنبية معادية للعراق الحر الجديد، تريد أن تتخذ التهميش للآخرين وإسقاطهم سياسيا لتحقيق غاياتها ، وأن اصحاب هذه الأقلام المدفوعة الثمن مقدما والمشتراة ذممها من قبل المخابرات الأقليمية كما نشرت قسما منها المواقع الألكترونية، اوأحيانا تسوقها أحقادها العمياء على البشرية جمعاء هم واحد من المنابع الرئيسيه لخلق القواعد الفكريه للمتطرفين القوميين المفلسين ، لذا فمن يحارب الأرهاب صدقا ان يجفف هذه المنابع السامه ومنهم بعض اصحاب الأقلام الذين يسخرون اقلامهم فى تهيئة واعداد ونشأة القوميين العنصريين المجرّدين فكريا من كل القيم الأخلاقية والأنسانية النبيلة.
... ما دعاني الى كتابة هذه الاسطر والمقدمة هو ماقرأته اليوم في المقالة الذي نشره السيد حسن توران ممتدحاً مواقف السيد أنور بيرقدار ومشجعاً أياه بعدم الأنسحاب من لجنة تطبيع الأوضاع في كركوك ومنتقداً بعض الكتاب التركمان والذين لطالموا سهروا الليالي في خدمة القضية التركمانية والعمل بكل جهد وأخلاص في سبيل إحقاق الحق والوصول بهذه الشريحة المهمة الى بر الأمان.
وإننا من خلال معرفتنا لبعض من هؤلاء الكتاب الذين هم من الوطنيين التركمان الشرفاء والذين ليس لهم أي إرتباط لجهة من الجهات غير إرتباطهم بهويتهم العراقية الأصيلة وشعبهم التركمان النجباء في العراق، وحبهم العميق لبقية ابناء الشعب العراقي الغيور

فليس من قبيل المصادفة ان يتصدر بعض المترفين المرتبطين بدوائر المخابرات الأقليمية قائمة الأنتقاد والتقليل من شأن التركمان الشرفاء، ولذا لقد خاب ظن السيد حسن توران في إعتقاده بأن كل من دافع عن التركمان خارج الجبهة التركمانية فهو مرتبط بجهات معينة ، وكأنه يريد سد الشمس بالغربال، وأنه يعتبر الجماهير الواعية أغبياء ولا يعرفون من هو المرتبط بالدوائر الاقليمية، ولا يدري بأن التركمان جيعا يسألون من أين تأتي هذه المبالغ الطائلة والمصاريف المليونية للجهة التي يساندها السيد توران!!؟؟؟

حيث تؤكد ترهاتاته في الكتابة درجة ضحالته، و مدى غرقه في مستنقع هذا الجهل السياسي ، متجاهلاً بأن التركمان ومعهم الخيرين العراقيين قد كشفوا منذ زمان عن جهلهم الأعمى عن السياسة وألاعيبها وغاياتها المستقبلية، حينما عبر هؤلاء المتصيدون في الماء العكر عن أنفسهم من هذا المنبر أو ذاك ، وأثبتوا أنهم جاهلون ومستغرقون في المشي بالطرقات الملتوية المؤذية للقضية التركمانية من خلال التكالب على الوطنيين والمثقفين والعقلاء..

يحاولون النفاذ من خلال ثغرات الوضع العراقي الاستثنائي، باحثين في تحقيق مغانم معينة ومحاولين تجيير التغيرات الحاصلة على الأرض لصالح توجهاتهم الغبية والمحرًضة على حساب الملايين من أبناء الوطن الجريح من التركمان الذين لطالما قارعوا الديكتاتورية وحصدوا الويلات والمآسي
.

نسأل السيد حسن توران : من أنت وما تضحياتك ؟ أنت وصديقك السيد أنور بيرقدار وماذا قدمتم للتركمان المنكوبين طيلة فترة عملكم في مجلس محافظة كركوك ولجنة تطبيع الأوضاع في كركوك .. ألستم من الذين غيروا قوميتهم في عهد المقبور صدام حسين!! وبدأتم بعد سقوط نجمه بالتحدث باسم التركمان، فأوضاع الناس ترثى لها وتزداد سؤاً يوما بعد يوم
.


نحن المثقفين التركمان ندافع عن قضية أهلنا العادلة في الوسط التركماني في كل المناطق التركمانية بصورة سلسة وسلمية وعقلانية ؟ أم أنك بشخصيتك الانتهازية تصيد في الماء العكر ؟

أليس كركوك والقضية التركمانية هي قضيتك كذلك إن كنت تركمانيا وقضية عوائلكم وأطفالكم والأجيال القادمة ؟ أين كنت طوال هذه السنوات المظلمة من تاريخ أمتنا وقومنا وقضيته المصيرية؟؟؟
ماذا قدمتم بعد سقوط النظام السابق للتركمان قاطبة ؟ وماذا جنيتم من الأستمرار في عمل اللجنة السيئة الصيت ؟
ولماذا أصراركم على عدم الأنسحاب وأضفاء الشرعية على عمل اللجنة؟ يؤسفنا أن نرى أنتم وأمثالكم تمثلون التركمان في المراكز الأدارية
.

أنا أتحداك وأمام الجميع أن تثبت لنا بتضحية واحدة لك ولعائلتك في سبيل تحرر الشعب العراقي من الظلم والجور البعثي
.

أنكم أعتدتم في ترديد القوانة المشروخة نفسها والضحك على الذقون وتلصيق التهم الباطلة لكل من دافع عن التركمان حسب قناعته الفكرية والسياسية ؟ وتدعون أنتم من تمثلون التركمان شرعيا والشرع عنكم بعيد بعد السماء عن الأرض، وتحاولون تهميش بقية التركمان على غرار المقبور صدام، الذي همشً كل الشعب العراقي لحساب البعثيين المنبوذين عراقيا
.

فأنتم واليوم بالتحديد تتحملون الجزء الكبير من الممارسات السابقة المشبوهة والأتفاقات والصفقات المشؤومة ضد أبناء هذا الوطن من التركمان وتتحمّلون جزءا من أوزارها الثقيلة و جراحاتها العميقة ، وإلا بربكم هل يعقل بإعلان بعض أعضاء لجنة التطبيع عدم علمهم بشطب بعض الفقرات من القرارين 3 و 4 علما أن الجميع في اللجنة أكدوا بأن القرارات تم اصدارها بالتوافق وبموافقة جميع الاطراف المشاركة في اللجنة وتوقيعها
.

من هنا نحمل الجبهة التركمانية العراقية بممثلها رئيس حزب العدالة في لجنة تطبيع كركوك المسؤولية الكاملة والتاريخية بالتفريط في القضية التركمانية ولاسيما مدينة كركوك وعدم الأستجابة لمطالب الجماهير الملحة بالأنسحاب من اللجنة فورا وبدون تأنّي أو تردد والأنسحاب فقط يخدم القضية التركمانية ويربك عمل الجهات المتطرفة وطموحاتهم العنصرية الشوفينية
.

إن الأيام القادمة هي أيام إختبار حقيقي في موضوع العراق المصيري موضوع كركوك والمحافظة عليها من الكذب والزيف حيث هناك الكثيرين ممن تكلموا بإسم التركمان قد دأبوا في كركوك أو خارجها ، ومنذ أكثر من نصف قرن من الزمان على الأبتزاز والتحايل وتقلب المواقف والأهواء.فالأيام القادمة هي الكفيلة بأن تميز الطيب من الخبيث، وإحقاق الحق وكشف شباهاتهم وترهاتاتهم الباطلة
.

وأن الشعب التركماني ومعه بقية مكونات الشعب العراقي الأبي لبالمرصاد على كل خائن للعراق ولشعبه لقضيته عاجلا أو آجلا، وأن زمن الحزب الواحد والقائد الأوحد قد إنتهى وأنقبر مع حامل راية الحزب الواحد والقائد الضرورة المقبور صدام حسين