بحزاني نت
17-06-2005, 11:06
تلعفر
ابو رضا النجار
يا للمسلمين؟
أن الكتابة عن قضية تلعفر اصبحت مكررة و ربما لم تبقى كلمة أو عبارة الا ووردت في جملات الكتاب و السادة المهتمين بالشأن العراقي, ولكن هناك فرق بين من يكتب و هو يقرأ المقالات و يسمع الاخبار و من يعايش الاحداث و يرى و يلتقي مع الاهالي بل يرى المواقع من القرب
هناك حرب عالمية ثالثة قائمة في تلعفر بمعنى الكلمة المدينة معطلة منذ سبعة أشهر المحلات مغلقة, المقاهي مهجورة الجوامع و الحسينيات مهدمة و خالية, ليلها في ظلام كئيب يفوح منها رائحة الموت و نهارها مخيف يقتل اهلها , السيارات المفخخة تدخل البيوت الامنة .هنا اريد جلب نظر القارئ لمشهد مريب حيث اخبرني والدَُ طفلة رضيعة رأيت الحيرة و الدهشة و الياس في عينيه و هو من عشيرة جولاغ بأنه و بعد ان فجر ارهابي سيارته في بيتهم اصبح يبحث عن الطفله لانها كانت راقدة و نائمة في مهدها و الي الآن لم يجدوها ... و قد تطايرت اشلائها مع الحديد و التراب يا أهل الخير يا ايها العراقيين الغيارى امن الانصاف ان يتكرر المشاهد المريبة و المحزنة مثل هذه في بلد و قضاء من مدننا و نحن نرقد الى النوم دون ان نجد لها الحل كيف تنام أم هذه الرضيعة و هل جفت الحليب في صدرها, حتماً تقوم بعد منتصف الليل و تجول الشوارع و سطوح الجيران علها تجد قطعة من جسد رضيعها لتحضنها و تقرأ لها نامي يا بنتي نامي ... آه ما اقسى قلوبنا و قساوة و وحشة اعدائنا ... لقد كنا أصدقاءً و ساهر بعضنا بعضاً و عا نينا ظلم و جور الطاغية , الم تنظروا الى شوارعنا و الى محلاتنا و الى ازقتنا انها و الله تشبه المدن التي خرجت من الحروب , لاماء عندنا و لاخضار على ماذا نقاتل ما اكثر مساجدنا و جوامعنا و المأذن يصيح باعلى صوته لا اله الا الله محمداً رسول الله , السنا مسلمين لماذا نتقاتل ... أنتقاتل لدخول الجنة و قد حرم الله لنا ذلك و رسوله حيث قال (ص): من قتل نفساً بدون ذنب كأنما قتل الناس جميعاً ... كم هم الاطفال و الشباب الذين رحلوا عنا و هم نيامًُ ... بعد هذا المشهد انتقل الى مشهد ثاني و اقول هناك مخطط من فلان و فلان و ... كما يقول سياسيونا و لكننا حتى متى نظل هكذا ننفذ احلام الآخرين و نحقق طموحاتهم بدماء ابناءنا و هدم بيوتنا و خراب مدينتنا, الكل ينتظر الحل بمجئ القوة الفلانية, أو بمساعدة آخر, ان العصا السحرية في حل قضية تلعفر و اي قضية اخرى هي من داخلنا نحن الاهالي و المهتمين بشأنها ان صدق النوايا و التوكل على الله و التسامح ونكران الذات و تشخيص المقصرين و ردعهم و هذا الامر يكون للجميع سنة و شيعة ان اهالي تلعفر كلهم تركمان فهلا تركنا قتال الاخوة و الاشقاء, نحن لا نقول لا يوجد هناك خلافات او تقصير أو غبن ولكن الحل ليس بهذه الوسيلة و ان نتشبث بهذا و ذاك لقتل اهلنا و دمار مدينتنا ... و نقول للذين يرشون الملح في جراحاتنا و يقتلون مستقبلنا و طلاب جامعاتنا ان التاريخ لم يرحم احد و سوف لن يرحمكم و تنالون الخزي و العار في الدنيا و الآخرة
و في هذا المجال نخاطب الامم المتحدة و المسئولين بالعمل الجاد لحل مشكلة تلعفر لانها اذا لم تحل سوف تكون لها مضاعفات و انعكاسات خطيرة في سائر نقاط عراقنا الحبيب
و نتسائل الجهات الانسانية و كذلك الفضائيات و القنوات و ... التي تتباكى احياناً لجر ح مجرم قديم أو لضياع جلاد اعدم الكثيرين اين ضمائركم لماذا لاترون الدماء التي تراق هل اتفقتم .جميعاً على القضاء علينا بيكرة ابينا ... هل اتفقتم في قضية واحدة بعدما ابيتم الا تتفقوا
يا احرار العالم, و يا ايها المسلمون, يا من تحملون راية الانسانية و يهمكم الانسان و حقوقه تلعفر تستنجدكم, و اهلها ينادون يا للمسلمين ؟
يا للمسلمين
قال رسول الله (ص): من سمع مسلماً ينادي يا للمسلمين و لم يستجبه فليس بمسلم
ابو رضا النجار
6/15
ابو رضا النجار
يا للمسلمين؟
أن الكتابة عن قضية تلعفر اصبحت مكررة و ربما لم تبقى كلمة أو عبارة الا ووردت في جملات الكتاب و السادة المهتمين بالشأن العراقي, ولكن هناك فرق بين من يكتب و هو يقرأ المقالات و يسمع الاخبار و من يعايش الاحداث و يرى و يلتقي مع الاهالي بل يرى المواقع من القرب
هناك حرب عالمية ثالثة قائمة في تلعفر بمعنى الكلمة المدينة معطلة منذ سبعة أشهر المحلات مغلقة, المقاهي مهجورة الجوامع و الحسينيات مهدمة و خالية, ليلها في ظلام كئيب يفوح منها رائحة الموت و نهارها مخيف يقتل اهلها , السيارات المفخخة تدخل البيوت الامنة .هنا اريد جلب نظر القارئ لمشهد مريب حيث اخبرني والدَُ طفلة رضيعة رأيت الحيرة و الدهشة و الياس في عينيه و هو من عشيرة جولاغ بأنه و بعد ان فجر ارهابي سيارته في بيتهم اصبح يبحث عن الطفله لانها كانت راقدة و نائمة في مهدها و الي الآن لم يجدوها ... و قد تطايرت اشلائها مع الحديد و التراب يا أهل الخير يا ايها العراقيين الغيارى امن الانصاف ان يتكرر المشاهد المريبة و المحزنة مثل هذه في بلد و قضاء من مدننا و نحن نرقد الى النوم دون ان نجد لها الحل كيف تنام أم هذه الرضيعة و هل جفت الحليب في صدرها, حتماً تقوم بعد منتصف الليل و تجول الشوارع و سطوح الجيران علها تجد قطعة من جسد رضيعها لتحضنها و تقرأ لها نامي يا بنتي نامي ... آه ما اقسى قلوبنا و قساوة و وحشة اعدائنا ... لقد كنا أصدقاءً و ساهر بعضنا بعضاً و عا نينا ظلم و جور الطاغية , الم تنظروا الى شوارعنا و الى محلاتنا و الى ازقتنا انها و الله تشبه المدن التي خرجت من الحروب , لاماء عندنا و لاخضار على ماذا نقاتل ما اكثر مساجدنا و جوامعنا و المأذن يصيح باعلى صوته لا اله الا الله محمداً رسول الله , السنا مسلمين لماذا نتقاتل ... أنتقاتل لدخول الجنة و قد حرم الله لنا ذلك و رسوله حيث قال (ص): من قتل نفساً بدون ذنب كأنما قتل الناس جميعاً ... كم هم الاطفال و الشباب الذين رحلوا عنا و هم نيامًُ ... بعد هذا المشهد انتقل الى مشهد ثاني و اقول هناك مخطط من فلان و فلان و ... كما يقول سياسيونا و لكننا حتى متى نظل هكذا ننفذ احلام الآخرين و نحقق طموحاتهم بدماء ابناءنا و هدم بيوتنا و خراب مدينتنا, الكل ينتظر الحل بمجئ القوة الفلانية, أو بمساعدة آخر, ان العصا السحرية في حل قضية تلعفر و اي قضية اخرى هي من داخلنا نحن الاهالي و المهتمين بشأنها ان صدق النوايا و التوكل على الله و التسامح ونكران الذات و تشخيص المقصرين و ردعهم و هذا الامر يكون للجميع سنة و شيعة ان اهالي تلعفر كلهم تركمان فهلا تركنا قتال الاخوة و الاشقاء, نحن لا نقول لا يوجد هناك خلافات او تقصير أو غبن ولكن الحل ليس بهذه الوسيلة و ان نتشبث بهذا و ذاك لقتل اهلنا و دمار مدينتنا ... و نقول للذين يرشون الملح في جراحاتنا و يقتلون مستقبلنا و طلاب جامعاتنا ان التاريخ لم يرحم احد و سوف لن يرحمكم و تنالون الخزي و العار في الدنيا و الآخرة
و في هذا المجال نخاطب الامم المتحدة و المسئولين بالعمل الجاد لحل مشكلة تلعفر لانها اذا لم تحل سوف تكون لها مضاعفات و انعكاسات خطيرة في سائر نقاط عراقنا الحبيب
و نتسائل الجهات الانسانية و كذلك الفضائيات و القنوات و ... التي تتباكى احياناً لجر ح مجرم قديم أو لضياع جلاد اعدم الكثيرين اين ضمائركم لماذا لاترون الدماء التي تراق هل اتفقتم .جميعاً على القضاء علينا بيكرة ابينا ... هل اتفقتم في قضية واحدة بعدما ابيتم الا تتفقوا
يا احرار العالم, و يا ايها المسلمون, يا من تحملون راية الانسانية و يهمكم الانسان و حقوقه تلعفر تستنجدكم, و اهلها ينادون يا للمسلمين ؟
يا للمسلمين
قال رسول الله (ص): من سمع مسلماً ينادي يا للمسلمين و لم يستجبه فليس بمسلم
ابو رضا النجار
6/15