PDA

View Full Version : هشام محمد الحرك : هجوم جديد على الاسماعيلية النـزارية


بحزاني نت
18-06-2005, 00:54
هجوم جديد على الاسماعيلية النـزارية


يتبناه د . سهيل زكار تلميذ برنارد لويس بطريـرك الإستشـراق " مرشد عام " المحافظين الجدد في ادارة الولايات المتحدة الامريكية في كتابه المعنوَن : " الحشيشية - الاغتيال الطقوسي عند الاسماعيلة النـزارية "
الصادر عن دار قتيبة في دمشق هاتف 2242430-11-00963 طبعة اولى2004
Bernard. Lews The Assassins: A Radical Sect in Islam)) نشرت على الانترنت 27/5/2005

الملف من اعداد الباحثين السوريين الاسماعيليين النـزاريين : هشام محمد الحرك وابراهيم احمد ابوخمينة
1- من هو برنارد لويس ؟ 2- من هو سهيل زكار ؟ 3- من هم الذين يغتالون طقوسيا 4- مسميات الاسماعيلية 5- الغلاف والتقديم والختام
1- من هو برنارد لويس Bernard. Lews ؟ : هو مستشرق يهودي ولد في لندن في مايو 1916، لأسرة يهودية اشكنازية, ولم يأت أحد على ذكر طفولته او عائلته التحق بجامعة لندن مطلع 1930 حصل الليسانس في التاريخ من معهد الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1936 في العام 1938 عُيّن مدرساً مساعداً بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية وبنهاية 1939 حصل على شهادة الدكتوراه بمادة تاريخية عن الطائفة الإسماعيلية وفرقة الحشاشين وعمل في المخابرات البريطانية حتى 1945 فألقت عليه مهمة دراسة الاسلام وتابع التدريس في الجامعة حتى 1974 وألّف عدة كتب متخصصة ويعد اشهر مؤرخي الشرق الاوسط ، تخرج على يديه عدد كبير من اساتذة التاريخ العرب في جامعة لندن (SOAS) التي اخذ منها الدكتوراه 1938 وعين فيها مدرسا مساعدا ، لكن الحرب العالمية الثانية اندلعت بعد عام من ذلك فانتقل الى مخابرات وزارة الخارجية البريطانية في الشرق الاوسط حتى نهاية الحرب.انتقل الى الولايات المتحدة الامريكية 1974 استاذا في جامعة برنستون حتى تقاعده 1986 ، الا ان مكانته كيهودي نهضت بعد 11 سبتمبر ايلول 2001 وكان ديك تشيني وريتشارد بيرل – وهما من زكائز الادارة الامريكية – معجبين مساندين له .استغل حدث 11 سبتمبر ايلول 2001 فألف كتابيه " ماذا جرى " و " أزمة الاسلام " 2002 وبعدهما " من بابل الى المترجمين و " حقيقة المسلمين " وكتب اخرى الى جانب مقالات في العديد من الصحف والمجلات وكلها ضد العرب والمسلمين ، وهو الذي طرح شعار صراح الحضارات قبل هنتجتون 1993 ، وهو الذي اقنع بوش بأن سبب كراهية العرب لأمريكا ليس موقفها المساند ظلما لاسرائيل ولإنما هو شعور المسلمين بالحقد على الحضارة الغربية ( ممثلة الآن بالولايات المتحدة ) وهو المروّج لفكرة اسلحة الدمار الشامل في العراق وكذلك لفكرة علاقة صدام حسين بتنظيم القاعدة ، ومن الصحف والمجلات والكتب التي تناولت هذا اليهودي – على سبيل المثال لا الحصر – ] جريدة "الغارديان " البريطانية بقلم المستعرب اوليفر مايليز 17/7/2004 [ و ] مجلة " النيويورك ريفيو اوف بوكس " عدد 4/11/2004 [ و ] مجلة "العربي" الكويتية العدد 528 نوفمبر 2002 بقلم الدكتور سليمان ابراهيم العسكري [ و] جريدة "السفير" اللبنانية العدد 9444 -12/3/2003 بقلم عمر كوش [ و ] مجلة " الفيصل " السعودية العدد 345 عام 2005 بقلم مازن صلاح المطبقاني [ و ] مجلة " العربي " الكويتية العدد 558 مايو 2005 بقلم حمدي السكوت [و ] جريدة "نيويورك تايمز" عدة اعداد بقلم المرحوم ادوارد سعيد [ومن الكتب ] " الاستشراق " 1978 و " الثقافة والامبريالية " 1993 ايضا للمرحوم ادروارد سعيد [ .لكن الملفت للنظر ان كل الذين تناولوا برنارد لويس بالدراسة والتحليل والتحذير لم يخرجوا عن نطاق الحالة السياسية الراهنة لأواخر القرن العشرين وأوائل القرن الواحد والعشرين ، علما ان خطورة كتاباته – أي برنارد لويس – في التاريخ العربي والاسلامي لاتقل عن خطورته في استماتته عند الدفاع عن اسرائيل .واستكمالا في التعريف لهذا اليهودي (العدو) رجعنا بالقارىء العزيز الى التراث حيث عرب له تلميذه البار النجيب د . سهيل زكار كتاب ( الدعوة الاسماعيلية الجديدة – الحشيشية ) 1971 ثم اعاد طباعته بثوب جديد وتحت عنوان جديد ( الحشيشية – الاغتيال الطقوسي عن الاسماعيلية النزارية ) 2004 دون ان يذكر العنوان الاصلي للكتاب باللسان الانكليزي للطبعتين ، وهو:
The Assassins: A Radical Sect in Islam
وهذا اكبر دليل على تلاعبه وعدم التزامه بقواعد التعريب المعروفة ، ولا يسعنا هنا إلا أن نشكر صاحب دار الفكر لطباعته العنوان الاول 1971 ، وأن نشكر صاحب دار قتيبة في دمشق لإعادة طباعته بثوبه الجديد 2004 لكن لنا عتب عليه بسبب الثمن المرتفع للكتاب وهو 500 ل.س . نشكرهما إذ لولاهما لما عرفنا مافي ذات الصدور ومافي الجيوب .لكن وبهذا الصدد لابد لنا من لوم حكومتنا العربية السورية ومعاتبتها وبشدة لإعطائها الترخيص بالطباعة الجديدة لهذا الكتاب المسيء لبعض من ساكني هذا الوطن الغالي 2005، بعد ان كانت قد منعت تداوله بعد طباعته الاولى 1971 ، ضاربة بعرض الحائط فضل سموّ الآغا خان الاسماعيلي النـزاري الذي لم يكتف بمشاريعه في حلب بل رمم قلعة مصياف – وهذا مطلوب من دولتنا- ، واشترى البيوت المحيطة بها ورمم السوق القديمة في المدينة وأنشأ فيها – أي مصياف - مصرفا ماليا كانت نسبة المستفيدين منه من الاسماعيليين النزاريين بشقيهم القاسمي والمؤمني تكاد لاتذكر إذا ماقورنت بالمستفيدين من غيرهم في المنطقة ، ونقول لها – أي لحكومتنا - : أهكذا يكون ردّ الجميل ؟ وهل جزاء الاحسان إلا الاحسان ؟ .
كذلك نقول لحكومتنا : ان خطورة هذا الكتاب لاتكمن – الآن – حصرا بالاسماعيليين النزاريين من ابناء أمة الاسلام فقط ، وإنما تذهب بنا الى عنوان (مكافحة الارهاب ) الذي هو الشغل الشاغل للإدارة الامريكية الموجهة من قبل مرشدها برنارد لويس وأمثاله . إن مصطلح " الاغتيال الطقوسي " الذي يطرحه د . سهيل زكار – خارجا عن العنوان الاساس للكتاب - في هذا الوقت بالذات يشكل احدى الاوراق الرابحة للوبي اليهودي في الولايات المتحدة الامريكية ، بل هو مساهمة مجانية مباشرة في المشاريع اليهودية العالمية ( الاعلامية الاعلانية ) المعادية للعرب والمسلمين ، ولعل د . سهيل زكار شاور استاذه برنارد لويس – كما شاوره في تعريب الكتاب 1978 – حول فائدة هذا المصطلح الفظيع خصوصا وان اشرطة فيديو كثيرة تنتشر الآن يعرض فيها القتل الطقوسي المرعب والمخيف في العراق من قبل مجموعات تنتسب حتما الى المكفّرين للاسماعيليين النزاريين في إطار التكفير العام للشيعة ، فهي – أي المجموعات – تحتجز الرهائن من مختلف الجنسيات وتقتلهم بطريقة طقوسية مصورة فريدة من نوعها في التاريخ القديم والحديث غير مبالية بقوله تعالى : " لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "وقوله : " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ "وقوله " مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"
2- من هو د . سهيل زكار ؟ : أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة ، الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف !!. انه : د . سهيل زكار إسم تجلّى حقد على الابرياء . كان بودّنا لو قدّمت دار النشر ترجمة له في الكتاب المعرب ، ولاندر لماذا أغفلت ذلك ، لكن مانعرفه نحن هو أنه من مواليد مدينة ( حماه – سورية ) . درس في الجامعة السورية ايام الجمهورية العربية المتحدة وكانت له آنذاك علاقة جيدة بالسلطات ( ؟؟؟ ) . ثم هو وكما يقول عند الحديث عن برنارد لويس في مقدمة طبعة 1971 : " والاستاذ لويس أشهر من أن يعرف ! ولقد كان لي شرف العمل تحت إشرافه لنيل شهادة الدكتوراه "وهذا يعني أنه حصل على شهادة الدكتوراه من بريطانيا ، وبعد إصداره الكتاب المعرّب بحوالي الاربع والعشرين سنة جاء الى ( مصياف - سورية ) ليحاضر في مركزها الثقافي – أي منذ تسع سنوات من تاريخ كتابتنا لموضوعنا هذا – فلم يحضر أحد على الاطلاق لأن المصيافيين كان لهم منه موقف بسبب هذا الكتاب البغيض ، ورجع يومها الى دمشق خائبا ، وعلى مايبدو تحيّن الفرصة للإنتقام من المصيافيين ( الاسماعيليين النزاريين ) وانتظر ريثما تمنحه السلطات ترخيصا جديدا وكان له ماتمنى فأطلق عنوانه الجديد " الاغتيال الطقوسي عند الاسماعيليين النـزاريين " ، وهنا ننوه أن المرحوم الدكتور عبد الكريم زهور عدي – وهو من حماه – قد لامه لوما شديدا على تعريبه لهذا الكتاب 1971، وعلى عدم انتقاده او تعليقه على برنارد لويس ! وكيف يكون له ذلك وهو الذي كان له شرف العمل تحت اشرافه – والكلام له - .
3- من هم أولئك الذين يغتالون طقوسيا ؟ : ورد في صحيح البخاري ( تحقيق مصطفى البغا طبعة ثانية 1993 ) تقويلا للرسول الكريم يصف فيه حوضه في ثلاثة احاديث . الاول رقم 6206 "كما بين جرباء وأذرح " والثاني رقم 6209 " كما بين أيلة وصنعاء من اليمن " والثالث رقم 6219 " كما بين المدينة وصنعاء " ، وهذه المسافات الثلاث – أنذاك - لم تكن معروفة حتى للبعض من ساكني مكة والمدينة ، فما بالك بالذي دخل الاسلام وهو في الصين او اوروبا او امريكا او استراليا يوم نزلت الرسالة ، او في يومنا هذا ؟ ومانريد قوله هو ان هذه المسافات الثلاثة – وحتى يومنا - غير قابلة للتقديرالدقيق حتى ولو استخدمنا الاستشعار عن بعد ، اوالاجهزة المتطوره للقياس ، ثم إننا لانعرف كيف يريدها ذاك الذي نسب هذه الاحاديث الى الرسول . فهل يريدها تماشيا مع الطرق التي تصل مابينها ام يريدها خطا مستقيما ولم تكن الطائرة آنذاك قد اخترعت ؟ ، وعند التدقيق سنجد ان هذه المسافات متناقضة تناقضا واضحا وغير منطبقة على بعضها وهنا نسأل : أين عصمة الرسول في تبليغ الرسالة ؟ ، ثم أين نحن من الآية " وما ينطق عن الهوى " ؟ . هكذا بدأ تراثنا . نكذب على رسول الله . فمابالك اذا اجتمع كذبنا مع كذب الآخرين كماركوبولو وبرنارد لويس واركون دارول صاحب كتاب (تاريخ الجماعات السرية) وأمثالهم ؟ . ان هذا المثل من صحيح البخاري ليس وحيدا فريدا ، بل هو واحد من مئات ألوف الامثلة على الوضع والافتراء والكذب الذي يعمّ الناس جميعا والى يوم الدين ، وانطلاقا من هذه المقدمة نقول : لقد جاءنا الرسول الكريم بالاسلام فقط لاغير ولم يأتنا لا بالمذهبية ولابغيرها ، فماذا جرى بعده ؟ : لقد جرى بعده ماجرى بعد الرسل جميعا وكما قال عزّ وجل " فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا". لقد تركنا هذا الرسول الكريم مسلمين فقط ، لكن - وكعادة الناس عندما يغادرهم صاحب الجاذبية سواء كان نبيا او زعيما – انقسمنا نحن المسلمين الى سنّة وشيعة ، فمنا من قال بنظرية الخلافة ومنا من قال بنظرية الإمامة ، فأما الذين قالوا بنظرية الامامة والتي تبدأ بإمامة علي بن ابي طالب فقد تفرقوا عندما وصلوا الى مابعد الامام جعفر الصادق فمنهم من قال بإمامة ابنه موسى الكاظم وسمّوا ( الموسوية .. الاثنى عشرية ) ، ومنهم من قال بإمامة اسماعيل أخ موسى وسمّوا عموما ( الاسماعيلية ) وهؤلاء ايضا انقسموا بعد وفاة المستنصر (وهو الامام الفاطمي العشرين) 487 هـ الى ( مستعلية ) و ( نزارية ) أما المستعلية فقد آمنوا بإمامة أحمد المستعلي ابن المستنصر وبقوا في مصر حتى زوال الدولة الفاطمية ، واما النزارية فقد آمنوا بإمامة نزار بن المستنصر وذهبوا الى بلاد فارس حيث اقاموا دولتهم في آلموت ، ومن ثم في مصياف – سورية ، والمستعلية انفسهم انقسموا بعد ذهابهم الى اليمن - عند نهاية الدولة الفاطمية في مصر- الى سليمانية وداؤدية نسبة الى الدعاة ، لكن النزارية ايضا انقسموا في بلاد فارس بعد وفاة الامام شمس الدين ( وهوالامام الفاطمي التاسع والعشرين ) الى مؤمنية وقاسمية نسبة الى الامامين الأخوين مؤمن وقاسم ابناء الامام شمس الدين ـ وهذه هي بالضبط سيرة الاسماعيلية كتسلسل من الامام علي بن ابي طالب الى الامامين مؤمن وقاسم ، إلا أن الكاذبين مدعي المعرفة ذهبوا الى ابعد من هذه الحقيقة وأوغلوا في التخيل والتوهم فكتبوا مايحلو لهم عن الاسماعيليين كما هو الحال عند برنارد لويس وتلميذه سهيل زكار والمعادين لهم عبر التاريخ من اصحاب المجون والموشحات والليالي الملاح واغتصاب السلطة وسرقة اموال الناس الذين هالهم عدم فعل هؤلاء – بناة القاهرة – مافعله الامويون والعباسيون والاندلسيون لذلك لفقوا لهم تهما – قديما وحديثا – لاوجود لها واخترعوا لهم قصصا هي فوق خيال الانسان ، ولا اظن ان هناك طائفة او ملة او قوما تعددت مسمياتهم وصفاتهم واستهدفوا قديما وحديثا كما هو الحال في موضوع المسلمين الذين يؤمنون بنظرية الامامة وانها لإسماعيل بن جعفرالصادق ( بناة القاهرة دولة العلم والايمان) ، ومن المؤسف ان كل الملل قد اشتركت في وصفهم وتسمياتهم ولاادري لماذا كل ذلك ، فحتى الذين شاركوهم مذهبهم ضمن دائرة التشيع لم يقصروا ، فمابالك بالسنة والكاتوليك واليهود ، ومن يرجع الى مصادر الذين سَمّوا ووصَفوا سيتعرف على ذلك ، وفيما يلي بعضا من هذه المسميات والصفات التي تمكنّا من حصرها :
1-الاسماعيلية نسبة الى اسماعيل بن جعفر الصادق ، ويذهب بعض العاطفيين من الاسماعيليين - عموما - الى ان هذه النسبة جاءت من اسماعيل بن ابراهيم الخليل ( الكتّاب والمؤرخون )
2-الاسماء العلية : ويقول بهذا المصطلح العاطفيون البسطاء من الاسماعيلين النـزاريين ولا أصل له وذكرناه للامانة العلمية ( مشافهة )
3-السبعية نسبة الى الترتيب االسابع للامام اسماعيل بن جعفرالصادق وقد وصفوا بذلك لايمانهم ان ادوار الامامة تكون سبعة سبعة وكذلك لاعتقادهم ان تدابير العالم السفلي منوطة بالكواكب السبعة ( الكتّاب والمؤرخون )
4- الفاطمية : نسبة الى فاطمة الزهراء حيث يتصل نسب اسماعيل بن جعفر الى فاطمة ابنة الرسول الكريم ( الكتّاب والمؤرخون )
5- العبيدية : نسبة الى عبيد الله المهدي مؤسس الدولة الفاطمية وهو من سلالة اسماعيل بن جعفر الصادق ( الكتّاب والمؤرخون )
6-السبأية نسبة الى عبد الله بن سبأ الشخصية الوهمية مكونة التشيع كما يحلو للمتوهمين (يراجع كتاب عبد الله بن سبأ واساكير اخرى )
7-الرافضة وهذا مصطلح يطلق عادة على كل الشيعة كونهم يرفضون خلافة ابي بكر وعمر وعثمان وفقا لنظرية الامامة ( الكتّاب والمؤرخون )
8-الباطنية : سمّوا بذلك لاعتقادهم ان لكل شيء ظاهر وباطن مستندين بذلك الى القرآن " هو الظاهر والباطن " و " ماظهر منها ومابطن " وللمرحوم عباس العقاد كلام جميل في ذلك يراجع كنابه ( فاطمة الزهراء والفاطميون )
9-الملاحدة : وصفهم بذلك وزير هولاكو الجويني في كتابه : تاريخ فاتح العالم ( جهاني كشاه ) تحت عنوان : في حصار قلاع الملاحدة
10-الفداوية : نسبة الى الفداء إذ انهم كانوا يفدون الدين والامامة بالنفس والنفيس ولم يكن لتهمهم النتائج عند مقاتلة الأعداء او ملاحقتهم ، ( ذكره ابن بطوطة في رحلته بنفس المسمى عند مروره بجبال السمّاق والكلبية والقدموس )
11-الحشيشية : اهم مميزات هذا المسمى ( المصطلح ) ان مصدره الغرب الاوروبي واختلف فيه كثيرا ولسنا بصدد التفصيل ، فالفدائي المخطط الشجاع لايعقل ان يكون من الذين يتناولون المخدرات .. الخ .. نسبة الى مادة الحشيش المخدرة ولقد ساهم في انشاء هذا المصطلح كل الخرافيين المعادين للاسماعيلية من ابناء أمة الاسلام او من المستشرقين( الكتّاب والمؤرخون )
12- الديصانية : نسبة الى ديصان ابن سعيد الخرّمي اليهودي واشرس من ذكره هم العباسيون وبخاصة الخليفة القادر في محضره المؤسس للطعن بنسب الفاطميين سنة 402 هجرية ( الكتّاب والمؤرخون )
13-الصبّاحية نسبة الى الحسن الصباح الذي رافق الامام نزار في رحلته من مصر الى بلاد فارس ،وقيل فيه الكثير واخترعت له قصص ما انزل الله بها من سلطان ومنها انه انشأ جنة ارضية هي فوق خيال المتخيلين (الكتّاب والمؤرخون )
14-السنانية نسبة الى سنان راشد الدين الامام اوالداعي الذي اقام دولته في (مصياف – سورية) صاحب القلاع الاسماعيلية (الحشيشية) في بلاد الشام وهو كما - يرى المتوهمون - باني جنة أخرى بنفس مواصفات جنة الحسن الصبّاح وهو مكون للطائفة السنانية ( الكتّاب والمؤرخون والاعلام للزركلي )
15-القرامطة : سمّوا بذلك مخالفة للواقع اذ ان القرامطة قد انسلخوا من الاسماعيليين ودليل ذلك ان الفاطميين حاربوهم واستنكروا اقوالهم وافعالهم وحصوصا اقتلاع الحجر الاسود ( الكتّاب والمؤرخون )
16-الخرّمية : من جملة التسميات التي اطلقها عليهم يحي بن حمزة العلوي 669 – 745 هجرية في كتابه : ( الافحام لأفئدة الباطنية الطغام )
17- البابكية : لتقاطعها العقائدي مع الاسماعيلية كما يدعي صاحب المصدر السابق في ( الافحام)
18-المحمّرة : سمّوا بذلك لأنهم كانوا يحبون الملابس ذات اللون الاحمر ولأنهم كانوا يسمّون مخالفيهم : حمير ( الافحام – المصدر السابق ) .
19- التعليمية : سمّوا بذلك لأن مذهبهم يبطل الرأي والقياس ويقول بالرجوع الى الامام في كل الاشياء للتعلم منه وليس من غيره من الفقهاء ( الافحام – المصدر السابق ) .
20- الفرجيّة : سموا بذلك من قبل الاعداء وحجتهم– أي الأعداء – انهم كانوا يعبدون الفرج ويحلّون كل الفروج دون حرمة لإم أو لإخت وهي تهمة يلصقها عادة المتوهمون زورا وبهتانا بالاسماعيليين ( الكتّاب والمؤرخون )
21-المغتصبة : وصفهم بهذه الصفة محمد سعيد العشماوي صاحب كتاب : ( الخلافة الاسلامية ) ، فهو عندما يتحدث عن الخلافة العباسية يتحدث عنها تحت عنوان ( خلافة الله ) بينما عندما يتحدث عن الفاطميين يتحدث تحت عنوان ( اغتصاب الخلافة )
22-المؤلّهة : نسبت هذه الصفة تعميما باطلا فالذي ألّه الحاكم بأمر الله الفاطمي هم : الدروز الذين انسلخوا عن الفاطميين كما انسلخ القرامطة ( الكتّاب والمؤرخون )
23- الآغاخانية :وهذه صفة حديثة وصف بها الذين يؤمنون بإمامة سموّ الآغاخان الاسماعيلي النـزاري القاسمي
24- الثنوية : صفة وصفهم بها الخليفة القادر العباسي في محضره سنة 402 هجرية ويعتمدها الكثير من الكتّاب السّفهاء والمؤرخين وقد وردت في كتاب : ( الخلافة الاسلامية ) لمحمد سعيد العشماوي .
25-المجوسية : وصفهم بها ايضا الخليفة القادر العباسي في محضره سنة 402 هجرية ( الخلافة الاسلامية ) لمحمد سعيد العشماوي .
26-المغتالية الطقوسية : وهو مصطلح جديد أنشأه برنارد لويس وتلميذه د . سهيل زكار 1971 في تعريبه للكتاب - موضوعنا - واعاد التأكيد عليه في اصداره الجديد 2004 ، الى جانب الكثير من الصفات التي اطلقها عليهم خصومهم ومنها : إخوان الكافرين – نطف الشياطين – الأرجاس – الأنجاس الملعونون – الكفّار – الفسّاق – الزنادقة – الفجّار – لاعنوا الانبياء – لاعنوا الصحابة – لاعنوا السّلف ! الخ . وسؤالنا الآن هو : هل صحيح ان هذه المسميات المتناقضة تنطبق على ملة واحدة كما انطبقت المسافات الثلاث المتناقضة في صحيح البخاري على حوض الرسول الكريم ؟ . في الاجابة نقول : ليس صحيحا ان يكون للإسماعيليين كل هذه الصفات كما لحوض الرسول كل هذه المسافات .اما بعد ان عرّفنا القارىء – قدر الامكان - بمؤلف كتاب " الحشيشية " ومعرّبه والناس المقصودين نجيء الى الكتاب نفسه حيث - وكما قلنا سابقا - صدر بثوب جديد – كغلاف - وبثوب جديد - كعنوان - وهو : "الحشيشية - الاغتيال الطقوسي عند الاسماعيلية النـزارية".والملفت للنظر ان المعرّب د . سهيل زكار غيّر التقديم الذي كان للطبعة الاولى 1971وأضاف مدخلا مكونا من فصيلن حتى الصحيفة 155، ثم بدأ بالكتاب ( موضوعنا ) حتى الصحيفة 329 واختتم كتابه العام بملاحق حتى نهايته صحيفة 504 ، وكنا نتمنى لو ان الدكتور زكار قد وقف محايدا في تعريبه للحشيشية لكن وكما يبدو لنا: إن ما جاء مع البدن سيذهب مع الكفن ، ولكي نفيد القارىء العزيز وباختصار مشينا في نقدنا للموضوع وردّنا عليه حسب الترتيب الذي اراده المعرّب
1- الغلاف :
ان أي ناظر للغلاف نظرة موضوعية فنية محايدة لابد له من ان يكتشف عمق الحقد والتمذهب واللؤم الذِين يتمتع بهم المعرّب . علما ان المطبوع هنا لم يطبع على غلاف الكتاب الاساس . فما معنى هذا الخنجر الذي لم نر مثله لارسما ولاواقعا ، ومامعنى هذا الكتاب الذي في اسفل الخنجر ، ثم مامعنى هذه الألوان المهيجة الموحية بما توحيه ؟ . انّا لانظنّ ان فنانا – من فناني قاتلي الهنود الحمر في امريكا وقاتلي الثلاثة ملايين في الفيتنام وقاتلي المليون ونصف المليون من اخوتنا في الجزائر وقاتلي شعبنا في فلسطين والعراق – باستطاعته ان يقدم للإرهابي بوش افضل مما قدّمه سهيل زكار في غلافه هذا ، انه التسويق الواضح والصريح (الاعلامي والاعلاني ) لما يريده محبّوا اسرائيل التي تقول بإرهاب حزب الله وحماس وهما منظمتان اسلاميتان كما هو الحال بالنسبة ( للحشيشية ) المختلقة ، لكن وكما يبدو فإن د.سهيل زكار اراد ان يجعل لموضوع بوش ( الارهاب ) خلفية تاريخية مؤيدة ، فنبش الاسماعيليين النـزاريين من قبورهم مستخدما اراذل الأقوام الاوروبية من مستشرقين كبرنارد لويس (البريطاني الامريكي) Bernard. Lews ، ورهبان حاقدين كـ : بروكارديوس ( الألماني ) Brocqrdus ووليم الصوري رئيس اساقفة صور( اللبناني ) willam of tyre والراهب إيف ذا بريتون ( الفرنسي ) yves the Breton والراهب وليم اوف روبرك ( الفلّندي ) William of Rubrok وغيرهم كثير . استخدمهم لمساعدته في التأكيد على الاساطير التي سكت عنها ظنّا منه ان لا أحد غيره يلمّ بعلوم الاولين والآخرين ، وان الحسّ قد تبلّد لدى العارفين بأمور الأمة
2- التقديم : ( من ص 7 حتى ص 11 ) في التقديم يدعي الاستاذ زكار ص 7 انه لم يجد الوقت للقيام بطباعة الكتاب بعد عام 1971 والسؤال : هل صحيح ان ثلاثة وثلاثين عاما لم توفر لك الوقت المطلوب ، ثم هو يدعي في نفس الصحيفة انه لم يكن بين دوافعه مجارات التيار الذي تقوده الولايات المتحدة الآن باسم الحرب على الارهاب . سؤالنا الذي يطرح نفسه : لماذا كتابك – الآن - بثوبه الجديد علما ان مقدمتك هذه كانت بعد اربعة عشر شهرا ويوم من 11 سبتمبر ( ايلول ) 2001 ، وكتابك كله طبع عام 2004 ؟؟؟ ويدعي في ص 9 ان الاسماعيليين صاغوا العقيدة الاسماعيلية ، وأن عبيد الله المهدي بنى المهدية في تونس حصنا للسلطة فقط وكذلك القاهرة كانت معسكرا وحصنا للسلطة ، وان الذين حاولوا اعادة الدولة الفاطمية هم متآمرون ، وان الحشيشية في ص 10 في ايران وسوريا لم يكونوا صيغة عصابات بل صيغة دولة قلعية ، وان حسن الصباح اعاد صياغة العقيدة بحيث تخلّت عن اهدافها العالمية،واكتفت بممارسة(الاغتيال الطقوسي)!هنا يتخذ الزكار موقفا بقوله: "واعمال الاغتيال مهما كانت مسوّغاتها مرفوضة " ..." أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ " هذا ماقاله رب الجميع ولم نقله نحن . من اين جئت يا أستاذ زكار بمصطلح ( العقيدة الاسماعيلية ) ؟ ، وهل عندك دليل في أي كتاب من كتب الاسماعيليين – كما سماهم الناس – يقودنا الى وجود مثل هذا المسمى او الاعتقاد ؟ ... الاسماعيليون مسلمون لاغير ولم يرد في كتبهم على الاطلاق مصطلح ( الاسماعيلية ) ولا ما يقارب ذلك أو يشبهه وأكبر دليل على مانقول هو عنوان كتابهم الفقهي ( دعائم الاسلام ) وهو الوحيد الذي يحمل هذا العنوان بينما نجد كتب الفقه عند المسلمين الآخرين تحمل عناوين شخوصية مثل ( الفقه الجعفري ) و ( مذهب أهل البيت ) و( فقه السنـّة ) و ( الفقه الحنبلي ) و (الفقه الشافعي ) و ( مذهب ابي حنيفة ) و ( المذهب المالكي ) و ( المذهب الزيدي ) و ( المذهب الاباضي ) . وغير ذلك ، وهم الوحيدون الذين استخدموا وبكثافة في كتابهم الفقهي ( دعائم الاسلام ) لفظة ( رُوِيْنا ) للتدليل على ان الشيء المروي قد يكون صحيحا او قد يكون باطلا بينما غيرهم يجعل من ابي هريرة إلها لايخطىء ومن صحيح البخاري كتابا مطلقا بعد كتاب الله ( راجع يادكتور كتاب " ابو هريرة شيخ المضيرة " لمحمود ابو ريّه ، والردود عليه ، وراجع كتاب " جناية البخاري " لزكريا اوزون )، ولعلك تستند على الانشقاقات التي حصلت في الاسماعيلية و الخروج عن معتقدها الاسلامي وهنا ننبهك الى ان الانشقاق لايعني ابدا ان مااخترعه المنشق من عقائد هو حاصل تحصيل ناتج عن العقيدة الاساس ، فالاسلام وغيره خاضع شئنا ام ابينا لحالة الانشقاق وكما قال تعالى " فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا " ثم تقول : بأن الخلفاء الفاطميين بنوا المهدية في تونس والقاهرة في مصر حصونا للسلطة . ايضا اسألك من اين جئت بهذا الاكتشاف ؟ .. هذا موجود ( ياصاحبي) في تاريخ المغتصبين للسلطة من الامويين والعباسيين وأمثالهم ، واتحداك ان تنفي ان الخليفة الفاطمي كان يذهب الى صلاة الجمعة سيرا حافي القدمين متأبطا نعليه كجدّه علي بن ابي طالب ، واحيانا يركب حمارا اذا ماكان به تعب ، بينما يركب الآخرون من الرعية الخيل وغيرها ، وتقول عن الذين حاولوا اعادة الدولة الفاطمية بأنهم متآمرون . من هو المتآمر يادكتور ؟ اليس هو صلاح الدين الايوبي الذي يشترك في اصول واحدة مع صدام حسين ؟ أليس هو صلاح الدين الذي فعل مافعله هولاكو فحرق الكتب العلمية الفاطمية في القاهرة وسمي المكان الذي حرقت فيه ( تلّة الكتب ) أو ( تلّة الرماد ) وحتى يومنا هذا ؟ اليس هو صلاح الدين الذي خصى كل من يمتّ بقرابة للفاطميين ؟ أليس هو صلاح الدين الذي جاء الى مصياف محاصرا اياها ونيته القضاء على من تبقّى من الفاطميين - الحشيشية كما ترى انت وبرنارد لويس اليهودي العدو - ؟ ثم كيف كان رد فعل قائد مصياف آنذاك الامام سنان راشد الدين ؟ إقرأ جيدا هداك الله ، ثم انك تقول : بأن الحشيشية كانوا صيغة دولة قلعية . أليس من العار ان تساوي بين ارهاب الدولة الذي تمارسه الولايات المتحدة واسرائيل علينا وبين ما تسميه ارهاب الدولة القلعية - كما يُفهم من كلامك ؟. اليس من العيب ان تسامح اليهود الذين يغتالون - طقوسيا - اخواننا في فلسطين بصيغة انك ترفض الاغتيال مهما كانت مسوّغاته ؟ . وأسألك : ألا يستحق شارون صاحب صبرا وشاتيلا الاغتيال ؟ . ألايوجد مسوّغ شرعي وعقلي واخلاقي لاغتياله ؟ . فكيف تقول : " واعمال الاغتيال مهما كانت مسوّغاتها مرفوضة " ؟ .وعلى القارىء العزيز قراءة الكتاب وتدبّره باعتبار اننا شققنا الطريق للسير فيه ، والكتاب " الحشيشية - الاغتيال الطقوسي عند الاسماعيلة النـزارية " للدكتور زكار يباع في كل المكتبات .
6- الختام : ما إن جف حبر الرسالة التي نزلت على الرسول الكريم ، حتى قُتِل علي بن أبي طالب على طريق بن آدم الاول ، وهذا بسبب الاعوجاج الفكري الذي مازال حتى يومنا وتأتي يااستاذ زكارالى الاسماعيليين النـزاريين لتنعتهم بشتى النعوت ولعلك ورثت "جينات" البغض والكراهية والحقد علينا ولم تتمكن من التحكم بتلك الجينات المشوهة التي حملتها معك الى قلعة "الحرية" قي الولايات المتحدة لتصوغ حقدك وتنفث سمومك علينا وعلى قسم من الشيعة الذين انحدر منهم أصهار الأسر الحموية حيث بنات أرقى العائلات السنية بحماة متزوجات من هؤلاء الذين تكرمت عليم بالتسمية ( الحشيشية الطقوسيون ) .. لاننكر عليك حقك في التعبير عن ارائك ونشر وجهة نظرك بالاسلوب الذي لا يخرج عن حدود الادب واللياقة ولا يتوسل بالدعاية السوداء المأجورة والتهم الرخيصة ومقذوفات معرّبك ( برنارد لويس ) وما نلمسه في أغلب معرّباتك التي يتكرر فيها النيل من تراثنا وعقائدنا ورموزنا فانه يعكس حالة "المتردية" و"النطيحة" التي اصابتك ولاتستطيع الخلاص منها الا بالدعاء لك لاعليك ..اربع وثلاثون سنة مرّت على طباعة الكتاب الاول ولم تندمل الآلام التي أحدثتها فظاعة تخريبك وبشاعة تقتيلك ومرارة حقدك ولن تندمل لأننا كنّا نغفر وننسى ولكنّك فرضت علينا ألاّ نغفر وألاّ ننسى .وستظل تلك الأحداث مناسبة تهز فينا ضمائرنا هزا ، وتؤرق تفكيرنا بحثا عن التفسير وليس التبرير . إن تلك الأحداث لم تنطلق من فراغ ولم تحدث صدفة . بل كانت نتيجة حتمية لحقد تراكم في قلبك وتكلّس علينا ظلما منك ويهمنا في هذا المقام تلمس العوامل الأيديولوجية والفكرية التي ولّدت شرارة عنفك ، على اعتبار أن العوامل المادية والاجتماعية تمثل الوقود الذي لا يحترق إلا بقذف تلك الشرارة التي تحرق الأخضر واليابس أنـّى أصابته
لم يعد امام الحاقدين على الاسماعيلية النـزارية سوى القنبلة الذرية التي لا يمكن لمشهد كارثي آخر أن يقابلها منذ أن أجهز قايين على شقيقه هابيل، أولى مجازر التاريخ الانساني وقد يكون آخرها نحن ، إن كان البعض المأجور بفتات الاجور يعتبر ان الاسماعيلية النـزارية داخلة في محور الشر كما تريد انت وامريكا؟؟ عليه بالتالي ان يأت بنص مقدس يقضى بإزالتها او ضربها من الداخل كما تفعل النظم الهندسية في هدم بناء دون المساس بالجوار !! لأنه كما يبدو ان الثورة علينا غير مكللة بالياسمين وتنذر بالدماء .
المقالة للمداولة وهي على الرابط www.yamsyaf.com/zkkar1.htm
هشام محمد الحرك وابراهيم احمد ابوخمينة
مصياف 27-5-

بحزاني نت
23-06-2005, 23:02
الطائفة الاسماعيلية النزارية في مدينة مصياف السورية تشكركم بالاجماع على نشر هذا المقال وتبارك لكم في الموقع وتدعوا الله ان يوفقكم لما فيه خيركم

هشام محمد الحرك

fadi
19-07-2005, 20:40
هشام محمد الحرك dear
i would like to say hello to you
my name fadi i'm liveing in Ireland i'm muslim sunne..but i have no any problem with any muslim Party in syria or out
my future wife from salamia and she is ismaely
muslim and i can't see any wrong abut this
we are new generation and we have to look forward to the future.in the end please let me to say many thanks for your common sense and ask you to accept me as friend.

أبو الزين
08-10-2005, 22:12
الإسماعيليون



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي قراء هذه المداخلة : تحية عطرة وبعد :
هذا الموضوع الذي أقدمه هنا كنت قد ذكرته في موقع الحوار الإسلامي الحر على الرابط :
http://www.hewar.hajznet.com (http://www.hewar.hajznet.com/)

بعنوان :

من هم الإسماعليون

كانت دراسة المسلمين الإسماعيليين الشيعة والحكم عليهم تتم حصرياً حتى عهد حديث على أساس من روايات أعدائهم من المسلمين المناوئين والحكايات الخيالية للصليبيين ولمصادر غربية أخرى عديدة . وكانت النتيجة أن انتشرت حول الإسماعيليين مفاهيم مغلوطة كثيرة ، وخرافات عديدة تناولت تعاليمهم وممارساتهم بحيث أدت إلى اشتهارهم في أوروبا باسم الحشاشين أو القتلة .
لكن ومع بداية العقد الرابع من القرن العشرين الميلادي 1930 ، بدأت نصوص إسماعيلية صحيحة و موثوقة تظهر إلى الوجود على نطاق واسع من مجموعات خاصة من المخطوطات في اليمن وسوريا وإيران وآسيا الوسطى والهند مما أدى إلى إلقاء ضوء جديد على تاريخ الإسماعيليين وفكرهم في العصر الوسيط .
وسأحاول في هذه المقالة تسليط الضوء بشكل موجز وسريع على هذه الطائفة المسلمة الشيعية .
ظهر الاسماعيليون وهم جماعة شيعية مسلمة ذات شأن على مسرح التاريخ إثر وفاة الإمام جعفر الصادق في العام 148 هـ / 765 مـ . وكان هذا الإمام العلوي الذي في زمنه تمكن العباسيون من الإطاحة بالأمويون وتنصيب سلالتهم الخاصة في الخلافة قد نجح في تثبيت دعائم الشيعية على أسس من المسالمة والإستكانة وطبقاً لشخصياتها المتميزة بصورة فرعها الإمامي الذي يشكل الموروث المشترك لكل الإسماعيليين والإثني عشريين . غير أن خلافة الإمام الصادق أصبحت موضع نزاع بين أتباع أولاده وكانت النتيجة أن انقسام أتباعه من الشيعة الإمامية إلى عدد من الجماعات المنفصلة ومن هؤلاء الإسماعيليون الأوائل .
وأرسى الإسماعيليون الأوائل الأسس لجماعة إسماعيلية وحركة متميزة غير أن فترة الإسماعيلية المبكرة وهي التي امتدت حتى تأسيس الخلافة الفاطمية ، تبقى موضوعاً غامضاً ، والسبب في ذلك هو أن حفنة من النصوص الإسماعيلية الصحيحة وحسب ماوصل من تلك الفترة التكوينية من التاريخ الإسماعيلي في الوقت الذي بقيت فيه المصادر الأخرى غير الإسماعيلية معادية عموماً للإسماعيليين ومع ذلك فإن فهمنا للإسماعيلية المبكرة قد تحسن وتطور بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضية بفضل نتائج الدراسات الحديثة في هذا المضمار ، وهناك اتفاق عام أن خطاً من القادة المركزيين المتحدرين من الإمام جعفر الصادق ( ع ) قد عملوا سراً خلال تلك الفترة المبكرة الغامضة من عدة مراكز قيادية على تنظيم حركة شيعية ثورية مناوئة للعباسيين الذين كانوا في أعين الشيعة قد اغتصبوا الحقوق الشرعية ( للأسرة العلوية ) في زعامة الأمة الإسلامية .
وبدأت هذه الحركة وهي التي سميت ( بالدعوة ) أو ( الدعوة الهادية ) من قبل أتباعها من الإسماعيليين الأوائل ، بدأت تحقق نجاح بشكل خاص منذ حوالي منتصف القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ، عندما بدأت أعداد كثيرة من الدعاة نشاطاتها في العراق وفارس وشرقي شبه الجزيرة العربية واليمن .
وكان هؤلاء الدعاة يدعون المسلمين إلى ولاية الإمام المهدي الإسماعيلي الذي كان سيخلصهم من مظالم النظام القائم . كما أن حكمه سيؤذن بعودة الخلافة إلى العلويين المخلوعين منها وهم القادة الحقيقيون الذين ينتمون إلى أسرة النبي
( ص ) أي أهل البيت .
وتُوج إنتصار الإسماعيلية المبكرة بإقامة الخلافة الفاطمية عام 297 هـ / 909 مـ في شمال إفريقيا عندما تم تنصيب الإمام الإسماعيلي في تلك الآونة في منصب جديد كان الأول من نوعه أي الخلافة الشيعية ولم يكن إلا قبل ذلك بعقد واحد أي في العام 286 هـ / 899 مـ عندما انقسمت الحركة الموحدة حتى ذلك التاريخ للإسماعيلية إلى فرعين متنافسين إثنين :
الفاطميين والقرامطة وذلك حول مسألة ذات أهمية قصوى هي مسألة الإمامة .
وقد أسس القرامطة المنشقون ، الذين لم يعترفوا بعبد الله
( عبيد الله ) المهدي ( 322 هـ / 914 مـ ) ولا بخلافائه من السلالة الفاطمية أئمة لهم ، دولة خاصة بهم في البحرين شرقي شبه الجزيرة العربية ، وتهددوا العالم الإسلامي بالخطر قرابة قرنين من الزمن . وبلغت أعمال النهب لقرامطة البحرين ذروتها بحصارهم لمكة في موسم الحج عام 317 هـ / 930 مـ وقامت المؤسسة السنية وهي التي كانت على إستعداد دائم للنيل من سمعة الإسماعيليين وكافة الفرق الشيعية والتشهير بهم ، باستغلال أفعال التدمير والتخريب لقرامطة البحرين وتضخيمها لتنال من مجمل الحركة الإسماعيلية مدعية أيضاً أن قادة القرامطة كانوا يتلقون أوامرهم سراً من الأئمة ( الخلفاء الفاطميين ) وفي الحقيقة فإن حرباً معلنة بين الفاطميين والقرامطة كانت قد نشبت في أعقاب إحتلال الفاطميين لمصر عام 358 هـ / 969 مـ .
وأرسى الإسماعيليون الأوائل أيضاً أسس التراث الفكري الإسماعيلي الذي ازداد تعقيداً وتطوراً خلال الفترة الفاطمية فقد وضعوا تمييزاً أساسياً بين الجوانب الظاهرة والباطنة للكتب المقدسة والتعاليم الدينية واعتقدوا بأن لكل معنى حرفي آخر باطنياً مستوراً وفيه تكمن الحقيقة . وفي الحقيقة فإن الإسماعيليين قد طوروا تلك الحقائق الثابتة ، الحقائق العامة والخالدة للأديان التي تضمنها القرآن ، ووضعوها في سياق نظام فكري عرفاني . وأصبح هذا النظام يمثل عالماً باطنياً من الروحانية ، الحقيقة التي كانت شائعة بالنسبة إلى الأديان التوحيدية الكبرى العائدة للتراث الإبراهيمي . بل وحافظ الإسماعليون الأوائل على الإعتقاد بأن الشرائع الدينية التي نطق بها الأنبياء أو النطقاء تخضع لتغييرات دورية في حين تبقى الحقائق خالدة .
وكانت وظيفة خلفاء الأنبياء أي الأوصياء والأئمة في كل دور ، شرح المعاني المستورة للتنزيل من خلال التأويل أو التفسير الباطني .
وهكذا فإن النظام العرفاني للإسماعيليين المبكرين قد تكون من نظرة دورية للتاريخ الديني للبشرية ، إضافة إلى أنه اشتمل على عقيدة كونية ( كوزمولوجية ) . وعلى كل حال فقد كان نظامهم إسلامياً وشيعياً في كليته حيث أن أنبياء أدوار تاريخهم كانوا هم الذين ورد ذكرهم في القرآن وأن عقيدة الإمامة الشيعية تم فرضها عليه من الخارج وأن المعتقد الشيعي هذا واصل احتلاله لموقع مركزي في أنظمتهم الفكرية الميتافيزيقية المعقدة التي طورها رجال الدين - الفلاسفة الإسماعيليون من العصر الفاطمي .
لقد قادت الدعوة الإسماعيلية للقرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي إلى تأسيس الدولة الفاطمية وهي التي أذنت بقدوم طور جديد من تاريخ الإسماعيليين وكانت للفاطميين مساهمات ذات شأن في الحضارة الإسلامية . وسمي القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي بـ ( القرن الإسماعيلي ) للإسلام . كما كان خلال هذا القرن أيضاً وهو الذي تزامن مع القرن الأول من الحكم الفاطمي أن تم تصنيف رسائل ( اخوان الصفا ) المشهورة على أيدي جماعة من المؤلفين من ذوي
الإرتباط الوثيق بالإسماعيلية . وقد أصبح للإسماعيليين في تلك الفترة دولتهم الخاصة بالتنافس مع العباسيين وحصل الخلفاء الفاطميون على إعتراف الإسماعيليين بهم أئمة أصحاب حق ليس داخل الأراضي الفاطمية وحسب بل وحتى من قبل الإسماعيليين المقيمين في الأراضي الإسلامية الأخرى أيضاً .
ومما تجدر الإشارة اليه هو أن الفاطميين لم يتخلوا عن نشاطاتهم الدعائية في أعقاب انتصاراتهم في شما إفريقيا ، لأنهم كانوا يطمحون إلى مد سلطتهم وحكمهم ليشملا كامل الأمة الإسلامية ونتج عن ذلك قيام الفاطميين بتطوير نظام
محبوك للدعوة وأنشطتها التي اتبعها دعاتهم في طول العلم الإسلامي وعرضه وبتخصيص إهتمام مميز لتدريب الدعاة الإسماعيليين ولاسيما في أعقاب تحويل مقر قياداتهم إلى مصر وتم إنشاء مؤسسات هامة لهذه الغاية مثل دارة الحكمة والأزهر وقد استخدمت هذه المؤسسات هي وأجنحة خاصة في مجمع القصور الفاطمية في القاهرة في بث التعاليم الإسماعلية إلى جمهور من المستمعين في نطاق أعم من المجتمع


أبو زين العابدين
سوريا - جبلة - بترياس
waeel_4321@yahoo.com (waeel_4321@yahoo.com)