بحزاني نت
17-06-2007, 09:28
ابنتي في حالة ضياع؟؟
هذا ما سمعته لأم ولدت طفلتها ويخطأ طبي قطعت يدها اليمنى .. رددت أكثر من مرة طفلتي في حالة ضياع .. لا مستقبل لها... !!
شبح الإعاقة مؤلم وصعب بمجتمعاتنا العربية .. من ضمن قول الأم كيف ستسير طفلتي بيد واحدة...!!كيف سيستقبلها المجتمع..!!
يحدوني الأمل بقصة مغايرة لطفلة لم تتجاوز الشهور التسع من عمرها وبعمليات جراحية وأيضا بخطأ طبي ... أصبحت معاقة بنظر المجتمع لا بإرادتها .. لكنها أصرت على الحياة واثبات نفسها وطبع بصمتها بأي مجال تدخله وتتألق إبداعا .. حتى من ينظر لها نظرة مختلفة تحسبه غرورا أعجابا بها..! من أين أتت لها كل هذه القدرة بمجتمع لا يرحم .. بأيمانها الكبير بالواحد الأحد الذي لم ينسى عباده ولم يخلقهم عبثا.. والتكيف مع الحالة .. لا الإعاقة؟؟
المعاق من لا يستطيع تقديم شيء نافع للمجتمع ومن تجده عالة على أسرته ومجتمعه...
لا فرق بينها وبين الأخريات .. بل تجدها أكثر تألقا منهم تحب كل جديد وتطور إمكانياتها .. طيبتها يحسدها الآخرين عليها...
مشكلة السيدة أعلاه زواج أبنتها؟؟ كم من السليمات حظهن عاثر بالزواج .. ويتمنين لو كن معاقات بدل رجل عابث يحطم حياتهن بنزوة عابرة ....
رسالة للمجتمع .. عاملوا الناس كما تحبون أن تعاملوا لا شأن لكم بشكله ولونه وجنسه.. لم يخلق الله شيئا ألا له حكمة
سيدتي اجعلي طفلتك تعيش طفولتها كما رسمها الرب لها....كوني سندها بالحياة لا من تذكرها دوما بمصابها ..
بقلم زينب بابان
********************************************
كم أنت شقي يا وطني
العراق كطفل عانى من جبروت والده وسطوته.. عانى ما عانى منذ سنين طوال .. من طيش والده واعتدائه على الجار وغزوه لبلاد الغير واستباحة الحرمات وهتك المحرمات .. وأكل الحرام
وطفلي العراق يعاني وينادي ولا من مجيب من سطوة والده وجبروته.. .. أليس من يحكمه فهو أباه؟.. رحل الأب بعد محاكمته أمام شعبه وشنقه أمام العالم والفضائيات وهو يضحك غير أبه لمصيره ومازالت كلماته ترن هل هذه الرجولة.. وهو متأكد أن أعوانه سيكملون ما قاله قبل أعوام سأسلم البلد أرضا بلا شعب.. تخبط الطفل العراق فجأة لا رقيب ولا حسيب.. باتت قراراته عشوائية .. وهمجية .. وبات الغريب يحكم بيته .. ويسرق خيراته .. ويغتصب نسائه .. الجار بات يتربص بجاره .. وبات طفلي العراق يصرخ ويستنجد ولا من مجيب يغيثه..
كلا مشغول بسرقته ما خف وزنه وغلا ثمنه.. ولتأكل النار حطبها.. مادام بعيدا عن الشعب وألأمه..
كم أنت شقي يا وطني .. كم أنت حزين يا طفلي العراق .. بدل أن نحميه ونعمره .. أغلبهم بات يتفرج على مأساته.. هل كتب علينا الشقاء .. لم لا نأخذ العبرة من ملحمة الحسين ونثور على الظلم بوحدتنا وقوتنا .. كن عزيز النفس شجاعا .. شهما .. سنحميك بأرواحنا ونجتاز المحن...
زينب بابان
*******************************************
العراق موضوع حزن
أتصل بي صديق قديم غادر العراق منذ سنين طوال يشكو هموم غربته وأوجاعها.. وكيف انه رغم الأمان والرفاهية في منفاه لكنه تمرض لفراق العراق .. فمازال يحلم للعودة لأرض طفولته والعيش على أرضه وتكمله أيامه بها ... ونحن هنا رغم معاناتنا مع الكهرباء وأنقطاعاته وشحه المياه ونحب العراق ... ونتمنى الهجرة من العراق بحثا عن الأمان الذي بات مفقودا
فا العراق موضوع حزن .. كم من شاب خرج من بيته حاملا أمنياته بالعودة لبيته بكسرة خبز وبعض الحلوى لأطفاله.. وإذا بعبوة تفجر وتنهي أماله وأحلامه... ويعود لبيته أن حالفه الحظ وعثروا على جسده المتناثر بنعش على الأكتاف ؟
وكم من طفل ولد في أرض العراق وقد ذبح والده لعبث طائفي لا ذنب لطفولته المذبوحة بهذا الصراع الدائر.. وكم من امرأة ترملت لا لذنب اقترفته بل لكون زوجها قتل لكونه من ألطائفه هذه لم يعجب تلك ألطائفه والمصيبة الدين واحد .... فنحن أن كنا في العراق أو خارجه نتوجع لألمه.. من فقدان شبابه وترمل نساءه حتى بتنا بين الأمم بلد الأرامل .. ويتسرب ألينا الحزن وسط أرواحنا المتعطشة للأمان.. للحب بين الجيران.
وجدت نفسي أيضا حزينة وسط أحزان الناس... فشحه الدواء فأمالنا وأحلامنا كشابة عراقية باتت مخنوقة...
رغم مرور الأعياد والمناسبات لكنها لم تترك سوى الحزن ... لأن العراق ما زال حزينا يحتاج لمن يطيب جراحه ويضمدها.. فلنتعلم كيف نحب العراق وكيف نبنيه ونعمره كيف نتسامح ونتواصل ونضحك وسط الجراح.. ولأن الحب ببساطة علاقة إنسانية تستدعي الفرح والنشاط والرغبة في الحياة والتفاهم بين المذاهب والأديان والمشاركة في أحزان الناس ومساعدتهم لرسم الفرح وسط الأحزان ولننسى الحزن لساعات .
بقلم : زينب بابان
Email:zainabbaban@yahoo.com
هذا ما سمعته لأم ولدت طفلتها ويخطأ طبي قطعت يدها اليمنى .. رددت أكثر من مرة طفلتي في حالة ضياع .. لا مستقبل لها... !!
شبح الإعاقة مؤلم وصعب بمجتمعاتنا العربية .. من ضمن قول الأم كيف ستسير طفلتي بيد واحدة...!!كيف سيستقبلها المجتمع..!!
يحدوني الأمل بقصة مغايرة لطفلة لم تتجاوز الشهور التسع من عمرها وبعمليات جراحية وأيضا بخطأ طبي ... أصبحت معاقة بنظر المجتمع لا بإرادتها .. لكنها أصرت على الحياة واثبات نفسها وطبع بصمتها بأي مجال تدخله وتتألق إبداعا .. حتى من ينظر لها نظرة مختلفة تحسبه غرورا أعجابا بها..! من أين أتت لها كل هذه القدرة بمجتمع لا يرحم .. بأيمانها الكبير بالواحد الأحد الذي لم ينسى عباده ولم يخلقهم عبثا.. والتكيف مع الحالة .. لا الإعاقة؟؟
المعاق من لا يستطيع تقديم شيء نافع للمجتمع ومن تجده عالة على أسرته ومجتمعه...
لا فرق بينها وبين الأخريات .. بل تجدها أكثر تألقا منهم تحب كل جديد وتطور إمكانياتها .. طيبتها يحسدها الآخرين عليها...
مشكلة السيدة أعلاه زواج أبنتها؟؟ كم من السليمات حظهن عاثر بالزواج .. ويتمنين لو كن معاقات بدل رجل عابث يحطم حياتهن بنزوة عابرة ....
رسالة للمجتمع .. عاملوا الناس كما تحبون أن تعاملوا لا شأن لكم بشكله ولونه وجنسه.. لم يخلق الله شيئا ألا له حكمة
سيدتي اجعلي طفلتك تعيش طفولتها كما رسمها الرب لها....كوني سندها بالحياة لا من تذكرها دوما بمصابها ..
بقلم زينب بابان
********************************************
كم أنت شقي يا وطني
العراق كطفل عانى من جبروت والده وسطوته.. عانى ما عانى منذ سنين طوال .. من طيش والده واعتدائه على الجار وغزوه لبلاد الغير واستباحة الحرمات وهتك المحرمات .. وأكل الحرام
وطفلي العراق يعاني وينادي ولا من مجيب من سطوة والده وجبروته.. .. أليس من يحكمه فهو أباه؟.. رحل الأب بعد محاكمته أمام شعبه وشنقه أمام العالم والفضائيات وهو يضحك غير أبه لمصيره ومازالت كلماته ترن هل هذه الرجولة.. وهو متأكد أن أعوانه سيكملون ما قاله قبل أعوام سأسلم البلد أرضا بلا شعب.. تخبط الطفل العراق فجأة لا رقيب ولا حسيب.. باتت قراراته عشوائية .. وهمجية .. وبات الغريب يحكم بيته .. ويسرق خيراته .. ويغتصب نسائه .. الجار بات يتربص بجاره .. وبات طفلي العراق يصرخ ويستنجد ولا من مجيب يغيثه..
كلا مشغول بسرقته ما خف وزنه وغلا ثمنه.. ولتأكل النار حطبها.. مادام بعيدا عن الشعب وألأمه..
كم أنت شقي يا وطني .. كم أنت حزين يا طفلي العراق .. بدل أن نحميه ونعمره .. أغلبهم بات يتفرج على مأساته.. هل كتب علينا الشقاء .. لم لا نأخذ العبرة من ملحمة الحسين ونثور على الظلم بوحدتنا وقوتنا .. كن عزيز النفس شجاعا .. شهما .. سنحميك بأرواحنا ونجتاز المحن...
زينب بابان
*******************************************
العراق موضوع حزن
أتصل بي صديق قديم غادر العراق منذ سنين طوال يشكو هموم غربته وأوجاعها.. وكيف انه رغم الأمان والرفاهية في منفاه لكنه تمرض لفراق العراق .. فمازال يحلم للعودة لأرض طفولته والعيش على أرضه وتكمله أيامه بها ... ونحن هنا رغم معاناتنا مع الكهرباء وأنقطاعاته وشحه المياه ونحب العراق ... ونتمنى الهجرة من العراق بحثا عن الأمان الذي بات مفقودا
فا العراق موضوع حزن .. كم من شاب خرج من بيته حاملا أمنياته بالعودة لبيته بكسرة خبز وبعض الحلوى لأطفاله.. وإذا بعبوة تفجر وتنهي أماله وأحلامه... ويعود لبيته أن حالفه الحظ وعثروا على جسده المتناثر بنعش على الأكتاف ؟
وكم من طفل ولد في أرض العراق وقد ذبح والده لعبث طائفي لا ذنب لطفولته المذبوحة بهذا الصراع الدائر.. وكم من امرأة ترملت لا لذنب اقترفته بل لكون زوجها قتل لكونه من ألطائفه هذه لم يعجب تلك ألطائفه والمصيبة الدين واحد .... فنحن أن كنا في العراق أو خارجه نتوجع لألمه.. من فقدان شبابه وترمل نساءه حتى بتنا بين الأمم بلد الأرامل .. ويتسرب ألينا الحزن وسط أرواحنا المتعطشة للأمان.. للحب بين الجيران.
وجدت نفسي أيضا حزينة وسط أحزان الناس... فشحه الدواء فأمالنا وأحلامنا كشابة عراقية باتت مخنوقة...
رغم مرور الأعياد والمناسبات لكنها لم تترك سوى الحزن ... لأن العراق ما زال حزينا يحتاج لمن يطيب جراحه ويضمدها.. فلنتعلم كيف نحب العراق وكيف نبنيه ونعمره كيف نتسامح ونتواصل ونضحك وسط الجراح.. ولأن الحب ببساطة علاقة إنسانية تستدعي الفرح والنشاط والرغبة في الحياة والتفاهم بين المذاهب والأديان والمشاركة في أحزان الناس ومساعدتهم لرسم الفرح وسط الأحزان ولننسى الحزن لساعات .
بقلم : زينب بابان
Email:zainabbaban@yahoo.com