بحزاني نت
01-07-2007, 12:31
المسيحيون والايزيديون الهدف الاسهل للمسلحين
الى جانب تهجير الاكراد المسلمين ازدادت عمليات استهداف الاقليات الدينية والضغط عليها كالايزديين الذين لم يعد لهم وجود في مركز المدينة وترك اكثر من 800 طالب الدراسة في جامعة الموصل خوفاً من القتل، والمسيحيين الذين يواجهون ضغوط متزايدة لترك بيوتهم واعمالهم او اعتناق الاسلام حيث قتل مسلحون كاهنا كلدانيا وثلاثة شمامسة قرب كنيستهم بعد انتهاء قداس مطلع الشهر الحالي في حي النور.وعثر في 11 تشرين الاول الماضي على جثة كاهن من طائفة السريان الارثوذكس مقطوعة الرأس مرمية في احد شوارع حي المحاربين في وسط مدينة الموصل بعد خطفه بثلاثة ايام.
فيما خطف ثمانية مسيحيين سبعة منهم من طلاب الدراسات العليا في جامعة الموصل والثامن استاذ في كلية الهندسة،بعد توقيف حافلة كانت تقلهم الى بيوتهم خارج المدينة.ولم يتم الافراج عنهم الا بعد دفع فدية بلغت 200 الف دولار بحسب مصادر اعلامية مسيحية.
ويسعى المسيحيون الهاربون من بغداد والموصل الى التركز في مناطق سهل نينوى شمال الموصل. وكان عدد المسيحيين في العراق يقدر بـ 850 الف شخص قبل العام 2003، لكن يعتقد ان الرقم تراجع الى اقل من 600 الف بسبب هجراتهم المستمرة هربا من الاوضاع الامنية.
تخيير المسيحيين بين اعلان اسلامهم او الرحيل
وتتواصل الضغوط على المسيحيين لترك المدينة او التحول الى الاسلام وتتباين الضغوط بين رسائل تهديد مباشرة او تعليقات تكتب على جدران بيوتهم وتشير الى ضرورة الاختيار بين اعلان اسلامهم والاقامة في ديار الاسلام او البقاء على دينهم والهجرة عن الديار الاسلامية.كما ان التهديدات تطال المسيحيين والايزديين الذين يقيمون خارج المدينة ولكنهم يدرسون في جامعة الموصل او يعملون في الدوائر الحكومية في المدينة، فهم يتلقون رسائل تهديد بان عليهم الاختيار بين ترك دراستهم وعملهم او ترك دينهم، وبعض الرسائل تاتي بالاسم الى عنوان الطالب داخل دائرته او كليته وتتضمن تهديدات صريحة بالقتل.
يقول منير اسحاق، ان ابن عمه الطالب في احدى كليات الموصل تلقى تهديدا بان عليه ترك دينه او ترك المدينة مع عائلته التي اضطرت للسفر الى خارج المدينة اثر ذلك، لكن الجماعات الارهابية لم تتركه وعادت لتهديده بالقتل او الخطف لأنه استمر في الدوام وهو في مرحلة الدراسة الاخيرة وهو الآن بين خيارين اما ترك دراسته ومستقبله او مواجهة قدره وتقبل الموت في اي لحظة تقررها دولة العراق الاسلامية.
وقال وسام جورج : لم يعد بامكاننا العيش في هذه المدينة تركنا اعمالنا وعلينا ان نترك بيوتنا لكي لا نتعرض للقتل، ليس هناك من يحمينا فالحكومة غائبة ومسلحو دولة العراق الاسلامية هم من يحكمون المدينة، وحتى لو اعلنا اسلامنا فلن يتركونا في حالنا.
الى جانب تهجير الكرد وباقي الاقليات من المدينة فان هناك عمليات نزوح وهجرة معاكسة وبمستويات اقل من مدينة تلعفر غرب الموصل الى مدينة الموصل ، حيث تشهد تلعفر فترات توتر وصراع بين الشيعة والسنة الذين اضطرت العشرات من عوائلهم الى تركها في اذار الماضي بعد تلقيهم تهديدات بالقتل .
العصابات وراء قتل المسيحيين
لكن عبد الكريم سالم، اعلامي، له وجهة نظر اخرى ويقول ان المسيحيين يعيشون في سلام بالمدينة وان استهداف البعض منهم لا يعني تهديد وجودهم في المدينة، مشيرا الى ان العديد من بيانات الاحزاب الاسلامية تشدد على حماية المسيحيين وضمان بقائهم في المدينة، مؤكداً ان ما يتعرض له بعض المسيحيين هي حالات فردية، فكما يتعرض المسلمون العرب والاكراد من اصحاب الكفاءات او الاغنياء او حتى البسطاء الى الخطف والقتل فان المسيحيون يتعرضون لذلك.
واضاف بعض المسلحين وعصابات الجريمة المنظمة تحاول الاستفادة من حالة الفوضى عبر استهداف وخطف المسيحيين باستخدام غطاء ديني معروف بهدف مالي، ولكن تظل هذه حالات فردية فهناك الاف العوائل المسيحية تواصل حياتها بشكل طبيعي سواء في الموصل او بغداد.
قتل مسيحية رفضت الزواج من مسلم
وتتعرض المسيحيات العاملات في المؤسسات الحكومية الى ضغوط كبيرة لاجبارهم على ترك عملهم او ارتداء الحجاب، وقد وقعت العديد من حوادث الخطف لفتياة لاجبارهن على تغيير دينهن او دفع فدية كبيرة كما تعرض اطباء معروفون في المدينة للاغتيال او التهديد بالقتل او الخطف مثل معن سرسم ويعقوب ايشو وسليمان كوركيس.وكان اخر المختطفين الدكتور دانيال .....الذي اختطف من منزله في حي العربي الخميس الماضي.
وتنقل صحيفة الحقيقة في تقرير صحفي عن الشاب المسيحي رعد سنان الذي يعمل مدرساً في الموصل انه كان شاهدا على قتل فتاة مسيحية في حي الصناعة بعد اختطافها لرفضها الانصياع لأحد افراد المجاميع المسلحة واعلان اسلامها وارتداء الحجاب حتى يتمكن من تزوجها.
وتقول الصحيفة ان المسيحيين في منطقة بادوش القريبة من الموصل اجبروا على ترك محال عملهم وبيوتهم بعد تهديدات تلقوها بان نشاطاتهم التجارية لا تتوافق مع الشريعة الاسلامية، التي تفرض على الكل في دولة العراق الاسلامية.كما ان محال التسجيلات والازياء وصالونات التجميل التي يعمل فيها عادة مسيحيون تعتبر اهداف دائمة للتهديد.
تقول سوسن منير من جامعة الموصل ان ارتداء غطاء الرأس فرض علينا جميعنا واننا لا نستطيع ان نخالف اوامر المسلحين.
فيما يؤكد القس بهنام لوقا ان اكثر من 5 كنائس ومدرستين دينيتين تعرضت للهجوم او الاعتداء منذ 2003 بينها كنيسة مار افرام اوقعت 11 قتيل واكثر من 50 جريح.
وينقل المسيحيون الذين يعيشون في الموصل او نزحوا الى مناطق سهل نينوى شمال شرق الموصل قصص كثيرة عن اقتحام بيوتهم وتهديدهم بالقتل في حال عدم ترك ديانتهم اضافة الى التهديدات بالرسائل او التلفونات.مشيرين الى ان بعض عمليات الخطف تنتهي بقتل المخطوفين بسبب عدم تمكن ذوي الضحية من دفع المبلغ المطلوب وسط جدية الخاطفين الذين يرددون فلتدفع الكنسية وليدفع البابا الفدية.
ورغم ذلك يعتبر العديد منهم ان عمليات القتل والتهديد والخطف بهدف الفدية هي حالات تظل فردية، لكنهم يعترفون انها ذات اثر سلبي كبير خاصة على نشاطهم التجاري .
هجمات تستهدف المناطق المتنازع عليها
ويأتي ارتفاع عمليات التهجير متزامناً مع تزايد العمليات التي تستهدف مقرات الاحزاب الكردية في مجمل مناطق محافظة نينوى وفي مناطق التماس ونقاط التفتش المؤدية الى اقليم كردستان، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى خلال الشهرين الماضيين.حيث استهدفت عدة هجمات انتحارية مقار للاحزاب الكردي ونقاط تفتيش في زمار وتلسقف ومخمور خلال شهر نيسان الماضي الماضية اوقعت قرابة 90 قتيلا وعشرات الجرحى.
وتعتبر الاحزاب الكردية ما يجري من تصعيد ومحاولات لخلق الفوضى في المناطق المتنازع عليها محاولة من قبل المتطرفين العرب القوميين لمنع تنفيذ المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها.حيث تخلق الهجمات جواً من الرعب وتحمل رسائل الى ان المناطق ستتعرض لموجة اعمال تخريبية في حال قررت الانضمام الى مناطق الاقليم في الاستفتاء المفترض اجراءه نهاية العام الحالي بعد انتهاء عمليات التطبيع.
ووصلت عمليات التضييق الى حد منع وصول المواد الغذائية (مواد البطاقة التموينية) والوقود الى منطقة سنجار التابعة اداريا للموصل والتي يسيطر عليها الاحزاب الكردية منذ بداية العام الحالي وهو ما ادى تفاقم الاوضاع الاقتصادية والانسانية في تلك المنطقة.حيث حرمت دولة العراق الاسلامية من ايصال المواد الغذائية والوقود (بما فيها مواد البطاقة التموينية المتكدسة في الموصل) الى المنطقة ومنعت التجارة معها بشكل كامل، وهددت بقتل كل من يخالف القرار.
وهو ما يعده المراقبون رسالة تهديد الى سكان تلك المنطقة المتنازع عليها بانهم في حال قرروا الانضمام الى اقليم كردستان فانهم سيواجهون حصار غذائي غير مسبوق يمكن ان يهدد سكان المنطقة التي تعد ذات اهمية كبيرة للاكراد لأنها تشكل اولا حدودا مهمة مع سوريا اضافة الى انها تعتبر واحدة من اغنى المناطق الزراعية في العراق.
وتسعى السلطات في الاقليم بالتنسيق مع بغداد منذ اشهر استحصال موافقات لنقل حصة منطقة سنجار من محافظة نينوى الى دهوك لايصالها الى المنطقة وهو ما اعلن عن تحققه قبل ايام، وينتظر اجراءات روتينة لبدء تنفيذه.
المصدر& صوت العراق_http://www.sotaliraq.com/iraqi-news/nieuws.php?id=57273
الى جانب تهجير الاكراد المسلمين ازدادت عمليات استهداف الاقليات الدينية والضغط عليها كالايزديين الذين لم يعد لهم وجود في مركز المدينة وترك اكثر من 800 طالب الدراسة في جامعة الموصل خوفاً من القتل، والمسيحيين الذين يواجهون ضغوط متزايدة لترك بيوتهم واعمالهم او اعتناق الاسلام حيث قتل مسلحون كاهنا كلدانيا وثلاثة شمامسة قرب كنيستهم بعد انتهاء قداس مطلع الشهر الحالي في حي النور.وعثر في 11 تشرين الاول الماضي على جثة كاهن من طائفة السريان الارثوذكس مقطوعة الرأس مرمية في احد شوارع حي المحاربين في وسط مدينة الموصل بعد خطفه بثلاثة ايام.
فيما خطف ثمانية مسيحيين سبعة منهم من طلاب الدراسات العليا في جامعة الموصل والثامن استاذ في كلية الهندسة،بعد توقيف حافلة كانت تقلهم الى بيوتهم خارج المدينة.ولم يتم الافراج عنهم الا بعد دفع فدية بلغت 200 الف دولار بحسب مصادر اعلامية مسيحية.
ويسعى المسيحيون الهاربون من بغداد والموصل الى التركز في مناطق سهل نينوى شمال الموصل. وكان عدد المسيحيين في العراق يقدر بـ 850 الف شخص قبل العام 2003، لكن يعتقد ان الرقم تراجع الى اقل من 600 الف بسبب هجراتهم المستمرة هربا من الاوضاع الامنية.
تخيير المسيحيين بين اعلان اسلامهم او الرحيل
وتتواصل الضغوط على المسيحيين لترك المدينة او التحول الى الاسلام وتتباين الضغوط بين رسائل تهديد مباشرة او تعليقات تكتب على جدران بيوتهم وتشير الى ضرورة الاختيار بين اعلان اسلامهم والاقامة في ديار الاسلام او البقاء على دينهم والهجرة عن الديار الاسلامية.كما ان التهديدات تطال المسيحيين والايزديين الذين يقيمون خارج المدينة ولكنهم يدرسون في جامعة الموصل او يعملون في الدوائر الحكومية في المدينة، فهم يتلقون رسائل تهديد بان عليهم الاختيار بين ترك دراستهم وعملهم او ترك دينهم، وبعض الرسائل تاتي بالاسم الى عنوان الطالب داخل دائرته او كليته وتتضمن تهديدات صريحة بالقتل.
يقول منير اسحاق، ان ابن عمه الطالب في احدى كليات الموصل تلقى تهديدا بان عليه ترك دينه او ترك المدينة مع عائلته التي اضطرت للسفر الى خارج المدينة اثر ذلك، لكن الجماعات الارهابية لم تتركه وعادت لتهديده بالقتل او الخطف لأنه استمر في الدوام وهو في مرحلة الدراسة الاخيرة وهو الآن بين خيارين اما ترك دراسته ومستقبله او مواجهة قدره وتقبل الموت في اي لحظة تقررها دولة العراق الاسلامية.
وقال وسام جورج : لم يعد بامكاننا العيش في هذه المدينة تركنا اعمالنا وعلينا ان نترك بيوتنا لكي لا نتعرض للقتل، ليس هناك من يحمينا فالحكومة غائبة ومسلحو دولة العراق الاسلامية هم من يحكمون المدينة، وحتى لو اعلنا اسلامنا فلن يتركونا في حالنا.
الى جانب تهجير الكرد وباقي الاقليات من المدينة فان هناك عمليات نزوح وهجرة معاكسة وبمستويات اقل من مدينة تلعفر غرب الموصل الى مدينة الموصل ، حيث تشهد تلعفر فترات توتر وصراع بين الشيعة والسنة الذين اضطرت العشرات من عوائلهم الى تركها في اذار الماضي بعد تلقيهم تهديدات بالقتل .
العصابات وراء قتل المسيحيين
لكن عبد الكريم سالم، اعلامي، له وجهة نظر اخرى ويقول ان المسيحيين يعيشون في سلام بالمدينة وان استهداف البعض منهم لا يعني تهديد وجودهم في المدينة، مشيرا الى ان العديد من بيانات الاحزاب الاسلامية تشدد على حماية المسيحيين وضمان بقائهم في المدينة، مؤكداً ان ما يتعرض له بعض المسيحيين هي حالات فردية، فكما يتعرض المسلمون العرب والاكراد من اصحاب الكفاءات او الاغنياء او حتى البسطاء الى الخطف والقتل فان المسيحيون يتعرضون لذلك.
واضاف بعض المسلحين وعصابات الجريمة المنظمة تحاول الاستفادة من حالة الفوضى عبر استهداف وخطف المسيحيين باستخدام غطاء ديني معروف بهدف مالي، ولكن تظل هذه حالات فردية فهناك الاف العوائل المسيحية تواصل حياتها بشكل طبيعي سواء في الموصل او بغداد.
قتل مسيحية رفضت الزواج من مسلم
وتتعرض المسيحيات العاملات في المؤسسات الحكومية الى ضغوط كبيرة لاجبارهم على ترك عملهم او ارتداء الحجاب، وقد وقعت العديد من حوادث الخطف لفتياة لاجبارهن على تغيير دينهن او دفع فدية كبيرة كما تعرض اطباء معروفون في المدينة للاغتيال او التهديد بالقتل او الخطف مثل معن سرسم ويعقوب ايشو وسليمان كوركيس.وكان اخر المختطفين الدكتور دانيال .....الذي اختطف من منزله في حي العربي الخميس الماضي.
وتنقل صحيفة الحقيقة في تقرير صحفي عن الشاب المسيحي رعد سنان الذي يعمل مدرساً في الموصل انه كان شاهدا على قتل فتاة مسيحية في حي الصناعة بعد اختطافها لرفضها الانصياع لأحد افراد المجاميع المسلحة واعلان اسلامها وارتداء الحجاب حتى يتمكن من تزوجها.
وتقول الصحيفة ان المسيحيين في منطقة بادوش القريبة من الموصل اجبروا على ترك محال عملهم وبيوتهم بعد تهديدات تلقوها بان نشاطاتهم التجارية لا تتوافق مع الشريعة الاسلامية، التي تفرض على الكل في دولة العراق الاسلامية.كما ان محال التسجيلات والازياء وصالونات التجميل التي يعمل فيها عادة مسيحيون تعتبر اهداف دائمة للتهديد.
تقول سوسن منير من جامعة الموصل ان ارتداء غطاء الرأس فرض علينا جميعنا واننا لا نستطيع ان نخالف اوامر المسلحين.
فيما يؤكد القس بهنام لوقا ان اكثر من 5 كنائس ومدرستين دينيتين تعرضت للهجوم او الاعتداء منذ 2003 بينها كنيسة مار افرام اوقعت 11 قتيل واكثر من 50 جريح.
وينقل المسيحيون الذين يعيشون في الموصل او نزحوا الى مناطق سهل نينوى شمال شرق الموصل قصص كثيرة عن اقتحام بيوتهم وتهديدهم بالقتل في حال عدم ترك ديانتهم اضافة الى التهديدات بالرسائل او التلفونات.مشيرين الى ان بعض عمليات الخطف تنتهي بقتل المخطوفين بسبب عدم تمكن ذوي الضحية من دفع المبلغ المطلوب وسط جدية الخاطفين الذين يرددون فلتدفع الكنسية وليدفع البابا الفدية.
ورغم ذلك يعتبر العديد منهم ان عمليات القتل والتهديد والخطف بهدف الفدية هي حالات تظل فردية، لكنهم يعترفون انها ذات اثر سلبي كبير خاصة على نشاطهم التجاري .
هجمات تستهدف المناطق المتنازع عليها
ويأتي ارتفاع عمليات التهجير متزامناً مع تزايد العمليات التي تستهدف مقرات الاحزاب الكردية في مجمل مناطق محافظة نينوى وفي مناطق التماس ونقاط التفتش المؤدية الى اقليم كردستان، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى خلال الشهرين الماضيين.حيث استهدفت عدة هجمات انتحارية مقار للاحزاب الكردي ونقاط تفتيش في زمار وتلسقف ومخمور خلال شهر نيسان الماضي الماضية اوقعت قرابة 90 قتيلا وعشرات الجرحى.
وتعتبر الاحزاب الكردية ما يجري من تصعيد ومحاولات لخلق الفوضى في المناطق المتنازع عليها محاولة من قبل المتطرفين العرب القوميين لمنع تنفيذ المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها.حيث تخلق الهجمات جواً من الرعب وتحمل رسائل الى ان المناطق ستتعرض لموجة اعمال تخريبية في حال قررت الانضمام الى مناطق الاقليم في الاستفتاء المفترض اجراءه نهاية العام الحالي بعد انتهاء عمليات التطبيع.
ووصلت عمليات التضييق الى حد منع وصول المواد الغذائية (مواد البطاقة التموينية) والوقود الى منطقة سنجار التابعة اداريا للموصل والتي يسيطر عليها الاحزاب الكردية منذ بداية العام الحالي وهو ما ادى تفاقم الاوضاع الاقتصادية والانسانية في تلك المنطقة.حيث حرمت دولة العراق الاسلامية من ايصال المواد الغذائية والوقود (بما فيها مواد البطاقة التموينية المتكدسة في الموصل) الى المنطقة ومنعت التجارة معها بشكل كامل، وهددت بقتل كل من يخالف القرار.
وهو ما يعده المراقبون رسالة تهديد الى سكان تلك المنطقة المتنازع عليها بانهم في حال قرروا الانضمام الى اقليم كردستان فانهم سيواجهون حصار غذائي غير مسبوق يمكن ان يهدد سكان المنطقة التي تعد ذات اهمية كبيرة للاكراد لأنها تشكل اولا حدودا مهمة مع سوريا اضافة الى انها تعتبر واحدة من اغنى المناطق الزراعية في العراق.
وتسعى السلطات في الاقليم بالتنسيق مع بغداد منذ اشهر استحصال موافقات لنقل حصة منطقة سنجار من محافظة نينوى الى دهوك لايصالها الى المنطقة وهو ما اعلن عن تحققه قبل ايام، وينتظر اجراءات روتينة لبدء تنفيذه.
المصدر& صوت العراق_http://www.sotaliraq.com/iraqi-news/nieuws.php?id=57273