بحزاني نت
19-07-2007, 08:23
حفل فني للطلبة الايزدية في دهوك
شبكة لالش الاعلامية
بعد أدائهم امتحاناتهم السنوية في جامعة دهوك
الهيئة العليا لمركز لالش تحتفي بالطلبة الإيزدية بحفل فني
شبكة لالش الإعلامية ـ دهوك
السيد شيخ شامو: ـ هذا الاحتفال يمثل رسالة واضحة وصارمة لأعداء الكورد.
ـ نحن مطمئنون لخصوصيتنا الدينية ضمن الخيمة الكوردستانية.
احتضن ملعب بيرس الرياضي في مدينة دهوك الاحتفالية الخاصة التي إقامتها الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي بمناسبة انتهاء الامتحانات السنوية للطلبة الإيزدية الذين سعت مجاميع الإرهاب والجريمة في الموصل لعرقلة سعيهم العلمي من خلال توجيه التهديدات بالتصفية والاغتيال حال ترددهم عل جامعة الموصل.
فبحضور سمو الأمير تحسين بك أمير الإيزدية، والدكتور دخيل سعيد الوزير في حكومة إقليم كوردستان والسيد ماجد سيد صالح ممثل السيد محافظ دهوك، والسيد قادر قاجاغ مسئول معهد الكوادر للحزب الديمقراطي الكوردستاني والدكتور عصمت محمد خالد رئيس جامعة دهوك، والسيد دخيل قاسم حسون قائمقام قضاء شنكال بالإضافة إلى عدد كبير من ممثلي الدوائر والمؤسسات الرسمية والحزبية والمراكز الثقافية في محافظتي دهوك ونينوى، والسادة أعضاء الهيئات الإدارية لفروع لالش، وبمشاركة المئات من أبنائنا الطلبة وعوائلهم الكريمة، أقيم الاحتفال الفني عصر يوم الأربعاء المصادف 18/7/2007 والذي استهل بالوقوف دقيقة على أرواح شهداء الكورد وكوردستان وفي مقدمتهم ألبارزاني الخالد.
ثم ألقى السيد شيخ شامو شيخو نائب رئيس الهيئة العليا كلمته التي عبر فيها عن امتنان الشارع الإيزدي وبمختلف شرائحه للخطوة الجريئة التي أقدمت عليها القيادة الكوردستانية من خلال توفير كافة المستلزمات لأداء الطلبة الإيزدية المبعدون من جامعة الموصل ومعاهدها تحت ضغط التهديدات الإرهابية، لامتحاناتهم السنوية للعام 2006/2007.
ثم ألقى السيد ماجد سيد صالح ممثل السيد محافظ دهوك كلمته، تلتها كلمة الدكتور عصمت محمد خالد رئيس جامعة دهوك، ثم ألقى السيد صلاح رفو كلمة بإسم الطلبة الإيزدية في جامعة الموصل، بعد ذلك ألقى السيد سيدو جتو قصيدة شعرية بالمناسبة.
ثم بدا الحفل الفني بلوحات فلكلورية راقصة مستلهمة من التراث الإيزدي الكوردي الأصيل أدتها فرقة شاريا الفلكلورية مع غناء الثنائي (فرست غزالي و بريشان طارق) نالت استحسان الجمهور، ثم كان الدور على الفنان (سعيد كافاري) الذي شدا بعدة أغاني متميزة حيث رقص على أنغامها العشرات من أبنائنا الطلبة على شكل حلقات من الدبكة الكوردية المتميزة.
وكان السيد شيخ شامو شيخو نائب رئيس الهيئة العليا لمركز لالش قد صرح لنا عن الغاية من هذا الحفل: نحن كمركز لالش لا نعرف كيف نشكر القيادة الكوردستانية والجهات ذات العلاقة لما بذلوه من جهود محمودة لحل المشكلة أو المحنة التي واجهت المئات من طلبتنا الأعزاء في جامعة الموصل جراء التهديدات الإرهابية، وكان مصير طلبتنا غامضا لو لا تدخل القيادة الكوردستانية وبسرعة كبيرة لاحتواء هذه المشكلة وإيجاد الحلول الناجعة لها، وأود أن أقول هنا، إن توفير الأجواء الملائمة وبقية المستلزمات الامتحانين لهم وفي ظروف قياسية يدخل في باب الواجب القومي أولاً، وثانياً إن هذا الاحتفال عقب انتهاء الامتحانات هو رسالة واضحة وصارمة لأعداء الكورد الذين عليهم أن يعلموا إن القيادة الكوردستانية لن تتخلى عن أبناء شعبها ولن تسمح بان يكونوا صيدا سهلا للإرهاب. ثم أضاف: ومن جانب آخر لا يخفى عليكم إن طلبة الجامعات سواء في دهوك أو في الموصل من الإيزدية هم ثروة لا يجوز الاستهانة بها حيث إنهم يشكلون نسبة كبيرة من منتسبي مركزنا بشتى فروعه وهؤلاء هم رصيدنا الحقيقي وهم الذين يقودون أو يمثلون جانبا كبيرا من الثقافة الإيزدية ضمن إطار الثقافة الكوردية، ومن صلب واجبنا كمركز لالش أن نساهم في بناء الوعي لهذه الشريحة خاصة ونحن مقبلون على أدق مرحلة من مراحل تاريخنا واقصد الاستفتاء حول انضمام المناطق الإيزدية إلى إقليم كوردستان، ومن واجب كل إنسان كوردي غيور على قوميته أن يشمّر عن ساعديه ويعمل لتحقيق الهدف المنشود في إعادة المناطق الإيزدية لإقليم كوردستان في الاستفتاء المقبل وان يصرخ بأعلى صوته لا للظلم و لا للتعريب.. فقد حان الوقت كي يقوم الإيزدية بإعادة بناء بيتهم ضمن الخيمة الكوردستانية الرحبة بالاستناد إلى الأسس القومية التي تجمعنا، خاصة ونحن مطمئنون إلى أن خصوصيتنا الدينية مصانة بالاستناد لقول الرئيس مسعود ألبارزاني عندما قال (إن الاعتداء على الإيزدية هو اعتداء على الأمن القومي الكوردستاني).
شبكة لالش الاعلامية
بعد أدائهم امتحاناتهم السنوية في جامعة دهوك
الهيئة العليا لمركز لالش تحتفي بالطلبة الإيزدية بحفل فني
شبكة لالش الإعلامية ـ دهوك
السيد شيخ شامو: ـ هذا الاحتفال يمثل رسالة واضحة وصارمة لأعداء الكورد.
ـ نحن مطمئنون لخصوصيتنا الدينية ضمن الخيمة الكوردستانية.
احتضن ملعب بيرس الرياضي في مدينة دهوك الاحتفالية الخاصة التي إقامتها الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي بمناسبة انتهاء الامتحانات السنوية للطلبة الإيزدية الذين سعت مجاميع الإرهاب والجريمة في الموصل لعرقلة سعيهم العلمي من خلال توجيه التهديدات بالتصفية والاغتيال حال ترددهم عل جامعة الموصل.
فبحضور سمو الأمير تحسين بك أمير الإيزدية، والدكتور دخيل سعيد الوزير في حكومة إقليم كوردستان والسيد ماجد سيد صالح ممثل السيد محافظ دهوك، والسيد قادر قاجاغ مسئول معهد الكوادر للحزب الديمقراطي الكوردستاني والدكتور عصمت محمد خالد رئيس جامعة دهوك، والسيد دخيل قاسم حسون قائمقام قضاء شنكال بالإضافة إلى عدد كبير من ممثلي الدوائر والمؤسسات الرسمية والحزبية والمراكز الثقافية في محافظتي دهوك ونينوى، والسادة أعضاء الهيئات الإدارية لفروع لالش، وبمشاركة المئات من أبنائنا الطلبة وعوائلهم الكريمة، أقيم الاحتفال الفني عصر يوم الأربعاء المصادف 18/7/2007 والذي استهل بالوقوف دقيقة على أرواح شهداء الكورد وكوردستان وفي مقدمتهم ألبارزاني الخالد.
ثم ألقى السيد شيخ شامو شيخو نائب رئيس الهيئة العليا كلمته التي عبر فيها عن امتنان الشارع الإيزدي وبمختلف شرائحه للخطوة الجريئة التي أقدمت عليها القيادة الكوردستانية من خلال توفير كافة المستلزمات لأداء الطلبة الإيزدية المبعدون من جامعة الموصل ومعاهدها تحت ضغط التهديدات الإرهابية، لامتحاناتهم السنوية للعام 2006/2007.
ثم ألقى السيد ماجد سيد صالح ممثل السيد محافظ دهوك كلمته، تلتها كلمة الدكتور عصمت محمد خالد رئيس جامعة دهوك، ثم ألقى السيد صلاح رفو كلمة بإسم الطلبة الإيزدية في جامعة الموصل، بعد ذلك ألقى السيد سيدو جتو قصيدة شعرية بالمناسبة.
ثم بدا الحفل الفني بلوحات فلكلورية راقصة مستلهمة من التراث الإيزدي الكوردي الأصيل أدتها فرقة شاريا الفلكلورية مع غناء الثنائي (فرست غزالي و بريشان طارق) نالت استحسان الجمهور، ثم كان الدور على الفنان (سعيد كافاري) الذي شدا بعدة أغاني متميزة حيث رقص على أنغامها العشرات من أبنائنا الطلبة على شكل حلقات من الدبكة الكوردية المتميزة.
وكان السيد شيخ شامو شيخو نائب رئيس الهيئة العليا لمركز لالش قد صرح لنا عن الغاية من هذا الحفل: نحن كمركز لالش لا نعرف كيف نشكر القيادة الكوردستانية والجهات ذات العلاقة لما بذلوه من جهود محمودة لحل المشكلة أو المحنة التي واجهت المئات من طلبتنا الأعزاء في جامعة الموصل جراء التهديدات الإرهابية، وكان مصير طلبتنا غامضا لو لا تدخل القيادة الكوردستانية وبسرعة كبيرة لاحتواء هذه المشكلة وإيجاد الحلول الناجعة لها، وأود أن أقول هنا، إن توفير الأجواء الملائمة وبقية المستلزمات الامتحانين لهم وفي ظروف قياسية يدخل في باب الواجب القومي أولاً، وثانياً إن هذا الاحتفال عقب انتهاء الامتحانات هو رسالة واضحة وصارمة لأعداء الكورد الذين عليهم أن يعلموا إن القيادة الكوردستانية لن تتخلى عن أبناء شعبها ولن تسمح بان يكونوا صيدا سهلا للإرهاب. ثم أضاف: ومن جانب آخر لا يخفى عليكم إن طلبة الجامعات سواء في دهوك أو في الموصل من الإيزدية هم ثروة لا يجوز الاستهانة بها حيث إنهم يشكلون نسبة كبيرة من منتسبي مركزنا بشتى فروعه وهؤلاء هم رصيدنا الحقيقي وهم الذين يقودون أو يمثلون جانبا كبيرا من الثقافة الإيزدية ضمن إطار الثقافة الكوردية، ومن صلب واجبنا كمركز لالش أن نساهم في بناء الوعي لهذه الشريحة خاصة ونحن مقبلون على أدق مرحلة من مراحل تاريخنا واقصد الاستفتاء حول انضمام المناطق الإيزدية إلى إقليم كوردستان، ومن واجب كل إنسان كوردي غيور على قوميته أن يشمّر عن ساعديه ويعمل لتحقيق الهدف المنشود في إعادة المناطق الإيزدية لإقليم كوردستان في الاستفتاء المقبل وان يصرخ بأعلى صوته لا للظلم و لا للتعريب.. فقد حان الوقت كي يقوم الإيزدية بإعادة بناء بيتهم ضمن الخيمة الكوردستانية الرحبة بالاستناد إلى الأسس القومية التي تجمعنا، خاصة ونحن مطمئنون إلى أن خصوصيتنا الدينية مصانة بالاستناد لقول الرئيس مسعود ألبارزاني عندما قال (إن الاعتداء على الإيزدية هو اعتداء على الأمن القومي الكوردستاني).