بحزاني نت
23-06-2005, 17:23
الى/ حسن ناصر باجلان
الموضوع / الشبك يلومونك
المكتب الثقافي لمجلس عشائر الشبك في محافظة نينوى
نعم كتب الكثيرون عن الشبك وذكرت عبد المنعم الغلامي والاستاذ ادهام عبد العزيز الولي وغيره وكان الباحث حسن يونس ايوب قد رد طويلاً وعلى شكل حلقات في جريدة الشبك الاولى اليقين تحت عنوان الشبك والتاريخ وحاول نشر ما يعلمه عن الشبك( حقيقة ) كشبك وليس كما كتبت وكتب الباقون من امثال احمد حامد الصراف وعباس العزاوى وشاكر صابر الضابط الذين جعلوهم كلاً حسب ما يحلو له فالعربي جعلهم عرباً والتركماني جعلهم تركماناً وانت جعلتهم كرداً ، صدق عضو المجمع العلمي الكردي في بغداد عام1987 م حين كتب عن تاريخ الاقوام الارية في كتاب لسان الكرد بان جماعة من العرق الابيض تسكن شمال بحر الخرز ( بحر قزوين) انفرقت الى فرقتين قبل ميلاد السيد المسيح بالف عام احداها توجهت نحو الغرب فكانت الاقوام الهندو اوربية واخرى اتجهت نحو الشرق فكانت الاقوام الهندو ايرانية ، فالاقوام الهندو ايرانية هم الفرس، الاكراد ‘الارمن ، الطاجيك، البلوش ، الشركس والدارفين في شمال الهند وكذلك الشبك فالبلوش الساكنين جنوب شرق ايران هم بلوش اريون ليسوا فرساً رغم قلة البلوش امام الاكثرية الفارسية ودولة ايران تحكمها الاكثرية الفارسية منذ قرون عديدة فكذلك الشبك هم اقلية امام اكثرية اخوانهم وابناء عمومتهم الآريون الأكراد الذين عليهم مساعدة الاريون الشبك وليس صهرهم كما صهرهم العرب قرون عديدة ولكن اليوم تقف كافة القوى الكردية امام تقم الشبك نحو تحقيق وتثبيت قومية الشبك في الدولة العراقية وخير دليل على ذلك ما قام ممثلوا الاحزاب الكردية بتعيين ممثل الشبك في المؤ تمر الوطني الذى بشق الانفس وطرق كل ابواب الخيريين فوقف كل العراقيين الى جانبهم الا القوى الكردية لتثبيت ممثل واحد . فكان تعيين سامي احمد علي سفر الاربيللي تركماني الاصل ورئيس احد الاحزاب التركمانية في اربيل ليمثل الشبك في المؤتمر الوطني وهو ساكن اربيل والشبك يسكنون مرج الموصل من نهر دجلة الى نهر الخازر . فيا حسن ناصر كيف الشبك اكراد راجع كتاب كرد وكردستان لمحمد امين زكي وتقرير عصبة الامم المتحدة ص 60 لسنة 1920 وراجع كتاب الشرف نامة لشرف خان البدليسي المؤلف عام 1713والمطبوع بالكردية والعربية في المجمع العلمي الكردي العراقي عام 1974 وراجع جريدة الاتجاة الاخر العدد 183 ص 33 مقالة الباحث حسن يونس ايوب ( اصل الشبك ) وراجع تقرير مفتشية وزارة الداخلية للمملكة العراقية بخصوص ناحية الحمدانية والصادر في 25/ 4/1952 الذي يشير الى القوميات التي تسكن المنطقة [ العرب والاكراد والتركمان والشبك واليزيدية والكلدو اشوريين] فحقق ولا تاخذك العاطفة.
الموضوع / الشبك يلومونك
المكتب الثقافي لمجلس عشائر الشبك في محافظة نينوى
نعم كتب الكثيرون عن الشبك وذكرت عبد المنعم الغلامي والاستاذ ادهام عبد العزيز الولي وغيره وكان الباحث حسن يونس ايوب قد رد طويلاً وعلى شكل حلقات في جريدة الشبك الاولى اليقين تحت عنوان الشبك والتاريخ وحاول نشر ما يعلمه عن الشبك( حقيقة ) كشبك وليس كما كتبت وكتب الباقون من امثال احمد حامد الصراف وعباس العزاوى وشاكر صابر الضابط الذين جعلوهم كلاً حسب ما يحلو له فالعربي جعلهم عرباً والتركماني جعلهم تركماناً وانت جعلتهم كرداً ، صدق عضو المجمع العلمي الكردي في بغداد عام1987 م حين كتب عن تاريخ الاقوام الارية في كتاب لسان الكرد بان جماعة من العرق الابيض تسكن شمال بحر الخرز ( بحر قزوين) انفرقت الى فرقتين قبل ميلاد السيد المسيح بالف عام احداها توجهت نحو الغرب فكانت الاقوام الهندو اوربية واخرى اتجهت نحو الشرق فكانت الاقوام الهندو ايرانية ، فالاقوام الهندو ايرانية هم الفرس، الاكراد ‘الارمن ، الطاجيك، البلوش ، الشركس والدارفين في شمال الهند وكذلك الشبك فالبلوش الساكنين جنوب شرق ايران هم بلوش اريون ليسوا فرساً رغم قلة البلوش امام الاكثرية الفارسية ودولة ايران تحكمها الاكثرية الفارسية منذ قرون عديدة فكذلك الشبك هم اقلية امام اكثرية اخوانهم وابناء عمومتهم الآريون الأكراد الذين عليهم مساعدة الاريون الشبك وليس صهرهم كما صهرهم العرب قرون عديدة ولكن اليوم تقف كافة القوى الكردية امام تقم الشبك نحو تحقيق وتثبيت قومية الشبك في الدولة العراقية وخير دليل على ذلك ما قام ممثلوا الاحزاب الكردية بتعيين ممثل الشبك في المؤ تمر الوطني الذى بشق الانفس وطرق كل ابواب الخيريين فوقف كل العراقيين الى جانبهم الا القوى الكردية لتثبيت ممثل واحد . فكان تعيين سامي احمد علي سفر الاربيللي تركماني الاصل ورئيس احد الاحزاب التركمانية في اربيل ليمثل الشبك في المؤتمر الوطني وهو ساكن اربيل والشبك يسكنون مرج الموصل من نهر دجلة الى نهر الخازر . فيا حسن ناصر كيف الشبك اكراد راجع كتاب كرد وكردستان لمحمد امين زكي وتقرير عصبة الامم المتحدة ص 60 لسنة 1920 وراجع كتاب الشرف نامة لشرف خان البدليسي المؤلف عام 1713والمطبوع بالكردية والعربية في المجمع العلمي الكردي العراقي عام 1974 وراجع جريدة الاتجاة الاخر العدد 183 ص 33 مقالة الباحث حسن يونس ايوب ( اصل الشبك ) وراجع تقرير مفتشية وزارة الداخلية للمملكة العراقية بخصوص ناحية الحمدانية والصادر في 25/ 4/1952 الذي يشير الى القوميات التي تسكن المنطقة [ العرب والاكراد والتركمان والشبك واليزيدية والكلدو اشوريين] فحقق ولا تاخذك العاطفة.