bahzani
25-07-2007, 01:24
اغتيال طائر الحرية
بقلم : حسين حاجي باعدرى
ترجمها من الكوردية:عماد حسن شرو
الطيور خاصة والحيوانات عامة ، عند تغير الفصول تبحث عن الأماكن الآمنة والوفيرة بمصادر الغذاء , حيث نجد كل سنة أسراب الطيور تهاجر من هنا إلى هناك، هربا من البرودة أو الحر الشديدين , وفي التسعينات من القرن المنصرم ، في قرية باعذرة تحديدا .. كان طائر جميل قد حط على غصن شجرة بعدما نال منه التعب , وبدا يغني أغنية \" الحرية والحب\" .. ولكن صوته الشجي جذب أليه صيادا جائعا يبحث عن لقمة يأكلها... وما أن رآه الصياد حتى رماه بحجر من آلة مطاطية كانت في يده .. وخلال لحظات قصيرة توقفت الحان الطائر المسكين وسقط من فوق غصن الشجرة , الشجرة التي كانت في منتهى السعادة وهي تستمع إلى موسيقى طائر الحرية ... لو عرف \"الطائر \" الرقيق انه سيموت بهذه الطريقة المؤلمة ، لما هاجر ولاختار الموت في وسط الثلوج وما قطع حدود مئات الدول وهو يطير ليل نهار ليقع في النهاية فريسة سهلة في فخ الصياد الجائع ... ولدى وصولي إلى هناك ، أخذته من بين يدي الصياد لأجد شريطا ابيض اللون ملفوف حول إحدى رجليه ... وبعدما فككت الشريط وجدت بضع كلمات مكتوبة عليه تقول ): من الدكتور فليب سلام حب دافئ إلى المكان الذي يصبح فيه هذا الطير ضيفا – استراليا) ألا أن رقم الهاتف لم يكن واضحا ، لم يكن الدكتور فليب يعرف ما سيحدث لطائره ، ولم يعرف لماذا لم يرجع أليه مرة أخرى ، الطائر الذي صار لقمة صغيرة لم تسد جوع الصياد .. والوضع الاقتصادي والفقر الشديد جعلا من الصياد مستمرا في اغتيال رموز الحب والحرية!
بقلم : حسين حاجي باعدرى
ترجمها من الكوردية:عماد حسن شرو
الطيور خاصة والحيوانات عامة ، عند تغير الفصول تبحث عن الأماكن الآمنة والوفيرة بمصادر الغذاء , حيث نجد كل سنة أسراب الطيور تهاجر من هنا إلى هناك، هربا من البرودة أو الحر الشديدين , وفي التسعينات من القرن المنصرم ، في قرية باعذرة تحديدا .. كان طائر جميل قد حط على غصن شجرة بعدما نال منه التعب , وبدا يغني أغنية \" الحرية والحب\" .. ولكن صوته الشجي جذب أليه صيادا جائعا يبحث عن لقمة يأكلها... وما أن رآه الصياد حتى رماه بحجر من آلة مطاطية كانت في يده .. وخلال لحظات قصيرة توقفت الحان الطائر المسكين وسقط من فوق غصن الشجرة , الشجرة التي كانت في منتهى السعادة وهي تستمع إلى موسيقى طائر الحرية ... لو عرف \"الطائر \" الرقيق انه سيموت بهذه الطريقة المؤلمة ، لما هاجر ولاختار الموت في وسط الثلوج وما قطع حدود مئات الدول وهو يطير ليل نهار ليقع في النهاية فريسة سهلة في فخ الصياد الجائع ... ولدى وصولي إلى هناك ، أخذته من بين يدي الصياد لأجد شريطا ابيض اللون ملفوف حول إحدى رجليه ... وبعدما فككت الشريط وجدت بضع كلمات مكتوبة عليه تقول ): من الدكتور فليب سلام حب دافئ إلى المكان الذي يصبح فيه هذا الطير ضيفا – استراليا) ألا أن رقم الهاتف لم يكن واضحا ، لم يكن الدكتور فليب يعرف ما سيحدث لطائره ، ولم يعرف لماذا لم يرجع أليه مرة أخرى ، الطائر الذي صار لقمة صغيرة لم تسد جوع الصياد .. والوضع الاقتصادي والفقر الشديد جعلا من الصياد مستمرا في اغتيال رموز الحب والحرية!