PDA

View Full Version : المنتدى الثقافي العراقي:اخبار اللجوء واللاجئين العراقيين حول العالم 1


بحزاني نت
27-07-2007, 22:57
المتتدى الثقافي العراقي في NRW المانيا
اخبار اللجوء واللاجئين العراقيين حول العالم

العدد (1) شهر تموز

1. تقرير المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين الـدول المضـيفة تركت في وضع حرج

2. الامم المتحدة: سوريا والاردن في وضع حرج بشأن اللاجئين العراقيين

3. زيباري يبحث مع مفوض اللاجئين اوضاع الطلبة العراقيين في الدول المضيفة

4. مفوضية اللاجئين تضاعف قيمة النداء من اجل العراق و2000 يفرون يوميا

5. الخارجية الامريكية تعلن تقديم 19 مليون دولار لبرامج مساعدة اللاجئين العراقيين

6. استحداث وكالات غذائية في مخيمات اللاجئين والمهجرين

7. مفوضية شؤون اللاجئين تضاعف النداء العاجل الخاص بالعراق

8. الأردن: اجتماع للدول المضيفة للاجئين العراقيين في عمان الأسبوع المقبل

9. حملة تستهدف الوافدين الى عمان تثير قلق العراقيين

10. الحكومة العراقية اعدت مجموعة من المقترحات لمؤتمر النازحين العراقيين في عمان

11. زيبارى يبحث مع قاضى التنسيق بشأن العراقيين فى دول الجوار

12. 60 الف عراقي يغادرون العراق شهريا منذ بداية العام الحالي

13. المنظمة الدولية للهجرة: ثلث النازحين العراقيين لا يتلقون أي مساعدة إنسانية

14. الأردن يرفض منح العراقيين صفة اللجوء





1. الـدول المضـيفة تُركت في وضع حرج

ما يلى هو موجز للتصريحات التى أدلت بها اليوم المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، والتى ينسب إليها هذا النص المقتبس من تصريحاتها - فى أثناء اللقاء الإعلامى مع الصحفيين، فى قصر الأمم فى جنيف. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات على مواقع المفوضية www.unhcr.org (http://www.unhcr.org/) و www.unhcr.fr (http://www.unhcr.fr/) .]
بالرغم من كافة عبارات الدعم و الاهتمام التي أدلت بها الحكومات خلال المؤتمر المنعقد برعاية المفوضـية السـامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين هنا في جـنيف في شهر نيسان/ ابريل الماضي بشأن النزوح في العراق، فإن الدولتين اللتين تتحملان الجزء الأكبر من رعاية اللاجئين العراقيين - سـوريا والأردن – لا تزالان بدون أية مسـاعدة ثنائية من جانب المجتمع الدولي.
و بسبب وجود ما يقدر بمليوني لاجئ عراقي فيما بينهما، تصارع كل من سـوريا و الأردن للتغلب على مشاكلها. فما زالت سوريا تستقبل 2000 عراقي يوميا و حوالي 000ر30 يبقـون بها مع نهاية كل شهر. إن الأعداد المتزايدة من اللاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم يعانون من ضيقات بالغة سوف تتفاقم فقط إن لم يضع المجتمع الدولي أمواله حيث الحاجة اليها.
كما أوضحنا في نيسان/ ابريل ، إن برنامج المفوضـية الذي يتكلف 60 مليون دولار من أجل اللاجئين و النازحين العراقيين – والذي سيرتفع الى أكثر من 100 مليون دولار – يمثل نقطة في محيـط ، اذا ما قورن بالاحتياجات الهائلة في المنطقة. وفي الوقت الذي كانت فيه التبرعات للمفوضية تنم عن الكرم ، حيث بلغت حوالي 70 مليون دولار إضافة الى 10 مليون آخرين في الطريق ، فإننا لا نستطيع أن نفعل شيئا بمفردنا. لقد أشرنا وقتذاك و نقولها الآن – ينبغي على المانحين إمداد هذه الدول المضيفة بالدعم الثنائي المباشر حيث اكتظت مدارسها ومستشـفياتها وخدماتها العامة و البنية الأساسية بدرجة خطيرة بسبب وجود ملايين من العراقيين تم استضافتهم بصدر رحب.
في سـوريا ، على سبيل المثال ، التحق فعلا بالمدارس 000ر32 فقط من بين مئات الآلاف من الأطفال اللاجئين في البلاد. و سوريا التي بها 4ر1 مليون عراقي، هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تسمح لجميع الأطفال العراقيين بالالتحاق بمدارسها العمومية المجانية، لكن بكل بسـاطة لا توجد هناك الأماكن الكافية التي تستوعبهم جميعا. و في محاولة منهم للتغلب على ذلك ، اضطر مسئولو التعليم السوريون الى تحويل أعداد كبيرة من المدارس الى النظام السابق ذي الفترتين والذي توقعته البلاد في ظل خطة تنموية وطنية طويلة الأجل تنتهي في العام 2010. هناك جيل بأكمله من الأطفال العراقيين في مواجهة خطر الحرمان من التعليم. ونحن نعمل مع اليونيسـيف بواسطة برامج توفر مكانا لعدد 000ر150 طفل عراقي على الأقل في مدارس سـوريا و الأردن و لبنـان في نهاية عام 2007. لكن مهمـة توفير عدد أكبر من المدارس و المدرسين والأدوات التعليمية وغيرها من وسائل الدعم يجب أن يتم بالتنسيق مع وزارة التعليم السـورية – وهي لا تتلقى المساعدة التي تحتاج اليها.
البنيـة الأساسية الصحية أيضا تقع تحت ضغوط شديدة و يعاني آلاف من العراقيين بسبب عدم استطاعتهم الحصول على الرعاية المناسبة. كل أسبوع ، نرى عراقيين مرضى مبتورين ، بما فيهم ضحايا الحروق و الصدمات ، يصلون الى سوريا بحثا عن المساعدة الطبية. و قد أقامت المفوضية 3 ماكز رعاية أولية طبية و نحن نبني مركزين آخرين، لكن ذلك لا يكفي. فنحن حاليا نحول 000ر10 عراقي كل شهر الى أطباء و مراكز رعاية صحية سوريين ، بما فيهم 000ر3 الى المستشـفيات منهم حوالي 15% في حاجة عاجلة الى مساعدة طبية جدية. وفي الشهر الماضي وحده ، قمنا بتوفير أطرافا صناعية لعدد 50 طفل عراقي . و من ضمن أكثر من 000ر57 عراقي تم تسجيلهم لدى المفوضية في سـوريا منذ بداية هذا العام ، كان أكثر من 000ر12 ضحايا للتعذيب. وهكذا يمكنـكم تصـور مدى ما نحتاج اليه.

إنه لمن غير المعقول أن نترك هذه الدول المضيفة الكريمة أن تتدبر أمرها في خضم تلك الأزمة الهائلة. إننا نحث الحكومات بكل شدة أن تخطو الآن نحو دعمهما في معالجة هذا الوضع و نكـرر نداءنا من أجل التضامن الدولي وتقاسـم العبء.
ومن جهة أخرى ، أنتم تعلمون أننا كنا نوجه نداء على مدى الأسابيع القليلة الماضية للإجلاء الطبي العاجل لدسـتة من الأطفال الفلسـطينيين من بغـداد و من مخيم الوليد الموجود على الجانب العراقي من الحدود السورية العراقية. هؤلاء الأطفال يعانون مشاكل صحية خطيرة و مهددة لحياتهم. و بينما ظهر اهتمام كبير بالأطفال من قبل دول أوروبية مختلفة و بعض الأفراد ، إلا أننا حتى الآن لم نتلق شيئا ملموسا. اذا لم يُجلى هؤلاء الأطفال بصفة عاجلة فإن البعض منهم قد يموت أو يصبح عاجزا مدى الحياة. إنهم يحتاجون المسـاعدة الآن.
6 تموز/ يوليو 2007
مذكرات إعلامية




2. الامم المتحدة: سوريا والاردن في وضع حرج بشأن اللاجئين العراقيين

جنيف (رويترز) – اتهم مسؤولون بالمفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول المانحة للمساعدات يوم الجمعة بترك سوريا والاردن "في وضع حرج" من خلال تقاعسها عن تقديم مساعدات فيما يهرب الاف من ضحايا الصراع من العراق يوميا ويتوافدون بأعداد كبيرة على المستشفيات والمدارس.

وقال رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان سوريا والاردن استقبلتا نحو مليوني لاجيء حتى الان كثيرون منهم مصابون بحروق وتشوهات ويتدفق 2000 لاجيء جديد على سوريا في كل يوم.

وقال ريدموند "من غير المعقول ان تترك الدول المضيفة التي تتسم بالكرم وحدها تتعامل مع مثل هذه الازمة الضخمة."

وبلغ اجمالي التبرعات حتى الان 70 مليون دولار مع تعهدات بتقديم عشرة ملايين دولار أخرى لكن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تحتاج لمئات ملايين الدولارات لمساعدة الدول المضيفة أو المخاطرة بأن ترى هذه الدول تحجم عن قبول اللاجئين الجدد.

وقال ريدموند في تصريح اعلامي "الدولتان تتوليان رعاية أكبر جزء من اللاجئين العراقيين .. سوريا والاردن .. لم يتلقيا شيئا تقريبا من المساعدات الثنائية من المجتمع الدولي."

وقال ريدموند إن البلدين يكافحان لمواجهة مسألة اللاجئين.

وعلى سبيل المثال جعلت سوريا المدارس الابتدائية تعمل على فترتين لكنها مازالت تعاني من عجز. وقال "جيل كامل من الاطفال العراقيين يواجه خطر عدم تلقي التعليم."

وتشير تقديرات وكالات المساعدات الى أن نحو مليوني عراقي هربوا من التمرد واعمال العنف الطائفي التي اندلعت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 فيما نزح مليونا شخص اخرين من ديارهم لكنهم مازالوا داخل العراق.

وتقول سوريا انها تستضيف 1.4 مليون لاجئي عراقي بينما تقول الامم المتحدة ان العدد يتزايد بنحو 30 الف شخص شهريا. وقالت سوريا انها تحتاج الى 256 مليون دولار لتواجه تدفق اللاجئين خلال العامين القادمين.

وفي مؤتمر للمفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف في ابريل نيسان تعهدت وكالات المساعدات والحكومات بتقديم دعم لمساعدة الدول المضيفة في التعامل مع تدفق اللاجئين.



3. زيباري يبحث مع مفوض اللاجئين اوضاع الطلبة العراقيين في الدول المضيفة



بغداد – اصوات العراق 11 /07 /2007

قالت وزارة الخارجية العراقية، الاربعاء، ان المفوض السامي لشؤون اللاجئين انتونيو كوتوريز بحث مع وزير الخارجية هوشيار زيباري في اتصال هاتفي مساعدة الطلاب والتلاميذ العراقيين وتوفير فرص التعليم في الدول المضيفة لهم .

واضاف بيان للخارجية العراقية تلقت الوكالة المستقلة للانباء ( اصوات العراق ) نسخة منه ان " المفوض السامي لشؤون اللاجئين انتونيو كوتوريز اجرى اتصالاً هاتفياً الثلاثاء مع وزير الخارجية هوشيار زيباري عرض فيه خطط وبرامج الوكالة الدولية لاطلاق مناشدة دولية لمساعدة الطلاب والتلاميذ العراقيين وتوفير فرص التعليم لهم في الدول المضيفة " . وبحث زيبارى مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين، طبقا للبيان ، الاستعدادات التي يقوم بها العراق لعقد اجتماع لجنة العمل حول العراقيين المقيمين في دول الجوار المزمع عقده بعمان في 22 من تموز يوليو الجاري .

كان وزير الخارجية العراقي اجرى اتصالات هاتفية مع نظيريه الاردني والسوري الاثنين الماضي بحث فيهما التحضيرات الجارية لعقد إجتماع لجنة العمل حول العراقيين المقيمين في دول الجوار الذي سيعقد في عمان .

يشار إلى أن إتفاقا جرى في العاصمة الأردنية عمان، في 26 حزيران يونيو الماضي، بين وزير الخارجية العراقي ونظيره الأردني عبد الإله الخطيب على عقد اجتماع لجنة العمل المعنية بشؤون النازحين والمقيمين العراقيين في الدول المضيفة لهم، وهي إحدى لجان العمل الفنية الثلاث المنبثقة عن مؤتمري بغداد وشرم الشيخ لدول جوار العراق، في الثلث الأخير من شهر تموز يوليو الجاري.

وسيعقد الاجتماع على مستوى كبار الموظفين والخبراء في الدول التي تستضيف العراقيين، وسيخصص لبحث شؤون واحتياجات العراقيين المقيمين والمتواجدين في تلك الدول وسبل تقديم الدعم العراقي والدولي لهم وللمؤسسات التي تقدم خدماتها إليهم في الدول المضيفة.



4. مفوضية اللاجئين تضاعف قيمة النداء من اجل العراق و2000 يفرون يوميا



Thu Jul 12, 2007

جنيف (رويترز) - ضاعفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة يوم الخميس قيمة نداء التمويل الذي اطلقته من اجل العراق في العام الحالي الى 123 مليون دولار قائلة ان الاحتياجات الانسانية تواصل الازدياد بسرعة حيث يفر يوميا ما يصل الى2000 شخص بسبب اعمال العنف.

ومعظم الاموال المطلوبة في النداء المعدل الذي ارتفع من 60 مليون دولار فقط في يناير كانون الثاني ستستخدم لتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية والتعليم وغير ذلك للعراقيين الذين يعبرون الى الدول المجاورة.

وتبذل سوريا والاردن جهودا كبيرة حاليا لاستضافة مليوني عراقي فروا قبل أو منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 في الوقت الذي نزح فيه مليونان اخران عن ديارهم الى مناطق اخرى داخل العراق وفقا لارقام المفوضية العليا.

وقال رضوان نويصرمدير مكتب الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالمفوضية في ايجاز صحفي "عمليات نزوح هائلة للعراقيين تستمر بلا هوادة داخليا وخارجيا مما يسبب قدرا كبيرا من المعاناة وعدم اليقين."

وتلقت المفوضية 67 مليون دولار استجابة لندائها الاول بينها 17 مليون دولار من الولايات المتحدة وتسعى للحصول على المزيد من المانحين الجدد والتقليديين.

واعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس انها ستقدم 19 مليون دولار كمنحة اضافية.

وقالت المفوضية في وثيقة النداء المرسلة الى المانحين "عراقي واحد على الاقل من كل سبعة اصبح نازحا وتقدر المفوضية عدد النازحين الجدد بنحو 2000 كل يوم."

وقالت "الاف العراقيين الذين يتقدمون الى المفوضية ضحايا للتعذيب والعنف الجنسي...والسيارات الملغومة وغير ذلك من الهجمات العنيفة وهم في احتياج عاجل الى الرعاية الطبية."

وحذرت المفوضية من ان الكثير من الاطفال العراقيين قد تركوا مدارسهم منذ عامين أو ثلاثة مما زاد من احتمال "ظهور جيل من الشباب العراقي غير المتعلم."

وحددت المفوضية في اطار استراتيجيتها الوقائية هدف اعادة توطين 20 الفا من أكثر للاجئين العراقييين عرضة للخطر في دول اخرى خلال العام الحالي.



5. ارجية الامريكية تعلن تقديم 19 مليون دولار لبرامج مساعدة اللاجئين العراقيين



العراقيين واشنطن 12 7 (كونا) أعلنت الولايات المتحدة اليوم تقديم مساهمات اضافية بقيمة 19 مليون دولار للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة بغرض مساعدة اللاجئين العراقيين.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها هنا ان "تلك المساهمات ستقدم المساعدات العاجلة التي يحتاجها اللاجئون العراقيون في الاردن وسوريا ولبنان ودول اخرى في المنطقة وكذا المشردون العراقيون في الداخل واللاجئون غير العراقيين في العراق ".

واضاف البيان ان هذا المبلغ سيدعم مبادرة المفوضية لزيادة الحاق اطفال اللاجئين العراقيين بالمدارس بدول اللجوء في المنطقة ورفع عددهم من 60 ألفا حاليا الى 200 ألف خلال العام الدراسي 2007 - 2008 وسيدعم زيادة الخدمات الصحية الاساسية للاجئين ودعم الاجراءات الادارية والقانونية لتسجيلهم واعادة توطينهم.

يذكر ان تلك المساهمة ترفع اجمالي المساعدات الامريكية لبرامج اللاجئين العراقيين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الى 37 مليون دولار خلال العام الحالي

===

6. استحداث وكالات غذائية في مخيمات اللاجئين والمهجرين



بغداد ـ «الشرق الاوسط»: أعلن وزير التجارة العراقي عبد الفلاح حسن السوداني عن البدء بحملات واسعة لإيصال الأغذية للمناطق التي أعلنتها الحكومة العراقية منكوبة، وأيضا استحداث وكالات غذائية استثنائية داخل مخيمات اللاجئين والمهجرين. وأكد السوداني في تصريحات أمس أن وزارته «بدأت وبشكل فعلي بإرسال المساعدات الغذائية إلى مناطق تلعفر وأمرلي وأيضا منطقة الرطبة على الحدود العراقية الأردنية» موضحا أن هذه المناطق عانت الكثير جراء قيام الجماعات الإرهابية بمنع إيصال الأغذية لسكانها بما في ذلك منع الحصة التموينية المخصصة للعوائل وهذا ما جعلها تعيش ظروفا قاسية جدا الفترة الماضية.



7. مفوضية شؤون اللاجئين تضاعف النداء العاجل الخاص بالعراق

2007/7/12:

ضاعفتالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين النداء العاجل الخاص بالعراق الذي أطلقتهفي كانون ثاني/يناير إلى 123 مليون دولار مشيرة إلى أن الاحتياجاتالإنسانية مستمرة في التصاعد.

وسيخصص المبلغلتوفير المأوى والطعام والرعاية الصحية والتعليم وغيرها من المساعدات الطارئة للعراقيين الذين يعبرون للدول المجاورة.

وتستضيف كل من سوريا والأردن نحو مليوني لاجئ عراقي منذ عام 2003، بينما يوجد نحو مليوني مشرد داخل العراق.

وقالرضوان نويصر، مدير مكتب المفوضية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "إن التشردالهائل للعراقيين سواء داخليا أو خارجيا مستمر دون هوادة، مما يتسبب فيالكثير من المعاناة وعدم الاستقرار".

وقد تلقت المفوضية مبلغ 67 مليون دولار، بما فيها 17 مليون دولار من الولايات المتحدة، وتسعى للحصول على المزيد من الدول المانحة.

وقالتالمفوضية "إن واحداً من بين كل سبعة عراقيين مشرد، كما أن الآلاف منالعراقيين الذين يطلبون مساعدة المفوضية هم ضحايا التعذيب والعنفوالتفجيرات وبحاجة إلى مساعدة طبية عاجلة".

كما أشارت المفوضية إلىأن العديد من الأطفال لم يذهبوا للمدرسة لمدة سنتين أو ثلاث مما يعني بروزجيل من الشباب غير المتعلمين في العراق.

وكجزء من استراتيجية الحماية، تنوي المفوضية إعادة توطين نحو 20.000 عراقي في دول أخرى هذا العام.

8. الأردن: اجتماع للدول المضيفة للاجئين العراقيين في عمان الأسبوع المقبل

عمان: محمد الدعمة / الشرق الاوسط

يعقد في العاصمة الاردنية عمان في الثاني والعشرين من الشهر الحالي اجتماع للدول المضيفة للاجئين العراقيين يستمر لمدة يومين، تحضره 6 دول بالاضافة الى الأمم المتحدة ممثلة في المفوضية العليا للاجئين.

وقال السفير العراقي في عمان سعد جاسم الحياني، ان المؤتمر سيبحث في أوضاع العراقيين، المقيمين في هذه الدول، فضلا عن تقديم العراق تصورا مفصلا حيال أوضاعهم في هذه الدول، مشيرا إلى أن البحث سينصب على «كيفية تقديم المساعدات لهولاء العراقيين، وحل مشاكلهم، فضلا عن تسهيل إجراءات عودة من يرغب منهم إلى البلاد».



وأوضح الحياني لـ«الشرق الاوسط» أن الاجتماع يأتي بناء على مقررات مؤتمر شرم الشيخ الذي عقد أخيرا في مصر، وسيكون برئاسة العراق وعضوية ممثلين عن الأردن وسورية ومصر بالاضافة الى تركيا وايران والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. ويبحث الاجتماع سبل دعم الأردن وسورية ومساعدتهما على استيعاب الاعداد الكبيرة من اللاجئين العراقيين على اراضيهما. واوضح ان مراقبين من بعض الدول المانحة، سيشاركون كما وجهت الدعوة الى تركيا وايران «ولا نزال ننتظر تسمية وفديهما».



واضاف ان «المشاركين سيبحثون موضوعين اساسيين، هما اوضاع العراقيين النازحين والمقيمين في الاردن وسورية من حيث قضايا الاقامة والتعليم والصحة، وسبل تقديم العون». وأشار الحياني الى ان «الاجتماع هو للجنة منبثقة عن المؤتمر الاخير لوزراء خارجية دول الجوار الذي عقد في شرم الشيخ، وسيتم برئاسة العراق وحضور وفد عراقي يرأسه وكيل وزارة الخارجية للشؤون القانونية محمد الحاج حمود». وطلبت المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة الخميس من المجتمع الدولي ان يضاعف موازنتها المخصصة للاجئين العراقيين، بحيث تصبح 123 مليون دولار لعام 2007.



وشارك في مؤتمر شرم الشيخ بمصر دول الجوار المباشر للعراق وهي السعودية وسورية والأردن والكويت وإيران وتركيا، إلى جانب مصر والبحرين بالإضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والدول الصناعية الثماني الكبرى والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي. ويشار إلى أن المجتمعين أقروا وفق بيانهم الختامي بمسؤولية المجتمع الدولي وفقا للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية اللاجئين في حماية ومساعدة النازحين العراقيين. وكان الأردن أعلن أن تكلفة فاتورة العراقيين المقيمين على أراضيه، الذين يقدر عددهم بزهاء 700 ألف، بنحو مليار دولار، بينما أعلنت السلطات السورية عن تواجد زهاء مليون عراقي يقيمون على أراضيها. ومن المتوقع أن تكون منظمة «فافو» النرويجية أنهت أخيرا إجراء مسح استمر 16 أسبوعا لأعداد العراقيين في الأردن ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي واحتياجاتهم وكلفتهم على الاقتصاد. واشارت مصادر مطلعة ان اعداد العراقيين في الاردن جراء المسح التي قامت به منظمة فافو لم يتجاوز 500 الف عراقي وان العدد الفعلي سيتم الاعلان عنه الاسبوع المقبل وقد يكون 450 الف عراقي خاصة ان العراقيين الذين يخرجون من الاردن لم يعودوا بسبب الاجراءات الاردنية المتشددة ازاء استقبال العراقيين اضافة الى ان السلطات الحدودية تعيد المئات يوميا من القادمين الى الاردن عبر معبر طربيل الحدودي.

واشار السفير الحياني الى ان العراق سيستمع من الدول المضيفة حول الية التعاون في تقديم المساعدات للعراقيين اضافة الى العمل على ايجاد الية لتقديم التسهيلات للراغبين بالعودة من يرغب بالعودة. وقال الحياني ان وجود معظم العراقيين في الاردن نتيجة التدهور الامني في العراق، موضحا انه في حال تحسن الوضع الامني فان اكثر من 60 بالمائة من العراقيين سيعودون الى بلادهم.

من جهته قال مدير فرع المفوضية في الشرق الاوسط رضوان نويصر للصحافيين «مهما فعلت المفوضية العليا للاجئين، لن يكفي هذا الامر لتغطية كل الاحتياجات». وشددت المفوضية على ان البنى التحتية الصحية والتربوية والسكنية في سورية والاردن تواجه صعوبات في استيعاب اللاجئين.

===

9. حملة تستهدف الوافدين الى عمان تثير قلق العراقيين



عمان - اصوات العراق 15 /07 /2007

بدأت في عمان والمحافظات الاردنية، صباح الاحد، حملة تستهدف ضبط العمال الوافدين الذين يعملون بدون تصاريح عمل، في خطوة تنذر بالتوسع لتشمل كل الوافدين بالمملكة وبالذات العراقيين الذين لم يتمكن أغلبهم من تجديد مدة اقامتهم.. مما أثار قلق الكثير منهم.

وقال وزير العمل الاردني باسم السالم لوسائل الاعلام الاردنية أن الاحد سيشهد بدء الحملة التفتيشية المكثفة التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام إدارة الإقامة والحدود بهدف ضبط المخالفات في كافة قطاعات العمل وتوقيف وتسفير العمال الوافدين الذين يتم ضبطهم يعملون أو يقيمون بشكل مخالف للقانون.

وأوضح السالم ، خلال اجتماع إعلان الحملة السبت والذي شمل ممثلي الجهات المعنية المتمثلة بوزارتي العمل والداخلية ومديرية الأمن العام أن الحملة مستمرة إلى حين اتخاذ قرار بوقفها.

وقالت وسائل الاعلام الاردنية ان مدير مديرية تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية في الوزارة الدكتور أمين وريدات عرض كل ما يتعلق بالحملة وبين أن الحملة تستهدف العمال من كافة الجنسيات الذين يعملون بشكل مخالف للقانون وغير ملتزمون بأحكام قانون الإقامة وشؤون الأجانب ويعملون في القطاعات الصناعية أو التجارية أو الإنشائية أو الزراعية أو الخدمية.

وقال وريدات ، حسب وسائل الاعلام الاردنية ، إن " دور مفتش العمل خلال الحملة سيكون ضبط المخالفين في أماكن العمل وتنظيم الضبط المخصص لذلك وتسليم المخالفين إلى رجال الأمن لنقلهم إلى المركز الأمني المختص وإرسال الضبط إلى غرفة العمليات لإعداد قرار التسفير وإعداد قائمة كاملة البيانات بأسماء العمال الذين يتم ضبطهم."

وأضاف " يسمح لمنفذي الحملة إلغاء التوقيف وقرار التسفير لبعض العمال في حال وجود أسباب إنسانية وذلك بناء على تنسيب لجنة إدارة الحملة مثل حالات المتزوجين من أردنيات أو المتزوجات من أردنيين والمرضى الذين يتابعون علاجهم لدى أحد المستشفيات الأردنية ويقدمون تقارير طبية تثبت أنهم بدأوا العلاج ولم يستكملوه إضافة إلى الذين لديهم أبناء في منتصف الدراسة"مشيرا إلى أنه " يمكن إعطاء فرصة أسبوع واحد لبعض الحالات لتصويب أوضاعها والحصول على تصريح عمل وإلغاء تسفيرها وتشمل العمال الذين يتبين أن معاملات إصدار أو تجديد تصاريح عملهم قيد الإجراء لدى أي من مديريات العمل, والعمال الذين تقدموا بطلبات للحصول على تصاريح عمل تحت كفالة السفارة المصرية وتمت الموافقة على طلباتهم وتصاريحهم قيد التسليم وتشمل فرصة الأسبوع العمال الذين يتبين أن معاملات إصدار أو تجديد تصاريح عملهم تأخرت بسبب الفحص الطبي ولديهم مواعيد خطية مسبقة من مراكز الفحص التابعة لوزارة الصحة إضافة إلى العمال الذين لم يمض على انتهاء تصريح عملهم أكثر من أسبوع والذين حضروا عن طريق الاستقدام ولم يستلموا تصاريح عملهم من المديرية المعنية."

وتأتي هذه الحملة، التي لم يحدد موعد لانتهائها، عقب أسابيع على انتهاء مهلة تصويب أوضاع العمالة الوافدة وخاصة المصرية التي تقدمت بطلب الحصول على تصاريح عمل على كفالة سفارة بلادهم، بهدف تنظيم سوق العمل وإعادة ترتيب الأمور القانونية لأكثر من تسعين الف عامل من جنسيات مختلفة.

وأعرب العراقيون في عمان عن قلقهم من ان تكون الحملة شديدة الصرامة بحيث يتم اجبارهم على مغادرة البلاد رغما عنهم وسط تفاقم خطورة الاوضاع الامنية في العراق وعدم قدرة البعض على العودة لانهم من المهجرين اصلا من مناطقهم.

ويعيش في الأردن نحو 800 ألف عراقي لم يتمكن أغلبهم من تجديد مدة اقامتهم خلال المدة الماضية، فيما يعاني معظمهم من عدم تجديد جوازاتهم، حيث تحتفظ النسبة الكبيرة منهم بجوازات من نوع (أس) الذي ستوقف الأردن العمل به مطلع شهر أيلول سبتمبر القادم.

وكانت دراسة اصدرها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية قد حددت عدد العراقيين الحاصلين على تصريح عمل بـ " الف وسبعمائة " عراقي فقط من مجمل عدد الذين تم تصويب اوضاع عملهم ، كما حددت عدد الحاصلين على تصاريح عمل في الاردن بنحو 291 الف شخص وحددت العراقيين منهم بنسبة 1%.

يذكر ان العاصمة الاردنية تستضيف في الثاني والعشرين من شهر تموز يوليو الجاري اجتماعا يضم الاردن وسوريا والعراق من اجل ايجاد صيغ توافقية بين البلدان الثلاث من اجل حل ازمة اللاجئين العراقين في كل من الاردن وسوريا ، وهو الاجتماع الذي كان يأمل العراقيون في الاردن ان يجد حلولا لمشاكلهم المتمثلة في تجاوزات فترة الاقامة الممنوحة من قبل السلطات الاردنية لهم والتي لاتتجاوز الثلاثة اشهر، واضطرارهم للعمل بطريقة غير قانونية دون الحصول على تصريح عمل وذلك لصعوبة حصولهم عليه من قبل وزارة العمل الاردنية.

===

10. الحكومة العراقية اعدت مجموعة من المقترحات لمؤتمر النازحين العراقيين في عمان



بغداد - 16 - 7 (كونا) -- كشفت وزارة الخارجية العراقية عن اعداد مجموعة من المقترحات التي ستعرضها امام مؤتمر النازحين العراقيين الذي سيعقد قريبا في الاردن.

واوضحت الوزارة في بيان لها ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بحث اليوم الاثنين في بغداد مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي الترتيبات الخاصة بمؤتمر النازحين العراقيين في عمان.

وطبقا للبيان فان الحكومة العراقية أعدت مجموعة من المقترحات العملية والأفكار لمساعدة العراقيين المقيمين في الأردن وسوريا لا سيما من خلال تخصيص مبالغ مالية لهم.

وتابع البيان ان الحكومة العراقية ستقوم ايضا بطرح مقترحات جديدة خلال المؤتمر حول مساعدة العراقيين النازحين في مجالي الصحة والتعليم والاقامة.

يذكر ان مؤتمر لجنة النازحين واللاجئين العراقيين المنبثق عن مؤتمر شرم الشيخ لدول الجوار سيعقد في العاصمة الاردنية عمان يومي ال22 و 23 من يوليو الجاري. (النهاية) ع ح ه / س ع م كونا161920 جمت يول 07

===

11. زيبارى يبحث مع قاضى التنسيق بشأن العراقيين فى دول الجوار



بغداد - اصوات العراق 16 /07 /2007

بحث هوشيار زيباري وزير الخارجية، الاثنين، وأشرف قاضي المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق وعدد من أعضاء بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (اليونامي) التنسيق مع الامم المتحدة فى أعمال لجان العمل المنبثقة عن مؤتمر شرم الشيخ، خاصة وإن أعمال لجنة العراقيين المقيمين في دول الجوار ستبدأ أعمالها قريباً في عمان .

وقال بيان للخارجية ، تلقت الوكالة المستقلة للانباء ( اصوات العراق ) نسخة منه إن العراق "أعد مجموعة من المقترحات العملية والأفكار لمساعدة العراقيين المقيمين في الأردن وسوريا في مجالي الصحة والتعليم والأقامه،

وخصص مبالغ ماليه لهذا الغرض".

ونقل البيان عن زيبارى أن "الحكومة العراقية سوف تقدم الى الأمم المتحدة رؤيتها وتصورها لولاية بعثة الأمم المتحدة ودور الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصه في العراق قبل مراجعة مجلس الأمن لولاية يونامي في آب أغسطس المقبل".

ويتضمن هذا التصور، بحسب البيان "دوراً أكبر وأوسع للأمم المتحدة في العراق لمساعدة الشعب العراقي".

وقدرت منظمة الهجرة الدولية عدد العراقيين الذين هاجروا العراق في السنتين الماضيتين بنحو المليونى شخص، يتواجد القسم الاكبر منهم في الاردن وسوريا ثم في مصر باعداد اقل





12. 60 الف عراقي يغادرون العراق شهريا منذ بداية العام الحالي



جنيف - 17 - 7 (كونا) -- اعلنت اليوم المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية جيميني باندايا ان 60 الف عراقي يتركون العراق شهريا منذ بداية العام الحالي.

واضافت في تصريحات للصحافيين استنادا الى تقرير المنظمة الدولية نصف السنوي حول النزوح في العراق والهجرة منه ان المنظمة الدولية قدمت المساعدة لخمسة ملايين عراقي منذ عام 2003 من الذين نزحوا سنويا داخل العراق.

وقالت ان نداء تمويل برامج المنظمة في العراق لسنتي 2007 و 2008 والذي يبلغ 85 مليون دولار وفر 18 في المئة منه فقط.

من جهته قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للعراق رفيق تشانين تعقيبا على التقرير ان العراق يواجه أسوأ موجة نزوح وهجرات في تاريخه.

واكد ان هذا التطور له انعكاسات واسعة النطاق على المستويين الاقليمي والدولي



13. المنظمة الدولية للهجرة: ثلث النازحين العراقيين لا يتلقون أي مساعدة إنسانية



17/07/2007

سوا

أوردت دراسة نشرتها الثلاثاء في جنيف المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن ثلث النازحين في العراق لا يتلقون أي مساعدة إنسانية.

وقدرت المنظمة عدد العراقيين النازحين داخل البلاد بمليونين و200 ألف شخص، موضحة أن 68 في المئة فقط من الأشخاص الذين تمكنت من تقدير حاجاتهم، تلقوا مساعدة بشكل أو بآخر.

وأشارت الدراسة نصف السنوية التي أصدرتها المنظمة حول أوضاع النازحين في العراق إن هذا الرقم في عام 2006 كان 71 في المئة.

وقدرت متوسط عدد الذين يجبرون على الفرار من منازلهم منذ بداية العام بـ60 ألفا كل شهر.

واعتبرت المنظمة أن الأزمة الانسانية مرشحة للتفاقم بشدة، فيما النازحون الجدد يتركزون أكثر فأكثر في مناطق هادئة ويعاني الباقون نقصا في مواردهم الضئيلة.

وأكد 63 في المئة من النازحين أنهم فروا بعد تهديدات مباشرة لحياتهم. وقال أكثر من الثلث إنهم طردوا قسرا من منازلهم فيما عزا 89 في المئة رحيلهم إلى انتمائهم الطائفي.

وجاء في الدراسة أن الشيعة يشكلون 64 في المئة من النازحين والسنة 32 في المئة والمسيحيين أربعة في المئة

14. الأردن يرفض منح العراقيين صفة اللجوء



PNA- رفضت الحكومة الأردنية منح صفة لاجئين للعراقيين المقيمين على أراضيها، وأبلغت الحكومة العراقية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنها'' لن تسمح بإنشاء أي هيئات تتعامل مع العراقيين باستثناء الدولة الأردنية صاحبة الولاية''•

ويذكر أن المفوضية السامية منحت نحو 21 ألف عراقي صفة اللجوء لكن الأردن رفض الاعتراف بها استنادا الى عدم توقيعه على مواثيق الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين•

وذكرت الاتحاد الاماراتية ان المصادر ذاتها كشفت أن الحكومة الأردنية رفضت طلبا للحكومة العراقية لاعتبار العراقيين المتواجدين على أراضي المملكة لاجئين، وعللت الحكومة ذلك بأنه ''يترتب على الموافقة رعايتهم دوليا وإنشاء منظمات ومؤسسات إنسانية لتتولى شؤون رعايتهم'' وهو ما ترفضه الحكومة الأردنية بشدة، وتطالب أن يتم ذلك عبر المؤسسات الأردنية الرسمية• وقالت مصادر رسمية إن الحكومة أعدت ورقة خاصة بأوضاع العراقيين المقيمين في المملكة لعرضها في اجتماع سيعقد للدول المضيفة للعراقيين في 22 يوليو الحالي في عمان بمشاركة المفوضية العليا للاجئين''• ويبحث الاجتماع سبل دعم سوريا والأردن ومساعدتهما على استيعاب وجود أعداد كبيرة من العراقيين على أراضيهما•

وقال السفير العراقي في عمان سعد جاسم الحياني في تصريح صحفي أمس الأول إن الاجتماع يعقد بمشاركة العراق وسوريا والأردن ومصر والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إضافة إلى مراقبين من بعض الدول المانحة، كما وجهت الدعوة لتركيا ولإيران• وأضاف الحياني أن المشاركين سيبحثون موضوعين أساسيين، الأول، أوضاع العراقيين النازحين والمقيمين في سوريا والأردن من حيث قضايا الإقامة والتعليم والصحة• والثاني هو سبل تقديم الدعم لهذين البلدين لمساعدتها على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من العراقيين.