PDA

View Full Version : خضر دوملي:حجم الكارثة في سنجار يبرز حقد الارهابيين


بحزاني نت
19-08-2007, 00:36
محافظ اربيل : حجم الكارثة في سنجار يبرز حقد الارهابيين والعديد من شاحنات المساعدات تصل سنجار

خضر دوملي - سنجار

وصف محاف اربيل الانفجارات التي استهدفت ناحية كر عزير وسيبا شيخ خدر في قضاء سنجار بأن حقد الارهابيين على الكورد الايزيدية يبرز فيها .
وقال نوزاد هادي محافظ اربيل على ضوء زيارته لموقع الانفجارين برفقة محافظ دهوك " حقد الارهاب كان ظاهرا في الكارثة تجاه الكورد الايزدية رغم عيشهم في هذه الدور البسيطة وهذا الفقر المدقع ولكن لم يميزوا هذا فقاموا بهذه الابادة الكبيرة "
حجم الكارثة والسبب قال محافظ اربيل السيد نوزاد هادي " كونهم اكراد وايزيدية وارتباط الموضوع بالمادة 140 استهدفهم الارهابيين واحدثوا هذه الكارثة وهذه الخسائر "
واضاف نوزاد " جئنا هنا للوقوف على مجريات ما بعد الحادث ونستمع للمواطنين ما حدث ودعم حكومة الاقليم وتوزيع المساعدات التي تصل باستمرار من دهوك واربيل والمنظمات الانسانية "
وعن الالية التي يمكن العمل على ضوئها لتقليل معاناتهم قال هادي " سنعمل بكل ما بوسعنا للتخفيف من معاناة المنطقة ابتداءا من امكانية اعادة الذين تم اسكانهم قسرا في هذه المجمعات ومحاولة تشكيل افواج من البيشمركة هنا وتدريبهم لأنهم يستطيعوا الدفاع عن ارضهم افضل من اي كان لأنه اهالي المنطقة مشهودين تاريخيا في الدفاع عن ارضهم "
من جانبه قال محافظ دهوك السيد تمر رمضان في زيارته يوم الجمعة 17 – 8 - للمواطنين الذي احتشدوا في كرعزيز حوله " حكومة الاقليم مصرة على الدفاع عن المنطقة وسيتم تعويض المتضررين بالتأكيد اكثر مما خسروا وسيتم العمل على بناء دور سكنية للمتضررين ايضا والمساعدات مستمرة في الوصول بانتظار تشكيل لجان حتى يتم توزيعها على المتضررين "
حجم الخسائر الكبيرة وحجم الكارثة جعل من الصعب تشكيل اية الية الى الان لتوزيع المساعدات لذلك قال قائممقام سنجار دخيل قاسم حسون " المساعدات مستمرة في وصولها من حكومة الاقليم وسيتم تشكيل لجان في المنطقتين بغية توزيعها بالشكل العادل وقد تم نصب خيام ايضا والعشرات من شاحنات الاغاثة تصل سنجار وسيتم توزيع كلها على المتضررين بشكل عادل دون تميز "
هذا الامر كان له الاهتمام الاكبر من المتضررين ايضا يقول مراد هسكاني وهو اعلامي في سنجار كان اول من نقل خبر الانفجارات " للاسف تدعي بعض الجهات انها ارسلت مساعدات من الحكومة المركزية ولكن لم يصل منها اي شيء وخاصة ما صرح به وكيل وزير الصحة وكذلك الداخلية كما لم يصل اي شيء الى الان من بغداد والموصل "
في مقربة مكان اول انفجار حيث الدمار قد سوى البيوت الطينية بالارض كان جلال عتو ينظر بغرابة الى الزوار قائلا " لاتزال الانقاض تحتها جثث نشم رائحتها الحديث عن التعويضات وتوفير الامن ليس بمهم نريد سلاحا لندافع عن انفسنا لأنه لن يبقى امان هنا بعد الان "
عتو الشاب ذي 27 عاما كان يبكي لأنه فقد اربعة من افراد عائلته قال " الكثير من المساعدات وصلت ولكن ماذا نفعل لأنها لم توزع الى الان المئات من المواطنين في بيوت اخرى لأن دورهم قد تهدمت ، لايهمني من زار ويزور هنا للدعاية نريد شيئا عمليا الان "
وعن السبب في عدم الامان في المنطقة قال عتو " المناطق التي تحيط بنا يسيطر عليها ارهابيون لارحمة في قلوبهم "
موقع الانفجار في سيبا شيخ خدر الذي تهدمت من اثره حسب درويش قاسم اكثر من ستين دارا بالكامل قال " البيوت التي كانت حول موقع الانفجار اكثر من ستين وتضررت اكثر من هذا العديد ايضا "
شدة الانفجار قال درويش " سبب شدة الانفجار الحقت اضرارا بالعديد من المواطنين من شدتها خاصة ان الارهابيين كانوا قد ملئوا الشاحنة بمواد وحديد كي تحدث اكبر قدر من الاضرار "
في سيبا شخ خدر التي تقع الى الجنوب من سنجار 35 كم وطريقها ترابي بيوتها من طين لاشوارع مبلطة فيها او خدمات لأنه مجمع قسري انشىء في 1975 كانت سيارة ثانية ( شاحنة صغيرة ) قد حاولت الدخول الى المجمع لكن درويش قال " بعد الانفجار صد مواطنين سيارة اخرى كانت تحاول الدخول واطلقوا عليها النيران فأنفجرت في طرف المجمع وادت الى مقتل ثلاثة غير الانتحاري وجرح سبعة هناك ولو دخلت لكانت الكارثة اكبر من حيث عدد القتلى والجرحى "

وفيما اذا كان هناك اي سبب يحس به المواطنين قد دفع الى هذه الانفجارات قال زيدان قاسكى 31 سنة " في هذه الاوضاع التي تراها ماذا تتصور ان يكون غير خصوصيتنا الدينية والقومية كوننا كورد اولا وايزيدية يعتبرنا الارهابيين كفارا لأنه لاتوجد لدينا منشأت او مباني حكومية فقط بيوت من طين "
حجم الكارثة التي لايمكن وصفها بالكلمات بسبب طبيعة الانهيار التي اصابت المنطقتين افقدت الكثير من المواطنين التركيز في كر عزير التي كان النظام السابق قد سماها بـ ( القحطانية ) قال حسين خليل لمحافظ دهوك ومحافظ اربيل في زيارتهم للموقع " الجثث لاتزال هنا نريد سلاحا لندافع عن انفسنا لأن الارهابيين على مرمى قريب منا لاتتعدى اربعة او خمس كيلومترات لأنهم قدموا من هناك ( في اشارة الى المناطق القريبة من قضاء بعاج ) واضاف حسين " كوننا اكراد هذا يحدث لنا اذا انقذونا قوموا بتسليح الشباب حتى نستطيع ان ندافع عن انفسنا "
وعن اية حصيلة نهائية للضحايا قال خالد كلو قاسو " حسب تعدادنا للضحايا في سيبا شيخ خدر هناك 27 شهيد و76 جريح ويمكن ان تكون هناك جثث بعد لأنه لانعرف شيئا عن الجرحى لأن اغلبهم تم نقلهم بسرعة الى دهوك وتلعفر "
حسين الذي قال انه فقد ثلاثة من افراد عائلته وعائلة اخيه قال لمحافظ دهوك تمر رمضان " سنترك هذه البلاد اذا لم تساعدوننا وضعنا صعب وعلى كل من يحمل ذرة من الانسانية ان يحس بهذا "
الوفد الكبير الذي زارها من محافظة دهوك يرافقه محافظ اربيل ومسؤول الفرع الاول للحزب الديمقراطي سربست لزكين والفرع الثامن عبد الخالق بابير قال محمد محسن مسؤول الفرع ال 18 للحزب الديمقراطي الذي رافق الوفد " الحدث اصاب الناس بكارثة والتوقعات التي سمعناها في وسائل الاعلام لاتزال قليلة وبعيدة عن الحقائق والناس لايزال هنا يعانون ضمأ العيش بانتظار اماكن لأيوائهم "
برأي قال محسن " تشكيل لجان سريعة وفعالة للعمل في المنطقة وايصال المساعدات للضحايا حتى يرتاحوا قليلا وان تلعب الادارة دورها بشكل كبير في توزيع المساعدات الكبيرة التي وصلت من المنظمات الانسانية وكذلك من حكومة الاقليم "
واضاف محمد محسن " يجب ان يتم توفير المستلزمات في اول خطوة بناء دورهم السكنية واهم شيء ايصال الماء والمواد الغذائية الكافية لهم ثم العمل وفق المسؤولية خاصة ان شعورهم القومي الكوردي كان ظاهرا وهذا واجب انساني قبل ان يكون واجبا قوميا "
كرعزير التي تبعد عن سيبا شيخ خدر مسافة خمس دقائق بالسيارة لم تكن باحسن حال من سيبا شيخ خدر من حيث بيوتها الطينية قال سرحان خلف 46 سنة ( المجرمين اختاروا اكثر الاماكن ازدحاما وكنت بعيد واحسست بقوة الانفجار والدخان المتصاعد لم يكن باستطاعة احد ان ينظر الى حجم الكارثة "
واشار سرحان الى دار كنا نقف على بقايا من كتل كونكريتية وبقايا جدار طيني منهار " هذه الكتل كانت في السيارة التي انفجرت بعد اصطدامها بمحولة كهربائية بالقرب منها ولم يبقى احد من هذه العائلة كانوا خمسة عشرة فردا "
النساء لم يكن حظهم باقل وكذلك الاطفال يقول حسين قاسو رشو 42 سنة مسؤول منظمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كرعزير وقد فقد سبعة افراد من اقرباءه " كنا على علم ان الارهابيين سيقومون بعمليات في المنطقة لأن تهديداتهم قد ازدات في الاونة الاخيرة وكنا نحاول مراقبة الباعة المتجولين العرب هناك لوجود شكوك لدينا انهم يعملون كجواسيس للارهابيين ولكن لم نكن نعلم انهم سيستهدفون الابرياء من المواطنين "
حسين الذي كانت علامات الاسى بادية عليه قال " حسب معرفتي ان اكثر من 250 قتلوا غير 75 نساء واطفال ليصبح العدد هنا اكثر من 325 واكثر من هذا العدد من الجرحى استطيع القول 400 "وعن طبيعة وسبب هذه التهديدات قال " التهديدات سواء الشفاهية التي كنا نسمع بها او التي يرسلونها كات تطالبنا بقطع العلاقة من كوردستان وان لانشهر باننا اكراد وان لانتعاون او ندخل في قوة بيشمركة كوردستان "
البيوت الطينية التي انهارات في كرعزير كانت اكثر من سيبا شيخ خدر حسب حسين الذي قال " اعددنا اكثر من 200 دار سكنية ومسكونة انهارت تماما غير عشرات الدور التي تضررت بنسب مختلفة كما تشاهدها "

وسط الاتربة التي كانت محيطة بالمكان والانقاض التي استوت بالارض في كر عزير كان المواطنين بانتظار المياه للشرب قال خديدا جوكو احد الذين فقد شخصين من عائلته " مضت ثلاثة ايام ولم نحصل على شيء حتى الماء افتقدنا اليه هذه كارثة اخرى يجب ان تحل بسرعة "
وفيما اذا كان هناك اي جهة يتهمومنها قال سيدو رشو من كرعزير " الارهابيون لاهوية ولا دين لهم والحدود مع سوريا بالقرب منا بمسافة 20 كم مفتوحة لهم ويتنقلون بحرية هؤلاء لايريدوننا ان نعيش رغم هذا البؤس الذي نحن فيه "
وحسب قائممقام سنجار العشرات من شاحنات تنقل الاغاثة والمؤن قد وصلت سنجار تحمل المستلزمات المنزلية والادوية والمواد الغذائية والخيم والملابس من محافظة دهوك ومن مجلس وزراء اقليم كوردستان والهلال الاحمر العراقي في اربيل ودهوك ايضا وعدد من المنظمات الدولية