بحزاني نت
02-04-2005, 14:52
جهور سليمان : ديمقراطية العنف
بدايةً ندين ونشجب تلك الجريمة البشعة والعملية الجبانة التي قام بها نفرُ محسوب على حزب الديقراطي الكردستاني في لجنة محلية بعشيقة من تعدّيهم الصارخ على مقر رابطة التاَخي والتضامن الايزيدية في بعشيقة وعلى شخص ( عدي حسن خدر ) ، ونؤكّد تضامننا الجدّي والكامل مع هذه القضيّة العادلة بكل ماتضمنها من محاور وتبعيات ، ومع كل صوت ينادي من اجل الحق والحرية بانواعها ونحن مع الدفاع عن مبادئ وقيم الديمقراطية وحقوق الانسان وصيانتها متى واينما كانت ، ومهما كلّف ذلك من اثمان ، ان الرابطة هي احدى منظمات المجتمع المدني ويُعد هذا الفعل الجبان انتهاكاً خطيراً لحقوق الانسان وحرية الصحافة والتعبيرعن الراي ، وهذه السلوكيات والتصرّفات الغير مسؤولة تمثّل شوائباً لابد ازالتها عن مسيرة الديمقراطية المنشودة ...
ان الله تعالى انعم الانسان من دون الكائنات بنعم الحياة الوافرة واللامنتهية ، وخيرة هذه الهبى هو العقل البشري الذي يميّزه به عن بقية الكائنات الحية . والمعجزة الإلهية تكمُن في جعل هذا العقل غير جامدٍ بل ينمو ويتطورّ
بفعل العوامل الطبيعية ، حيث يكسب العلم والمعرفة والتربية والاخلاق وكل القيم الحياتية من بيئته ، ابتداءً من الاسرة التي نمى فيها وانتهاءً بالمجتمع الذي تعشعش به . ليكوّن انساناً يتمكّن من التميز بين الخير والشر وبين الحق والباطل والحسنات والسيئات وغيرها ...
ونحن نعلم حسب فلسفة ديانتنا الايزيدية بان مصدر الخير والشر هو ذات الله ، ولكن هنا يبرز دور الانسان وعقله ليختار الطريق الصحيح والسليم من خلال اكتساب الصفات الالهية الحميدة كالخير والحق والانصاف وغيرها ، والالتزام بها والدفاع عنها وان كلّفته ذلك حياته . وعلى ضوء هذا ياتي التقيم الحقيقي للانسان من الله والعباد في اَن واحد . ويحدد فيما اذا كان خيّراً ام شريراً نافعاً ام مضراً منصفاً ام لا !؟...
ان ما اريد قوله هنا ورسالتي الاولى هي للاخ الصحفي ( عدي حسن خدر ) الشخص الذي تعرّض الى الاعتداء المباشر ، بانه امام الامتحان والتقيم الحقيقي ، وحرية واستقلالية قلمه على المحك الفعلي ليثبت لنفسه اولاً ولغيره ثانياً ، عجباً مدى التزامه بالقيم الانسانية النبيلة من خلال اصراره وحزمه للدفاع عن حقه وحق غيره ومهما كلفته ذلك من تضحية . والا ماذا نقول عن صحفي تاركاً اوربا النعيم والرفاهية مثلاً وذاهباً الى العراق والموت ، غير سعيه وراء الحق والحقيقة ، وكذلك الحال للطبيب الذي يعالج الجرحى في ساحة المعركة ، ورجل الاطفاء مخاطراً بحياته في النار لاخمادها وغيرها من الامثلة ...
واما رسالتي الثانية فهي للاخوة والزملاء في رابطة التاَخي والتضامن الايزيدية اقول لكم يايها الاخوة الاعزاء بان تاَخيكم وتضامنكم مع اخيكم وزميلكم عدي والدفاع عن حقكم وحقه هو تجسيد حي وتجربة و ترجمة واقعية لعنوان رابطتكم وما يجمعكم من فكرٍ واحد وقيم خيّرة مشتركة .
والرسالة الثالثة هي لكافة السلطات في كردستان ( التشريعية ، التنفيذية ، القضائية ) والاحزاب الكردستانية المناضلة وخاصةً حزب الديمقراطي الكردستاني ، والاوساط الحكومية المسؤولة عن حقوق الانسان ، وكافة الجهات الغيرحكومية ومنظمات المجتمع المدني ، وخاصةً نقابةالصحفيين الكردستانية كون المعتدى عليه من احد الاعضاء المؤسسين لها ، وكذلك المراكز الثقافية والاجتماعية الايزيدية في الداخل والخارج ، والصحافة والاعلام واصحاب الضمائر والاقلام الحرة اينما كانوا نقول لكم وبصراحة ان الدفاع عن مثل هذه القضايا العادلة والمطالبة المستمرة والملحّة لفرض سيادة القانون و تطبيق العدالة باعطاء كل ذي حقٍ حقه ، انما هو ترسيخ لقيم الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان في العراق الجديد .
رسالتنا الرابعة الى السادة ممثلوا الايزيدية في برلمان الاقليم والذي يؤسف عليه جداً ان احدهم هو المسؤول القانوني والاخلاقي لهذه الحادثة الاليمة ، وكذلك في البرلمان الفيدرالي والسيّدين الوزيرين ؛ وزير شؤون المجتمع المدني والذي يمثّل الايزيدية في الحكومة العراقية علماً ان الرابطة المذكورة هي احدى منظمات المجتمع المدني ، ووزير شؤون الايزيدية في حكومة الاقليم ، وكذلك اللجنتن الاستشاريتين لشؤون الايزيدية في دهوك والسليمانية نقول لكم جميعاً ان واجبكم الشرعي والاخلاقي هو الدفاع عن حقوق الذين اوصلوا بكم الى هذه المناصب .
اما رسالتنا الاخيرة فهي الى سمو الامير تحسين سعيد بك نقول لكم انكم تأمرون وتحكمون وتمثلون كل الايزيدية دينياً ودنيوياً وماعليكم الا ان تكونوا بمستوى مسؤوليتكم وقيادتكم للدفاع عن حقوق رعيتكم .
وفي هذه المناسبة نود نعلمكم بان هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها حيث تعرّض السيد امين فرحان جيجو ( أمين عام حركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم ) الى نفس الطبيعة الاعتدائية من قبل مسؤول وبعض من منتسبي منظمة مهد ـ لجنة محلية الشيخان ـ قبل ما يقارب السنتين . وانها مرت مرور الكرام من دون اى اجراء . والمثير للدهشة ان السلطات في كردستان لم تحرّك ساكناً من اجل الوقاية من حدوث مثل هذه التصرّفات المسيئة للديقراطية وخاصة ان كانت عائدة للمسؤولين انفسهم وكذلك معالجة هذه القضايا التي حدثت باجراء تحقيقات فورية وجدية وموضوعية وباسلوب حضاري وديمقراطي وتحت سيادة القانون لاغيرها .
بدايةً ندين ونشجب تلك الجريمة البشعة والعملية الجبانة التي قام بها نفرُ محسوب على حزب الديقراطي الكردستاني في لجنة محلية بعشيقة من تعدّيهم الصارخ على مقر رابطة التاَخي والتضامن الايزيدية في بعشيقة وعلى شخص ( عدي حسن خدر ) ، ونؤكّد تضامننا الجدّي والكامل مع هذه القضيّة العادلة بكل ماتضمنها من محاور وتبعيات ، ومع كل صوت ينادي من اجل الحق والحرية بانواعها ونحن مع الدفاع عن مبادئ وقيم الديمقراطية وحقوق الانسان وصيانتها متى واينما كانت ، ومهما كلّف ذلك من اثمان ، ان الرابطة هي احدى منظمات المجتمع المدني ويُعد هذا الفعل الجبان انتهاكاً خطيراً لحقوق الانسان وحرية الصحافة والتعبيرعن الراي ، وهذه السلوكيات والتصرّفات الغير مسؤولة تمثّل شوائباً لابد ازالتها عن مسيرة الديمقراطية المنشودة ...
ان الله تعالى انعم الانسان من دون الكائنات بنعم الحياة الوافرة واللامنتهية ، وخيرة هذه الهبى هو العقل البشري الذي يميّزه به عن بقية الكائنات الحية . والمعجزة الإلهية تكمُن في جعل هذا العقل غير جامدٍ بل ينمو ويتطورّ
بفعل العوامل الطبيعية ، حيث يكسب العلم والمعرفة والتربية والاخلاق وكل القيم الحياتية من بيئته ، ابتداءً من الاسرة التي نمى فيها وانتهاءً بالمجتمع الذي تعشعش به . ليكوّن انساناً يتمكّن من التميز بين الخير والشر وبين الحق والباطل والحسنات والسيئات وغيرها ...
ونحن نعلم حسب فلسفة ديانتنا الايزيدية بان مصدر الخير والشر هو ذات الله ، ولكن هنا يبرز دور الانسان وعقله ليختار الطريق الصحيح والسليم من خلال اكتساب الصفات الالهية الحميدة كالخير والحق والانصاف وغيرها ، والالتزام بها والدفاع عنها وان كلّفته ذلك حياته . وعلى ضوء هذا ياتي التقيم الحقيقي للانسان من الله والعباد في اَن واحد . ويحدد فيما اذا كان خيّراً ام شريراً نافعاً ام مضراً منصفاً ام لا !؟...
ان ما اريد قوله هنا ورسالتي الاولى هي للاخ الصحفي ( عدي حسن خدر ) الشخص الذي تعرّض الى الاعتداء المباشر ، بانه امام الامتحان والتقيم الحقيقي ، وحرية واستقلالية قلمه على المحك الفعلي ليثبت لنفسه اولاً ولغيره ثانياً ، عجباً مدى التزامه بالقيم الانسانية النبيلة من خلال اصراره وحزمه للدفاع عن حقه وحق غيره ومهما كلفته ذلك من تضحية . والا ماذا نقول عن صحفي تاركاً اوربا النعيم والرفاهية مثلاً وذاهباً الى العراق والموت ، غير سعيه وراء الحق والحقيقة ، وكذلك الحال للطبيب الذي يعالج الجرحى في ساحة المعركة ، ورجل الاطفاء مخاطراً بحياته في النار لاخمادها وغيرها من الامثلة ...
واما رسالتي الثانية فهي للاخوة والزملاء في رابطة التاَخي والتضامن الايزيدية اقول لكم يايها الاخوة الاعزاء بان تاَخيكم وتضامنكم مع اخيكم وزميلكم عدي والدفاع عن حقكم وحقه هو تجسيد حي وتجربة و ترجمة واقعية لعنوان رابطتكم وما يجمعكم من فكرٍ واحد وقيم خيّرة مشتركة .
والرسالة الثالثة هي لكافة السلطات في كردستان ( التشريعية ، التنفيذية ، القضائية ) والاحزاب الكردستانية المناضلة وخاصةً حزب الديمقراطي الكردستاني ، والاوساط الحكومية المسؤولة عن حقوق الانسان ، وكافة الجهات الغيرحكومية ومنظمات المجتمع المدني ، وخاصةً نقابةالصحفيين الكردستانية كون المعتدى عليه من احد الاعضاء المؤسسين لها ، وكذلك المراكز الثقافية والاجتماعية الايزيدية في الداخل والخارج ، والصحافة والاعلام واصحاب الضمائر والاقلام الحرة اينما كانوا نقول لكم وبصراحة ان الدفاع عن مثل هذه القضايا العادلة والمطالبة المستمرة والملحّة لفرض سيادة القانون و تطبيق العدالة باعطاء كل ذي حقٍ حقه ، انما هو ترسيخ لقيم الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان في العراق الجديد .
رسالتنا الرابعة الى السادة ممثلوا الايزيدية في برلمان الاقليم والذي يؤسف عليه جداً ان احدهم هو المسؤول القانوني والاخلاقي لهذه الحادثة الاليمة ، وكذلك في البرلمان الفيدرالي والسيّدين الوزيرين ؛ وزير شؤون المجتمع المدني والذي يمثّل الايزيدية في الحكومة العراقية علماً ان الرابطة المذكورة هي احدى منظمات المجتمع المدني ، ووزير شؤون الايزيدية في حكومة الاقليم ، وكذلك اللجنتن الاستشاريتين لشؤون الايزيدية في دهوك والسليمانية نقول لكم جميعاً ان واجبكم الشرعي والاخلاقي هو الدفاع عن حقوق الذين اوصلوا بكم الى هذه المناصب .
اما رسالتنا الاخيرة فهي الى سمو الامير تحسين سعيد بك نقول لكم انكم تأمرون وتحكمون وتمثلون كل الايزيدية دينياً ودنيوياً وماعليكم الا ان تكونوا بمستوى مسؤوليتكم وقيادتكم للدفاع عن حقوق رعيتكم .
وفي هذه المناسبة نود نعلمكم بان هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها حيث تعرّض السيد امين فرحان جيجو ( أمين عام حركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم ) الى نفس الطبيعة الاعتدائية من قبل مسؤول وبعض من منتسبي منظمة مهد ـ لجنة محلية الشيخان ـ قبل ما يقارب السنتين . وانها مرت مرور الكرام من دون اى اجراء . والمثير للدهشة ان السلطات في كردستان لم تحرّك ساكناً من اجل الوقاية من حدوث مثل هذه التصرّفات المسيئة للديقراطية وخاصة ان كانت عائدة للمسؤولين انفسهم وكذلك معالجة هذه القضايا التي حدثت باجراء تحقيقات فورية وجدية وموضوعية وباسلوب حضاري وديمقراطي وتحت سيادة القانون لاغيرها .