بحزاني نت
28-06-2005, 12:20
الكنيسة والوضع الراهن
اوراها يوخنا
الدنمارك
ان تقصير الكنيسة تجاه واجبها القومي واظح وسكوتها عن الانتهاكات والاخطاء التي تعصف بكيان الامة ونهدد وجودها خير دليل على عجزها وعدم قدرتها على القيام باي دور ايجابي يجذم مصالح الامة ويضع حدا لتلك التجاوزات مكتفية ببعض النصائح الخجولة التي لا تلائم ثقلها وزنها في المجتمع وعذر الكنيسة لايوازي فعلها لخشيتها من اتهامها بتسييسها كما تدعي .
هذه الذريعة لا تبرر موقفها ولا تعادل حالة الضعف التي تلازمها بل نحن نرى عكس ذلك وبوضوح مدى تورط بعض رجال الدين بالسياسة بكل امور الدنيا الاخرى ضاربين بعرض الحائط ثوابتهم الكنيسية متخذين من صفاتهم كرجال الدين ستارا واقيا لتمرير وتغطية اعمالهم وافعالهم الخاطئة , لذا نرى فيهم من يجتهد ويفسرعلى هواه متجاوزا مسولياته ومحولا كلامه تلقائيا من كلام واعظ الى خطاب سياسي صرف مزورا ومحرفا الكلام كما يشاء ومنهم من ينزلق اكثر ويتدخل بما لايعنيه وبما يتضارب مع واجباته الكنيسية ولاتقتصر هذه الحالة ببعض القساوسة بل تتعدئ ذلك لتشمل بعض المطارنة ايضا , هولاء يجتهدون ويقصدون الخطاء عمدا يجتازون كل الخطوط الحمراء متجاوزين بذلك حدودهم الدينية والدنيوية معا ليكون خطائهم قاتل , خطا مربوط بخطيئة , كل هذا يحصل والكنيسة لاتعير اي اهتمام لذلك ولاتحاسب المسيئين والمخطئين . الايعتبر هذا تدخلا سافرا بالسياسة من بعض من يدعون بانهم رجال دين ! وتقصيرا متعمدا من جانب الكنيسة, هناك رجال الدين يتلاعبون بثوابت الامة ويحرفوها , يخرجون عن ارادة الكنيسة ودستورها .
يقلبون الحقائق راسا على عقب ولم نجد او نسمع اي ردة فعل من كنيستنا حول هذه التصرفات ,اين يكن دور الكنيسة !
ولماذا تقتصر !
اين هي العلة !
وما هو العلاج !
انها حيرة وماساة حقيقية تصاحب مسيرتنا القومية وكنيستنا تعتبر طرف رئيسي فيها .
رغم كل هذه الانتهاكات والكنيسة لازالت منطوية على نفسها غير قادرة على اتخاذ اي خطوة او قرار ملزم لردع المتجاوزيين الخارجين عن طوع الامة واهدافها , ولايزال صوتها خافتا يكاد لايسمع وخطابها مفقود تخشى الخروج الى النور , اين الدور القيادي للكنيسة ! اليست نفس الكنيسة التي واجهت وصمدت بوجه كل الزلازل والعواصف التي عصفت بالامة خلال القرون الماضية .
اليست تلك الكنيسة التي قدمت شهداء لاتحصى ولاتعد لامل ديمومتها وتماسكها ! والحفاظ على سلامة ووحدة رعيتها , الم تكن هي الراعي الاول والقائد لهذه الامة !
الم يكونوا ملوك ورؤساء عشائر والعشائر جميعا موالين ومطيعين لها !
الم يكونوا جميعا منحنون خاشغين لقدسيتها وهيبتها ! ما الذي تغير بين الامس واليوم ,وما هو سبب هذا التراجع المرعب ! لابد من وجود خلل ما في مكان ما وواجب الكنيسة تشخيص ذلك الخلل ومعالجته قبل فوات الاوان , لذلك نستغيث ونناشد والد الامة الروحي وقائدها قداسة البطريرك ماردنخا شمعون الرابع راعي الكنيسة الشرقية بالتدخل السريع وايجاد حل جذري لهذه التجاوزات والازمة المتفاقمة داجل جسد الامة واخراجها من هذا الوضع السيئ الذي تمر به اليوم ونحن على يقين تام بان لقداسته القوة والقدرة الفاعلة للقيام بذلك وكلنا امل ان قداسته سيسمع صرختنا هذه .
دعواتنا لله ان يمدكم بالصحة والعافية ويطول اعماركم وادامكم الرب ذخرا وسندا للامة الاشورية ودمتم .
اوراها يوخنا
الدنمارك
ان تقصير الكنيسة تجاه واجبها القومي واظح وسكوتها عن الانتهاكات والاخطاء التي تعصف بكيان الامة ونهدد وجودها خير دليل على عجزها وعدم قدرتها على القيام باي دور ايجابي يجذم مصالح الامة ويضع حدا لتلك التجاوزات مكتفية ببعض النصائح الخجولة التي لا تلائم ثقلها وزنها في المجتمع وعذر الكنيسة لايوازي فعلها لخشيتها من اتهامها بتسييسها كما تدعي .
هذه الذريعة لا تبرر موقفها ولا تعادل حالة الضعف التي تلازمها بل نحن نرى عكس ذلك وبوضوح مدى تورط بعض رجال الدين بالسياسة بكل امور الدنيا الاخرى ضاربين بعرض الحائط ثوابتهم الكنيسية متخذين من صفاتهم كرجال الدين ستارا واقيا لتمرير وتغطية اعمالهم وافعالهم الخاطئة , لذا نرى فيهم من يجتهد ويفسرعلى هواه متجاوزا مسولياته ومحولا كلامه تلقائيا من كلام واعظ الى خطاب سياسي صرف مزورا ومحرفا الكلام كما يشاء ومنهم من ينزلق اكثر ويتدخل بما لايعنيه وبما يتضارب مع واجباته الكنيسية ولاتقتصر هذه الحالة ببعض القساوسة بل تتعدئ ذلك لتشمل بعض المطارنة ايضا , هولاء يجتهدون ويقصدون الخطاء عمدا يجتازون كل الخطوط الحمراء متجاوزين بذلك حدودهم الدينية والدنيوية معا ليكون خطائهم قاتل , خطا مربوط بخطيئة , كل هذا يحصل والكنيسة لاتعير اي اهتمام لذلك ولاتحاسب المسيئين والمخطئين . الايعتبر هذا تدخلا سافرا بالسياسة من بعض من يدعون بانهم رجال دين ! وتقصيرا متعمدا من جانب الكنيسة, هناك رجال الدين يتلاعبون بثوابت الامة ويحرفوها , يخرجون عن ارادة الكنيسة ودستورها .
يقلبون الحقائق راسا على عقب ولم نجد او نسمع اي ردة فعل من كنيستنا حول هذه التصرفات ,اين يكن دور الكنيسة !
ولماذا تقتصر !
اين هي العلة !
وما هو العلاج !
انها حيرة وماساة حقيقية تصاحب مسيرتنا القومية وكنيستنا تعتبر طرف رئيسي فيها .
رغم كل هذه الانتهاكات والكنيسة لازالت منطوية على نفسها غير قادرة على اتخاذ اي خطوة او قرار ملزم لردع المتجاوزيين الخارجين عن طوع الامة واهدافها , ولايزال صوتها خافتا يكاد لايسمع وخطابها مفقود تخشى الخروج الى النور , اين الدور القيادي للكنيسة ! اليست نفس الكنيسة التي واجهت وصمدت بوجه كل الزلازل والعواصف التي عصفت بالامة خلال القرون الماضية .
اليست تلك الكنيسة التي قدمت شهداء لاتحصى ولاتعد لامل ديمومتها وتماسكها ! والحفاظ على سلامة ووحدة رعيتها , الم تكن هي الراعي الاول والقائد لهذه الامة !
الم يكونوا ملوك ورؤساء عشائر والعشائر جميعا موالين ومطيعين لها !
الم يكونوا جميعا منحنون خاشغين لقدسيتها وهيبتها ! ما الذي تغير بين الامس واليوم ,وما هو سبب هذا التراجع المرعب ! لابد من وجود خلل ما في مكان ما وواجب الكنيسة تشخيص ذلك الخلل ومعالجته قبل فوات الاوان , لذلك نستغيث ونناشد والد الامة الروحي وقائدها قداسة البطريرك ماردنخا شمعون الرابع راعي الكنيسة الشرقية بالتدخل السريع وايجاد حل جذري لهذه التجاوزات والازمة المتفاقمة داجل جسد الامة واخراجها من هذا الوضع السيئ الذي تمر به اليوم ونحن على يقين تام بان لقداسته القوة والقدرة الفاعلة للقيام بذلك وكلنا امل ان قداسته سيسمع صرختنا هذه .
دعواتنا لله ان يمدكم بالصحة والعافية ويطول اعماركم وادامكم الرب ذخرا وسندا للامة الاشورية ودمتم .