بحزاني نت
25-08-2007, 09:14
خمسة عشر أصبعا- قصة قصيرة بقلم : حسين باعدري
ترجمها من اللغة الكوردية: عماد حسن شرو
هنار طفلة عمرها ست سنوات ،وهي تلميذة ذكية في المدرسة وشاطرة جدا بدروسها وخاصة بدرس الحساب.. ذات يوم سألها المعلم بعدما طلب منها الوقوف أمام السبورة:أ تعرفين يا هنار كم يصبح عدد أصابع يديك وقدميك معا؟
أجابته هنار فورا : أنها عشرون أصبعا.
ابتسم المعلم فرحا بها ، ثم قال لها: الآن أذا استطعت من معرفة مجموع أصابع يديك وقدميك مع أصابع يدي وقدمي أخيك ، فسأعتبرك اشطر تلميذة في الصف .عندها فقد وجه هنار الطفولي نضارته ومسها حزن عميق ولم تتكلم!
قال المعلم : أيه يا هنار ، كم؟
ابتلعت هنار ريقها بصعوبة وبصوت خافت وحزين أجابت كلها معا تصبح خمسة وثلاثون أصبعا.
فقال لها المعلم: كلا هنار ، أنت لديك عشرون أصبعا ولأخيك مثلها . فكري جيدا ثم أجيبي .
فعادت هنار لتقول: مجموعها خمسة وثلاثون أصبعا يا معلم ، أنا لدي عشرون ولأخي خمس عشرة.
فقال المعلم: كيف تقولين هذا يا جنار، أليس أخوك بشرا مثلك....!
أجابته هنار: صحيح هو بشر مثلي ولكن ، ولكنه تعرض لحادث انفجار لغم ففقد احد قدميه ، لذلك عدد أصابعه خمسة عشر أصبعا!
تاثر المعلم بكلامها وقال وهو حزين عليها: أن ما قالته هنار صحيح ، صفقوا لها يا تلاميذ، وأثنى عليها قائلا: أحسنت يا هنار اجلسي.
ألا أن هنار لم تفرح أبدا للتصفيق ، فصورة قدم أخيها لم تفارق بالها ومخيلتها واغرورقت عينيها بالدموع...!
ترجمها من اللغة الكوردية: عماد حسن شرو
هنار طفلة عمرها ست سنوات ،وهي تلميذة ذكية في المدرسة وشاطرة جدا بدروسها وخاصة بدرس الحساب.. ذات يوم سألها المعلم بعدما طلب منها الوقوف أمام السبورة:أ تعرفين يا هنار كم يصبح عدد أصابع يديك وقدميك معا؟
أجابته هنار فورا : أنها عشرون أصبعا.
ابتسم المعلم فرحا بها ، ثم قال لها: الآن أذا استطعت من معرفة مجموع أصابع يديك وقدميك مع أصابع يدي وقدمي أخيك ، فسأعتبرك اشطر تلميذة في الصف .عندها فقد وجه هنار الطفولي نضارته ومسها حزن عميق ولم تتكلم!
قال المعلم : أيه يا هنار ، كم؟
ابتلعت هنار ريقها بصعوبة وبصوت خافت وحزين أجابت كلها معا تصبح خمسة وثلاثون أصبعا.
فقال لها المعلم: كلا هنار ، أنت لديك عشرون أصبعا ولأخيك مثلها . فكري جيدا ثم أجيبي .
فعادت هنار لتقول: مجموعها خمسة وثلاثون أصبعا يا معلم ، أنا لدي عشرون ولأخي خمس عشرة.
فقال المعلم: كيف تقولين هذا يا جنار، أليس أخوك بشرا مثلك....!
أجابته هنار: صحيح هو بشر مثلي ولكن ، ولكنه تعرض لحادث انفجار لغم ففقد احد قدميه ، لذلك عدد أصابعه خمسة عشر أصبعا!
تاثر المعلم بكلامها وقال وهو حزين عليها: أن ما قالته هنار صحيح ، صفقوا لها يا تلاميذ، وأثنى عليها قائلا: أحسنت يا هنار اجلسي.
ألا أن هنار لم تفرح أبدا للتصفيق ، فصورة قدم أخيها لم تفارق بالها ومخيلتها واغرورقت عينيها بالدموع...!