بحزاني نت
28-08-2007, 16:03
وبقينا نبكي على الاطلال كالعادة ؟؟؟!!!
فهمي الهويري
رغم الالاف من الكوارث الدامية وعبر التاريخ الايزيدي الدامي واقترابه الى النهاية المأ ساوية ومن كل الجوانب الحياتية والدينية ورغم انه وبشهادة المنصفين من الكتاب والمؤرخين اصحاب الضمائر الحية والغير متطرفين من الذين يــريدون خدمة الانسانية والحقيقة الناصعة والذين لهم في قلوب الايزيديين الشرفاء والواعين لما يدور حولهم وهم لاحول لهم ولا قوة كل حب واحترام وسيبقون في ضمائرهم أحياء وليس كالذين يحتكرون الدنيا والاخرة وبأمتيازويعبثون في الارض خـراباً ودماراً ولهم شرف الامتياز واحتكار الموت والقتل، فأن المنصفين يؤكدون إصالة هذه الديانة العريقة والمسالمــة والغير تبشيرية والتي تمتد الى اعماق التاريخ وبداية عصور المشاعية البدائية عندما كان الانسان يعبد المظاهر الطبيعية والقـوى الخارقة التى كان يعجز عن تفسيرها هذه الديانة التي فيها من العبر والمعاني الانسانية السمحاء والتي لا تقبل الدخـــول فيهاوعبر آلاف السنين بقي صافي الدماء والعادات والتقاليد التي تعود اغلبها الى السومريين والبابليين وبداية تكوين الحضارة الانسانية وفي الوقت الذي نرى هذه الديانة تخطو وبسرعة نحو الزوال والهلاك وكأن الامر لايعني احداً والقائــتمين عليه لايهمهم سوى املاء الجيوب أو الحصول على المناصب والامتيازات التافهة والمثقفين منهم مشتتين بين تيارات متنوعــة والبعض منهم لايصل صوته وحتى ذا وصل فهو غير مسموع ومنبوذ لذلك تستمر الكوارث والفرمانات المـعلنة والمخفية وعلى مدار الساعة ومن هذه الفرمانات المستمرة والاختيارية والطوعية هذة الهجرة الغير طبيعية والذوبـــان في بوتقة الحضارة الغربية التي تذيب اكبر الفلسفات الدينية فكيف بالفلسفة الايزيدية الشفهية والغير مدروسة اصلاً من قبل ابناء الديانة ما عدا زيارات القوالين لمرتين في السنة وكان الهدف الرئيسي هو فقط جمع النقود للمستأجرين الكرام والتحدث الى الرجال كبار السن وكان ممنوعاً على النساء والاطفال الحضور والسماع الى تلك الاقوال المكررة سنوياً والتي اغلبها تتـحدث عن الفترة التي تلت الشيخ عادي والحدود والسدود التي وضعها الشيخ وابن اخيه الشيخ حسن وبقيت هذه الحدود الكونـكريتية صامدة رغم عوادي الزمن ورغم توجه اغلب الشباب وتجاوزهم لها سراً وعلناً وبدون تخطيط او تنظيم وامام انظار القائمين على الديانة وعلمهم وسكوتهم المغرض .ترى من المسؤل عن هذا الانهيار المستمر ؟؟؟هل هو امير الديــانة الايزيدية في العالم ؟؟ ام المجلس الروحاني الموقر ؟؟؟ ام المراكز الثقافية في الداخل والخارج الذين همهم الاكبر هو المــحافظة على مناصبهم وامتيازاتهم الخاصة عر الجسور المحكمة التي مهدت لهم الطريق للحصول على اكبر منافع شخصية وافهام الذين يساندونهم بأنهم اخلص الناس واجدرهم ولا يوجد غيرهم وبذلك تسلقو المناصب واصبحو المراجع الوحيدة و يشغلون ثلاث او اربع مناصب في آن واحد دون ان ينفعو في اٍداء واحد من هذه المناصب بشكل يرضي مسانديهم او خدمة الهدف الذي من اجله كرسو انفسهم واصبحو سداً منيعاً بين ابناء ديانتهم والاحزاب الكوردستانية الى ان حدثت تطرفات فكرية وخروج عن المأ لوف والمصيري ما عدا القسم القليل الذين لا رأي لهم ويفكرون حسب امزجة السادة الواصلين فهم حصلوا على جزء يسير من المكاسب المذلة ويحافظون عليها ماداموا ساكتين ولا يخرجون عن الطاعة ؟؟؟ والغريب العجيب هو انكشاف نوايا هؤلاء السادة للقاصي والداني واموالهم وشركاتهم اصبحت مكشوفة للجميع ولكنهم لازالو يلعبون نفس الادوار ، ونحن على ثقة تامة لو طرحت مطالب وتوجهات الايزيدين بشكل امين ومنطقي على الحكومة الكوردستانية واحزابها لتحققت على الاقل نصف هذه المطالب المشروعة والانسانية لكن خوفاً على الناصب والامتيازات الخاصة كانوا ينقلون عكس الحقيقة الى ان فقد الايزيدي البسيط الثقة حتى بنفسه واختار الهجرة والضياع مرغماً ؟؟ من المسؤول عن هذه الحالة المزرية لللايزيديين ؟؟ ألا يتحمل جزء من المسؤولية السادة اصحاب الدرجات الرفيعة في الاحزاب الكوردستانية الذين وصل اغلبهم بطــرق غيرشرعية ومن دون تعب او نضال اوحتى موقف ؟؟كم مرة طالبو او قدمو اقتراحات لتحسين اوضاع الأيزيدين كــبقية الاقليات الموجودة في كوردستان مثل الاخوة الآشوريين او التركمان اوالكورد الفيليين او حتى الاخوة الهورامانيين او الاخوة الصابئة المندائيين مع فرحنا الغامر بحصول الاخوة المذكورين على الكثير من حقوقهم المشروعة وهم يستحقونها بجدارة ولهم من ينادي ويطالب بحقوقهم وكما يقول المثل ..ما ضاع حقٌ وراءه مطالب..ماالعمل ؟؟ نترك الامر هكذا الى ان نذوب ونتشتت اكثر وننتظر كوارث وفرمانات كالتي حدثت في مجمعات كرعزير وسيبا شيخدرى؟؟ ونترك ابناءنا يرحـــلون الى الغرب لكي يذوبون ويتزوجون اوروبيات ونكفرهم ونصبح اجداد لا نفهم احفادنا ؟؟ وان اغلب اخواننا في سوريا وفي مناطق معروفة قد تجاوزو كل الخطوط الحمراء ونحن جميعاً لا نحرك ساكناً وحتى الذي يبحث عن اصلاح او تنظيم يواجه بالكفر والخروج عن الديانة . مرة اخرى ماالعمل ؟؟ اسأل كل مثقف حقيقي ايزيدي حريص على الم،،،،حافظة الامينة على تراث اجداده والقيم الحضارية والانسانية ان يسأل نفسه نفس السؤال ويجد له جواب وان يرفع صوته ب،،،مختلف الوسائل للخروج من هذه الحالة الكارثية لكي نصبح صوتاً واحداً لأنقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان والتاريخ لا يرحم ويعرف من سيلعن . ويعلم كل من يعرفني بأنني انسان علماني ولا فرق عندي بين الاديان السماوية وغير السماوية بل احترم الانسان كونه انسان فقط دون النظر الى دينه اوجنسه اوقوميته اولونه وحتى الحيوانات يجب ان تحترم اذا كانت غير مؤذية وارجو ان لا تفسر آرائي بالتعصب وكل ما اود التأكيد عليه هو اننا بشر ولا نقل عن غيرنا في الحقوق والواجبات ويفترض ان نتمتع بها ونحافظ عليها لكي لا نتخلف عن مسيرة الانسانية والتقدم
فهمي الهويري
رغم الالاف من الكوارث الدامية وعبر التاريخ الايزيدي الدامي واقترابه الى النهاية المأ ساوية ومن كل الجوانب الحياتية والدينية ورغم انه وبشهادة المنصفين من الكتاب والمؤرخين اصحاب الضمائر الحية والغير متطرفين من الذين يــريدون خدمة الانسانية والحقيقة الناصعة والذين لهم في قلوب الايزيديين الشرفاء والواعين لما يدور حولهم وهم لاحول لهم ولا قوة كل حب واحترام وسيبقون في ضمائرهم أحياء وليس كالذين يحتكرون الدنيا والاخرة وبأمتيازويعبثون في الارض خـراباً ودماراً ولهم شرف الامتياز واحتكار الموت والقتل، فأن المنصفين يؤكدون إصالة هذه الديانة العريقة والمسالمــة والغير تبشيرية والتي تمتد الى اعماق التاريخ وبداية عصور المشاعية البدائية عندما كان الانسان يعبد المظاهر الطبيعية والقـوى الخارقة التى كان يعجز عن تفسيرها هذه الديانة التي فيها من العبر والمعاني الانسانية السمحاء والتي لا تقبل الدخـــول فيهاوعبر آلاف السنين بقي صافي الدماء والعادات والتقاليد التي تعود اغلبها الى السومريين والبابليين وبداية تكوين الحضارة الانسانية وفي الوقت الذي نرى هذه الديانة تخطو وبسرعة نحو الزوال والهلاك وكأن الامر لايعني احداً والقائــتمين عليه لايهمهم سوى املاء الجيوب أو الحصول على المناصب والامتيازات التافهة والمثقفين منهم مشتتين بين تيارات متنوعــة والبعض منهم لايصل صوته وحتى ذا وصل فهو غير مسموع ومنبوذ لذلك تستمر الكوارث والفرمانات المـعلنة والمخفية وعلى مدار الساعة ومن هذه الفرمانات المستمرة والاختيارية والطوعية هذة الهجرة الغير طبيعية والذوبـــان في بوتقة الحضارة الغربية التي تذيب اكبر الفلسفات الدينية فكيف بالفلسفة الايزيدية الشفهية والغير مدروسة اصلاً من قبل ابناء الديانة ما عدا زيارات القوالين لمرتين في السنة وكان الهدف الرئيسي هو فقط جمع النقود للمستأجرين الكرام والتحدث الى الرجال كبار السن وكان ممنوعاً على النساء والاطفال الحضور والسماع الى تلك الاقوال المكررة سنوياً والتي اغلبها تتـحدث عن الفترة التي تلت الشيخ عادي والحدود والسدود التي وضعها الشيخ وابن اخيه الشيخ حسن وبقيت هذه الحدود الكونـكريتية صامدة رغم عوادي الزمن ورغم توجه اغلب الشباب وتجاوزهم لها سراً وعلناً وبدون تخطيط او تنظيم وامام انظار القائمين على الديانة وعلمهم وسكوتهم المغرض .ترى من المسؤل عن هذا الانهيار المستمر ؟؟؟هل هو امير الديــانة الايزيدية في العالم ؟؟ ام المجلس الروحاني الموقر ؟؟؟ ام المراكز الثقافية في الداخل والخارج الذين همهم الاكبر هو المــحافظة على مناصبهم وامتيازاتهم الخاصة عر الجسور المحكمة التي مهدت لهم الطريق للحصول على اكبر منافع شخصية وافهام الذين يساندونهم بأنهم اخلص الناس واجدرهم ولا يوجد غيرهم وبذلك تسلقو المناصب واصبحو المراجع الوحيدة و يشغلون ثلاث او اربع مناصب في آن واحد دون ان ينفعو في اٍداء واحد من هذه المناصب بشكل يرضي مسانديهم او خدمة الهدف الذي من اجله كرسو انفسهم واصبحو سداً منيعاً بين ابناء ديانتهم والاحزاب الكوردستانية الى ان حدثت تطرفات فكرية وخروج عن المأ لوف والمصيري ما عدا القسم القليل الذين لا رأي لهم ويفكرون حسب امزجة السادة الواصلين فهم حصلوا على جزء يسير من المكاسب المذلة ويحافظون عليها ماداموا ساكتين ولا يخرجون عن الطاعة ؟؟؟ والغريب العجيب هو انكشاف نوايا هؤلاء السادة للقاصي والداني واموالهم وشركاتهم اصبحت مكشوفة للجميع ولكنهم لازالو يلعبون نفس الادوار ، ونحن على ثقة تامة لو طرحت مطالب وتوجهات الايزيدين بشكل امين ومنطقي على الحكومة الكوردستانية واحزابها لتحققت على الاقل نصف هذه المطالب المشروعة والانسانية لكن خوفاً على الناصب والامتيازات الخاصة كانوا ينقلون عكس الحقيقة الى ان فقد الايزيدي البسيط الثقة حتى بنفسه واختار الهجرة والضياع مرغماً ؟؟ من المسؤول عن هذه الحالة المزرية لللايزيديين ؟؟ ألا يتحمل جزء من المسؤولية السادة اصحاب الدرجات الرفيعة في الاحزاب الكوردستانية الذين وصل اغلبهم بطــرق غيرشرعية ومن دون تعب او نضال اوحتى موقف ؟؟كم مرة طالبو او قدمو اقتراحات لتحسين اوضاع الأيزيدين كــبقية الاقليات الموجودة في كوردستان مثل الاخوة الآشوريين او التركمان اوالكورد الفيليين او حتى الاخوة الهورامانيين او الاخوة الصابئة المندائيين مع فرحنا الغامر بحصول الاخوة المذكورين على الكثير من حقوقهم المشروعة وهم يستحقونها بجدارة ولهم من ينادي ويطالب بحقوقهم وكما يقول المثل ..ما ضاع حقٌ وراءه مطالب..ماالعمل ؟؟ نترك الامر هكذا الى ان نذوب ونتشتت اكثر وننتظر كوارث وفرمانات كالتي حدثت في مجمعات كرعزير وسيبا شيخدرى؟؟ ونترك ابناءنا يرحـــلون الى الغرب لكي يذوبون ويتزوجون اوروبيات ونكفرهم ونصبح اجداد لا نفهم احفادنا ؟؟ وان اغلب اخواننا في سوريا وفي مناطق معروفة قد تجاوزو كل الخطوط الحمراء ونحن جميعاً لا نحرك ساكناً وحتى الذي يبحث عن اصلاح او تنظيم يواجه بالكفر والخروج عن الديانة . مرة اخرى ماالعمل ؟؟ اسأل كل مثقف حقيقي ايزيدي حريص على الم،،،،حافظة الامينة على تراث اجداده والقيم الحضارية والانسانية ان يسأل نفسه نفس السؤال ويجد له جواب وان يرفع صوته ب،،،مختلف الوسائل للخروج من هذه الحالة الكارثية لكي نصبح صوتاً واحداً لأنقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان والتاريخ لا يرحم ويعرف من سيلعن . ويعلم كل من يعرفني بأنني انسان علماني ولا فرق عندي بين الاديان السماوية وغير السماوية بل احترم الانسان كونه انسان فقط دون النظر الى دينه اوجنسه اوقوميته اولونه وحتى الحيوانات يجب ان تحترم اذا كانت غير مؤذية وارجو ان لا تفسر آرائي بالتعصب وكل ما اود التأكيد عليه هو اننا بشر ولا نقل عن غيرنا في الحقوق والواجبات ويفترض ان نتمتع بها ونحافظ عليها لكي لا نتخلف عن مسيرة الانسانية والتقدم