PDA

View Full Version : حجي مغسو حسو: هل ستكون شنكال هي المحطة الاخيرة


بحزاني نت
30-08-2007, 01:42
هل ستكون شنكال هي المحطة الاخيرة

حجي مغسو حسو


الديانة الأيزدية هي من الديانات القديمة وتعود جذورها الى ألاف السنين وجاءت تسميتها (ئيزدي) معناها الذي يعرفون الله .لقد عانى أتباع هذه الديانة الوحدانية وعبر قرون مضت الى أشد النكبات والاضطهاد المنظم في ايام الاسكندر المقدوني وحتى جاء الشاه أسماعيل الصفوي حيث أبيد مناطق عديدة عن بكرة ابيها بحجة الدين ولكن الحقيقة هي أنهم أكراد.واكراد اقحاء ثبتت وجودهم قبل مجىء الديانات السماوية ولقد كان تأثير الديانات لها تأثيرا كبير مرة بالقوة والتعسف والاضطهاد والظلم وكما اسلفت بان الشاه اسماعيل الصفوي الطاغوت الذي قام بالمجاز ضد الأيزدين وكان لأبانا وأجدادنا الدور البطولي الرائع للدفاع عن العقيدة والدين حيث ثم ابادة الالاف منهم وخاصة النساء والشيوخ والاطفال ولم يتنحوا عن طريقة عبادة دينهم واكبر دليل على وجودنا لحد الان نناضل وندافع عن معتقداتنا .

ان الأيزدين وقعوا ضحيةالاطماع مرة بحجة القومية ومرة أخرى بحجة الدين والمعتقد. فقام أعداء الله والانسانية بالفتاوي ضدهم وثم قتلهم جماعيا وهكذا كان المسلسل مستمر.والى حد يومنا هذا.

وكان لامير راوندوز الدور الكبير ضد الكورد الايزدين لقد هجم في وضح النهار على المناطق الايزدية وبدأ من منطقة راوندوز واستمر وأحرق ونكل وقتل الكثير من الايزدين لابل ترك سياسة الارض المحروقة وعندما كان يسيطر على منطقة معينة يقتل ويسبى ويفرض عليهم دينه وهكذا وكانت منطقة الحرير والتي تشهد القبب والاثار الايزدية على ذلك شامخة لحد يومنا هذا .واستمر بتعسفه ونار ظلمة حتى وصل الى منطقة بهدينان .تحت شعار الدين وكان يتسلم الاوامر من أسياده الاتراك العنصرين واخيرا وليس أخرا شعر المسلمون في بهدينان بخطره لابل قام بقتلهم .وقام أمير العمادية في صد هجماته الوحشية وأوقفه .

ومنذو ذلك التاريخ والايزديون مهددون وفي الفترات الماضية منعوا من كل شيء .وأدخلوا قتلهم في طريقة صلواتهم وتربية كثير من ابنائهم على النفور والقتل والاهانة والنظر بمنطق الضعف لهم .لابل نسجوا قصصى خيالية ......!!! من يقتل عددا من الايزدية فهو يدخل الى الجنة ........الخ

واستمرت القصة وكنا مهددين في كل الاوقات .

ولم نصدق عندما بزخ فجرا جديدا على كوردستان ...وهي الانتفاضة المجيدة 1991 حتى تنفس كل أهالي كوردستان الهواء النقي وقلنا الحمدالله سوف ننجي بجلودنا من ظلم الطغاة الصدامين .ولكن قبل أن يرحلوا زرعوا سمومهم في كل العراق .وقاموا بزرع الفرقة والطائفية والعنصرية بين صفوف الشعب العراقي عن طريق ملحديهم الكفرة (الذي يكفرون كل شيء).

فقتلوا الشعب العراقي كله حسب الهوية ولازال المسلسل مستمر (قتل .نهب .سرقة.قتل على الهوية والدين ).وكان عاصفتهم الهوجاء تضربنا نحن الايزدين .

وعن طريق منافقيهم خططوا وسيسو مؤامره دنيئه بدأت من شيخان وتم صياغتها على أيدي جلاوزتهم الملحدين والذي تغذوا من سمومهم القذرة. وثم أخراج مسلسل دعاء (ذات الطابع الديني المفبرك )من استوديوهات بعشيقة....

و هكذا كان النقمة على الايزدين لقد خططوا وقاموا بتنفيذ قصة (دعاء)الفاجره ونستغرب هل كل من يكون فاسقا وفاشلا يتم القبول به من قبلكم ياكفرة والذي تدعون بدوله الاسلام في العراق .واذا كنتم كذلك فوالله الاسلام منكم برأه وانتم شوهتم سمعة الاسلام السمحاء.

وجاء اليوم الاسود الذي ثم تخطيطه من قبلكم ومن قبل الذي يعاونوكم في دول الجوار (الكفرة الملحدين)ضد الانسانية والسلام . صبيتم حقدكم الكريه ضد اهالي سنجار (تل عزير وسيبا شيخ خدرى) عن طريق معاونيكم القذرين وهل تعتبرون هذا رجوله ؟ أنه عمل جبان و دنيء .سوف يسجلها لكم التاريخ بابشع الكلمات القذرة في مزبلتها . تقتلون البسمة من شفاه أطفالنا وتقتلون النساء والشيوخ أهذا هو المرجلة ؟

وتقولون أرحلوا عن ارضنا لقد دنستموها . يجب أن تعرفوا بأنكم ملحدين. وطغات وسوف يلعنكم التاريخ عبر اجياله القادمة وانشاءالله سوف لايبقى منكم الاالاسم فقط .وأخيرا أقول لبني جلدتنا علينا أن نكون حذرين لاندع اليأس تذمرنا وان الله وطاووس ملك معنا .....ولن نرحل عن أرضنا وديننا ....ولم نكن يوما أحسن أو أفضل من أبائنا واجدادنا.واللذين تركوا لنا هذا المعتقد وحافظوا عليه من كل شيء......وعلينا أن نرجع الى تحكم العقل ولاننقطع عن قوميتنا لانها الوحيده الى ستضمن لنا سلامة العبور الى شاطىء الأمان.

وعلينا التوحد لفشل كافة مخططات الاعداء الكفرة ولانقبل أن يكون منطقة ايزدية أخرى ان تكون ضمن مخططهم القادم... فليعلم الطغاة والتكفرين والملحدين ....بأن أيامهم القادمة ستكون جهنم وبئس المصير وستنتصر ارادة الشعب العراقي بكافة قومياته واديانه (الكورد والعرب والكلد والاشورية.......................)المجد و الخلود لشهداء شنكال وللجرحى الشفاء العاجل ......والغزى والعار للقاعدة وأتباعهم التكفيرين.





حجي مغسو حسو

28/8/2007