بحزاني نت
30-08-2007, 23:53
مصيبة اليزيدية ، ولفظة : ألأيزدية ، وتعبير : وآخراً وليس أخيراً
نذير حبش
17-08-2007
دعوة لكل علماء السريانذعم (السريانيات) ، والباحثين في التاريخ القديم ألأخذ بالمنهج الجديد في السيماسيولوجي (ألمنهج النذيري ، نظرية في علم السيماسيولوجي ) ط / حزيران 2007 ، آرنهم ـ هولندا
لو كانت الدنيا بلا مبدعين لكان لنا في كل علم سطرين فقط لا غير ، منذ بدأ الخليقة إلى الآن. لكن الإبداع في الإنسان يظهر بأشكال متعددة ، ألتغيير من صيغة إلى أخرى ، إبتكار شيء جديد ، تحوير، تركيب أشياء لخلق شيء جديد إلخ
أحدهم من المبدعين في اللغة أراد أن يقول الفكرة التالية :((وهذا ليس خاتمة القول في الموضوع ، بل يوجد المزيد والمزيد)) ، فقال ببلاغة بادية (وآخراً وليس أخيراً). ففتح باب ، ولا يُعّد إبداعاً ولكن تحصيل حاصل ولكنه إضافة ، أن نقلب العبارة ونقول : (وهذا خاتمة الموضوع) فقلنا (وأخيراً وليس آخراً) ، أي أقفلنا الموضوع
جاء بعض المقلدون واستخدموا الإسلوبين ، وكثير من الإحيان في غير موضعهما . صارت موضة ، كما كانت رسائل السبعينيات لأولاد القرى التي كنا نسمعها حينما كان يقرأها الأب أو العم إلخ أيام محمود ياسين ونجلاء فتحي ، اللذين عاثوا بالمجتمعات العربية فساداً أكثر من الصهيونية والإمبريالية التي علمتنا إياها الأحزاب العربية ونحن صغاراً ((منفهمش حاكة يا بيه)). وأنا لست ضد تطور الطبيعي للمجتمع ، ولكن التلفزيون ربط ما بين مجتمعات ذوي درجات متباينة من التطور الإجتماعي ، وأوصل بيئات إجتماعية مختلفة الأعراف والقيم ببعضها البعض و(عمل مصائب يا بيه وإحنا أعدين...)) ، فكانوا يكتبون ((ولا يعوزنا سوى فراقك الغالي)) ألمعنى الحرفي للجملة هم يريدون فراقه ، وهم يقصدون العكس !!0
يزيديين : ديسناي : داسناي
كثيراً ما يعبر (اللفظ المنطوق) الحالي عن حقيقة علمية لجذر اللفظ وصل على ما هو عليه اليوم بعد تطور طبيعي وفق قوانين علم الصوت: (يزيدية) أو (أزدية) وهو اللفظ الصحيح السليم علمياً قبل تسعة نيسان 2003 ، فما الذي تغيّر أيها السادة وأصبحت (أيزدية) !؟!0
هي لفظة مشتقة من إسم الربة الشمس (ق ت) أي زمرة القاف مع زمرة التاء (قت) النار أو الربة الشمس وهي ذاتها (آشور) (آ ش) زمرة القاف مع زمرة التاء ، والباقي اشتقاق شرحها بسيط وكلا اللفظين يعنيان (عبدة الربة الشمس)0
ومعبد اليزيديين هو لالش وهو ذاته هيكل ولوكال (ل ـ آ، ل، ش) أي لام أداة تعريف المرحلة العربية/السريانية الأم ، ألألف الممدود من زمرة القاف ، واللام هو الجذر الأساسي (قل) أي القول والترتيل , الشين الأخير من زمرة التاء ، من الثاء من التاء أي (قلت) أي المعبد مكان القول والترتيل وجذر (قل) يأتي وما زال حتى الآن يعني الجلوس والسكن ، بالإضافة إلى فعل (القول) ، لكن نحن نرجح أنه يشير هنا إلى فعل (القول) لأن المعبد كان مكان للترتيل والقول في باديء الأمر في العراء وفي أي مكان ولكن بعدها أصبح مكاناً عمرانياً. وثانياً نرى لفظة (هكيل) تتشكل من مفردتين (ألمكان) وفعل القول
H-EK-AL
ـ (هـ ) أداة تعريف المرحلة العربية/السريانية الأم ، (إك) ألمكان ، (قل) فعل القول. . لو كال ، أللام أداة تعريف ، ألواو من زمرة القاف , (ققل) من القول أي المعبد ، وإذا كانت الواو تابعة لأداة التعريف كصوت علة ، أو كانت لأشتقاق من (قل ـ ققل ) نحصل على (لو ـ قل) والمعنى ذاته . ألمنهج النذيري ص 377 ، أنظر جدول الزمر ص 8 .
أن الإشتقاق بصوت القاف يذكرني باللغة العربية وفعل المضارع والأمر الذي يبدأ بصوت الياء والهمزة ، لأن الياء والهمزة هما من زمرة القاف
لنذهب إلى عروس السريان وسهل نينوى (بَغْديده) ـ وللموضوع صلة ـ لفظة بغديده تلفظ كالتالي : باء مفتوحة ، والغين ساكن ، ألدال محايد طويل مشبع بالياء ، أي فوق الدال علامة = يقطعها شارحة عمودية دلالة على الصوت المحايد الطويل ـ ألرمز هذا من استحداثنا الشخصي ـ الذي لا هو بفتحة ولا بكسرة ولا بضمة ولا ساكن ، وهنالك محايد طويل وقصير باللفظ السرياني حسب المنهج النذيري ، الذي نجده في ذات اللفظة ، الدال الثاني بعد صوت الياء الذي نرمز فوقة علامة زائد ، وتأتي هاء الإستراحة حسب تعبيرنا الشخصي التي تشبة هاء السكت النبطي ، أنظر المنهج النذيري ص 50 ( بغديده وبغداد) وقاعدة الحياد ص 48 ـ في بغديده نسمعهم يلفظون كلمة (يزيديون) بالشكل التالي (ديسْناي)0 ألدال محايد مشبع بالياء والباقي ، السين ساكن ، النون مشبع بالألف الممدود والياء الساكن ، وهذه الصيغة السريانية نجدها في السريانية المهاجرة بالشكل اللاتيني
Fabae
فاباي / حاباي ، ألفاء الخفيف والحاء من زمرة الراء ، وهي (مؤنث حبة) نلفظها كما هي في بغديده مع التشديد على صوت الباء في الوقت الحاضر، وهو ما نشربه ونسميه خطأً (قهوة) ، لأن لفظة قهوة الشكل الرافديني والإنكليزي تشير إلى الوعاء الفخاري الذي شرب به أجدادنا وهو اليوم يُزرع فيه الورد واستعمالات أخرى ، ويلفظ باللهجة الموصلية كما هو مع ياء النسبة (قوحْفيي) ، أي الشكل الإنكليزي لا يوجد فيه شيء زائد بشكل عبثي
coffee
أي من
coffe , coffee
قحفي ، قحفيي
في سهل نينوى : قحْفا ، لاحظ الياء كيف تحول إلى ألف ممدود : قحفي ـ قحفا
Fre - Free
بري ـ بريي ، ألفاء والباء من زمرة الراء . وهكذا
ـ ( ي ، ز) (ي ، س) هو الجذر ألأساسي للفظة وهي اسم الربة الشمس (قذ) تتكون من زمرة القاف مع زمرة لتاء ، وتشكل لنا حاصل ضرب الزمرتين 13 مضروباً في 11 بالأبجدية الرافدينية . وبالأبجدية اللاتينية 12 مضروباً في 4
والكلام يخص (قاعدة الحياد) إذ قرات لفظة يزيديين باللهجة الألقوشية (داسناي) فالجذر هو نفسه (آ س) أي زمرة القاف مع زمرة التاء ، نطق اللفظة (داسناي) عن مقال الكاتب (الأستاذ حبيب تومي /ألأقلية اليزيدية ، إهمال حكومي وعنف مجتمعي) ، نرى الياء (دـ يس ـ ناي ) في لهجة بغديده هي ألف ممدود في لهجة ألقوش (د ـ آس ـ ناي) ، ألدال البادئة أداة تعريف طبعاً . هنا يأتي دور قاعدة الحياد
ماهي قاعدة الحياد ـ للمزيد أنظر ص 48 ـ 50
لدينا الأصوات الصائتة وشبه الصائتة : واو ، ألف ، ياء
لو تخيلنا أن لدينا صليب على شكل جدول خطوط بيانية ، فالخط الأفقي هو الصفر حالة الحياد وتحت خط الصفر لدينا صوت واو وصوت ياء ، يقل الضغط على الصوت حتى يصل إلى خط الصفر، فلا هو بكسرة ولا بضمة ولا هو ساكن ولم يصل بعد إلى الفتحة ، هذه المرحلة هي مرحلة الحياد ، بعدها يبدأ الصوت بالصعود إلى الفتحة فالألف الممدود . لاحظ اللهجات العربية وبالأخص الدلع اللبناني ، في اللغة الرافدينة آلاف الأمثلة ، وفي المهاجرة في الشكل الإنكليزي خير مثال أداة التعريف
The
ذال وفوقها علامة زائد ـ رمزمن استحداثنا الشخصي ـ وهذا هو المحايد القصير. تحول صوت التاء إلى الدال إلى الذال ، جميعهم زمرة واحدة هي زمرة التاء
ضمُر صوت الهاء ، لأن المفردة عربية/سريانية ذات أصوات ثلاثة وليس كما يُعتقد خطأً أن التاء والهاء صوت واحد ، هذا ينطبق على جميع المفردات في الشكل الإنكليزي وفق منهجنا ـ ت هـ أو : ت ح لأن الأبجدية الإنكليزية استخدمت رسم واحد لكلا الصوتين هاء وحاء
Th
إذ أن الهاء الحنجري لخفائه الصوتي ضمر وتحول صوت الياء الممال شيئاً فشيئاً إلى حالة الحياد كما هو عليه في الوقت المعاصر وكان اللفظ الرافديني على النحو التالي
ذْهِي ، أي قادم من أداة التعريف تاء أودال والتي في مفهومها الفكري كانت تعني اسم اشارة حسب رأينا ، أنظر ص 24 و 330 و 331
لنأخذ مفردة سريانية بلهجتنا الآشورية : بخلتا ، أي عفواً . في الشكل المهاجر نرى المفردة على شكل
pardon
في الشكل الرافدين ضمر النون
ـ1 : ب / 2 : خ / 3 : ل / 4 : ت / 5 آ / 6..ـ
6 : n /5 : o /4: d /3 : r /2 : a / 1 : p
تتجلى قاعدة الحياد في الصوت الخامس وهو من زمرة القاف ، في الشكل الرافديني هو ألف ممدود ، بينما في الشكل المهاجر هو صوت واو ، أي تحولات زمرة القاف (بارد ـ و ـ ن)(بخلت ـ آ ـ .....) ـ
نرى
ـ1ـ ألباء في اللفظتين من زمرة الراء
ـ2ـ ألخاء والأي من زمرة القاف
ـ3ـ ألراء واللام من زمرة الراء
ـ4ـ ألتاء والدال من زمرة التاء
ـ5ـ ألألف الممدود والواو من زمرة القاف
ـ6ـ ألنون ضمرت في الشكل الرافديني وفق قانون الخفة
يمكننا القول أخيراً أن اليزيديين هم أولاد بلاد الرافدين حالهم حال الكلدان والآشوريين والصابئة ، وهم من ذات القومية ، ومن الخطأ تزور العلم لأغراض سياسية ، ونتمى حل الإشكالات السياسية بشكل ديموقراطي
نذير حبش
17-08-2007
دعوة لكل علماء السريانذعم (السريانيات) ، والباحثين في التاريخ القديم ألأخذ بالمنهج الجديد في السيماسيولوجي (ألمنهج النذيري ، نظرية في علم السيماسيولوجي ) ط / حزيران 2007 ، آرنهم ـ هولندا
لو كانت الدنيا بلا مبدعين لكان لنا في كل علم سطرين فقط لا غير ، منذ بدأ الخليقة إلى الآن. لكن الإبداع في الإنسان يظهر بأشكال متعددة ، ألتغيير من صيغة إلى أخرى ، إبتكار شيء جديد ، تحوير، تركيب أشياء لخلق شيء جديد إلخ
أحدهم من المبدعين في اللغة أراد أن يقول الفكرة التالية :((وهذا ليس خاتمة القول في الموضوع ، بل يوجد المزيد والمزيد)) ، فقال ببلاغة بادية (وآخراً وليس أخيراً). ففتح باب ، ولا يُعّد إبداعاً ولكن تحصيل حاصل ولكنه إضافة ، أن نقلب العبارة ونقول : (وهذا خاتمة الموضوع) فقلنا (وأخيراً وليس آخراً) ، أي أقفلنا الموضوع
جاء بعض المقلدون واستخدموا الإسلوبين ، وكثير من الإحيان في غير موضعهما . صارت موضة ، كما كانت رسائل السبعينيات لأولاد القرى التي كنا نسمعها حينما كان يقرأها الأب أو العم إلخ أيام محمود ياسين ونجلاء فتحي ، اللذين عاثوا بالمجتمعات العربية فساداً أكثر من الصهيونية والإمبريالية التي علمتنا إياها الأحزاب العربية ونحن صغاراً ((منفهمش حاكة يا بيه)). وأنا لست ضد تطور الطبيعي للمجتمع ، ولكن التلفزيون ربط ما بين مجتمعات ذوي درجات متباينة من التطور الإجتماعي ، وأوصل بيئات إجتماعية مختلفة الأعراف والقيم ببعضها البعض و(عمل مصائب يا بيه وإحنا أعدين...)) ، فكانوا يكتبون ((ولا يعوزنا سوى فراقك الغالي)) ألمعنى الحرفي للجملة هم يريدون فراقه ، وهم يقصدون العكس !!0
يزيديين : ديسناي : داسناي
كثيراً ما يعبر (اللفظ المنطوق) الحالي عن حقيقة علمية لجذر اللفظ وصل على ما هو عليه اليوم بعد تطور طبيعي وفق قوانين علم الصوت: (يزيدية) أو (أزدية) وهو اللفظ الصحيح السليم علمياً قبل تسعة نيسان 2003 ، فما الذي تغيّر أيها السادة وأصبحت (أيزدية) !؟!0
هي لفظة مشتقة من إسم الربة الشمس (ق ت) أي زمرة القاف مع زمرة التاء (قت) النار أو الربة الشمس وهي ذاتها (آشور) (آ ش) زمرة القاف مع زمرة التاء ، والباقي اشتقاق شرحها بسيط وكلا اللفظين يعنيان (عبدة الربة الشمس)0
ومعبد اليزيديين هو لالش وهو ذاته هيكل ولوكال (ل ـ آ، ل، ش) أي لام أداة تعريف المرحلة العربية/السريانية الأم ، ألألف الممدود من زمرة القاف ، واللام هو الجذر الأساسي (قل) أي القول والترتيل , الشين الأخير من زمرة التاء ، من الثاء من التاء أي (قلت) أي المعبد مكان القول والترتيل وجذر (قل) يأتي وما زال حتى الآن يعني الجلوس والسكن ، بالإضافة إلى فعل (القول) ، لكن نحن نرجح أنه يشير هنا إلى فعل (القول) لأن المعبد كان مكان للترتيل والقول في باديء الأمر في العراء وفي أي مكان ولكن بعدها أصبح مكاناً عمرانياً. وثانياً نرى لفظة (هكيل) تتشكل من مفردتين (ألمكان) وفعل القول
H-EK-AL
ـ (هـ ) أداة تعريف المرحلة العربية/السريانية الأم ، (إك) ألمكان ، (قل) فعل القول. . لو كال ، أللام أداة تعريف ، ألواو من زمرة القاف , (ققل) من القول أي المعبد ، وإذا كانت الواو تابعة لأداة التعريف كصوت علة ، أو كانت لأشتقاق من (قل ـ ققل ) نحصل على (لو ـ قل) والمعنى ذاته . ألمنهج النذيري ص 377 ، أنظر جدول الزمر ص 8 .
أن الإشتقاق بصوت القاف يذكرني باللغة العربية وفعل المضارع والأمر الذي يبدأ بصوت الياء والهمزة ، لأن الياء والهمزة هما من زمرة القاف
لنذهب إلى عروس السريان وسهل نينوى (بَغْديده) ـ وللموضوع صلة ـ لفظة بغديده تلفظ كالتالي : باء مفتوحة ، والغين ساكن ، ألدال محايد طويل مشبع بالياء ، أي فوق الدال علامة = يقطعها شارحة عمودية دلالة على الصوت المحايد الطويل ـ ألرمز هذا من استحداثنا الشخصي ـ الذي لا هو بفتحة ولا بكسرة ولا بضمة ولا ساكن ، وهنالك محايد طويل وقصير باللفظ السرياني حسب المنهج النذيري ، الذي نجده في ذات اللفظة ، الدال الثاني بعد صوت الياء الذي نرمز فوقة علامة زائد ، وتأتي هاء الإستراحة حسب تعبيرنا الشخصي التي تشبة هاء السكت النبطي ، أنظر المنهج النذيري ص 50 ( بغديده وبغداد) وقاعدة الحياد ص 48 ـ في بغديده نسمعهم يلفظون كلمة (يزيديون) بالشكل التالي (ديسْناي)0 ألدال محايد مشبع بالياء والباقي ، السين ساكن ، النون مشبع بالألف الممدود والياء الساكن ، وهذه الصيغة السريانية نجدها في السريانية المهاجرة بالشكل اللاتيني
Fabae
فاباي / حاباي ، ألفاء الخفيف والحاء من زمرة الراء ، وهي (مؤنث حبة) نلفظها كما هي في بغديده مع التشديد على صوت الباء في الوقت الحاضر، وهو ما نشربه ونسميه خطأً (قهوة) ، لأن لفظة قهوة الشكل الرافديني والإنكليزي تشير إلى الوعاء الفخاري الذي شرب به أجدادنا وهو اليوم يُزرع فيه الورد واستعمالات أخرى ، ويلفظ باللهجة الموصلية كما هو مع ياء النسبة (قوحْفيي) ، أي الشكل الإنكليزي لا يوجد فيه شيء زائد بشكل عبثي
coffee
أي من
coffe , coffee
قحفي ، قحفيي
في سهل نينوى : قحْفا ، لاحظ الياء كيف تحول إلى ألف ممدود : قحفي ـ قحفا
Fre - Free
بري ـ بريي ، ألفاء والباء من زمرة الراء . وهكذا
ـ ( ي ، ز) (ي ، س) هو الجذر ألأساسي للفظة وهي اسم الربة الشمس (قذ) تتكون من زمرة القاف مع زمرة لتاء ، وتشكل لنا حاصل ضرب الزمرتين 13 مضروباً في 11 بالأبجدية الرافدينية . وبالأبجدية اللاتينية 12 مضروباً في 4
والكلام يخص (قاعدة الحياد) إذ قرات لفظة يزيديين باللهجة الألقوشية (داسناي) فالجذر هو نفسه (آ س) أي زمرة القاف مع زمرة التاء ، نطق اللفظة (داسناي) عن مقال الكاتب (الأستاذ حبيب تومي /ألأقلية اليزيدية ، إهمال حكومي وعنف مجتمعي) ، نرى الياء (دـ يس ـ ناي ) في لهجة بغديده هي ألف ممدود في لهجة ألقوش (د ـ آس ـ ناي) ، ألدال البادئة أداة تعريف طبعاً . هنا يأتي دور قاعدة الحياد
ماهي قاعدة الحياد ـ للمزيد أنظر ص 48 ـ 50
لدينا الأصوات الصائتة وشبه الصائتة : واو ، ألف ، ياء
لو تخيلنا أن لدينا صليب على شكل جدول خطوط بيانية ، فالخط الأفقي هو الصفر حالة الحياد وتحت خط الصفر لدينا صوت واو وصوت ياء ، يقل الضغط على الصوت حتى يصل إلى خط الصفر، فلا هو بكسرة ولا بضمة ولا هو ساكن ولم يصل بعد إلى الفتحة ، هذه المرحلة هي مرحلة الحياد ، بعدها يبدأ الصوت بالصعود إلى الفتحة فالألف الممدود . لاحظ اللهجات العربية وبالأخص الدلع اللبناني ، في اللغة الرافدينة آلاف الأمثلة ، وفي المهاجرة في الشكل الإنكليزي خير مثال أداة التعريف
The
ذال وفوقها علامة زائد ـ رمزمن استحداثنا الشخصي ـ وهذا هو المحايد القصير. تحول صوت التاء إلى الدال إلى الذال ، جميعهم زمرة واحدة هي زمرة التاء
ضمُر صوت الهاء ، لأن المفردة عربية/سريانية ذات أصوات ثلاثة وليس كما يُعتقد خطأً أن التاء والهاء صوت واحد ، هذا ينطبق على جميع المفردات في الشكل الإنكليزي وفق منهجنا ـ ت هـ أو : ت ح لأن الأبجدية الإنكليزية استخدمت رسم واحد لكلا الصوتين هاء وحاء
Th
إذ أن الهاء الحنجري لخفائه الصوتي ضمر وتحول صوت الياء الممال شيئاً فشيئاً إلى حالة الحياد كما هو عليه في الوقت المعاصر وكان اللفظ الرافديني على النحو التالي
ذْهِي ، أي قادم من أداة التعريف تاء أودال والتي في مفهومها الفكري كانت تعني اسم اشارة حسب رأينا ، أنظر ص 24 و 330 و 331
لنأخذ مفردة سريانية بلهجتنا الآشورية : بخلتا ، أي عفواً . في الشكل المهاجر نرى المفردة على شكل
pardon
في الشكل الرافدين ضمر النون
ـ1 : ب / 2 : خ / 3 : ل / 4 : ت / 5 آ / 6..ـ
6 : n /5 : o /4: d /3 : r /2 : a / 1 : p
تتجلى قاعدة الحياد في الصوت الخامس وهو من زمرة القاف ، في الشكل الرافديني هو ألف ممدود ، بينما في الشكل المهاجر هو صوت واو ، أي تحولات زمرة القاف (بارد ـ و ـ ن)(بخلت ـ آ ـ .....) ـ
نرى
ـ1ـ ألباء في اللفظتين من زمرة الراء
ـ2ـ ألخاء والأي من زمرة القاف
ـ3ـ ألراء واللام من زمرة الراء
ـ4ـ ألتاء والدال من زمرة التاء
ـ5ـ ألألف الممدود والواو من زمرة القاف
ـ6ـ ألنون ضمرت في الشكل الرافديني وفق قانون الخفة
يمكننا القول أخيراً أن اليزيديين هم أولاد بلاد الرافدين حالهم حال الكلدان والآشوريين والصابئة ، وهم من ذات القومية ، ومن الخطأ تزور العلم لأغراض سياسية ، ونتمى حل الإشكالات السياسية بشكل ديموقراطي