PDA

View Full Version : جالية الكورد الايزيديين: مظاهرة في مدينة بوخم


بحزاني نت
04-09-2007, 12:49
ستقوم جالية الكورد الايزيديين في مدينة بوخم مقاطعة نورد راين فيستفالن بمظاهرة استنكار لكارثة سنجار ( كرعزير و سيبا شيخ خدرى ) وذللك في يوم الخميس المصادف 6 -9 -2007 من الساعة الثالثة مساءً الى الساعة الخامسة مساءً .

موعد التجمع والالتقاء في محطة القطار ( هاوبانهوف ) الى دائرة البلدية ( رادهاوس ) نهيب بكل الخيرين بالمشاركة الفعالة بالمظاهرة السليمة استنكارا للعمل الجبان التي قام بها الارهابيون ضد ابناء شعبنا في سنجار .

بحزاني نت
04-09-2007, 12:51
اتقوا الله في دماء الإيزيديين!


طارق حمو

tariqhemo@hotmail.com (tariqhemo@hotmail.com)



ابكاني النص البديع الذي كتبه الصديق الشاعر سليم بجوك في صفحة rojava.net (http://rojava.net/) الكردية، عن "نافين درويش" ذات الأربعة اشهر، والتي خرجت من بين النار التي اشعلها حثالة البشر في "تل عزير" و"سيبار شيخ خدر" في الثلاثاء الأسود ذاك.


نافين الملاك الصغير ذات الإبتسامة الحلوة، التي تشبه إبتسامة اية طفلة من اطفالنا، او اطفال جيراننا، خرجت للنور بعد ان بقيت ليلتين طويلتين معلقة بين انقاض منزل والديها واخوتها. نافين كانت نائمة، او ربما كانت تلعب ب"لهايتها" في بيت خيلّ لها ولذويها انه آمن، قبل ان يأتي العصف المجنون، الذي ساقه وحش كاسر، داعر، اقتحم ارواح هؤلاء البشر في طريقه الى احضان الحواري ال70 (اولم يظهر احد هؤلاء الكائنات قبل بضعة ايام وهو يشير إلى سيارته المفخخة بأنها {مهر للحواري}، سيتقدم بها لله لطلب ايدهن) فقتل من الآمنين المسالمين خلقاً كثيراً؟.


و"مهر" البهيم المفخخ، كان غالياً جداً هذه المرة. كان ارواح اكثر من 800 من هؤلاء البشر، الذين ارادت لهم "الطبيعة" أو"القوة الإلهية" ان يولدوا في هذه الأرض البور، إيزيديي الديانة، دمهم مطلوب سفكه، "مهراً" تارةً و"نذراً" طوراً. والموت هو واحد في كل الأحوال...


ونافين ستعيش الحياة بطولها وعرضها. ستعيش بدون أب واخوة مع أم ارملة مكلومة. سيكتب لها القدر الوغد ان تكبر في بيت غير الذي ولدت فيه وحضن شهقاتها الأولى، وشهد همسات والديها وآمالهما بحياة أفضل مثل بقية البشر...


نافين الصغيرة الحلوة، ستحمل الجروح والحروق المٌعلّمة في قدميها. ستكبر لتعرف وتعي مقدار الكارثة التي المت باهلها وضيعتها. ستحكي ذات يوم لأولادها وأحفادها قصة "فرمان تل عزير وسيبا شيخ خدر" الذي وقع في 14/8/2007. قصتها هي، عندما انتشلوها من بين جثث والدها واخوتها الصغار وهي...تبتسم.


اية مصيبة حلت بالإيزيديين في تلك البقعة الرجيمة من ارض السواد؟. أي فكر كارثي مجرم ذاك الذي اباح وشرعّن، بل والزمّ، سفك الدم الكردي الإيزيدي؟.


ماالذي تخفيه الأيام لهؤلاء البشر؟.


**************



لامني الكثير من "المناضلين الأشاوس" من الذين أمنوا مستقبل العيال في أوروبا لأني طالبت الإيزيديين في مقالي عن الكارثة ساعة وقوعها، بالفرار من "ارض الأباء والأجداد"، ولم ارفع قلمي متحدياً( وانا خلف جهاز حاسوبي الخاص، وفي بيتي الدافئ ..) مطالباً الإيزيديين بالصمود و"خوض معركة الأمة" حتى آخر طفل منهم...


قال البعض " انك تدعو الإيزيديين للهرب وترك مناطقهم وهذا مايريده الأعداء بالضبط". قال آخر :"مالهم ومال أوروبا وأميركا يارجل، هنا ايضاً سيبتلعهم ال"asimlasyon" وسيتعرضون للفرمان رقم 73"؟( بمعنى انهم سينتهون في كل الأحوال، اذاً فليبقوا هناك ويقتلوا كل يوم، لتبقى لنا قضية {نثور} من أجلها؟). لم يكمل "المناضل" عبارته تلك لأنه انشغل بالرد على مكالمة زوجته. مافهمته من حرمه المصون انها طالبته بايصال المحروس، ابنهما الأكبر، الى محطة القطار ليقصد جامعته الأوروبية، بعد انتهاء العطلة...


مشكلة ايزيديي كردستان الجنوبية( والعراق، لحين تطبيق المادة140 على الأقل..) انهم ابتلوا بمثقفين إنتهازيين و"قياديين" أكثر انتهازية "يناضلون" من اجل مصالحهم الشخصية، دون آلام الناس. الأبرياء يموتون وهؤلاء بغرقون في النزاعات الجانبية الموتورة، ويشنون المزيد من حملات "تصفية الحسابات" في حمى التنافس الرخيص على انتزاع رضا المسؤولين هناك، وفبركة التقارير المضللة، المذيلة بالعبارة السيئة الصيت: "كل شي تمام وعال العال يا سيدي" و" كل الشعب يحبك ياسيدي، ويموت في دباديبك انت والحزب الملهم"!.


الكل يشكو من الكل و"كلو يأكل من كلو". يسقط الناس ممزقين تحت متفجرات الإرهابيين العابرين للحدود، ونرى منهم من يتجه لتركيا كتفاً بكتف مع (الجبهة التركمانية) العميلة لبحث "العلاقات الثنائية مع دولة تركيا الجارة"، ويلعلع مع التنظيمات المشبوهة وكانه احد أركان العملية السياسية في العراق، من المدعومين اقليمياُ ودولياً!!.


ياتي الإرهابيون ويقتلون الناس في عقر دورهم، ومنهم من يصرح ودماء الأطفال ماتزال تجري تحت رجليه، انه لايريد قوات البيشمركة لحماية الإيزيديين، ويرفض تطبيق المادة 140؟.


كل الناس تلعب سياسة إلا ساسة ايزيديي العراق. كل الناس تبوس يد صاحب الحاجة و(احياناً يدعون عليها بالكسر) الا ساسة ايزيدية العراق. هؤلاء يرمون القول والفعل على عواهنه. يعادون الصديق ويصادقون العدو اللدود. يتنافخون كذباً وبلاهةً ويصرخون " Hol Hola Tawisî Melek e" رافعين سيوفهم الخشبية وهم ينزلون لميدان "القاعدة" وارهابييها طلباً للمبارزة؟.


ألم يفعلوا ذلك حينما قتل نفر غبي احمق منهم الفتاة "دعاء"، وصوروها، او تركوا من يصورها على كيفه، لتقديم "الدليل الشرعي الملموس" على همجيتهم و"حقدهم التاريخي على الإسلام والمسلمين"؟؟.


لنكن صريحين هنا: ما الذي ستفعله حكومة كردستان بقضاء شنكال في حال تطبيق المادة 140 ورجوعه الميمون لحضن الإقليم؟. هل "ستشفط" الحكومة منابع نفط شنكال التي لاتنضب، ام انها ستنقل الذهب الصافي من مناجم بعشيقة وبحزاني للمركز؟.


رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قالها عدة مرات: اذا رفض الشنكاليون التصويت على المادة 140 واختاروا العيش خارج إدارة الإقليم، فهذا خيارهم ونحن لن نستطيع اجبارهم على غير ذلك.


الرجل محق. فشنكال خيارها بيد اهلها. واهلها تائهون وضائعون بين هذا وذاك. واذا رفضت شنكال الإنضمام لكردستان فهي ستوفر مئات ملايين الدولارات. سينتهي "النق" الكردي وتحميل الحكومة المسؤولية عن أمن ورعاية الإيزيديين، وارجاع السبب الى العامل الدبني والطائفي. ووسم الإقليم ب"كردستان السنيّة". هذا فضلاً عن "كومة المشاكل" و"وجع الرأس" الذي سيسببه العناد الشنكالي المعروف والمتأصل تاريخياً، لذوي القرار في أربيل...


ذهبت السكرة وجاءت الفكرة. والكرة في ملعبكم يا ايزيديي كردستان والعراق الآن. ايزيدو سوريا وتركيا "خلصوا وخلصت قضيتهم من زمان" وجل ما يستطيعون ان يفعلوه لكم، هو المشي في المظاهرات التي تنظم في اوروبا بعد كل مذبحة تتعرضون لها. وجمع التبرعات لضحاياكم، فضلاً عن ذرف الدموع من عيون لاحول ولاقوة لها...


وتستطيع النائبة الإيزيدية في البرلمان الأوروبي، التي يتهمها بعضكم في "الطالعة والنازلة" بالعمل لمصحلة حزب العمال الكردستاني، حتى وهي تخاطربحياتها بزيارة "بؤر التماس" مع المجاميع الإرهابية في شنكال، تستطيع ان تعقد لمثقفيكم وساستكم المتناحرين، الإجتماعات مع الأوروبيين لعرض قضاباكم العادلة وطلب المساعدة والتدخل الدولي فوراً. اقول: التدخل الدولي، وليس تدخل قوات حزب العمال الكردستاني....


انتم تواجهون الموت الآن. وانتم من ستقررون. حاسبوا من يتكلم باسمكم في المنابر والإجتماعات ويبرز نفسه "كقائد للأمة الإيزيدية". وتأكدوا جيداً: ان من يتبع البوم سيدله على الخرابة حتماًًً....


انهي كلامي هنا، وما أوردته كاف لما أردته....