المحامي ديندار شيخاني
06-09-2007, 02:21
في مساء يوم الثلاثاء المصادف الرابع عشر من آب 2007 تعرضت مناطق ( تل عزير و سيبا شيخ خدرى) في قضاء سنجار إلى كارثة إنسانية عندما ارتكب الإرهابيون جريمة فظيعة بحق الإنسانية وبحق سكان هذه المنطقة المسالمين, حيث قام المجرمون الإرهابيون بتفجير أربع شاحنات محملة بالمتفجرات وسط سكان تلك المناطق, وقد راح ضحية هذا التفجيرات الإجرامية المئات من الايزيديين الأبرياء (الأطفال والشيوخ والنساء والشباب) إضافة إلى المئات من الجرحى, بل إن عوائل كاملة محيت من الوجود وتهدمت البيوت فوق رؤوس أصحابها وهي في الغالب بيوت الناس الفقراء والمعوزين والكادحين.
نحن ابناء الجالية الايزيدية في جنوب السويد, تابعنا وبقلق بالغ تلك المأساة الإنسانية التي حلت بأهلنا في سنجار, وتأثرنا وتألمنا كثيرا من هول الكارثة وتمنينا لو كنا قريبين منهم للوقوف معهم ومساعدتهم وإنقاذهم من هذا المصاب الجلل وعملنا جاهدين لمتابعة الموضوع أولا بأول , ولم تغفى أعيننا لحظة واحدة من متابعة أخبار وتطورات تلك الكارثة سواء عن طريق وسائل الإعلام أو الاتصال بالهاتف وغيرها من وسائل الاتصال, فقد كانت - ولا زالت - أيام ولحظات صعبة علينا وكارثة أليمة حلت بنا.
لقد قامت العديد من وسائل الإعلام (المحلية والأجنبية) بتغطية أحداث تلك الجريمة النكراء وآثارها المؤلمة ,وقد بذلت قناة العراقية مشكورة جهودا متميزة لتغطية الحدث, فبعد حدوث ذلك المصاب الأليم سارعت ( العراقية) إلى قطع برامجها المعتادة لتغطية الحدث والتنديد بتلك الجرائم , كما قامت القناة بتخصيص فترات خاصة لاستقبال اتصالات المشاهدين وإفساح المجال لهم للتنديد والتعبير عن مشاعرهم حول تلك الجريمة وإيصال صوتهم إلى كافة بقاع العالم, وطوال الأيام التي تلت الحادثة تابعت (العراقية) ذلك الموضوع بكل اهتمام.
وبالأمس شاهدنا (العراقية) وهي تقوم بزيارة ميدانية إلى منطقة الحادث, حيث التقت بالعديد من الوجهاء وأهالي المنطقة ووقفت على مشاكلهم وهول المصاب وحجم الخسائر التي حلت بهم والاستماع إلى مطالبهم وما آل بهم من مصائب. وإذ ننحني إجلالا لأرواح ضحايا وشهداء هذه الكارثة وكافة الشهداء في ربوع عراقنا الجريح , ففي الوقت نفسه نفتخر أن تقوم مؤسسة من مؤسسات شعبنا بكل تلك الجهود.. فالجهود التي بذلها كادر قناة العراقية تدل على مشاعرهم الإنسانية النبيلة وصدق مشاعرهم الوطنية وقد أثبتت القناة بأنها قناة جميع العراقيين.
إن شعبنا العراقي, بكافة قومياته وأديانه وطوائفه ( العرب - الكورد - التركمان - الكلدو آشوريين - الأرمن - الشبك ) و ( المسلمين – المسيحيين – الايزيديين – الصابئة المندائيين ) وغيرهم من ألوان الطيف العراقي , يتعرض إلى هجمة شرسة والى ظروف بالغة الخطورة من قبل الإرهابيين, يذهب ضحيتها يومياً المئات من المواطنين الأبرياء إضافة إلى تدمير البنية التحتية للعراق, بحيث أصبحت حياتنا مجموعة من المآسي والكوارث اليومية الأليمة. ويجب علينا أن ندرك بان هدف الإرهابيين هو حصد أرواح العراقيين وزرع الفتنة الطائفية بين أبناء شعبنا, وإنهم يستهدفون كافة فئات الشعب العراقي , ولأجل القضاء على الإرهاب ووقف نزيف الدم العراقي لابد أن نتوحد ونتكاتف ونتعاون وأن لا نفسح المجال أمام الأعداء لبث الفرقة والفتنة بيننا , فلن يعَمر العراق سوى العراقيين المخلصين , وإن الوحدة الوطنية هي أنجع وسيلة لإنقاذ العراق من معاناته ومآسيه .
وفي الوقت الذي نستنكر فيه بشدة تلك الأعمال الإرهابية, فإننا نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجهود جميع وسائل الإعلام (المحلية والأجنبية) التي ساهمت ولازالت تساهم بتغطية أحداث تلك الجريمة وآثارها المؤلمة, ونشكر جميع الجهات والأشخاص ممن ساهم في مساعدة أهالي الضحايا والمنكوبين, كما إننا ندعو كافة وسائل الإعلام إلى زيارة هذه المناطق كونها من المناطق المنكوبة ونقل حقيقة ومدى جسامة المعاناة الانسانية التي يعاني منها أبناء هذه المناطق إلى العالم, وندعو جميع الخيرين في العالم إلى المساهمة في مد يد العون لهم.
نعزي أنفسنا بهذا المصاب الجلل ونتقدم إلى أهالي ضحايا هذه الكارثة وكافة شهداء العراق بأحر التعازي ونسأل الله عز وجل أن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان, ونتمنى للجرحى والمصابين الصحة والسلامة، و أن ينعم الجميع بالأمن والسلام وأن تكون هذه خاتمة مصائبنا.
الجالية الايزيدية في جنوب السويد
نحن ابناء الجالية الايزيدية في جنوب السويد, تابعنا وبقلق بالغ تلك المأساة الإنسانية التي حلت بأهلنا في سنجار, وتأثرنا وتألمنا كثيرا من هول الكارثة وتمنينا لو كنا قريبين منهم للوقوف معهم ومساعدتهم وإنقاذهم من هذا المصاب الجلل وعملنا جاهدين لمتابعة الموضوع أولا بأول , ولم تغفى أعيننا لحظة واحدة من متابعة أخبار وتطورات تلك الكارثة سواء عن طريق وسائل الإعلام أو الاتصال بالهاتف وغيرها من وسائل الاتصال, فقد كانت - ولا زالت - أيام ولحظات صعبة علينا وكارثة أليمة حلت بنا.
لقد قامت العديد من وسائل الإعلام (المحلية والأجنبية) بتغطية أحداث تلك الجريمة النكراء وآثارها المؤلمة ,وقد بذلت قناة العراقية مشكورة جهودا متميزة لتغطية الحدث, فبعد حدوث ذلك المصاب الأليم سارعت ( العراقية) إلى قطع برامجها المعتادة لتغطية الحدث والتنديد بتلك الجرائم , كما قامت القناة بتخصيص فترات خاصة لاستقبال اتصالات المشاهدين وإفساح المجال لهم للتنديد والتعبير عن مشاعرهم حول تلك الجريمة وإيصال صوتهم إلى كافة بقاع العالم, وطوال الأيام التي تلت الحادثة تابعت (العراقية) ذلك الموضوع بكل اهتمام.
وبالأمس شاهدنا (العراقية) وهي تقوم بزيارة ميدانية إلى منطقة الحادث, حيث التقت بالعديد من الوجهاء وأهالي المنطقة ووقفت على مشاكلهم وهول المصاب وحجم الخسائر التي حلت بهم والاستماع إلى مطالبهم وما آل بهم من مصائب. وإذ ننحني إجلالا لأرواح ضحايا وشهداء هذه الكارثة وكافة الشهداء في ربوع عراقنا الجريح , ففي الوقت نفسه نفتخر أن تقوم مؤسسة من مؤسسات شعبنا بكل تلك الجهود.. فالجهود التي بذلها كادر قناة العراقية تدل على مشاعرهم الإنسانية النبيلة وصدق مشاعرهم الوطنية وقد أثبتت القناة بأنها قناة جميع العراقيين.
إن شعبنا العراقي, بكافة قومياته وأديانه وطوائفه ( العرب - الكورد - التركمان - الكلدو آشوريين - الأرمن - الشبك ) و ( المسلمين – المسيحيين – الايزيديين – الصابئة المندائيين ) وغيرهم من ألوان الطيف العراقي , يتعرض إلى هجمة شرسة والى ظروف بالغة الخطورة من قبل الإرهابيين, يذهب ضحيتها يومياً المئات من المواطنين الأبرياء إضافة إلى تدمير البنية التحتية للعراق, بحيث أصبحت حياتنا مجموعة من المآسي والكوارث اليومية الأليمة. ويجب علينا أن ندرك بان هدف الإرهابيين هو حصد أرواح العراقيين وزرع الفتنة الطائفية بين أبناء شعبنا, وإنهم يستهدفون كافة فئات الشعب العراقي , ولأجل القضاء على الإرهاب ووقف نزيف الدم العراقي لابد أن نتوحد ونتكاتف ونتعاون وأن لا نفسح المجال أمام الأعداء لبث الفرقة والفتنة بيننا , فلن يعَمر العراق سوى العراقيين المخلصين , وإن الوحدة الوطنية هي أنجع وسيلة لإنقاذ العراق من معاناته ومآسيه .
وفي الوقت الذي نستنكر فيه بشدة تلك الأعمال الإرهابية, فإننا نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجهود جميع وسائل الإعلام (المحلية والأجنبية) التي ساهمت ولازالت تساهم بتغطية أحداث تلك الجريمة وآثارها المؤلمة, ونشكر جميع الجهات والأشخاص ممن ساهم في مساعدة أهالي الضحايا والمنكوبين, كما إننا ندعو كافة وسائل الإعلام إلى زيارة هذه المناطق كونها من المناطق المنكوبة ونقل حقيقة ومدى جسامة المعاناة الانسانية التي يعاني منها أبناء هذه المناطق إلى العالم, وندعو جميع الخيرين في العالم إلى المساهمة في مد يد العون لهم.
نعزي أنفسنا بهذا المصاب الجلل ونتقدم إلى أهالي ضحايا هذه الكارثة وكافة شهداء العراق بأحر التعازي ونسأل الله عز وجل أن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان, ونتمنى للجرحى والمصابين الصحة والسلامة، و أن ينعم الجميع بالأمن والسلام وأن تكون هذه خاتمة مصائبنا.
الجالية الايزيدية في جنوب السويد