الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم
08-09-2007, 17:32
بدأ مجلس العزاء الذي اقامته لجنة أعتصام سامراء في اوربا في مدينة فوبرتال الالمانية وحضر المجلس كتاب ومثقفين من الايزيدية والاخوة الشيعة و بعض الاخوة من الاكراد الفيليين .وقد أبتهل المجلس بتلاوة قرأنية ثم تلا ذلك قراءة شعرية عن سنجار من قبل رئيس لجنة اعتصام سامراء وبعدها قدم السيد عادل شيخ فرمان كلمة شكر الى لجنة اعتصام سامراء في اوربا / استراليا / وامريكا, وقرأ السيد (ابو جعفر ) كلمة كل من لجنة اعتصام امريكا واستراليا. كما بادر الاخ المحامي قولو السنجاري بتوضيح بعض الامور التي اسيء فهمها من قبل البعض وردع في شرحه كل التهم والاشاعات الباطلة التي الفقت بالايزيدية والتي تقول بان الايزيدية من اتباع يزيد بن معاوية وماشابه ذلك من الافتراءات عن الايزيدية .كما حضر الحقوقين الايزيديون كل من السيد اوصمان خلف والسيد سعيد صالح والسادة كل من المهندس بهزاد حيدر ورائد شيخ فرمان ومسؤلي تنظيمات الحركة الايزيدية في اوربا.وقد جاء في كلمة السيد عادل شيخ فرمان عدة اعتبارات ابتدأها بعبارة:
لاللحرب لا ... نعم للسلام
لا للارهاب لا ..نعم للؤئام .....وأردف قائلاً:
ليكن هذا شعارنا من أجل نشر السلام ومن أجل عراق موحد.
أيها السادة الحضور ، السلام عليكم
نشكركم جميعا على تواجدكم ومشاركتكم لحضور هذا المجلس التأبيني ، ونشكر الاخوة في لجنة أعتصام سامراء لاقامة المجلس واتاحة الفرصة من اجل تقوية وتأصيل أواصر المحبة بين اطياف الشعب العراقي العريق ورفض المحاصصات المبنية على الطائفية الدينية والقومية .
ان كل مايحدث في العراق من انتهاكات حقوق الانسان ومن ممارسات عنصرية وقتل على الهوية ، ماهو الا ارهاب جاء من وراء اسوار العراق من الدول الاقليمية المجاورة، فالشعب العراقي الذي يعيش منذ الاف السنين في حب واحترام وتآخي بين جميع اطايافه عربا وكردا واسلاما ومسيحيين وصائبة وكاكائيين فسيفساء يكتمل جمالها بالنوعية العريقة لشعوب بلاد الرافدين. وبالمقابل فإن الارهاب الجائر لايستثني احدا من مكونات الشعب الواحد و لهذا فإن علينا ان نكون يد العون لهذا الشعب الذي يعاني من الارهاب اولا ومن عجز الحكومات على توفير الامن ومستلزمات الحياة اليومية ثانياً.والواجب الانساني يحتم علينا ايصال صوت اخوتنا المظلومين الى العالم من خلال استنكاراتنا للجرائم التي تحدث كل يوم ومن خلال اللقاءات والمنابر المتنوعة التي يقوم بها كل ابناء الشعب العراقي في محاولة من اجل زرع الثقة من جديد ونشر السلام كي نثبت للجميع باننا ابناء شعب واحد واننا نرفض الطائفية والارهاب بكل اشكالهما. ومن هنا أؤكد بأن العاتق الاكبر يقع على الحكومة العراقية والحكومة الكوردستانية في انقاذ الشعب من هذا المأزق وايجاد حلول لبتر العنف ونشر الامن وتوفير المستلزمات والخدمات اليومية للشعب والابتعاد عن المصالح و المكاسب السياسية بين الاحزاب المتصارعة على السلطة والنفوذ في المنطقة , وتهميش دور الاخرين .
وأخيراً نتمنى ان تكون هذه اخر مجالسنا لعزاء الشعب العراقي وان لايكون الاخير في الجمع بين اطياف الشعب العراقي للحوار من اجل غد افضل.
مكتب الاعلام للحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم
فـــــــــرع اوربـــــــــا
لاللحرب لا ... نعم للسلام
لا للارهاب لا ..نعم للؤئام .....وأردف قائلاً:
ليكن هذا شعارنا من أجل نشر السلام ومن أجل عراق موحد.
أيها السادة الحضور ، السلام عليكم
نشكركم جميعا على تواجدكم ومشاركتكم لحضور هذا المجلس التأبيني ، ونشكر الاخوة في لجنة أعتصام سامراء لاقامة المجلس واتاحة الفرصة من اجل تقوية وتأصيل أواصر المحبة بين اطياف الشعب العراقي العريق ورفض المحاصصات المبنية على الطائفية الدينية والقومية .
ان كل مايحدث في العراق من انتهاكات حقوق الانسان ومن ممارسات عنصرية وقتل على الهوية ، ماهو الا ارهاب جاء من وراء اسوار العراق من الدول الاقليمية المجاورة، فالشعب العراقي الذي يعيش منذ الاف السنين في حب واحترام وتآخي بين جميع اطايافه عربا وكردا واسلاما ومسيحيين وصائبة وكاكائيين فسيفساء يكتمل جمالها بالنوعية العريقة لشعوب بلاد الرافدين. وبالمقابل فإن الارهاب الجائر لايستثني احدا من مكونات الشعب الواحد و لهذا فإن علينا ان نكون يد العون لهذا الشعب الذي يعاني من الارهاب اولا ومن عجز الحكومات على توفير الامن ومستلزمات الحياة اليومية ثانياً.والواجب الانساني يحتم علينا ايصال صوت اخوتنا المظلومين الى العالم من خلال استنكاراتنا للجرائم التي تحدث كل يوم ومن خلال اللقاءات والمنابر المتنوعة التي يقوم بها كل ابناء الشعب العراقي في محاولة من اجل زرع الثقة من جديد ونشر السلام كي نثبت للجميع باننا ابناء شعب واحد واننا نرفض الطائفية والارهاب بكل اشكالهما. ومن هنا أؤكد بأن العاتق الاكبر يقع على الحكومة العراقية والحكومة الكوردستانية في انقاذ الشعب من هذا المأزق وايجاد حلول لبتر العنف ونشر الامن وتوفير المستلزمات والخدمات اليومية للشعب والابتعاد عن المصالح و المكاسب السياسية بين الاحزاب المتصارعة على السلطة والنفوذ في المنطقة , وتهميش دور الاخرين .
وأخيراً نتمنى ان تكون هذه اخر مجالسنا لعزاء الشعب العراقي وان لايكون الاخير في الجمع بين اطياف الشعب العراقي للحوار من اجل غد افضل.
مكتب الاعلام للحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم
فـــــــــرع اوربـــــــــا