PDA

View Full Version : قيصر باقر:كوكبة جديدة من الشهداء التركمان يسقطون في تفجير طوزخورماتو التركمانية


بحزاني نت
17-09-2007, 08:43
كوكبة جديدة من الشهداء التركمان يسقطون في تفجير طوزخورماتو التركمانية

الأحد 16/09/2007
قيصر باقر

هاهي كوكبة أخرى من الشهداء الذين سقطوا في قضاء طوزخورماتو التركمانية الواقعة جنوب مدينة بغداد عللى مسافة 75كم من مدينة كركوك وفي هذا اليوم المبارك من شهر رمضان المبارك شهر التسامح والرحمه والغفران هاهي تنظم الى قافلة الشهداء في سبيل وحدة تربة العراق الطاهر يرسمون الشوق أحلى..و يشقون الطريق نحو الجنان بأجسادهم الطاهرة..يعبدون الطريق بدمائهم لينيروا دربا كلما أظلم..فيعيدوا للأمة العراقية مجدها التليد و يصيحوا في وجه عدوهم الأرهابي أن يخرج منها مذموما مدحورا ويدعهم يعيشون في وطنهم المنكوب في العراق الجديد بأمان وسلام وحب ووئام..فالأرض نحن زرعناها ونحن رويناها و نحن سنحصد ثمرها إذا أينع..

هم خاسئون أولئك الأرهابيين العتاة الذين فجروا خنزيرا من خنازيرهم العفنة بحزام ناسف في طريقه الى الجهنم وبئس المصير والذي أودى بحياة العشرات من التركمان الأبرياء وجرح مالايقل عن خمسين شخصا هم أولئك الذين فكروا بكسر شوكة التركمان التي إستعصت على شراذم أقزامهم ولم يحسبوا حساب حياة الشهادة الخالدة التي ظنوا بها نهاية التركمان والأبرياء فلم تكن إلا نهاية عفنهم وأبدية ضمور أشباحهم ولعنة التاريخ التي تلاحقهم جثثآ هامدة أو أجسادآ واهية تإن تحت وطأة نار ضحاياهم التي تأخذ ما تبقى من بصرهم وبصيرتهم فتجعل من حياتهم البائسة أكثر بؤسآ ومن نفوسهم العفنة السوداء أكثر عفونة وسوادآ . إن نور الشهادة يهد مضاجع العتاة الأرهابيين وينير درب التركمان البررة , نهج الشهادة من أجل حبيب لا بديل عنه وعزيز لا مساومة عليه وقدر لا إنفكاك منه , فليس هناك في الكون إلا هو الوطن الواحد الوحيد الأوحد الذي نحمل هويته بين جوانحنا في الحِل والترحال في اليقضة والمنام في الحياة والممات
الكوكبة التركمانية الشهيدة التي أخترقت حاجز الروح لم تكن تفكر بأن تمد يدها لتعطي ما لا لذة للحياة بدونه وأن تستغني عن سبب الوجود في هذا العالم الذي يستحوذ عليه ألأوغاد الذين يستهدفون سبب الوجود هذا ، يستهدفون الهوية العراقية التي حفرت لها كوكبة التركمان الزاهية مخبأ في طيات القلب وبين تلافيف الفكر الذي حولوه إلى نار يحترق بها شذاذ ألآفاق وسيظلون يحترقون

وهاهو الأرهاب العفن يضرب التركمان من جديد ويحل علينا من جديد . كوكبة الشهداء تضيئ لنا درب الحياة وتدعونا لسلوكه . لنحمل راياتنا إلى شهدائنا وعوائلهم ونسير على هدى النور الذي نشروه بين ربوع وطننا لعلنا سنساهم بذلك لتحقيق ما ظلت تهمس به هذه الكوكبة البريئة بأسماعنا دوما : وطن للجميع وطن العدالة والحرية والديمقراطية ، ربما لنا وربما لأبنائنا أو حتى لأحفادنا ، فتحقيق هذا الهدف السامي النبيل مليء بالعثرات التي ستظل تحلو وتحلو كلما نقلتنا خطوة نحوه ، ومن سار على الدرب وصل
إن الذين سقطوا من كوكبة الشهداء التركمان الجدد هذه أعظم من أن تلم بها لغة ألأرقام وحساب ألأيام . كواكب كهذه نورها أبدي يشع من وجودها ألأزلي الذي يكبت أنفاس الطغاة والأرهابيين العتاة ويهد مضاجع القتلة وأعداء العراق أينما كانوا وبأي أرض حلّوا ، إنه النور الذي لا تقف دونه الحواجز ولا تعاكسه إجراءات التسلط ، إنه النور الألاهي الذي ظل وطننا العراق قديمه وحديثه يحتضنه دومآ بحنان وحب ووفاء . وطن حضارات سادت رافقتها أقوام تعددت مذاهبها وتباينت لغاتها وتشابكت تطلعاتها وتناثرت مرابعها واختلفت أصولها ، إلا أنها لم تختلف في إنتماءها لهذه ألأرض ، هذه الأرض كانت هويتها التي لم تتنازل عنها مهما إختلفت مسمياتها وتباعدت أزمانها . فلا عجب إذن أن تنجب هذه الأرض هؤلاء الشهداء التركمان الذين لم يسلكوا غير السلوك الذي أوحت به لهم هذه ألأرض الأم ، كما أوحت به لأجيالها القدامى وكما توحي به إلينا الآن وكما ستوحي به لمن يواصل السير على طريق التركمان المظلومين
إنا لله وإنا أليه راجعون
أللهم أرحم شهدائنا الأبرار وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان في فقد فلذة كبدهم وعافي جرحانا
أللهم ألعن الأرهابيين ومن هاودهم وناصرهم

أللهم أخزهم وأذلهم الى يوم القيامة