بحزاني نت
28-09-2007, 08:39
منظمة العفو تنتقد بريطانيا على إعادة لاجئين الى العراق
اصوات العراق 25 /09 /2007
أبرزت صحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء، انتقادات وجهتها منظمة العفو الدولية لبريطانيا، بسبب إجبار لاجئين عراقيين على العودة الى بلادهم.
وقالت الغادريان نقلا عن تقرير وصفته بأنه "شديد اللهجة" صدر البارحة عن منظمة العفو الدولية، ان "بريطانيا تعمد الى إعادة العراقيين بالقوة أكثر مما يفعل اي بلد اوربي آخر، كما انها لا تفعل ما هو مطلوب لمساعدة جيران العراق، في اكبر حركة تنقل شهدها الشرق الاوسط منذ تهجير الفلسطينيين اثر انشاء اسرائيل في العام 1948."
وتقول الصحيفة ان الحكومة كانت وافقت على إعادة توطين 500 لاجئ عراقي في السنة، وهو رقم سيتصاعد ليصل الى 750، حسب ما ذكرت مجموعة حقوق الانسان.
وتضيف الصحيفة ان بريطانيا قد اسهمت ايضا في وكالات انسانية عاملة في المنطقة، ولكنها تستدرك فتشير الى ان "بريطانيا هي ايضا احد اكبر اللاعبين في إجبار العراقيين على العودة الى بلادهم" وإرسالهم الى المنطقة الشمالية الواقعة تحت السيطرة الكردية التي ينظر اليها على انها "مستقرة بما يكفي للعودة"، كما قالت منظمة العفو.
كما اعادت بريطانيا الاكراد الذين لم يقبل لجوئهم منذ العام 2005 الى أربيل ، فضلا عن وجود خطط لإجبار عدد آخر على العودة، كما اضافت المنظمة.
وقالت المنظمة ان ما يزيد عن 3 آلاف و400 عراقي رفضت طلبات لجوئهم ووضعوا خارج النظام المعونة المالية بانتظار اعادتهم.
ونقلت الصحيفة عن كيت إلين، مديرة منظمة العفو الدولية في بريطانيا، قولها ان "من المرعب ان تعيد المملكة المتحدة الناس الى العراق، في وقت عليها تقديم العون لسوريا والاردن لاحتواء ازمة اللاجئين هذه."
وواصلت إلين قولها "ما دام احد البلدان مشتركا في غزو العراق، فهو ملزم اخلاقيا بمساعدة اولئك الذين هجرتهم المجازر التي تلت الغزو."
يذكر ان ما يزيد عن مليوني عراقي اجبروا على اللجوء الى بلدان الجوار، طبقا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة. ومن بينهم مليونا و400 ألف في سوريا، و 750 ألفا في الاردن.
وتختتم الصحيفة قولها ان الناطقة باسم وزارة الداخلية البريطانية قالت البارحة ان "من المهم من اجل سلامة نظام اللجوء لدينا، ان يغادر هؤلاء الناس الذين ليسوا في حاجة الى حماية المملكة المتحدة.. من الواضح ان هناك بعض المناطق الصعبة في العراق، لكننا لا نقبل تعميم هذا الوضع على مناطق العراق بأكملها
اصوات العراق 25 /09 /2007
أبرزت صحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء، انتقادات وجهتها منظمة العفو الدولية لبريطانيا، بسبب إجبار لاجئين عراقيين على العودة الى بلادهم.
وقالت الغادريان نقلا عن تقرير وصفته بأنه "شديد اللهجة" صدر البارحة عن منظمة العفو الدولية، ان "بريطانيا تعمد الى إعادة العراقيين بالقوة أكثر مما يفعل اي بلد اوربي آخر، كما انها لا تفعل ما هو مطلوب لمساعدة جيران العراق، في اكبر حركة تنقل شهدها الشرق الاوسط منذ تهجير الفلسطينيين اثر انشاء اسرائيل في العام 1948."
وتقول الصحيفة ان الحكومة كانت وافقت على إعادة توطين 500 لاجئ عراقي في السنة، وهو رقم سيتصاعد ليصل الى 750، حسب ما ذكرت مجموعة حقوق الانسان.
وتضيف الصحيفة ان بريطانيا قد اسهمت ايضا في وكالات انسانية عاملة في المنطقة، ولكنها تستدرك فتشير الى ان "بريطانيا هي ايضا احد اكبر اللاعبين في إجبار العراقيين على العودة الى بلادهم" وإرسالهم الى المنطقة الشمالية الواقعة تحت السيطرة الكردية التي ينظر اليها على انها "مستقرة بما يكفي للعودة"، كما قالت منظمة العفو.
كما اعادت بريطانيا الاكراد الذين لم يقبل لجوئهم منذ العام 2005 الى أربيل ، فضلا عن وجود خطط لإجبار عدد آخر على العودة، كما اضافت المنظمة.
وقالت المنظمة ان ما يزيد عن 3 آلاف و400 عراقي رفضت طلبات لجوئهم ووضعوا خارج النظام المعونة المالية بانتظار اعادتهم.
ونقلت الصحيفة عن كيت إلين، مديرة منظمة العفو الدولية في بريطانيا، قولها ان "من المرعب ان تعيد المملكة المتحدة الناس الى العراق، في وقت عليها تقديم العون لسوريا والاردن لاحتواء ازمة اللاجئين هذه."
وواصلت إلين قولها "ما دام احد البلدان مشتركا في غزو العراق، فهو ملزم اخلاقيا بمساعدة اولئك الذين هجرتهم المجازر التي تلت الغزو."
يذكر ان ما يزيد عن مليوني عراقي اجبروا على اللجوء الى بلدان الجوار، طبقا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة. ومن بينهم مليونا و400 ألف في سوريا، و 750 ألفا في الاردن.
وتختتم الصحيفة قولها ان الناطقة باسم وزارة الداخلية البريطانية قالت البارحة ان "من المهم من اجل سلامة نظام اللجوء لدينا، ان يغادر هؤلاء الناس الذين ليسوا في حاجة الى حماية المملكة المتحدة.. من الواضح ان هناك بعض المناطق الصعبة في العراق، لكننا لا نقبل تعميم هذا الوضع على مناطق العراق بأكملها