PDA

View Full Version : حسين عوني:استنكار قرار تقسيم العراق


بحزاني نت
29-09-2007, 16:47
استنكار قرار تقسيم العراق



نستنكر القرار الذي اتخذه مجلس الشيوخ الامريكي مؤخرا بالموافقة على تقسيم العراق الى كيانات طائفية وعرقية ، كما نرفض في كل الاحوال اصدار اوامر للعراقيين لتغيير مستقبلهم ومستقبل بلدهم ، ونؤكد على ان المشروع الذي يقرر مصير العراق وشعبه هو مشروع مكونات الشعب العراقي لا غيرهم .

وفي الوقت نفسه نؤيد ما جاء على لسان الدكتور عادل عبد المهدي ، نائب الرئيس العراقي ، يوم الاربعاء 26 / 9 / 2007 حيث قال ( إن ما يدور عن اقتراح امريكي بتقسيم العراق قد يسفر عن الاخذ بنظام فدرالي في اطار العراق الموحد ، مع اقامة إقليمين أو حتى خمسة اقاليم ، حيث ان مثل هذا النظام كان معمولا به في العراق في العهد العثماني ، وهو (نظام الولايات ) ، واضاف عبد المهدي قائلا :

( اليوم لدينا تصورات نقوم ببحثها لاختيار الافضل في النظام الفدرالي ، ومنها النموذج الاماراتي ، وهي ( امارات داخل دولة موحدة ) .

علما بأن تأييدنا لكلام الدكتور عادل عبد المهدي مصاحب باقتراح يتلخص بما يلي ( تصنيف العراق الى ستة اقاليم ، بحيث يتشكل كل اقليم من ثلاث محافظات مع مراعاة حماية حقوق كافة مكونات الشعب العراقي ) .

على اي حال .. ان قرار تقسيم العراق هو امر خطير ويمثل تجاوزا لا يمكن السكوت عنه على سيادة العراق . والى ذلك ندعو الشعب العراقي وقواه الدينية والسياسية إلى مواجهة مثل هذه المخططات ، وفي رأينا ان اول صور مواجهة هذا القرار التقسيمي يكون كما يلي :-

1-ان غالبية الشعب العراقي تعادي التقسيم ، وتصر على تعديل مواد الدستور للحيلولة دون تقسيم بلادهم .

2-على كافة الكتل السياسية والقوى والتيارات والكتاب والمثقفين العراقيين رفع اصواتهم ضد المشروع الامريكي الذي يدعو الى تقسيم العراق الى ثلاث مناطق سنية وشيعية وكردية .

3-ندعو كافة الكتل السياسية الى تجاوز خصوماتها وانقساماتها لاجل الوقوف صفا واحدا امام محاولة تمرير مشاريع وقرارات تستهدف تقسيم العراق الى كيانات طائفية وعرقية .

4-ان مشروع تقسيم العراق يعتبر خروجا على القانون الدولي وعلى سيادة بلد عضو في الجامعة العربية ومنظمة الامم المتحدة ، ولذلك نطالب الجامعة العربية والامم المتحدة باستخدام الوسائل القانونية والسياسية للتصدي لهذا القرار المشؤوم .

5-ندعو كافة دول الجوال للوقوف الى جانب الشعب العراقي لمساعدته في القضاء على هذه المخططات التدميرية لوحدة العراق وشعبه .



حسين عوني

( مُنظر سياسي تركماني )

2007- 09 - 28

وزارة الخارجية الأمريكية
02-10-2007, 20:15
استنكار قرار تقسيم العراق



نستنكر القرار الذي اتخذه مجلس الشيوخ الامريكي مؤخرا بالموافقة على تقسيم العراق الى كيانات طائفية وعرقية ، كما نرفض في كل الاحوال اصدار اوامر للعراقيين لتغيير مستقبلهم ومستقبل بلدهم ، ونؤكد على ان المشروع الذي يقرر مصير العراق وشعبه هو مشروع مكونات الشعب العراقي لا غيرهم .

وفي الوقت نفسه نؤيد ما جاء على لسان الدكتور عادل عبد المهدي ، نائب الرئيس العراقي ، يوم الاربعاء 26 / 9 / 2007 حيث قال ( إن ما يدور عن اقتراح امريكي بتقسيم العراق قد يسفر عن الاخذ بنظام فدرالي في اطار العراق الموحد ، مع اقامة إقليمين أو حتى خمسة اقاليم ، حيث ان مثل هذا النظام كان معمولا به في العراق في العهد العثماني ، وهو (نظام الولايات ) ، واضاف عبد المهدي قائلا :

( اليوم لدينا تصورات نقوم ببحثها لاختيار الافضل في النظام الفدرالي ، ومنها النموذج الاماراتي ، وهي ( امارات داخل دولة موحدة ) .

علما بأن تأييدنا لكلام الدكتور عادل عبد المهدي مصاحب باقتراح يتلخص بما يلي ( تصنيف العراق الى ستة اقاليم ، بحيث يتشكل كل اقليم من ثلاث محافظات مع مراعاة حماية حقوق كافة مكونات الشعب العراقي ) .

على اي حال .. ان قرار تقسيم العراق هو امر خطير ويمثل تجاوزا لا يمكن السكوت عنه على سيادة العراق . والى ذلك ندعو الشعب العراقي وقواه الدينية والسياسية إلى مواجهة مثل هذه المخططات ، وفي رأينا ان اول صور مواجهة هذا القرار التقسيمي يكون كما يلي :-

1-ان غالبية الشعب العراقي تعادي التقسيم ، وتصر على تعديل مواد الدستور للحيلولة دون تقسيم بلادهم .

2-على كافة الكتل السياسية والقوى والتيارات والكتاب والمثقفين العراقيين رفع اصواتهم ضد المشروع الامريكي الذي يدعو الى تقسيم العراق الى ثلاث مناطق سنية وشيعية وكردية .

3-ندعو كافة الكتل السياسية الى تجاوز خصوماتها وانقساماتها لاجل الوقوف صفا واحدا امام محاولة تمرير مشاريع وقرارات تستهدف تقسيم العراق الى كيانات طائفية وعرقية .

4-ان مشروع تقسيم العراق يعتبر خروجا على القانون الدولي وعلى سيادة بلد عضو في الجامعة العربية ومنظمة الامم المتحدة ، ولذلك نطالب الجامعة العربية والامم المتحدة باستخدام الوسائل القانونية والسياسية للتصدي لهذا القرار المشؤوم .

5-ندعو كافة دول الجوال للوقوف الى جانب الشعب العراقي لمساعدته في القضاء على هذه المخططات التدميرية لوحدة العراق وشعبه .



حسين عوني

( مُنظر سياسي تركماني )

2007- 09 - 28



أخي الكريم،

يبدو أن هناك الكثير من المعلومات الخاطئة التي يتم تداولها بخصوص هذا الموضوع. ولكن وقبل كل شيء، إن الحكومة الأمريكية لا تدعم تقسيم العراق. ثانيا، إن القرار الذي مرره الكونغرس الأمريكي يعتبر قرارا غير إلزاميا أو مفروضا على الإدارة الأمريكية وهو لا يطالب بتقسيم العراق بكل معنى الكلمة. إلا أن هذا القرار يطرح فكرة لحل للنزاع الطائفي عن طريق تبني عراق موحد لفدرالية مرنة تديرها حكومة مركزية في بغداد. والأهم من ذلك هو أن من أهداف السياسة الأمريكية تجاه العراق إيجاد عراق ديمقراطي موحد يقوم على خدمة وتوفير شعبه بالحقوق والفرص دون محاباة أو تمييز أثني أو مذهبي. وإعانة العراقيين على تحقيق ذلك يعتبر أيضا الهدف السياسي لجهودنا العسكرية مما يعجل من مسألة انسحاب قواتنا من العراق. وكما هي الحقيقة، إن الذين يرتكبون جرائم القتل باسم المذهبية وقضاياها هم أصلا مقسمو العراق الحقيقيون.

وشكرا،