رحيم الغالبي
30-09-2007, 04:35
المحاور : مواضيع وابحاث سياسية
اصغر كاتب عراقي 1989 ملأالصحف والمواقع..بدأ من الحوارالمتمدن بابداع
رحيم الغالبي
raheemalghalbi@yahoo.com
في بدايته على الحوار المتمدن مشر مواضيعه وهذا يحسب من منجزات الحوارالمتمدن عكس ما يقوله الغير اذن لنقرأ :
اصغر كاتب عراقي وبعمرالزهور
- مواليد1989 محاقظة الناصريه = قضاء الرفاعي
- -له عدة كتابات في الصحف والمواقع
- -يصدرجريده ورقيه –الاديب –في قضاء الرفاعي نصف شهريه تهتم بلادب والثقافه والعلوم واشأن السياسي زشارك في آخرمهرجان في الناصريه (مهرجان الحبوبي ) قال لي أهلا عمي كوني مواليد49 وهو 89 ومن المشاركين في النشاط الثقافي وووالشبابي مع ولدي (حسين) حيث فازوا بجوائز اولى وثانيه في مهرجان الشباب في اربيل وغيرها قي نشاطات الرسم والبوستر والخطابه التي حاز عليها حسين رحيم الغالبي وتم تكريمه عدة مرات آخرها للمشاركه في مهرجان شباب الجزائر وامتنعع لظروف الامنيه ...وقبلها لتآمر من وزارة الشباب والرياضه
- نعود للاديب صديق حسين رحيم مزهرالغالبي... كان الاروع في كتاباته واصدارجريده ثقاقيه و رقيه والكترونيه اسمها الاديب ) لم تشهدها مدينة ارلفاعي سابفا
- نشر في عدة صحف ومجلات ومواقع كثيره
- انه شابا واصغركاتب عراقي -سنا – اقول عنه انه كشجرة اللبلاب مورقا ويكتب بالجديد ليس مقلدا
- جذوره من نهرالغراف الخالد *
- ارسل لي هذا المقال المتواضع
عَن أيُّ شَيءٍ نَكتِبُ ؟
صادق مجبل الموسوي
تَقولُ فِرجينيا وولف رائدةُ تيار الوعي في الروايةِ "كُلُ شيء في الحياةِ يصلحُ أن يكونُ المادة المناسبة لرواية" والقول يَكشفُ عن قدرة وموهبة يمتلكها الكاتب الحقيقي فقط في تسخير كل شيء لصالح مشروعه الروائي فهو ينطلق من الحدث أو الحالة أو الفكرة ليكمل رواية بمضمون جيد ومتكاملة مِن حيث عناصر البناء الروائي وتبقى درجات الشكل والتقنيات الجماليّة والقيمة الفنية مرتبطة بقدرة الكاتب على استحضار ما لديه من تقنيات كتابية .
هنالك مَن يحلم في أن يصبحُ كاتباً، يدخل مغامرات غير واعية في عالم الكتابة منهم من لم يفلح أبداً في كتابة فصل روائي واحد مَع ادعاءه بأنه كاتب وشكله وطريقة حديثة توحي بذلك ومنهم من يكتب رواية- مثلا- دون أن نحسُ بطعمِها أو قَدْ لا نستطيعُ إكمال قراءتها لعدم تواصلُ خيوطها وتفكك سيرها السّردي ولا يمكن اعتبارها رواية أولاً ثُمَ لا يمكن عدها ضمنَ خانة الكتابة لأنَّ الكتابة الحقيقة ليست مُجرد كلمات سوداء لملئ بياض الورق وانتشار مثل هكذا كتابات يؤكدُ غياب القراءة الواعية فكان الغياب سببا لاعتلاء البعض دون استحقاق ولكن للزمن كلمته فَقَدْ ظَلتْ بعضُ الأسماءِ والأعمالِ خالدة وعالقة في ذاكرة الأجيال من دون غيرها ودخول المغامرة يحتاج إلى وعي أيضاً فعندما قررَ الروائي التركي أورهان باموق أن يكتبُ الرواية كان قَد تركَ دراسة الهندسة التي قطعَ شوطاً فيها وكذلك تركَ الفن التشكيلي حيث كان في البداية رساماً ورغم معارضة الجميع وقف باموق وترك كل شيء ليتفرغ لكتابة الرواية ومثل هذا الأمر لا يقدمُ عليه إلا ما ندر من الأشخاص وفعلا أصبحَ باموق من اشهر الأسماء الروائية في العالم وتصدرت كتبه الكتب أكثر مبيعاً وحصلَ على نوبل وباتَ حتماً على مدينته أن تستعيد اكتشافه وعلى الجميع مباركته.
تكشف مغامرة باموق عن وعيه وحرصه على الاختيار فأحسن الاختيار وفق ما أراد وسعى لأنه امتلك إرادة حقيقية حتى واصل الكتابة وأصبحت المنضدة جزءا من جسده يقول "اكتب لساعات طويلة وبشكل يومي متصل، حتى أصبحت المنضدة جزءا من جسدي"
هنالك من يدخل المغامرة في وضع اشد معارضة من ما تعرض له باموق فهاهو ماركيز لم يكن الطريق معبداً أمامه إلا بالرفضِ والأشواكِ في وقتٍ كانَ لا احد فيه يعلم إنّ بائعَ القناني الفارغةِ تفاوضُُ سكرتيرته الشركات وحقوقه عشرةُ ملايين دولار.
- فعندما كان في كولمبيا كان أدباء
بلده يرون فيه سوى شاب متطفل على الأدب والأدباء وكان بائعاً للقناني الفارغة متخما بالديون محملا بأوراق رواياته التي رفضتها دور النشر وكانت النصائح له "عليك إن تجد لك مهنة غير الكتابة".لم يقف هنا انطلق وواصل وحاز على نوبل ووقف يشاهده الجميع وأصبحت وسائل الإعلام تسعى للحصول على كلمة منه ...انه كاتب حقيقي ، لذلك اشتهر انه يعرف عن ماذا يكتب ..!!
اصغر كاتب عراقي 1989 ملأالصحف والمواقع..بدأ من الحوارالمتمدن بابداع
رحيم الغالبي
raheemalghalbi@yahoo.com
في بدايته على الحوار المتمدن مشر مواضيعه وهذا يحسب من منجزات الحوارالمتمدن عكس ما يقوله الغير اذن لنقرأ :
اصغر كاتب عراقي وبعمرالزهور
- مواليد1989 محاقظة الناصريه = قضاء الرفاعي
- -له عدة كتابات في الصحف والمواقع
- -يصدرجريده ورقيه –الاديب –في قضاء الرفاعي نصف شهريه تهتم بلادب والثقافه والعلوم واشأن السياسي زشارك في آخرمهرجان في الناصريه (مهرجان الحبوبي ) قال لي أهلا عمي كوني مواليد49 وهو 89 ومن المشاركين في النشاط الثقافي وووالشبابي مع ولدي (حسين) حيث فازوا بجوائز اولى وثانيه في مهرجان الشباب في اربيل وغيرها قي نشاطات الرسم والبوستر والخطابه التي حاز عليها حسين رحيم الغالبي وتم تكريمه عدة مرات آخرها للمشاركه في مهرجان شباب الجزائر وامتنعع لظروف الامنيه ...وقبلها لتآمر من وزارة الشباب والرياضه
- نعود للاديب صديق حسين رحيم مزهرالغالبي... كان الاروع في كتاباته واصدارجريده ثقاقيه و رقيه والكترونيه اسمها الاديب ) لم تشهدها مدينة ارلفاعي سابفا
- نشر في عدة صحف ومجلات ومواقع كثيره
- انه شابا واصغركاتب عراقي -سنا – اقول عنه انه كشجرة اللبلاب مورقا ويكتب بالجديد ليس مقلدا
- جذوره من نهرالغراف الخالد *
- ارسل لي هذا المقال المتواضع
عَن أيُّ شَيءٍ نَكتِبُ ؟
صادق مجبل الموسوي
تَقولُ فِرجينيا وولف رائدةُ تيار الوعي في الروايةِ "كُلُ شيء في الحياةِ يصلحُ أن يكونُ المادة المناسبة لرواية" والقول يَكشفُ عن قدرة وموهبة يمتلكها الكاتب الحقيقي فقط في تسخير كل شيء لصالح مشروعه الروائي فهو ينطلق من الحدث أو الحالة أو الفكرة ليكمل رواية بمضمون جيد ومتكاملة مِن حيث عناصر البناء الروائي وتبقى درجات الشكل والتقنيات الجماليّة والقيمة الفنية مرتبطة بقدرة الكاتب على استحضار ما لديه من تقنيات كتابية .
هنالك مَن يحلم في أن يصبحُ كاتباً، يدخل مغامرات غير واعية في عالم الكتابة منهم من لم يفلح أبداً في كتابة فصل روائي واحد مَع ادعاءه بأنه كاتب وشكله وطريقة حديثة توحي بذلك ومنهم من يكتب رواية- مثلا- دون أن نحسُ بطعمِها أو قَدْ لا نستطيعُ إكمال قراءتها لعدم تواصلُ خيوطها وتفكك سيرها السّردي ولا يمكن اعتبارها رواية أولاً ثُمَ لا يمكن عدها ضمنَ خانة الكتابة لأنَّ الكتابة الحقيقة ليست مُجرد كلمات سوداء لملئ بياض الورق وانتشار مثل هكذا كتابات يؤكدُ غياب القراءة الواعية فكان الغياب سببا لاعتلاء البعض دون استحقاق ولكن للزمن كلمته فَقَدْ ظَلتْ بعضُ الأسماءِ والأعمالِ خالدة وعالقة في ذاكرة الأجيال من دون غيرها ودخول المغامرة يحتاج إلى وعي أيضاً فعندما قررَ الروائي التركي أورهان باموق أن يكتبُ الرواية كان قَد تركَ دراسة الهندسة التي قطعَ شوطاً فيها وكذلك تركَ الفن التشكيلي حيث كان في البداية رساماً ورغم معارضة الجميع وقف باموق وترك كل شيء ليتفرغ لكتابة الرواية ومثل هذا الأمر لا يقدمُ عليه إلا ما ندر من الأشخاص وفعلا أصبحَ باموق من اشهر الأسماء الروائية في العالم وتصدرت كتبه الكتب أكثر مبيعاً وحصلَ على نوبل وباتَ حتماً على مدينته أن تستعيد اكتشافه وعلى الجميع مباركته.
تكشف مغامرة باموق عن وعيه وحرصه على الاختيار فأحسن الاختيار وفق ما أراد وسعى لأنه امتلك إرادة حقيقية حتى واصل الكتابة وأصبحت المنضدة جزءا من جسده يقول "اكتب لساعات طويلة وبشكل يومي متصل، حتى أصبحت المنضدة جزءا من جسدي"
هنالك من يدخل المغامرة في وضع اشد معارضة من ما تعرض له باموق فهاهو ماركيز لم يكن الطريق معبداً أمامه إلا بالرفضِ والأشواكِ في وقتٍ كانَ لا احد فيه يعلم إنّ بائعَ القناني الفارغةِ تفاوضُُ سكرتيرته الشركات وحقوقه عشرةُ ملايين دولار.
- فعندما كان في كولمبيا كان أدباء
بلده يرون فيه سوى شاب متطفل على الأدب والأدباء وكان بائعاً للقناني الفارغة متخما بالديون محملا بأوراق رواياته التي رفضتها دور النشر وكانت النصائح له "عليك إن تجد لك مهنة غير الكتابة".لم يقف هنا انطلق وواصل وحاز على نوبل ووقف يشاهده الجميع وأصبحت وسائل الإعلام تسعى للحصول على كلمة منه ...انه كاتب حقيقي ، لذلك اشتهر انه يعرف عن ماذا يكتب ..!!