ابو كوبال
06-10-2007, 14:49
يتوقع المراقبون ان تكون مدينة الموصل ثالث اكبر مدن العراق الشرارة الاولى التي تعترض خطط اكراد الحزبين بضم ما تسميه بالمناطق المتنازع عليها، كما رسمها مايسمى بدستور الاقليم والذي اثار غضب ونقمة العرب .
واولى تفاعلات قضية الموصل، ظهرت في جلسة مجلس النواب الثلاثاء الماضي عندما قال النائب اسامة النجيفي ان نسبة الاكراد في الموصل لاتتجاوز الاربعة في المائة، مطالباً اياهم بان لايتدخلوا في الموصل، ووصف مطاليبهم بضم المدينة الى كرستان العراق بالهزيلة والمثيرة للسخرية. وقال النجيفي "الموصل عربية عراقية وستبقى كذلك" .
وازعج بيان تلاه النائب عن العراقية اسامة النجيفي اعضاء قائمة التحالف الكردي الذين ردوا بالقول: ان ما جاء فيه من(اتهامات) يندرج ضمن محاولات تسعى لتحويل الصراع في العراق الى صراع قومي . واتهم النجيفي الاكراد بالسعي الى تغيير ديموغرافية المنطقة من خلال تهجير نحو 30 الف نسمة من العرب والايزيديين والشبك من ساكني المناطق تلك بهدف اسكان الاكراد فيها مطالبا باجراء تفاهم سريع وتحكيم الدستور حلا للازمة.
ويقول خسرو كوران نائب المحافظ الكردي المعروف بصىته مع الامريكان : "ليس هناك من حل سوى تقسيم المحافظة "، معرباً عن اعتقاده بان جميع الاكراد في الموصل يريدون الارتباط مع إقليم كرستان. كوران الذي كان يتحدث للصحفيين في مكتبه المحصن بشكل قوي جدا ، قال أيضا، إن العنف في الموصل ليس بمستوى العنف في بغداد أو ديالى، ، وهذا لا يعني عدم القول بصفقة كبيرة طالما، إن 40-50 شخصا يقتلون في الموصل كل أسبوع، كما قتل اثنان من حرسه الشخصي، إضافة إلى تعرضه للعديد من محاولات الاغتيال.
ويبدو إن مصير الموصل التي يعتبر السنة فيها الأغلبية ، ربما يقرر كيف يعيش العراق كبلد فريد، سيما وان هناك نزاع كبير على تعداد كل من العرب والاكراد في المدينة، اذ ليس هناك من شك في إن العرب يشكلون أغلبية كبيرة في المحافظة، لكنهم دخلوا في نزاع غاضب مع ادعاءات كردية بأنهم يشكلون ثلث سكان المدينة.
غير ان الانفجار الكبير في الموصل ربما ليس بعيدا، واستنادا إلى المادة 140 من الدستور يجب إن يكون هناك تصويت نهاية عام 2007 لتقرير أي المحافظات والمناطق سترتبط بالإقليم الكردي. ويقول خسرو كوران إن مثل هذا التصويت يمكن إن سيجعل كل الساحل الشرقي من الموصل ومدينة سنجار وتلعفر غربي دجلة ترتبط مع الإقليم الكردي ، في حين يرى مراقبون إن التطبيق الصارم للمادة 140سيجعل الأمور أكثر سوءاً.
وفي الوقت الحالي لا احد يتحكم بالموصل بشكل كامل ، اذ يشكل الجنود الكرد نسبة 50% من الفرقتين العسكريتين في المدينة وبقيادات كردية ، وبسبب تخوف الأميركيين من رد فعل العرب السنة في المحافظة منعوا الجيش هناك من التصرف بشكل عدواني.
وإذا كان الكرد يسيطرون على الجيش، فان العرب لهم الشرطة التي يبلغ تعدادها (16) الف رجل، وينظر لهم الكرد بشك كبير، ويتهمون ضباط الشرطة في الموصل بأنهم من المؤيدين للبعثيين والمتعاطفين مع المتمردين.
وبحسب المراقبين فان خبرة الولايات المتحدة في الموصل تشير الى مفارقات كثيرة ، ففي السنة الأولى من الاحتلال حاول القائد الأميركي التوفيق بين وجود الكثير من الضباط والموظفين الذين كانوا يعملون في ظل حكم صدام حسين . ولكن هذا التوفيق اخفق في الأمد الطويل، فحينما هاجم الجيش الأميركي الفلوجة استقال ضباط الشرطة في الموصل وسيطر المتمردون على 30 مركزا للشرطة واستولوا على أسلحة كثيرة ، ما اضطر الأميركيون الى الاستعانة بقوات البيشمركة الكردية لاستعادة السيطرة على المدينة . ومازال الأميركيون والكرد يتعاونون فيما بينهم في الموصل، حيث يعتمد الأميركيون بشكل كبير على الاستخبارات الكردية للبحث عن المسلحين والمتمردين.
وبحسب النائب هاشم يحيى الطائي عضو جبهة التوافق العراقية فان " مناطق الحمدانية وتلكيف وزمار وسنجار وهي مدن يسكنها عرب وايزيدية وشبك،ولا يوجدفيها اكراد، وهم يقولون الايزيدية والشبك لسنا اكراد، وان ميليشيات كردية تحتل هذه المناطق وقاموا بطرد عدد كبير من ساكنيها في محاولة لتكريدها". واضاف الطائي الذي هو ايضا احد قيادي الحزب الاسلامي في الموصل أن "هذه السياسة تنطبق على محافظتي كركوك وديالى التي تتعرض مناطق واسعة منهما لسياسة التكريد".
واولى تفاعلات قضية الموصل، ظهرت في جلسة مجلس النواب الثلاثاء الماضي عندما قال النائب اسامة النجيفي ان نسبة الاكراد في الموصل لاتتجاوز الاربعة في المائة، مطالباً اياهم بان لايتدخلوا في الموصل، ووصف مطاليبهم بضم المدينة الى كرستان العراق بالهزيلة والمثيرة للسخرية. وقال النجيفي "الموصل عربية عراقية وستبقى كذلك" .
وازعج بيان تلاه النائب عن العراقية اسامة النجيفي اعضاء قائمة التحالف الكردي الذين ردوا بالقول: ان ما جاء فيه من(اتهامات) يندرج ضمن محاولات تسعى لتحويل الصراع في العراق الى صراع قومي . واتهم النجيفي الاكراد بالسعي الى تغيير ديموغرافية المنطقة من خلال تهجير نحو 30 الف نسمة من العرب والايزيديين والشبك من ساكني المناطق تلك بهدف اسكان الاكراد فيها مطالبا باجراء تفاهم سريع وتحكيم الدستور حلا للازمة.
ويقول خسرو كوران نائب المحافظ الكردي المعروف بصىته مع الامريكان : "ليس هناك من حل سوى تقسيم المحافظة "، معرباً عن اعتقاده بان جميع الاكراد في الموصل يريدون الارتباط مع إقليم كرستان. كوران الذي كان يتحدث للصحفيين في مكتبه المحصن بشكل قوي جدا ، قال أيضا، إن العنف في الموصل ليس بمستوى العنف في بغداد أو ديالى، ، وهذا لا يعني عدم القول بصفقة كبيرة طالما، إن 40-50 شخصا يقتلون في الموصل كل أسبوع، كما قتل اثنان من حرسه الشخصي، إضافة إلى تعرضه للعديد من محاولات الاغتيال.
ويبدو إن مصير الموصل التي يعتبر السنة فيها الأغلبية ، ربما يقرر كيف يعيش العراق كبلد فريد، سيما وان هناك نزاع كبير على تعداد كل من العرب والاكراد في المدينة، اذ ليس هناك من شك في إن العرب يشكلون أغلبية كبيرة في المحافظة، لكنهم دخلوا في نزاع غاضب مع ادعاءات كردية بأنهم يشكلون ثلث سكان المدينة.
غير ان الانفجار الكبير في الموصل ربما ليس بعيدا، واستنادا إلى المادة 140 من الدستور يجب إن يكون هناك تصويت نهاية عام 2007 لتقرير أي المحافظات والمناطق سترتبط بالإقليم الكردي. ويقول خسرو كوران إن مثل هذا التصويت يمكن إن سيجعل كل الساحل الشرقي من الموصل ومدينة سنجار وتلعفر غربي دجلة ترتبط مع الإقليم الكردي ، في حين يرى مراقبون إن التطبيق الصارم للمادة 140سيجعل الأمور أكثر سوءاً.
وفي الوقت الحالي لا احد يتحكم بالموصل بشكل كامل ، اذ يشكل الجنود الكرد نسبة 50% من الفرقتين العسكريتين في المدينة وبقيادات كردية ، وبسبب تخوف الأميركيين من رد فعل العرب السنة في المحافظة منعوا الجيش هناك من التصرف بشكل عدواني.
وإذا كان الكرد يسيطرون على الجيش، فان العرب لهم الشرطة التي يبلغ تعدادها (16) الف رجل، وينظر لهم الكرد بشك كبير، ويتهمون ضباط الشرطة في الموصل بأنهم من المؤيدين للبعثيين والمتعاطفين مع المتمردين.
وبحسب المراقبين فان خبرة الولايات المتحدة في الموصل تشير الى مفارقات كثيرة ، ففي السنة الأولى من الاحتلال حاول القائد الأميركي التوفيق بين وجود الكثير من الضباط والموظفين الذين كانوا يعملون في ظل حكم صدام حسين . ولكن هذا التوفيق اخفق في الأمد الطويل، فحينما هاجم الجيش الأميركي الفلوجة استقال ضباط الشرطة في الموصل وسيطر المتمردون على 30 مركزا للشرطة واستولوا على أسلحة كثيرة ، ما اضطر الأميركيون الى الاستعانة بقوات البيشمركة الكردية لاستعادة السيطرة على المدينة . ومازال الأميركيون والكرد يتعاونون فيما بينهم في الموصل، حيث يعتمد الأميركيون بشكل كبير على الاستخبارات الكردية للبحث عن المسلحين والمتمردين.
وبحسب النائب هاشم يحيى الطائي عضو جبهة التوافق العراقية فان " مناطق الحمدانية وتلكيف وزمار وسنجار وهي مدن يسكنها عرب وايزيدية وشبك،ولا يوجدفيها اكراد، وهم يقولون الايزيدية والشبك لسنا اكراد، وان ميليشيات كردية تحتل هذه المناطق وقاموا بطرد عدد كبير من ساكنيها في محاولة لتكريدها". واضاف الطائي الذي هو ايضا احد قيادي الحزب الاسلامي في الموصل أن "هذه السياسة تنطبق على محافظتي كركوك وديالى التي تتعرض مناطق واسعة منهما لسياسة التكريد".