PDA

View Full Version : هل للأكراد تاريخ في شمال العراق؟


ابو كوبال
09-10-2007, 13:19
عندما ندرس تاريخ اي شعب نرجع الي الشواهد التاريخيه التي بنوها واقاموها في المنطقه فمثلا ان مدينه اشور في الموصل تدعمها الاثار العظيمه والتي مازالت شاهقه في مدينه الموصل من قصور واسوار ومعابد حيث لا يمكن انكاره او تجاوزه .
وعليه فهل للاكراد ايه معالم تاريخيه او عمرانيه تؤكد وجودهم في العراق خلال الازمنه الساحقه او القريبه لكي نعتمد عليها ونثبت الحق الكردي في شمال العراق .
هل حقا الشعب الكردى عاش وتواجد منذ الاف السنين على وجه المعمورة ؟ وماهو الدليل على ذلك . وهل حقا ان للاكراد تاريخ متواصل منذ قرون بعيدة فى شمال العراق ؟ وما الدليل على ذلك . وهل كان شمال العراق كرديا عبر التاريخ ؟ وهل للشعب الكردى تأثير مباشر او غير مباشر على الاقوام المجاورين وعلى الشعوب والامم الاخرى ؟ وهل كانت لهم معالم حضارية فى تاريخ المنطقة التى سكنوها كالعمارة او الثقافة او التراث الشعبى ؟ . كل هذه الاسئلة سنحاول الاجابة عليها فى هذا المقال المتواضع ، لان قادة الاكراد يرددون على مسامعنا دوما بوجود شراكة تاريخية بين العرب والاكراد فى شمال العراق ، ولم يقدموا الدليل على وجود الاكراد تاريخيا فى شمال العراق . لانهم سوف لن يجدوا أي اثر تاريخى .
وعليه نجد ان تواجد الشبك في سهل نينوي كان قبل تواجد الاكراد وهذا ما اكده كتاب «الكامل في
التاريخ لابن الأثير»، حيث يقول:
«عندما استولى الساسانيون على البلاد
وأعادوا تعمير قلعة الموصل واسكنوا فيها جنودهم، شيدوا حولها القرى والدور»
والملاحظ أن هذه القرى التي يشير إليها ابن الأثير، هي قرى الشبك نفسها في
الوقت الحاضر بدلالة أماكنها وتسمياتها.
فالشبك الذين دخلوا قرية (باشبيثه)
المسيحية الأصل عام(557 هـ) أدخلوا معهم فن البناء الساساني إلى هذه المناطق،
حيث تميزت دورهم بأشكالها المخروطية. وعليه ان تواجد الاكراد في العراق جاء حديثا فمجىء الاكراد الى العراق جديد ، بل هم اخر الاقوام التى نزحت الى العراق ، وكان نزوحهم مستمر من طرف الحدود والجبال الايرانية بأتجاه قرى المسيحيين والتركمان وحتى العرب . لقد نزح الاكراد فى منتصف القرن التاسع عشر من جبال زاكروس الايرانية ومن الشريط الحدودى مابين تركيا وايران والعراق الى مدن وقرى شمال العراق ، واستوطنوا هناك جنبا الى جنب مع التركمان والعرب والمسيحيين الاشورين، ومن حسن حظ الاكراد الذين سكنوا شمال العراق ان الشعب العراقى من الشعوب المسالمة لاتحب الاعتداء على الاقوام والشعوب الاخرى ، فبسبب هذا عاش الاكراد وقبائلهم جنبا الى جنب مع اخوانهم العرب والتركمان والاشوريين بسلام وبدون تميز عرقى او طائفى او عدوان ، على الرغم من ان العصابات التى كونها قادة الاكراد لاحقا كانت تحاول بشتى الطرق فى الاستيلاء على اراضى الغير بالقوة والترهيب او بتكريد الطوائف الاخرى ، فمثلا قامت بتكريد اليزيدية والاشوريين فى دهوك ، وحتى التركمان فى اربيل والشبك والارمن لكى يصل عددهم الى اكثر من اربعة ملايين كردى ، ولو حاولنا الان طرح هذه القوميات والطوائف من المعادلة الكردية وارجاعهم الى اصولهم الحقيقية لما وصل عدد الاكراد اكثر من مليون ونصف كردى . وبمرور الوقت تم اضفاء الطابع الكردى على هذه القرى والمدن والسيطرة عليها بحجة الحقوق القومية والاكثرية للشعب الكردى.
كانت الجزيرة وهى المنطقة الواقعة شمال الرافدين ، منذ القدم مقرا للدولة الاشورية وشعوبها تنطق باللغة السريانية ، وخلال القرون الاولى للاسلام ظلت هذه المنطقة بغالبية سريانية وعربية اسلامية ، قبل ان يبدأ الزحف الكردى اليها فى القرون المتأخرة . علما ان معالم الحضارة الاشورية والتى هى متواجدة قيل استيطان الكرد بالالاف السنين مازالت معالمها ظاهرة للعيان على مر العصور ، بينما لم يصل الى علمنا وجود اثر من معالم الحضارة للشعب الكردى على مر العصور . فالحقيقة العلمية يجب ان تذكر ، فليس لدى الشعب الكردى مايقدمه للشعوب المجاورة . ويقول البروفيسور الكردى عمر ميران الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1952 ، والمتخصص فى تاريخ شعوب الشرق الاوسط ، واستاذ التاريخ فى جامعات مختلفة ( ان الشعب الكردى كله شعب بسيط وبدائى فى كل مافى الكلمة من معنى حقيقى . وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى اخره . فلو اخذنا نظرة عامة ولكن ثاقبة لتاريخ الشعب الكردى لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ، ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات . هذا ليس عيبا او انتفاضا من شعبنا الكردى ولكنه حال كل الشعوب البسيطة فى منطقتنا المعروفة حاليا بالشرق الاوسط) . اننا لم نسمع او نجد الى يومنا هذا اى اثر لنا ككرد ان نقول انه تراث حضارى كردى خالص ، ولم نجد اى اثر لمدينة كردية تأسست على ايدى الشعب الكردى . فاالقيادة الكردية الحالية وبعض المثقفين الاكراد المغرورين يؤكدون على وجود هذه الحضارة بدون تقديم الدليل والاثبات بطريقة علمية . فالباحث العلمى يجب ان يتحلى بالصدق والامانة العلمية الدقيقة قبل ان يفهموا العالم بأن الاكراد كانوا اصحاب حضارة وعلم وتراث ، لان كل هذه الحجج غير واردة تاريخيا فى تاريخ المنطقة . ويذكر الكاتب سليم مطر فى كتابه (الذات الجريحة) ان تسمية اقليم الجزيرة هى تعريب لكلمة (مابين النهرين) لانها بين دجلة والفرات ، وكان يطلق عليه فى التاريخ القديم اقليم اشور ، كما ذكر ذلك ياقوت الحموى . ان اقليم الجزيرة هذا كان يضم ثلاث مناطق سميت بحسب القبائل العربية التى فرضت سيطرتها على المنطقة ماقبل الاسلام ، والكثير من هؤلاء العرب اعتنقوا المسيحية ، وهذه المناطق التى سكنها العرب هى ديار ربيعة فى الجزء الجنوبى والتى تشمل تكريت وسامراء والموصل وسنجار ، وديار مضر تشمل الرها والرقة ورأس العين ، ومركزها حران ، وديار بكر فى تركيا حاليا . ظلت منطقة الجزيرة عموما مرتبطة بدمشق فى زمن الدولة الاموية ، وكذلك فى زمن العباسيين عاصمتها الموصل .

الاكراد يطلقون على مناطقهم المستولى عليها من اصحابها الشرعيين بأسم كردستان ، وهى بعيدة عن الواقع ، لانهم يريدون ان يفهموا العالم انه حقا هناك وطن اسمه كردستان على مر الزمان . بعد ان كانت منطقة الاشوريين فى شمال العراق . فأختيار هذا الاسم يلغى الوجود الفعلى للكثير من القوميات المتواجدة فى المنطقة من العرب والتركمان والاشوريين والكلدان واليزيدين . فلو درسنا التاريخ الاسلامى فى شمال العراق نجد انه لم يكن هناك ذكر للاكراد او كردستان فى هذه المنطقة ، كما يقول المؤرخ الكردى فيدو الكورانى فى كتابه الاكراد (ان كردستان لم تعرف الا فى القرن التاسع عشر الميلادى ، فقد كانت هذه المنطقة الشمالية للعراق خاضعة الى حكم الدولة العربية الاسلامية التى توزعت الى امارات ودول صغيرة بعد الانهيار الذى اصاب عاصمتها وخلافتها فى بغداد ،) كما يحدث الان فى العراق كأن التاريخ يعيد نفسه ، فقد تكونت الامارة الاتباكية فى الموصل ، والامارة التركمانية فى اربيل التى انشأها زين الدين على كوجك من امراء السلاجقة عام 1144 ميلادية . والامارة الايواقية الايوانية التركمانية فى كركوك التى ضمت سليمانية ، ومن خلال هذا يظهر ان التركمان حكموا العراق قبل الاحتلال العثمانى بأكثر من قرنين من الزمن . ومن خلال هذا العرض البسيط يظهر لنا عدم وجود اشارة الى كيان كردى فى شمال العراق ، فلم يحصل ان تأسست دولة كردية او امارة كردية تنافس الامارات التركمانية ، لانه لم يكن للاكراد وجود وموضع قدم اصلا فى المنطقة الشمالية من العراق ، وحتى فى ايران لم يكن للاكراد وجود يذكر او كيان قبل ان تنشب المشاكل والصرعات المذهبية بين الدولة الصفوية الشيعية ، والدولة العثمانية السنية . واول مرة تم فيها استخدام مصطلح كردستان كان فى زمن السلاجقة التركمان فى العصر العباسى عام 1157 ميلادية . وفى عهد السلطان العثمانى سليم الاول 1515 ميلادية تكونت بعض الامارات الكردية بتشجيع من الدولة العثمانية للحد من المد الشيعى الصفوى ، فمعظم المؤرخين الاسلاميين والاجانب ينظر الى الخلاف الذى نشب بين الدولة الصفوية الشيعية والدولة العثملنية السنية هو بداية تأسيس الكيان الكردى فى العراق والدول المجاورة ، فقد تحول الاكراد من قبائل راحلة تعيش على السلب والنهب والقتل الى امارات متشتتة وفق متطلبات الحروب التى قامت بين الدولة العثمانية والفارسية ، حيث تم تسخيرهم وفق مايريده الطرفان . فقد ذكرت الرحالة الانكليزية المس بيشوب فى كتابها الرحلات عام 1895 (ان حياة القبائل الكردية تقوم على النهب والقتل والسرقة) وكذلك ذكر الدكتور جورج باسجر عندما قام برحلته الى المنطقة الشمالية عام 1828 ذاكرا (ان القبائل الكردية قامت بهجمات دموية مروعة على السريان وتصفيتهم وحرق بيوتهم واديرتهم) . ويقول المؤرخ باسيل نيكتين وهو مختص بالقبائل الكردية (ان الاكراد الذين يعيشون على حدود الرافدين يعتمدون القتل والسلب والنهب فى طريقة حياتهم ، وهم متعطشون الى الدماء) وكتب القنصل البريطانى رسالة الى سفيره عام 1885 يقول فيها (ان هناك اكثر من 360 قرية ومدينة سريانية قد دمرها الزحف الكردى بالكامل وخصوصا فى ماردين) ويقول الدكتور كراند الخبير فى المنطقة وشعوبها فى كتابه النساطرة (يعمل الاكراد فى المنطقة على اخلاء سكانها الاصليين وبشتى الطرق). وبما ان الاكراد لم يؤسسوا اية مدينة كردية فى شمال العراق ، فأننى سأقدم هنا نبذة قصيرة عن مدن شمال العراق وتاريخها التى اصبحت كردية بمرور الزمن .

السليمانية

وهى اكبر المدن الكردية فى شمال العراق. ويمكن اعتبارها اول مستوطنة كردية داخل الاراضى العراقية ، والتى انشأها العثمانيون عام 1503 ، وسميت بمخيم السليمانية نسبة الى السلطان العثمانى سليمان القانونى ، ليكون مأوى للمجموعات الاكردية اللاجئة والفارة من الحرب مع الصفويين الفرس او الذين اضطهدهم الفرس لانحيازهم الى الدولة العثمانية ، وتذكر بعض الاخبار الاخرى انه قد بناها بعد ذلك ابراهيم باشا بابان عام 1871 عندما ولاه الامارة البابانية سليمان باشا والى بغداد العثمانى ، فشيدها ابراهيم ولكنه سماها بأسم الوالى المذكور ، وهذا يؤكد بتبعيتها الى ولاية بغداد وليس ولاية الموصل . لقد كان تحالف الاكراد فى شمال غربى ايران مع الدولة العثمانية لمحاربة الدولة الصفوية اول بداية لنزوح الاكراد الى داخل العراق ، ودخولهم التاريخ . وكانت معركة جالدران المعروفة فى تلك المنطقة والتى قتل فيها اكثر من 120 الف شخص ، وهرب بسببها اعداد كثيرة من الاكراد من جبال زاكروس الايرانية الى الوديان الواقعة فى شمال شرقى العراق على خط الحدود مع ايران ، وتم اسكانهم فى مدينة السليمانية ، وبقيت الحال هكذا الى ان انسحب العثمانيون من السليمانية اثر الاحتلال الانكليزى للعراق ، وقد سلموها للشيخ محمود . سبق وان ذكرت ان الاكراد فى العراق لم يؤسسوا اية مدن قديمة فى شمال العراق ، وبما ان المناطق التى يسكنه الاكراد الان تحتوى على ارعة مدن رئيسية فأننى سأقدم هنا نبذة سريعة ومختصرة لتاريخ هذه المدن التى تم استكرادها واصبحت كردية بمرور الزمن الحديث .

مدينة اربيل

اما مدينة اربيل فقد كانت مدينة اشورية الاصل واسمها الاصلى اريخا وتعنى مدينة الالهة الاربعة يكفى ان تشهد قلعتها التاريخية العظيمة على اشوريتها واكديتها ، وقد اطلق عليها اسم اربل فى العصر العباسى ، وكانت تسكن فى ذلك العصر من قبل العرب والاكراد ، وحتى ان المؤرخ الكبير ياقوت الحموى الذى زارها عام 1228 ميلادية وصف اهلها بأنهم من الاكراد ولكنهم استعربوا ، وقد ذكر ابن المستوفى فى كتابه (تاريخ اربل) بأنها كانت زاخرة بأعداد كبيرة من العلماء والادباء العرب . يدرك مدى الاستعراب الذى بلغته . وحتى الباحث محمد امين زكى ذكر فى كتابه (تاريخ الكرد) وقوع فتنة فى اربل سنة 1279 ميلادية ضد المغول بتأييد من العرب والاكراد ، اى بالاتفاق بين الفرقيين ، مما يدل على وجود العرب بنسبة مهمة . ولاحظ الرحالة البريطانى رش الذى زارها عام 1826 وجود مضارب قبيلة (حرب) العربية فى السهول المحيطة بقلعة اربل . وكذلك يذكر القنصل الفرنسى بالاس وجود قبيلة طى بجوار اربل سنة 1851 ، وان شيخها تعهد له بحماية عماله الذين كانوا يعملون فى التنقيب عن الاثار . ويقول الباحث عباس العزاوى ان بعض القبائل العربية لاتزال تقيم فى مواطن عديدة من لواء اربيل . وسكانها الاصليون الان من التركمان ، والاكراد نزحوا اليها بعد الحرب العالمية الثانية وبكثافة . والحكومة العراقية السابقة جعلت من مدينة اربيل مركزا للحكم الذاتى لكردستان العراق ، وقد هاجر كثير من الاكراد الى هذه المدينة ابتدأ من النصف الثانى من القرن العشرين . وفى السنوات الاخيرة استبدلت المليشيات الكردية اسم المدينة التاريخية الى كلمة كردية وهى (هولير) ضاربين التاريخ والجغرافيا عرض الحائط

كركوك

كركوك مدينة قديمة قدم التاريخ الاشورى والكلدانى ، وكانت مدينة سريانية عربية خاضعة للاحتلال الساسانى الفارسى، وكانت مركزا مهما للمسيحية النسطورية، وقد قام الاباطرة الساسانيون بعدة مذابح شهيرة ضد النساطرة واشهرها فى القرن الرابع الميلادى. وفى القرن السادس تمكن يزيدن احد القادة السريان ان يكون اميرا على المدينة حتى سميت بأسمه (كرخا يزدن) .

دهوك

فهى مدينة اشورية الاصل فقد نزحت اليها البادينانيون الاكراد من الجبال الواقعة جنوب الاناضول ، ولايزال الاشوريين سكانها القدماء يشكلون نسبة مهمة من سكان دهوك .

وفى الختام نقول ان هذه الممارسات التى تقوم بها مليشيات الاحزاب الكردية بتشجيع من قادتهم المتعصبين للقومية الكردية ، ، انهم يقودون شعبنا الكردى المسلم المسكين الى خطر حقيقى لايدركونه فى الوقت الحاضر لانهم سكروا بطعم النصر على العرب ، وهم يعلمون علم اليقين ان تحقيق هذه المكاسب االانية فى ظل الاحتلال الامريكى لايمكن ان يستمر طويلا ، وحتى ايضا فى ظل هذا الدستور .
كان الاجدر بالقياده الكرديه مد يد العون الي كل الاقليات من شبك وتركمان واشوريين وكلدان بدل التهميش والسيطره بالقوه عليهم ومسح تاريخهم وابدالها بتاريخ كردي لايمكن لها لها العيش بدون تاريخ الاقليات .
lملاحظه للقراء المحترمين
هذه ليست الا دراسه تاريخيه يمكن للاخوان الرد عليها بوقائع تاريخيه تناقض كلامي هذا وليس بالشتم والاتهام وانني هنا لا انتقص من اخواني الشعب الكردي بل اجلهم واحترمهم واذا كان عندهم شئ يخالف الحقيقه التي اوردتها فلينشروها
ويستدلو ابها ويثبتو عكس قولي

زنكنة
09-10-2007, 14:01
لقد افلست في المناقشات وبدءت بتلفيق الاكاذيب وتزوير التاريخ , وطلعت معلوماتك المهمة من جيبك .لقد نسيت ان تثمن محاضرتك بنبذة عن موصل و والمناطق المجاورة ... اقول لك التاريخ يجب ان يناقش من قبل اناس مختصيين وليس من ( امثالك ابو الشهادة الابيتدائية).
اني اقول لك بجملة واحدة يكفينا ذكرنا في كتاب المؤرخ اليوناني زينفون قبل 10000 سنة و اعترافاته ببسالة الاكراد في الدفاع عن وطنهم , حيث قتل نصف جيشه خلال مروره ب (كوردونيا) كردستان الحالية .
هل تعرف اين تقع المنطقة يا سيد محمد الكوبالي ؟؟ بالطبع لا لانك لا تعرف سوى شتم الاكراد
المكان الذي يذكرها القائد اليوناني زينفون في كتاب اناباسيس تقع جنوب منطقة بهدينان الى حدود منطقة الاكراد الشبك ..... انت ما عندك وفاء للاجادك الذين دافعوا عن المنطقة وانت تريد تعريب المنطقة وتصبح (ميشيل عفلق الثاني ) ما اتصور انت من اصول كردية او حتى ارية انت لو من جحيش لو من طي لو مغولي .

ابو كوبال
09-10-2007, 14:08
الشتائم لا تفيد ناقض كلامي اذا عندك شئ يخالفه وانا كنت اتوقع منك هذا الكلام وعليه كتبت الملاحظه انا ايضا اقدر اشتمك ولكن نحن نكتب في التاريخ وليس في الشتيمه يا جحوش صدام.
اكتب لي تاريخ مدينه كرديه لازالت اثارها باقيه مثل مدينه اشور في الموصل قبل100000 من كان يسكن المنطقه الاكراد لو الاشوريين هذه المعلومه لفها بجكارتك وخليها ب...........

aram07
09-10-2007, 16:32
الاخ العزیز والمحترم ابو کوبال و کل الاخوان المدافعین عن فصل الشبک من بنی جلدتهم الکورد..انت حر فی دفاعک عن ارائک و قناعاتک عن قضیه‌ قومیه‌ الشبک، و لکن محاولتک لحشر الشبک في خانة اعداء الكورد یعتبر خطا استراتیجی لا ینفعک و لا ینفع الاحد و لا ینفع مستقبل الشبک. هذه المقاله‌ الملیئه‌ بالاخطاء و بتقلیب و تزویر الحقائق منقوله‌ حرفیا من الشخص و هو من الجبهه‌ الترکمانیه‌ تحت الاسم المستعار خالد الجاف، بتاریخ 7 نیسان 2006. هذه المقاله‌ فی وقتها کان جزء من حمله‌ (الیائسه‌) من جماعه‌ الجبهه‌ الترکمانیه‌ بکتابه‌ المقالات باسم الاکراد، و منها مقاله‌ باسم السید رشاد میران والاخر باسم بنت المرحوم هاشم العقراوی حیث اتهم الجانبان الجبهه‌ بکتابه‌ باسمهما بدون علمهم. انا ادعوک (کصدیق مخلص) ان تفکر کشبکی و ان تعتمد علی جهودک و لیس علی نقل اراء الشوفینون، و خاصتا هناک قضیه‌ الامانه‌ الادبیه‌ فی الکتابه‌. ثم اتمنی بان محاولاتک حول فصل الشبک عن الکورد یاتی من قناعتک و مبنیه‌ علی اساس العلمی و التاریخی ولیس لسبب النظرتک‌ حول الدونیه‌ للاکراد کما یتبین فی هذه المقاله‌ المنقوله‌. هذه المقاله‌ التی نقلت نصا و حرفا ( کما قلت) موجوده‌ علی شبکه‌ البصره‌ و حضرتک و اکثریه‌ الاخوان یعرفون من هو یدیر هذه الشبکه‌ و ما علاقتها بحزب البعث الفاشی. العنوان او الادرس الالکترونی للمقاله‌ المنقوله‌ هی:
http://www.alnoha.com/read6/hulllakrad.htm
و المقاله‌ ایضا موجوده‌ علی العنوان التالی:
http://www.iraqsunnews.com/modules.php?name=News&file=read_article&sid=1629&mode=thread&order=0&thold=0

و ‌هذه هی نص المقاله‌ للمقارنه‌ فقط:

هل للأكراد تاريخ في شمال العراق؟

بقلم : خالد الجاف . مواطن كردى عراقي

هل حقا الشعب الكردى عاش وتواجد منذ الاف السنين على وجه المعمورة ؟ وماهو الدليل على ذلك . وهل حقا ان للاكراد تاريخ متواصل منذ قرون بعيدة فى شمال العراق ؟ وما الدليل على ذلك . وهل كان شمال العراق كرديا عبر التاريخ ؟ وهل للشعب الكردى تأثير مباشر او غير مباشر على الاقوام المجاورين وعلى الشعوب والامم الاخرى ؟ وهل كانت لهم معالم حضارية فى تاريخ المنطقة التى سكنوها كالعمارة او الثقافة او التراث الشعبى ؟ . كل هذه الاسئلة سنحاول الاجابة عليها فى هذا المقال المتواضع ، لان قادة الاكراد يرددون على مسامعنا دوما بوجود شراكة تاريخية بين العرب والاكراد فى شمال العراق ، ولم يقدموا الدليل على وجود الاكراد تاريخيا فى شمال العراق . لانهم سوف لن يجدوا أي اثر تاريخى لقومنا ابدا ، ولم يكن لهم تاريخ مشترك مع العرب على مر العصور . ومن هنا ستنتفى مقولة الشراكة التأريخية التى يتحجج بها هؤلاء القادة . لاننا نحن كاقلية كردية فى محيط اكثر من عشرين مليون مواطن عربى تحاول قيادتنا العملية توريطنا مع اشقائنا العرب فى حرب اهلية قادمة ، ، فهذه القيادة قد ركب رأسها الفدرالية والاستقلال ، وقد طغت وظلمت وتكبرت ، واخيرا خانت وطنها العراق العظيم وشعبه الذين هم جزء منه . لم يحدث فى تاريخ البشرية قديما وحديثا ان تفرض اقلية عرقية مفاهيمها ومطاليبها وشروطها على شعب وبلد ذات اغلبية عربية كبيرة مثلما يفعل الاكراد حاليا . فهذه الاقلية للحقيقة والواقع تريد ان تبسط سيطرتها على الاكثرية ، وتفرض ارادتها ومبادئها على مبادىء الاغلبية العربية ، وهم يعلمون ان اية اقلية فى وطن ما وان كانت مضطهدة ، فأن مطاليبها لاتتجاوز ابعد من الحصول على الحقوق المدنية والثقافية ، فالاكراد مثلا فى تركيا وايران لم تتجاوز مطاليبهم اكثر من الحقوق الادارية والثقافية ، وحتى الاقباط فى مصر لم يطالبوا بالفدرالية او حق الانفصال عن الوطن الام مصر مع العلم ان عددهم اكثر من اكراد العراق عشرات المرات ، بينما فى العراق الجريح بسبب خيانتهم ، ووقوفهم بجانب المحتل استغل قادة الاكراد الانتهازيين الفرصة الذهبية فى تحقيق الفدرالية والاستقلال بعد ان قاموا بتزوير الاستفتاء على الدستور الطائفى البغيض ، القيادة الكردية تريد حكم العراق ، بينما تمنع العرب من التدخل فى الشؤون الادارية للمنطقة الشمالية .

نعود الى موضوع الاكراد فى العراق لكى نوضح تاريخ تواجدهم الاول فى الجزيرة (مابين النهرين) فى الحقيقة ليس للاكراد اية جذور تاريخية او حضارية او مدنية فى شمال العراق ، فمجىء الاكراد الى العراق جديد ، بل هم اخر الاقوام التى نزحت الى العراق ، وكان نزوحهم مستمر من طرف الحدود والجبال الايرانية بأتجاه قرى المسيحيين والتركمان وحتى العرب . لقد نزح الاكراد فى منتصف القرن التاسع عشر من جبال زاكروس الايرانية ومن الشريط الحدودى مابين تركيا وايران والعراق الى مدن وقرى شمال العراق ، واستوطنوا هناك جنبا الى جنب مع التركمان والعرب والمسيحيين الاشورين، ومن حسن حظ الاكراد الذين سكنوا شمال العراق ان الشعب العراقى من الشعوب المسالمة لاتحب الاعتداء على الاقوام والشعوب الاخرى ، فبسبب هذا عاش الاكراد وقبائلهم جنبا الى جنب مع اخوانهم العرب والتركمان والاشوريين بسلام وبدون تميز عرقى او طائفى او عدوان ، على الرغم من ان العصابات التى كونها قادة الاكراد لاحقا كانت تحاول بشتى الطرق فى الاستيلاء على اراضى الغير بالقوة والترهيب او بتكريد الطوائف الاخرى ، فمثلا قامت بتكريد اليزيدية والاشوريين فى دهوك ، وحتى التركمان فى اربيل والشبك والارمن لكى يصل عددهم الى اكثر من اربعة ملايين كردى ، ولو حاولنا الان طرح هذه القوميات والطوائف من المعادلة الكردية وارجاعهم الى اصولهم الحقيقية لما وصل عدد الاكراد اكثر من مليون ونصف كردى . وبمرور الوقت تم اضفاء الطابع الكردى على هذه القرى والمدن والسيطرة عليها بحجة الحقوق القومية والاكثرية للشعب الكردى.

كانت الجزيرة وهى المنطقة الواقعة شمال الرافدين ، منذ القدم مقرا للدولة الاشورية وشعوبها تنطق باللغة السريانية ، وخلال القرون الاولى للاسلام ظلت هذه المنطقة بغالبية سريانية وعربية اسلامية ، قبل ان يبدأ الزحف الكردى اليها فى القرون المتأخرة . علما ان معالم الحضارة الاشورية والتى هى متواجدة قيل استيطان الكرد بالالاف السنين مازالت معالمها ظاهرة للعيان على مر العصور ، بينما لم يصل الى علمنا وجود اثر من معالم الحضارة للشعب الكردى على مر العصور . فالحقيقة العلمية يجب ان تذكر ، فليس لدى الشعب الكردى مايقدمه للشعوب المجاورة . ويقول البروفيسور الكردى عمر ميران الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1952 ، والمتخصص فى تاريخ شعوب الشرق الاوسط ، واستاذ التاريخ فى جامعات مختلفة ( ان الشعب الكردى كله شعب بسيط وبدائى فى كل مافى الكلمة من معنى حقيقى . وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى اخره . فلو اخذنا نظرة عامة ولكن ثاقبة لتاريخ الشعب الكردى لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ، ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات . هذا ليس عيبا او انتفاضا من شعبنا الكردى ولكنه حال كل الشعوب البسيطة فى منطقتنا المعروفة حاليا بالشرق الاوسط) . اننا لم نسمع او نجد الى يومنا هذا اى اثر لنا ككرد ان نقول انه تراث حضارى كردى خالص ، ولم نجد اى اثر لمدينة كردية تأسست على ايدى الشعب الكردى . فاالقيادة الكردية الحالية وبعض المثقفين الاكراد المغرورين يؤكدون على وجود هذه الحضارة بدون تقديم الدليل والاثبات بطريقة علمية . فالباحث العلمى يجب ان يتحلى بالصدق والامانة العلمية الدقيقة قبل ان يفهموا العالم بأن الاكراد كانوا اصحاب حضارة وعلم وتراث ، لان كل هذه الحجج غير واردة تاريخيا فى تاريخ المنطقة . ويذكر الكاتب سليم مطر فى كتابه (الذات الجريحة) ان تسمية اقليم الجزيرة هى تعريب لكلمة (مابين النهرين) لانها بين دجلة والفرات ، وكان يطلق عليه فى التاريخ القديم اقليم اشور ، كما ذكر ذلك ياقوت الحموى . ان اقليم الجزيرة هذا كان يضم ثلاث مناطق سميت بحسب القبائل العربية التى فرضت سيطرتها على المنطقة ماقبل الاسلام ، والكثير من هؤلاء العرب اعتنقوا المسيحية ، وهذه المناطق التى سكنها العرب هى ديار ربيعة فى الجزء الجنوبى والتى تشمل تكريت وسامراء والموصل وسنجار ، وديار مضر تشمل الرها والرقة ورأس العين ، ومركزها حران ، وديار بكر فى تركيا حاليا . ظلت منطقة الجزيرة عموما مرتبطة بدمشق فى زمن الدولة الاموية ، وكذلك فى زمن العباسيين عاصمتها الموصل .

الاكراد يطلقون على مناطقهم المستولى عليها من اصحابها الشرعيين بأسم كردستان ، وهى بعيدة عن الواقع ، لانهم يريدون ان يفهموا العالم انه حقا هناك وطن اسمه كردستان على مر الزمان ، واننى كلما تذكرت هذه التسمية الطارئة والحديثة وانا ابن تلك المنطقة اشعر بالغثيان والاشمئزاز لما تحمله هذه التسمية من نعرة عنصرية شوفينية مقيتة تبعدنا عن روح التسامح والمحبة بين الاخوة المسلمين . ان القيادة العشائرية المتعصبة تريد ان تجعل من شعبنا الكردى شعبا كاليهود فى فلسطين العربية . وقد صدق القائد الكردى عبد الله اوجلان عندما قال (دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا) اليهود الغوا اسم فلسطين من الخارطة وجعلوها حكرا لهم لانها ارض الميعاد حسب اعتقادهم التوراتى . ان كلمة كردستان شبيهة بكلمة اسرائيل بعد ان كانت منطقة الاشوريين فى شمال العراق . فأختيار هذا الاسم يلغى الوجود الفعلى للكثير من القوميات المتواجدة فى المنطقة من العرب والتركمان والاشوريين والكلدان واليزيدين . فلو درسنا التاريخ الاسلامى فى شمال العراق نجد انه لم يكن هناك ذكر للاكراد او كردستان فى هذه المنطقة ، كما يقول المؤرخ الكردى فيدو الكورانى فى كتابه الاكراد (ان كردستان لم تعرف الا فى القرن التاسع عشر الميلادى ، فقد كانت هذه المنطقة الشمالية للعراق خاضعة الى حكم الدولة العربية الاسلامية التى توزعت الى امارات ودول صغيرة بعد الانهيار الذى اصاب عاصمتها وخلافتها فى بغداد ،) كما يحدث الان فى العراق كأن التاريخ يعيد نفسه ، فقد تكونت الامارة الاتباكية فى الموصل ، والامارة التركمانية فى اربيل التى انشأها زين الدين على كوجك من امراء السلاجقة عام 1144 ميلادية . والامارة الايواقية الايوانية التركمانية فى كركوك التى ضمت سليمانية ، ومن خلال هذا يظهر ان التركمان حكموا العراق قبل الاحتلال العثمانى بأكثر من قرنين من الزمن . ومن خلال هذا العرض البسيط يظهر لنا عدم وجود اشارة الى كيان كردى فى شمال العراق ، فلم يحصل ان تأسست دولة كردية او امارة كردية تنافس الامارات التركمانية ، لانه لم يكن للاكراد وجود وموضع قدم اصلا فى المنطقة الشمالية من العراق ، وحتى فى ايران لم يكن للاكراد وجود يذكر او كيان قبل ان تنشب المشاكل والصرعات المذهبية بين الدولة الصفوية الشيعية ، والدولة العثمانية السنية . واول مرة تم فيها استخدام مصطلح كردستان كان فى زمن السلاجقة التركمان فى العصر العباسى عام 1157 ميلادية . وفى عهد السلطان العثمانى سليم الاول 1515 ميلادية تكونت بعض الامارات الكردية بتشجيع من الدولة العثمانية للحد من المد الشيعى الصفوى ، فمعظم المؤرخين الاسلاميين والاجانب ينظر الى الخلاف الذى نشب بين الدولة الصفوية الشيعية والدولة العثملنية السنية هو بداية تأسيس الكيان الكردى فى العراق والدول المجاورة ، فقد تحول الاكراد من قبائل راحلة تعيش على السلب والنهب والقتل الى امارات متشتتة وفق متطلبات الحروب التى قامت بين الدولة العثمانية والفارسية ، حيث تم تسخيرهم وفق مايريده الطرفان . فقد ذكرت الرحالة الانكليزية المس بيشوب فى كتابها الرحلات عام 1895 (ان حياة القبائل الكردية تقوم على النهب والقتل والسرقة) وكذلك ذكر الدكتور جورج باسجر عندما قام برحلته الى المنطقة الشمالية عام 1828 ذاكرا (ان القبائل الكردية قامت بهجمات دموية مروعة على السريان وتصفيتهم وحرق بيوتهم واديرتهم) . ويقول المؤرخ باسيل نيكتين وهو مختص بالقبائل الكردية (ان الاكراد الذين يعيشون على حدود الرافدين يعتمدون القتل والسلب والنهب فى طريقة حياتهم ، وهم متعطشون الى الدماء) وكتب القنصل البريطانى رسالة الى سفيره عام 1885 يقول فيها (ان هناك اكثر من 360 قرية ومدينة سريانية قد دمرها الزحف الكردى بالكامل وخصوصا فى ماردين) ويقول الدكتور كراند الخبير فى المنطقة وشعوبها فى كتابه النساطرة (يعمل الاكراد فى المنطقة على اخلاء سكانها الاصليين وبشتى الطرق). وبما ان الاكراد لم يؤسسوا اية مدينة كردية فى شمال العراق ، فأننى سأقدم هنا نبذة قصيرة عن مدن شمال العراق وتاريخها التى اصبحت كردية بمرور الزمن .

السليمانية

وهى اكبر المدن الكردية فى شمال العراق. ويمكن اعتبارها اول مستوطنة كردية داخل الاراضى العراقية ، والتى انشأها العثمانيون عام 1503 ، وسميت بمخيم السليمانية نسبة الى السلطان العثمانى سليمان القانونى ، ليكون مأوى للمجموعات الاكردية اللاجئة والفارة من الحرب مع الصفويين الفرس او الذين اضطهدهم الفرس لانحيازهم الى الدولة العثمانية ، وتذكر بعض الاخبار الاخرى انه قد بناها بعد ذلك ابراهيم باشا بابان عام 1871 عندما ولاه الامارة البابانية سليمان باشا والى بغداد العثمانى ، فشيدها ابراهيم ولكنه سماها بأسم الوالى المذكور ، وهذا يؤكد بتبعيتها الى ولاية بغداد وليس ولاية الموصل . لقد كان تحالف الاكراد فى شمال غربى ايران مع الدولة العثمانية لمحاربة الدولة الصفوية اول بداية لنزوح الاكراد الى داخل العراق ، ودخولهم التاريخ . وكانت معركة جالدران المعروفة فى تلك المنطقة والتى قتل فيها اكثر من 120 الف شخص ، وهرب بسببها اعداد كثيرة من الاكراد من جبال زاكروس الايرانية الى الوديان الواقعة فى شمال شرقى العراق على خط الحدود مع ايران ، وتم اسكانهم فى مدينة السليمانية ، وبقيت الحال هكذا الى ان انسحب العثمانيون من السليمانية اثر الاحتلال الانكليزى للعراق ، وقد سلموها للشيخ محمود . سبق وان ذكرت ان الاكراد فى العراق لم يؤسسوا اية مدن قديمة فى شمال العراق ، وبما ان المناطق التى يسكنه الاكراد الان تحتوى على ارعة مدن رئيسية فأننى سأقدم هنا نبذة سريعة ومختصرة لتاريخ هذه المدن التى تم استكرادها واصبحت كردية بمرور الزمن الحديث .

مدينة اربيل

اما مدينة اربيل فقد كانت مدينة اشورية الاصل واسمها الاصلى اريخا وتعنى مدينة الالهة الاربعة يكفى ان تشهد قلعتها التاريخية العظيمة على اشوريتها واكديتها ، وقد اطلق عليها اسم اربل فى العصر العباسى ، وكانت تسكن فى ذلك العصر من قبل العرب والاكراد ، وحتى ان المؤرخ الكبير ياقوت الحموى الذى زارها عام 1228 ميلادية وصف اهلها بأنهم من الاكراد ولكنهم استعربوا ، وقد ذكر ابن المستوفى فى كتابه (تاريخ اربل) بأنها كانت زاخرة بأعداد كبيرة من العلماء والادباء العرب . يدرك مدى الاستعراب الذى بلغته . وحتى الباحث محمد امين زكى ذكر فى كتابه (تاريخ الكرد) وقوع فتنة فى اربل سنة 1279 ميلادية ضد المغول بتأييد من العرب والاكراد ، اى بالاتفاق بين الفرقيين ، مما يدل على وجود العرب بنسبة مهمة . ولاحظ الرحالة البريطانى رش الذى زارها عام 1826 وجود مضارب قبيلة (حرب) العربية فى السهول المحيطة بقلعة اربل . وكذلك يذكر القنصل الفرنسى بالاس وجود قبيلة طى بجوار اربل سنة 1851 ، وان شيخها تعهد له بحماية عماله الذين كانوا يعملون فى التنقيب عن الاثار . ويقول الباحث عباس العزاوى ان بعض القبائل العربية لاتزال تقيم فى مواطن عديدة من لواء اربيل . وسكانها الاصليون الان من التركمان ، والاكراد نزحوا اليها بعد الحرب العالمية الثانية وبكثافة . والحكومة العراقية السابقة جعلت من مدينة اربيل مركزا للحكم الذاتى لكردستان العراق ، وقد هاجر كثير من الاكراد الى هذه المدينة ابتدأ من النصف الثانى من القرن العشرين . وفى السنوات الاخيرة استبدلت المليشيات الكردية اسم المدينة التاريخية الى كلمة كردية وهى (هولير) ضاربين التاريخ والجغرافيا عرض الحائط

كركوك

كركوك مدينة قديمة قدم التاريخ الاشورى والكلدانى ، وكانت مدينة سريانية عربية خاضعة للاحتلال الساسانى الفارسى، وكانت مركزا مهما للمسيحية النسطورية، وقد قام الاباطرة الساسانيون بعدة مذابح شهيرة ضد النساطرة واشهرها فى القرن الرابع الميلادى. وفى القرن السادس تمكن يزيدن احد القادة السريان ان يكون اميرا على المدينة حتى سميت بأسمه (كرخا يزدن) .

دهوك

فهى مدينة اشورية الاصل فقد نزحت اليها البادينانيون الاكراد من الجبال الواقعة جنوب الاناضول ، ولايزال الاشوريين سكانها القدماء يشكلون نسبة مهمة من سكان دهوك .

وفى الختام نقول ان هذه الممارسات التى تقوم بها مليشيات الاحزاب الكردية بتشجيع من قادتهم الشوفينين المتعصبين للقومية الكردية ، والبعيدين عن روح وجوهر الاسلام الحقيقى ، انهم يقودون شعبنا الكردى المسلم المسكين الى خطر حقيقى لايدركونه فى الوقت الحاضر لانهم سكروا حتى الثمالة بنشوة النصر على العرب ، وهم يعلمون علم اليقين ان تحقيق هذه المكاسب االانية فى ظل الاحتلال الامريكى الصهيونى لايمكن ان يستمر طويلا ، وحتى ايضا فى ظل هذا الدستور الصهيونى . وعند هروب قوات الغزو من العراق عليهم ان يعصروا هذا الدستور الطائفى البغيض فى نبيذ عنب الشمال ، ويشربوا مسكراته حتى الثمالة ، وسوف يصحون على انفسهم ويقولون كنا سكارى وماهم بسكارى ، اعمتهم نشوة التحرير الامريكى من الاستعمار العربى . ويقول البروفيسور الكردى عمر ميران بهذا الصدد ( ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة الشعب الكردى انما هم يمثلون انفسهم واتباعهم فقط وهم قلة فى المجتمع الكردى ولايمكن القياس عليهم ، ولكنهم وللاسف اقول يستغلون نقطة الضعف فى شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحا سياسية خاصة تنفيذا لرغبة اسيادهم الامريكان) . اللهم اكشف لشعبى الكردى الطريق الصحيح قبل فوات الاوان ، واهدى عقول هؤلاء النفر المخدوعين الذين يركضون خلف قادة الاحزاب الكردية العلمانية الذين ارتبط مصيرهم بقوى الاحتلال والصهيونية والموساد . لكى لايدمروا مصير شعبنا الكردى المخدوع بوهم الفدرالية والاستقلال ، لان مصيرهم فى المستقبل على كفة عفريت . اللهم افتح لهم طريق التوبة والندم ، واغفر لهم ذنوبهم واجعلهم من عبادك المؤمنين المسلمين الصالحين . امين يارب العالمين .

شبكة البصرة

الخميس 7 ربيع الأول 1427 / 6 نيسان 2006

ابو كوبال
09-10-2007, 17:01
السيد ارام المحترم.
نعم انها منقوله وراي يجب ان نناقشه ان كان صحيحا او مخطئا الكاتب وقلت انها دراسه ويعني منقول من دراسات عن الاكراد مالضرر فيها .
اكتب رايك واكتب ماتشاء لتناقض هذا الرائ فانا معك ولكن اتهام الناس من يخالفكم الرائ بالبعثيه هذا موده اصبحت قديمه نحن في عصر الديمقراطيه كما تقولون لماذا هذه الاتهامات .
فالكل احرار بابداء وجهه نظرهم ان كان معك او ضدك
انا كما احترم وجهه نظرك احترم ايضا وجهه نظرك غيرك وندرسها معا لنعرف الغث من السمين
والله ولي توفيق

atheer
09-10-2007, 19:03
ابو کوبال (محمد حسن حسین هیتو)
لم نکن نعرف بانک ضلیع في التاریخ القدیم بل مبدع الا انك لم توضح لنا نقطتین مهمتین وهي:
1- هل الاشوریین کانوا مسیحیین قبل مبعث عیسی النبي؟
2- هل تواجد العرب في شمال العراق(کوردستان) قبل الاسلام؟
-------------------------------------------------------------
لو اجبت علی السؤالین فانني سأبدي ولائي لك واصلي خلفك بالرغم من اني غیر مقتنع بك لانني سمعت من بعض اقرباءك بان اباك رحمه‌ الله‌ جمع ماله‌ من طریقین احدهما شرعي غیر محبب عندکم و ثانیها غیر شرعي.
أثیر.............................................................................

وليد دولة
09-10-2007, 19:44
اعلم يا اثير بأنكم قد ذكرتم سابقا اسم الشهيد حميد زينل ومن ثم تم قتله والان تذكر انت اسما اخر كي يتعرض الى نفس المصير.. فأعلم انه اذا اصيب اي شخص تذكرونه بأسمه الصريح فأنك انت ومن على شاكلتك تتحملون نتيجة اعمالكم وان دمه سيكون في رقبتكم كما تحملتم دم المرحوم حميد.

اما بالنسبة الى موضوع ابو كوبال فبالامكان مناقشة فقراته بدون عصبية ومن لديه حججا اقوى فليضعها.. لان التزوير قد طال منطقتنا قبل فترة قصيرة فقط وكما اني وجدت صورة قد نشرتها على موقعي الاسبق وهي صورة خيالية لمدينة اشور على ضفاف دجلة ولكني رأيتها مؤخرا في موقع ماجو (خرابة مكرو) بأسم مملكة ميديا.. كي تعلموا ان التزوير قد وصل الى الصور الخيالية ايضا.

ابو كوبال
09-10-2007, 22:02
السيد اثير
انا نقلت درلسه عن تاريخ الاكراد وهذا ليس بكلامي وانما رائ المؤرخين وان المنطقه كانت كلها للاشوريين اما عن الشوريين فطبعا قيل المسيح عليه السلام كانوا وثنيون خالهم كحال العرب والاكراد
العرب تواجدوا في منطقه شمال العراق فبل الاسلام وان دوله الحضر شاهده الي اليوم وهي اماره حدودها كان ممتده الي ايران .
وما علاقه مال والدي بهذا الموضوع اليس كما يقول المثل سواد وجه او تريد الاساءه فقط سامحك الله .
اما بالنسبه للاخ وليد دعه ما يكتب فانا اعرفه جيدا وهو يعرفني والمثل يقول اش ماتاءكل العنزه يطلعها الدباغ
واذا يقدر يسوي شئ لا يقصر .
نحن فدائي الشبك القتل شرف لنا ونعرف اننا سنقتل يوما مثل الشهيد حميد زينل وقد قدمنا شهداء ولكن نحن نقاوم بالكلام والحقيقه وبطريقه ديمقراطيه وشفافه هذا منهج الشبك وهذا يدل علي مستوانا الثقافي والاخلاقي العالي مع التقدير .

وليد دولة
09-10-2007, 22:17
الله يحفظك اخي ابو كوبال ويحفظ كل من يدافع عن قوميته وهويته الشبكية من الضياع.
اما بالنسبة لمملكة الحضر فهي ماثلة الى اليوم واثارها مزارا للسياح ولكن بالمقابل اين اثار الحضارة الكردية مع احترامنا لاخوتنا وان هذا ليس انتقاصا وقد تكون اثارهم تهدمت من قبل الحكومات المتعاقبة التي توالت عليهم.

atheer
09-10-2007, 23:12
کنت اتصور بانني اناقش اشخاص علی درجة جیدة من الثقافة ولکن خاب ظني.
1- انا لم اعرف ولم اسمع بالشهید حمید زینل الا بعد استشهاده‌ رحمه‌ الله‌.
2-مملکة حضر هي لیست مملکة عربیة والتاریخ والکتب والمخطوطات تؤکد هذا.
3-جئت علی ذکر المرحوم حسن هیتو (حسن بگ) (رحمه‌ الله‌) من باب معرفة اموال و املاك (ابو جاسم)لمعرفة الحکم الشرعي للصلاة خلفه‌ کمعنی مجازي ولم یکن قصدي الاساءة الیه‌ ابدا وانا هنا اقدم اعتذاري واسفي علی ذلك ، فنحن نبقی اخوة مهما اختلفت اراءنا ولکن الاستاذ محمد (سامحه‌ الله‌) یجرنا للاساءة الی بعضنا و لعل المتتبع یری حجم و کمیة الشتائم التي یکیلها لنا بمناسبة او غیر مناسبة.
اقول واکرر اسفي لنبقی اخوة نتحاور نتفق نختلف من دون کیل التهم علی بعضنا، وانا کلي یقین بان ولید دوله‌ و ابو کوبال حریصون علی خدمة قومهم کما انا حریص ولکن لکل وجهة نظر فان احترم ابو کوبال وجهة نظرنا وابدی رفضه لها بشکل حضاري مع ادلة و براهین کنا له‌ اخوة وهذا عهد اقطعه‌ علی نفسي.
انظروا الی الاخ باجلان کیف ینشر مواضیع ات دلالات علمیة و ملموسة و لا یمکن نکرانها، فلنکن کذلك ونحن اهل لنکون علی قدر المسؤلیة ان شاء الله‌.
اکرر اسفي
أثیر........................................................................

محمد النوراني
09-10-2007, 23:14
الأخ الفاضل والأستاذ آرام المحترم بارك الله بك، لقد أظهرت بالحجة ما يفعله البعض منا بالدليل الذي لا يرد، أستاذنا الفاضل لقد وضعت أصبعك على مسألة مهمة جداً وهي القضية الشبكية ومسألة الدفاع عنها ومشروعيتها، من غير اللجوء إلى المحاولات اليائسة لوضع الشبك في مواجهة الكورد، لقد ذكرتم ذلك من حرصكم على مستقبل الكورد والشبك ومنطقتهم، فشكراً لكم، لكن أعتقد بأن الشبك لا يقبلون من أن يضعوا أنفسهم في مواجهة أهلهم، صحيح أن بعضنا يسيء إلى هذه العلاقة، لكن هؤلاء قلة قليلة ، ولهم مشاريعهم الخاصة بهم ، لا تنطلق من مصلحتنا نحن الشبك، ولا تخدم مصالح المنطقة أيضاً، بل لهم إرتباطات صارت معروفة لمعظم الشبك، فالبعثيون بجبروتهم ذهبوا ولم يتمكنوا من تعريبنا، أعتقد أن أيتامهم لا يتمكنون من الشبك أبداً ، فإرادة الشبك فولاذية، وقطارهم يسير بهدوء وأمان نحو المستقبل السعيد إن شاء الله تعالى.

aram07
10-10-2007, 02:10
الاخ العزیز محمد النورانی شکرا جزیلا لردک الجمیل.. و انا اوافق مع حضرتک.
امما بالنسبه‌ للاخ المحترم ابو کوبال: اولا انا لا اتهمک بکونک بعثی، ولکن شبکه‌ (البصره‌ ) معروفه‌ لدی الچمیع . ثانیا هذه المقاله‌، لیس دراسه‌ تاریخیه‌ و لیس موضوعیه‌، و لیس هناک مصدر واحد فی المقاله‌. الکل یستطیع عن یکتب ما یحلو له او ما موجود فی مخیلته، ولکن نحن نتکلم عن التاریخ و لیس عن السیاسه‌ لنقول بما نقتنع به، بل یجب ان نقول ما هو موجود فی الواقع. ثالثا؛ التاریخ لیس اختصاصی و معلوماتی عن التاریخ متواضعه‌ جدا ، ولکن انا انقل لک مقتطفین فی کتاب لشخص موءرخ و اکادیمی و محاید، و کتب عن الکورد فی سنه‌ 1864 ای قبل اکثر من 140 عاما ای قبل ابداع هذه الجغرافیات والکیانات المصطنعه (کالعراق، السوریا، الترکیا و الکویت...) من قبل الانکلیز باکثر من 60 عاما . جزء من هذا الکتاب موجوده‌ علی الشبکه‌ الانترنیت علی عنوان التالی:
http://cdl.library.cornell.edu/cgi-bin/moa/moa-cgi?notisid=ABQ0722-0023-4
و اسم الکاتب هو ولیم کلارک و اسم الکتاب او البحث هو القبائل الکردیه‌ فی غرب اسیا
Clark, William, Rev., "The Kurdish Tribes of Western Asia," The New Englander, vol. 23, issue 86 (January 1864،
مع ترجمه‌ النص لمقتطفین فی الکتاب انا انقل النص الانکلیزی ایضا لان عربیتی غیر مکتمله‌
المقتطف الاول
Gutian destabilising Akkad at the end of the reign of King Melem of Unug. The first Gutian king was Inkishuc. The last Gutian king was Tirigan, who was preceded by 21 kings, reigning roughly a total of one century (estimates vary between 80 and 120 years, with 91 years often quoted as probable). The dynasty was succeeded by the 3rd dynasty of Ur. The Gutians were a people of ancient Mesopotamia who lived in the central Zagros Range. Nothing is known about their origins. They may have been an Indo-European speaking people, possibly related linguistically to early Kurds ]
قامو الگوتیون بتزعزع الاستقرار الاکد في نهاية عهد الملك melem ملک unug. أول ملك الغوتيان کان inkishuc. و آخر ملك الغوتيان کان tirigan. هذا الملک کان يسبقه 21 الملوك. حکم الگوتیون کان الساءده تقريبا لعده‌ العقود (تتراوح التقديرات بين 80 و 120 سنة ، 91 سنة غالبا قوله محتمل). فان سلالة الغوتیون خلفه سلالة الثالثه‌ للاور. كان الغوتيون شعب قدیم من البلاد الرافدين الذين عاشوا في وسط سلسله‌ جبال زاغروس. لم يعرف شيء عن اصلهم. ولکن کانو یتکلمون اللغه‌ الهندو الأوروبية، وربما الگوتیونن هم من الاجداد الاكراد]

المقتطف الثانی:
For a long time the states founded by the Hurrians remained small, until around 2500 BC when larger political-military entities evolved out of the older city-states. Four polities are of special note: Urartu, Mushku, Subaru and Guti/Qutil. The kingdom of Mushku is nowbelieved to have brought about the final downfall of the Hittites in Anatolia. Their name survives in the city of Mush/Mus in north central Kurdistan. The Subaru, who operated from the areas north of modern Arbil in central Kurdistan, have left their name in the populous and historic Kurdish tribal confederacy of Zubari, who still inhabit the areas north of Arbil. The name of Mount Ararat is a legacy of the Urartu. The Qutils of central and southern Kurdistan, after gradually unifying the smaller mountain principalities, became strong enough in 2250 BC to actually annex Sumeria and the rest of lowland Mesopotamia. A Qutil dynasty ruled Sumeria for 130 years until 2120 BC.

لفترة طويلة الدول التی اسستها hurrians الهوریون او الحوریون کان دویلات صغيرا ، حتى حوالي 2500 قبل الميلاد عندما تطورت خارج المدينة القديمة الكيانات السياسية - العسكرية کبیره‌.اربعه‌ کیانات السیاسیه‌ الجدیده‌ هی کالاتی آرارتو او ارارات ، mushku مشکو (2) ، سوبارو وغوتي / qutil. الموءرخون یقولون بان مملكة mushku قد اسفر عن سقوط النهائي من الحثيين في الأناضول. يبقى اسمهم في مدينة الهريسه / موريشيوس في شمال وسط كردستان . فان سوبارو ، الذين کانو یقطنون فی شمال اربيل في وسط كردستان ، تركت اسمها في سكانها التاريخي وهی الاتحاد القبائل الكرديه (الزیباری) ، الذين ما زالوا يقطنون المناطق الشمالية من اربيل. اسم جبل ارارات هو تراث للارارتو. فان (الگوتیون) qutils کانو فی وسط وجنوب كردستان ، بعد ان تمکنو باتحاد تدریجیا القبائل الجبلیه‌ الصغیره‌ فی الجبال ، اصبحت المملکه‌ قوية بما فيه الكفايه في 2250 قبل الميلاد، و استطاعوا ان یلحق بلاد سومر وبقية سهل بلاد الرافدين الی مملکتهم. سلالة ألگوتیون حكمو بلاد سومر عن 130 عاما حتى 2120 قبل الميلاد.

ملاحظات:

1-هذه الکلمه‌ هور او خور هی کلمه‌ کوردیه‌ و معناها الشمس ' ربما کلمه‌ حوریون یاتی من عبادتهم للشمسز حیث للشمس مکانه‌ عالیه‌ لدی الاکراد لیومنا هذا و الدلیل علی ذلکک هو علم کردستان و مکانه‌ الشمس لدی الدیانه‌ الکردیه‌ الایزیدیه‌. و ارجوکم قارنو هذه الکلمه‌ مع قصه سیدنا ابراهم حول عباده‌ الشـمس ، القصه‌ الموجوده‌ فی کل من القرئان الکریم و التورات المقدسه‌، و قارنو معنی المجازی لکلمه‌ حوری عند العرب و استعمالها فی قران الکریم. ایضا قارنوا معنی اسم سیدنا ابراهیم، و هی فی الاصل ئه‌براهام کما ذکر من قبل الیهود والاغریقیون، والانکلیز. و فی السفر التکوین (التورات) یصف ابراهام ب( العم للجمیع) و فی الکوردیه‌ ئه‌براهام یعنی الاخ للجمیع (ابرا او برا = اخ و هه‌م او هه‌مو او هه‌می =الجمیع)، ایضا ابحثو عن کلمه و منطقه‌‌ نمرود ، من این جاء هذه الکلمه‌ و ماذا تعنی بالکردیه‌ و و هل لها معنی اخر فی ای لغه‌ اخری،ما علاقتها بسیدنا ابراهیم او ئه‌براهه‌م، و این تقع هذه المنطقه‌. ثم قارنو کلمه‌ نینوی و (نوی نواد ئاوا)، و ما علاقته بنواد شیر ملک المیدین الذین سقطو حکم الاشوریون.

2-ایضا هناک الاثار لحضاره‌ مشکو او المشاره‌ اللذی ێقع فی منطقه‌ بتوین قظاء رانیه‌، و لحد الان هناک منطقه‌ اثریه‌ قدیمه‌ جدا‌ باسم مه‌ششاره ای (مه‌ش او مه‌شکو+ شار‌ = مدینه‌)، و فی سنه‌ 1947 ای ب 10 سنوات قبل تغطیت المنطقه‌ بماء سد الدوکان، قامو الاثاریون بتنقیب جزء من هذه المنطقه‌ و اخذوها لبغداد، و مع اسف الشدید هذه الحظاره‌ کبیره‌ دمرت بشبه کامل من قبل الحکومه‌ العربیه‌ فی العراق فی سنه‌ 1956 بسبب انشاء سد الدوکان علی هذه المنطقه‌ الاثریه‌ القیمه‌. کما یحاولون الاتراک بتدمیر مدینه‌ التاریخیه‌ الکوردیه‌ حسن کیف فی وقت الحاظر بانشا السد فی تلک المدینه‌.
3- هناک مواضیع کثیره‌ بالانکلیزیه‌ حول تاریخ الاکراد و کونهم اقدم شعوب فی کردستاننا الحالیه‌ الموجوده‌ علی شبکه‌ الانترنیت، ولکن اکثریه‌ هذه المواضیع لم تم ترجمتها الی العربیه‌، انظر اللینک الاتی:
http://www.mtholyoke.edu/acad/intrel/kurds.htm
مع تحیاتی للجمیع

سوران
10-10-2007, 05:29
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
معاهدة سيفر
في 10 آب كانت الذكرى السادسة والثمانون لمعاهدة سيفر التي أبرمت عام 1920م، وكانت ثمرة لمجمل النضال الجماهيري والنخبوي للشعب الكوردي طوال القرن التاسع عشر، هذا النضال الموجه أساسا ضد السيطرة العثمانية ـ التركية، كما جاءت المعاهدة كأحد أبرز نتائج الحرب العالمية الأولى وترجمة لانعكاساتها الجيوسياسية على منطقة الشرق الأوسط، حيث اتفق بموجبها الحلفاء المنتصرون مع حكومة استنبول المؤقتة "حكومة الدامداد فؤاد باشا" على مجموعة من البنود يتم على ضوئها ترسيم الحدود وتنظيم بنية ما تبقى من نواة "الإمبراطورية العثمانية"، ومن أهم تلك البنود والنصوص بالنسبة لنا هو ما يتعلق باقتراح الحلول المناسبة للمسائل القومية عموما والمسألة الكوردية على وجه الخصوص.
حيث وضعت المعاهدة الأسس القانونية لحق تقرير المصير للشعب الكوردي وحق سيادته السياسية على ارض كوردستان مع تامين حقوق الأقليات داخل المناطق الكوردية وذلك بإشراف دولي متمثلا في حينه بعصبة الأمم، فقد جاءت في البنود 62- 63- 64 من معاهدة سيفر: (تشكل لجنة من حكومة بريطانيا وفرنسا وايطاليا لتقدم خلال ثلاثة أشهر خطة لحكم الذاتي المحلي للمناطق التي تقطنها الغالبية الكوردية شرق نهر الفرات.. وسوف يضمن المشروع ضمانا تاما لحماية الآشوريين والكلدان وغيرهما من الأقليات القومية والعرقية في هذه المناطق ـ مادة ـ 62.. توافق الحكومة التركية بموجب هذه المعاهدة على قبول وتنفيذ القرارات المتخذة في المادة (62) في غضون ثلاثة أشهر من إبلاغ القرارات للحكومة المذكورة) المادة ـ 63 ـ وقد ورد في المادة ـ 64 ـ من المعاهدة:(وإذا حدث، خلال السنة الأولى من تطبيق هذه الاتفاقية أن تقدم الشعب الكردي القاطن في المناطق التي حددتها المادة (62) إلى مجلس عصبة الأمم قائلين: "إن غالبية سكان هذه المناطق ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفي حال اعتراف عصبة الأمم إن هؤلاء السكان أكفاء للعيش حياة مستقلة وتوصيتها بمنح الاستقلال فان تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المناطق. وسوف تكون الإجراءات التفصيلية لتخلي تركيا عن هذه الحقوق موضوعا لاتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وتركيا. وفي حال حصول التخلي، فان الحلفاء لن يثيروا أي اعتراض ضد قيام كوردولاية الموصل ـ كوردستان العراق حاليا ـ بالانضمام الاختياري إلى هذه الدولة الكوردية.)
لكن استقلال المناطق الكوردية التي كانت تابعة للسلطنة العثمانية لم يتحقق، بل تفتت في تبعيتها لثلاث أو أربع دول وليدة في المنطقة، وقد تراجع الحلفاء المنتصرون عن هذه المعاهدة وتراجعت بريطانيا عن حماسها وتشجيعها لاستقلال كوردستان، كما تزايد اعتراض فرنسا على تشكيل الدولة الكوردية الجديدة، على اعتبار أنها لم تكن مقتنعة بها أصلا ...
فلماذا لم تتمخض عن هذه المعاهدة الخطيرة دولة كوردستان المرتقبة بعد نضال طويل من قبل الأوساط الكوردستانية كافة، علما أن الظروف الدولية والإقليمية كانت قد تهيأت وتوافر الأساس القانوني للاستقلال؟ لقد تكرر هذا السؤال وما يزال يتكرر ويتبادر إلى ذهن المتابع لتلك المرحلة صياغة أخرى لهذا التساؤل: مادام الحلفاء كانوا منتصرين ويحتلون معظم الشرق الأوسط والأناضول وكوردستان وقد وقعوا على هذه المعاهدة التي جاءت تحت ضغط وإلحاح القوى الكردية المطالبة بالاستقلال، وكترجمة لوعود بريطانيا المتكررة للكورد، فلماذا تراجع الحلفاء واختفت دولة كوردستان في مرحلة عصيبة من تاريخ المنطقة، خاصة في الأعوام (1918 – 1923) التي اختفت إبانها آخر إمبراطورية في المشرق، وعلى أنقاضها لم يكن يتطلب إعلان الدول سوى إلى حفلة كوكتيل تجمع سفراء وقناصل وبعض جنرالات الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى! نعم بالضبط كانت يومئذ المناخات مهيأة، والدولة الكردية كانت فقط تحتاج لحفلة كوكتيل يعلن فيها ولادة دولة كوردستان، إذ كان من الممكن أن يتم تسمية رئيس الدولة وترسيم الخطوط العامة لحدوها، وبعدها كانت الدولة تقوم على قدميها الداميتين، وهذا ما حدث لغيرها من الدول وما كان سيحدث لها، فهكذا تم إنتاج معظم الدول التي ورثت الإمبراطورية ـ الخلافة العثمانية.
يبدو أن مجموعة من العوامل قد تشابكت وتضافرت جملة من المسببات لوقف وتأجيل مشروع استقلال كوردستان، فروايات الدول الحليفة "حسب ما نشرت من وثائق وما كتبه أغلب مؤرخي ومستشرقي الغرب" أحالت عدم بروز دولة كوردستان إلى عوامل ذاتية خاصة بالكورد. مثل (غياب القيادة الحكيمة الواعية، البنية القبلية، عدم اتفاق الكورد جميعا حول مشروع الاستقلال..)
ولكن هذه الحجج تبدو واهية إذ لا يخفى على احد أن العديد من الدول ظهرت في المنطقة والعالم وكانت بنيتها قبلية ومازالت، كما أن زعاماتها أوجدت بمساعي دول الحلفاء أنفسهم، وفي الوقت نفسه نجد أن عددا آخر من الدول التي صنعتها أوروبا على أسس قومية ـ أثنية، مازالت لا تؤمن بالقومية ولا الديمقراطية ...مما لاشك فيه أن الدول المنتصرة في الحرب أبرمت مجموعة من الصفقات الثنائية والجماعية لتوزيع المستعمرات والغنائم وخاصة تركة الرجل المريض "الإمبراطورية العثمانية" وكانت حاصل قسمة وحساب هذه الصفقات إبقاء كوردستان مجزأة غير مستقلة، فالمشهد كان عصرئذ على الشكل الآتي: أمريكا كانت تحبذ إنشاء دولة أرمنية واسعة على حساب المناطق الكردية الشمالية كترجمة فورية لمبادئ ولسون، وروسيا كانت تميل لمد نفوذها إلى داخل كوردستان حتى منطقة راوندوز، أما فرنسا كانت ضد استقلال كوردستان وكانت تهدف إلى ضم اكبر جزء من كوردستان إلى مستعمرتها في سوريا بما فيه جزيرة بوتان والموصل، في حين ظلت بريطانيا مترددة ومتوترة وحسمت رأيها بضم كوردستان الجنوبية "لواء الموصل مع نفطها إلى مملكة العراق التي ظل بعضا من رجالاتها ضد ضمها إلى العراق العربي حتى آخر لحظة أمثال " نويل ".
وكان الغطاء القانوني لكل هذه الإجراءات الاستعمارية، هو إلغاء معاهدة سيفر والتمهيد لاتفاق جديد في لوزان في /24/ تموز 1923، وقد تمخض عن هذا الاتفاق ـ الصفقة تثبيت الحدود الحالية للدول في المنطقة والتوصية بتامين الحقوق الثقافية للكورد داخل دولتي تركيا الجديدة والعراق المستحدث. وبناء على قراءة سريعة لتلك المرحلة وملابساتها يمكن الاستنتاج بأن أبرز مسببات هذه التحول المشؤوم تجاه كوردستان كانت:
1- عدم اقتناع الحلفاء عموما وكل من فرنسا وبريطانيا بدعم وإعلان استقلال كوردستان، وهذا التردد كان وراء كل هذه المناورات التي تبعت الحرب الأولى وخاصة في أعوام 1920- 1923، وعلى ما يبدو ثمة عامل آخر خفي لم يظهر إلى العلن بعد، وراء موقف الحلفاء السلبي من استقلال كوردستان في أكثر الأوقات ملائمة وسهولة لولادة هذه الدولة.
2 – إلغاء الخلافة العثمانية شكل حافزا ومؤشرا على تقارب حكومة الكماليين مع الغرب /المسيحي، ومدخلا لتغيير المنظومة الإسلامية (الخلافة الإسلامية الشكلية) في المشرق وشكلت هذه الخطوة في الواقع أول رشوة قدمها الكماليون الترك للغرب وحافزا جديدا لمعاقبة الكورد، المتهمين زورا بالمشاركة في مجازر المسيحيين.
3- تحالف الكماليين مع البلاشفة وموقف البلاشفة السلبي من المسألة الكوردية وإمكانية دعم استقلال هذا الشعب الذي لم يكن على ما يبدو (مسجلا في دفاتر البلاشفة على أنهم شعب يستحق حق تقرير المصير على ضوء النظريات والكراريس اليساروية المعتمدة لديهم).
4- خوف بريطانيا من مواجهة أعداء جدد جراء التمسك بإعلان الدولة الكردية ورعايتها مثل "روسيا، تركيا الكمالية، إيران الشاهنشاهية ، القوميين العرب حلفاء بريطانيا الأساسيين إبان الحرب الأولى.
واليوم وبعد مرور هذه الحقبة الزمنية الطويلة وفي ظل عدم استقرار الوضعين الإقليمي والدولي، نستعيد ذكرى معاهدة سيفر بوصفها أول محاولة دولية ـ قانونية لوضع أسس لمشروعية تحرر كوردستان واستقلالها التام.
ولابد من التذكير بهذا الصدد والتأكيد على مسؤولية أوربا المباشرة اتجاه مأساة شعب كوردستان، وينبغي القول دون تحفظ بأن الدول المنتصرة في الحرب الأولى وخاصة بريطانيا وفرنسا وروسيا هما شركاء حقيقيون للدول التي تقتسم كوردستان اليوم وتضطهد الشعب الكوردي، لذلك يفترض أن تقوم بتقديم الاعتذار للشعب الكوردي والعمل الجاد من اجل خلق مناخ إقليمي ودولي لعقد مؤتمر متعدد الأطراف لإحياء معاهدة سيفر وبث الروح في أوصالها من جديد، واعتبارها أساسا نظريا للحل، اخذين بعين الاعتبار الوضع الدولي والتطور العام للمجتمعات البشرية، وبالتالي الإقرار بحق تقرير المصير السياسي لشعب كوردستان وتحديد شكل علاقته الطوعية مع حكومة أنقرة والعمل الجاد من اجل وضع حد لمعاناة الشعب الكوردي الذي كان ومازال الضحية الأولى للصفقات التآمرية الكولونيالية بين دول الحلفاء المنتصرة.
وبهذه المناسبة لا بد من الإشارة إلى أن جزءا من المسؤولية تقع أيضا على كاهل النخب الثقافية والسياسية الكوردية خاصة تلك التي تقيم في أوروبا، فمن واجبها إحياء هذه المناسبة كل عام وشرح مضمون معاهدة سيفر للقوى والأوساط الفاعلة في المجتمعات الأوروبية والأمريكية وتسليط الضوء على الأحداث المأساوية التي تعرض ويتعرض لها الشعب الكوردي بسبب عدم تطبيق هذه المعاهدة الدولية.

وليد دولة
10-10-2007, 09:33
الاخ اثير بما انك قد قدمت اسفك.. فانا اقابلك بالمثل فلنجعل من كلامنا دفاعا عن اهلنا بدون اية مشاحنات ففي نهاية الامر لسنا سوى اخوانا ولابد ان يأتي يوم وتتقابل وجوهنا ونتمنى ان يكون بيننا سلام وكلام وليس عتاب.
تحياتي لكم

ملا سالم
18-10-2007, 14:23
الى ابو كوبلان
اين انت والتاريخ لقد اختلط عندك كل شئ قمت لاتميز بين الاسود والابيض

ملا سالم
18-10-2007, 14:27
الى ابو كوبلان
ياتلميذ لماذا لاتذكر النص التاريخي الذي اشرت اليه لابن الاثير الكوردي الاصل الذي يقول لما استولى الساسانيون على مدينة الموصل كان سكانها من الكورد واللر والفرس تعلم الامانه التاريخيه ياكوبلان

وليد دولة
18-10-2007, 18:50
الرفيق سالم
وهل تعلم ماذا قال ابن الاثير نفسه عن الاكراد (إنهم كانوا قبائل رُحل تعيش في جبل قنديل تم طردهم ودفعهم نحو أذربيجان) انظر الكامل في التاريخ لابن الثير الصفحة 426 - 427

يعني الاكراد حسب ابن الاثير مو عراقيين.

اذا كنت تعرف الامانة التاريخية اكتب ارقام الصفحات مرة اخرى... للامانة التاريخية.

Fady_ Nasir
18-10-2007, 22:34
تصحيح
النص الواردبخصوص سقوط الدولة الآشورية كما هو في الكامل لابن اثير (عندما استولى الساسانيون على البلاد بعد تقويض الدولة الاشورية .......اسكنوا فيه جنودهم وشيدو ا حوله القرى والدور التي سكنها فلاحوهم و صناعهم الفرس و اللر والكرد وبعض النصارى .
وهذا يعني ان سكان الموصل لم يكونوا من الكرد والفرس واللر بل كانوا من الآشوريين قبل سقوط عاصمتهم على ايدي الفرس الساسانيين حسب الكتاب المذكور و اقصد الكامل في التاريخ لابن الاثير
مع تحياتي

بحزاني نت
19-10-2007, 00:41
تنبيه
بدأ البعض يثير قضايا طائفية كريهه
وهذا الامر يعتبر خط احمر في موقع بحزاني
ان من يتهم شعب ما فهذا يعني انه لايحترم شعبه
لا نقبل ان ينتقد احدا اي طيف عربي كردي صابئي تركماني مسيحي شبكي ايزيدي اشوري
فالشعوب لها حرمتها
يحق لكم نقد الاحزاب والحكومات وكبار المسؤلين
ان من يسيء الى شعب ما سنتخذ ضده اجراءات حاسمة

بحزاني نت