ميرزا حسن دنايي
13-10-2007, 16:00
لــــقـــاءٌ في نــظـــراتِ العــــيـــون
ميرزا حسن دنايي
في لالش..
لحظاتُ اليوم ِ كوميض ٍ
وعاشقة ٌ باتت تنتفض ُ
بعد سنين ِ غياب ٍ ونفور ِ
وغبارات ٌ تتلاشى خافية ً
وجدا ً وغراما ً منسيا ً
تغطس ُ في ظلام ِ بحور ِ
وتأتي باحثة ً عنها،
من رفع الان حجابا ً
ينبش ُ في مقبرة الماضي
في يوم ٍ يُركعها للقدر ِ ......
المفجوع ِ المبتور ِ ،
من فتح جروح الليل ِ
الهاربة ِ من دهر ٍ مكدور ِ
فجنون ُ حبيب ٍ قد غاب َ
لم يخفي في يوم ٍ شيئا ً
من عشق ٍ أزلي ٍ محظور ِ
....
لالشُ .. والحلم ُ الورديُ يعود ُ
ونسيم ُ الوادي ينتعش ُ
وصراخاتُ الحب ِ تناديها
فاليومُ .............. ميعادُ الذكرى
عام ٌ... أم عامان ِ
بل عقدين ِ من الاعوام ِ
والزمن القاسي يقتــُـلـُها
وينحرُ من فرحة عينيها
... دمعاً تجف ُ شواطئه ُ
في سجن ٍ فــَــزِع ٍ بفجور ِ
وقيود ٌ تلازم ُ بسمــَـتها
وتـُـجهـِـضُ في الجوف ِ سرورا ً
وتـُـرعـِــبــُـها من حلم ٍ بــشرور ِ
....
لالشُ ...
والعيد ُ يأتي في حـُـزن ٍ
فقوافل ُ حجيج ٍ لم يأتوا
ونسيمُ الوادي يفتقـــــد ُ
......... جوقات َ أميرة
من وَهـَـبـَـت بستانَ (عُدي ٍ)
.... رهبنة ً وخلودا ً، بل قــُـدسية !
فهواءات ُ خريف ٍ سحري ٍ
وصلوات ُ حبيب ٍ صوفي ٍ
تــُـصحيها...
لتمشي كالشمس ِ الآفلة ِ في وجل ٍ
وثياب ٌ كزخاريف الفنجان ِ
تتزبدُها وجوه الشوق ِ
تبحث ُ عن بنت ٍ جبلية
............... تتأملها ،
وتسأل ُ عيون ُ العاشقة ِ
عن حبيب ٍ متروك ٍ مهجور ِ
فتنتزع ُ من نظرتها حـُــلـُـما ً
............ قمريا ً
وشجوناً تسبر ُ في عينيها عنه
لتحاورهُ ..
وتناديه ِ .....
وكأن العاشقة قد وجدت فيها
محبوبا ً ظلمته ُ سنون القدر ِ
إذ توالت اسواط ُ البــَـين ِ
تمزق ُ من جلده ِ دربا ً
لدماء ٍ سالت كـَـبـُـحور ِ
لالشُ ... وزيتون ٌ أخضر
والعاشقة ُ تلتهم ُ النظرات َ
من عينيها.....
وتبحرُ في غور ِ الازمان ِ
وكأنها تنوي قطافا ً
تنهشُ منها كل شجون ِ المحبوب ِ
بل تقرأ في همسات المـِـرسال ِ
كل كلام ٍ مأسور ِ
........
لالشُ... ورقصات ٌ في صبح ٍ جبلي ٍ
ماعادت تــُـحييها الانغام ُ
فدوي زعيق ِ الاعداء ِ يلازمها
وصغار ٌ في (سنجار) ينوحوا
ماعاد يومهم كالماضي
فماعادت أم ٌ تــُـرضـِـعـُـهم
ولن يأتيهم آباء ٌ أبدا
فالموتى لن يعرفوا أعيادا
وقبورٌ تجمعهم أشلاءا ً
ماعرفت بعد الان ...
موضع الرأس
... أو القدم ِ
أو غروب َ الشمس ِ رُقادا
لالش ُ... والصوتُ الشجي ُ يــُـلهـِـمـُـها
وفتاة ٌ صارت ......... رسولَ الحب ِ
هرعت كملاك ٍ تلقاها
تسترقُ من شـَــفـَـتــَــيها أنباءا
فطفقت ككتاب ٍ مفتوح ٍ
لم يقرأ غير القلب طلاسـِـمــَـه ُ
وباتت كالاعصار ِ تدور ُ
تنتزع ُ مسافاتَ اليوم ِ المنحور ِ
...
كم قصة ً........... وحكاية ؟
كم نظرة أحزان ٍ ........ ونهاية ؟
كم بسمة أيام ٍ ..... موشومة
عرفت أن تأخذها
في وهلة ٍ كانت محسومة ؟!!
وزبانية ٌ وقفوا بالنار ِ
لتدفن َ كلمات القلب ِ
.................... في سور ِ
كم خبرا ً انتظر َ سنينا ؟
كم يوما ً بقي منسيا ً ؟
كم جملة ً رُبطـَـت..
............. وأنينا
عرفت قاتلتي أن تــقطفــه ُ
من عين ِ رسول ٍ مجبـــور ِ
....
هل قرأت ......!
في عينيها دموعي؟
والوجد ُ القاتل ُ لازمني
وجنون ٌ ماعاد َ يثنيني
فتطير ُ بي الاوهام ُ عقودا ً
لتـُــخلد َ من روحي قــَـدَرا ً
وهـَــبـَـته ُ سماء ٌ لغرام ٍ
يــُـدرك ُ ساعات َ شجوني
فالقــَسَم ُ الازلي ُ يربطني
والقلب ُ محبوس ٌ مكسور ٌ
يمضي بي في أغوار ِ الزمن ِ ....
وتـــُـثـــقــِـل ُ كاهلي أوجاع ُ سفور ِ
وتسير ُ بدمي
في ساحات َ الــهـَـجــر ِ
تعرض ُ رأسي للبيع ِ...
والقـتــل ِ المـَـهـــدور ِ
يينا 13 اكتوبر 2007
ميرزا حسن دنايي
في لالش..
لحظاتُ اليوم ِ كوميض ٍ
وعاشقة ٌ باتت تنتفض ُ
بعد سنين ِ غياب ٍ ونفور ِ
وغبارات ٌ تتلاشى خافية ً
وجدا ً وغراما ً منسيا ً
تغطس ُ في ظلام ِ بحور ِ
وتأتي باحثة ً عنها،
من رفع الان حجابا ً
ينبش ُ في مقبرة الماضي
في يوم ٍ يُركعها للقدر ِ ......
المفجوع ِ المبتور ِ ،
من فتح جروح الليل ِ
الهاربة ِ من دهر ٍ مكدور ِ
فجنون ُ حبيب ٍ قد غاب َ
لم يخفي في يوم ٍ شيئا ً
من عشق ٍ أزلي ٍ محظور ِ
....
لالشُ .. والحلم ُ الورديُ يعود ُ
ونسيم ُ الوادي ينتعش ُ
وصراخاتُ الحب ِ تناديها
فاليومُ .............. ميعادُ الذكرى
عام ٌ... أم عامان ِ
بل عقدين ِ من الاعوام ِ
والزمن القاسي يقتــُـلـُها
وينحرُ من فرحة عينيها
... دمعاً تجف ُ شواطئه ُ
في سجن ٍ فــَــزِع ٍ بفجور ِ
وقيود ٌ تلازم ُ بسمــَـتها
وتـُـجهـِـضُ في الجوف ِ سرورا ً
وتـُـرعـِــبــُـها من حلم ٍ بــشرور ِ
....
لالشُ ...
والعيد ُ يأتي في حـُـزن ٍ
فقوافل ُ حجيج ٍ لم يأتوا
ونسيمُ الوادي يفتقـــــد ُ
......... جوقات َ أميرة
من وَهـَـبـَـت بستانَ (عُدي ٍ)
.... رهبنة ً وخلودا ً، بل قــُـدسية !
فهواءات ُ خريف ٍ سحري ٍ
وصلوات ُ حبيب ٍ صوفي ٍ
تــُـصحيها...
لتمشي كالشمس ِ الآفلة ِ في وجل ٍ
وثياب ٌ كزخاريف الفنجان ِ
تتزبدُها وجوه الشوق ِ
تبحث ُ عن بنت ٍ جبلية
............... تتأملها ،
وتسأل ُ عيون ُ العاشقة ِ
عن حبيب ٍ متروك ٍ مهجور ِ
فتنتزع ُ من نظرتها حـُــلـُـما ً
............ قمريا ً
وشجوناً تسبر ُ في عينيها عنه
لتحاورهُ ..
وتناديه ِ .....
وكأن العاشقة قد وجدت فيها
محبوبا ً ظلمته ُ سنون القدر ِ
إذ توالت اسواط ُ البــَـين ِ
تمزق ُ من جلده ِ دربا ً
لدماء ٍ سالت كـَـبـُـحور ِ
لالشُ ... وزيتون ٌ أخضر
والعاشقة ُ تلتهم ُ النظرات َ
من عينيها.....
وتبحرُ في غور ِ الازمان ِ
وكأنها تنوي قطافا ً
تنهشُ منها كل شجون ِ المحبوب ِ
بل تقرأ في همسات المـِـرسال ِ
كل كلام ٍ مأسور ِ
........
لالشُ... ورقصات ٌ في صبح ٍ جبلي ٍ
ماعادت تــُـحييها الانغام ُ
فدوي زعيق ِ الاعداء ِ يلازمها
وصغار ٌ في (سنجار) ينوحوا
ماعاد يومهم كالماضي
فماعادت أم ٌ تــُـرضـِـعـُـهم
ولن يأتيهم آباء ٌ أبدا
فالموتى لن يعرفوا أعيادا
وقبورٌ تجمعهم أشلاءا ً
ماعرفت بعد الان ...
موضع الرأس
... أو القدم ِ
أو غروب َ الشمس ِ رُقادا
لالش ُ... والصوتُ الشجي ُ يــُـلهـِـمـُـها
وفتاة ٌ صارت ......... رسولَ الحب ِ
هرعت كملاك ٍ تلقاها
تسترقُ من شـَــفـَـتــَــيها أنباءا
فطفقت ككتاب ٍ مفتوح ٍ
لم يقرأ غير القلب طلاسـِـمــَـه ُ
وباتت كالاعصار ِ تدور ُ
تنتزع ُ مسافاتَ اليوم ِ المنحور ِ
...
كم قصة ً........... وحكاية ؟
كم نظرة أحزان ٍ ........ ونهاية ؟
كم بسمة أيام ٍ ..... موشومة
عرفت أن تأخذها
في وهلة ٍ كانت محسومة ؟!!
وزبانية ٌ وقفوا بالنار ِ
لتدفن َ كلمات القلب ِ
.................... في سور ِ
كم خبرا ً انتظر َ سنينا ؟
كم يوما ً بقي منسيا ً ؟
كم جملة ً رُبطـَـت..
............. وأنينا
عرفت قاتلتي أن تــقطفــه ُ
من عين ِ رسول ٍ مجبـــور ِ
....
هل قرأت ......!
في عينيها دموعي؟
والوجد ُ القاتل ُ لازمني
وجنون ٌ ماعاد َ يثنيني
فتطير ُ بي الاوهام ُ عقودا ً
لتـُــخلد َ من روحي قــَـدَرا ً
وهـَــبـَـته ُ سماء ٌ لغرام ٍ
يــُـدرك ُ ساعات َ شجوني
فالقــَسَم ُ الازلي ُ يربطني
والقلب ُ محبوس ٌ مكسور ٌ
يمضي بي في أغوار ِ الزمن ِ ....
وتـــُـثـــقــِـل ُ كاهلي أوجاع ُ سفور ِ
وتسير ُ بدمي
في ساحات َ الــهـَـجــر ِ
تعرض ُ رأسي للبيع ِ...
والقـتــل ِ المـَـهـــدور ِ
يينا 13 اكتوبر 2007