ملا سالم
16-10-2007, 14:42
كركوك والمادة (140)
عانت مدينة كركوك وأبنائها من النظام المباد العنصرية الممنهجة والتي خلفت مشاكل عميقة لهذه المدينة وابنائها وبعد سقوط النظام وجدت القوى السياسية التي تقود عملية التغيير السياسي والأجتماعي لابد من وضع حد لمعاناة هذه المدينة وابنائها ووضع حلول لما تعاني من مشاكل فكانت الفقرة الثانية والخمسون من قانون ادارة الدولة أساسا لذلك الا ان تلكؤ بعض الجهات المسؤولة عرقلة عمل اللجنة التي شكلت أنذاك لتنفيذ هذه الفقرة وتطبيع الأوضاع في كركوك ثم تنفيذ المراحل الأخرى والتي هي التعداد والأستفتاء . وبعد ذلك رحلت هذه الفقرة الى الدستور العراقي الدائم تحت مادة (140) وبنفس المراحل والمواعيد لتنفيذ كل مرحلة منها والتي تبدأ بالتطبيع وتنتهي بالأستفتاء في نهاية العام الحالي الااننا نجد ان هناك من يريد عرقلة التنفيذ لهذه المادة ليس من الداخل فقط انما من الخارج وبالتحديد من الدول الأقليمية والتي تحاول بذلك فرض أستمرار حالة اللاأستقرار في الوضع السياسي لان كركوك هي مدينة التآخي وتعميق المشاكل فيها من خلال عدم تنفيذ هذه المادة حسب المواعيد المحددة لتنفيذ مراحلها الثلاث يعني تعميق المشاكل في العراق وأستمرار الأوضاع السياسية غير المستقرة الى جانب هذه القوى الأقليمية هناك بعض الجهات المحلية تستمر على نهج النظام المقبور وتطرح طروحات تنم عن
روح شوفينية عنصرية تريد من خلالها الرجوع بالعراق الى الوراء وتعطيل تنفيذها من خلال تأجيج صراع سياسي . ونحن العراقيين بكافة مكوناتنا عربا أو كردا أو تركمانا أو كلدو آشوريين نبتغي السلام وعلينا زرع روح المحبة والتسامح بهدف بناء العراق الديمقراطي الفدرالي التعددي الذي يمنح ويحافظ بالقانون على حقوق كل مكونات شعبه ان الأصوات تتعالى اليوم وبشدة مطالبة بالتنفيذ العاجل لهذه المادة الدستورية من كل الأطراف .
عانت مدينة كركوك وأبنائها من النظام المباد العنصرية الممنهجة والتي خلفت مشاكل عميقة لهذه المدينة وابنائها وبعد سقوط النظام وجدت القوى السياسية التي تقود عملية التغيير السياسي والأجتماعي لابد من وضع حد لمعاناة هذه المدينة وابنائها ووضع حلول لما تعاني من مشاكل فكانت الفقرة الثانية والخمسون من قانون ادارة الدولة أساسا لذلك الا ان تلكؤ بعض الجهات المسؤولة عرقلة عمل اللجنة التي شكلت أنذاك لتنفيذ هذه الفقرة وتطبيع الأوضاع في كركوك ثم تنفيذ المراحل الأخرى والتي هي التعداد والأستفتاء . وبعد ذلك رحلت هذه الفقرة الى الدستور العراقي الدائم تحت مادة (140) وبنفس المراحل والمواعيد لتنفيذ كل مرحلة منها والتي تبدأ بالتطبيع وتنتهي بالأستفتاء في نهاية العام الحالي الااننا نجد ان هناك من يريد عرقلة التنفيذ لهذه المادة ليس من الداخل فقط انما من الخارج وبالتحديد من الدول الأقليمية والتي تحاول بذلك فرض أستمرار حالة اللاأستقرار في الوضع السياسي لان كركوك هي مدينة التآخي وتعميق المشاكل فيها من خلال عدم تنفيذ هذه المادة حسب المواعيد المحددة لتنفيذ مراحلها الثلاث يعني تعميق المشاكل في العراق وأستمرار الأوضاع السياسية غير المستقرة الى جانب هذه القوى الأقليمية هناك بعض الجهات المحلية تستمر على نهج النظام المقبور وتطرح طروحات تنم عن
روح شوفينية عنصرية تريد من خلالها الرجوع بالعراق الى الوراء وتعطيل تنفيذها من خلال تأجيج صراع سياسي . ونحن العراقيين بكافة مكوناتنا عربا أو كردا أو تركمانا أو كلدو آشوريين نبتغي السلام وعلينا زرع روح المحبة والتسامح بهدف بناء العراق الديمقراطي الفدرالي التعددي الذي يمنح ويحافظ بالقانون على حقوق كل مكونات شعبه ان الأصوات تتعالى اليوم وبشدة مطالبة بالتنفيذ العاجل لهذه المادة الدستورية من كل الأطراف .