وليد دولة
18-10-2007, 09:35
وافق البرلمان التركي بالامس على قرار اجتياح شمال العراق المتمثل بكردستان بسبب وجود حزب العمال الكردستاني في شمال العراق واستخدام الاراضي العراقية منطلقا لشن اعمالها الارهابية ضد تركيا.
واننا اذ ندين هذه الخطوة فأننا ندعو الساسة الاكراد الى استخدام العقل في التصرف وعدم الانجرار الى حلم تحقيق دولة كردستان الكبرى بحمايتها وايواء عناصر ارهابية تشن هجومها على دولها من الاراضي العراقية هذا في حالة اعتراف حكومة كردستان بانتسابها الى العراق كما نراها مؤخرا.
ان اللجوء الى الحكومة العراقية في اية مشكلة تواجه حكومة كردستان هو امر ايجابي ولكن يجب ان يكون هذا الرجوع مرتبطا بكل الظروف سواء السلمية منها او غير السلمية.
لقد انتشرت في الاونة الاخيرة اخبار مفادها ان الكثير من اعضاء حزب العمال الكردستاني التركي مدمجين مع البشمركة الكردية ونظرا لانهم (اكراد تركيا) لايشعرون بأي ايمان للتراب العراقي فقد تم نشر العديد من هؤلاء ضمن المناظق الساخنة والتي تتواجد البشمركة فيها.. فعلى سبيل المثال في احداث الفلوجة كان للبشمركة دور فيها وفي بغداد لتصفية البعض من سكانها السنة والشيعة سوية بحجة تقديم الحماية ومحاولة بسط الامن ومساعدة اجهزة الامن الحكومية.. واخرها عمليات التصفية والاغتيالات التي تجري في الموصل فهناك ادعاءات كثيرة بأن للبشمركة اليد الطولى فيها لان منهم الكثير من حزب العمال الكردستاني نظرا لان لغتهم هي فقط لغة القتل.
اننا ندعو الى التعقل فكما يعلم الساسة الاكراد انه ليس للعراق جيش يحميه ولو كان هناك جيش قوي لما استطاع الارهاب ان يتغلغل داخل مجتمعنا العراقي بسهولة ويسر.. بل ان جيشنا يعتمد على الولاءات الطائفية والحزبية دون الولاء للعراق الجريح.
لو ان بريمر لم يقم بحل الجيش العراقي بالامس بمساعدة من الاحزاب الكردية لما استطاعت تركيا اليوم ان تصوت على قرار اجتياح شمال العراق بل انها كانت ستحسب الف حساب قبل اقدامها على هذه الخطوة فمن المعروف عن الجيش السابق انه عندما كانت تتحرك قطعات الحرس الجمهوري قليلا بأتجاه شمال العراق نسمع بأن القوات التركية قد تقهقرت الى الوراء ايضا خوفا من تداعيات ما سيحدث.
اننا ندعو الساسة الاكراد الى مد يد الاخوة الى العراقيين جميعا وعدم الانجرار الى العنصرية القومية التي تعيش فيها لان هذا سيجلب على العراق ويلا اخر يضاف الى ويلاته التي يعيش فيها.. فكلنا نعلم ان تركيا تريد الموصل لانه احد الويتها في العصر العثماني كما تدعي وهي تريد بهذا اعادة جزء من امجاد ذلك العصر.. ومن غير المعقول اذا اجتاحت تركيا شمال العراق ان تخرج منه بعد ان تضع قدمها على ارضنا.
انكم ايها الساسة لا تعرفون العراق الا وقت الضيق وعند المرور بأزمة وعليه ان دعم الشعب العراقي متوقف على دعمكم لقضاياهم وعندها ستجدون الدعم المعنوي الذي تحتاجونه انتم في هذا الوقت بالذات.
واننا اذ ندين هذه الخطوة فأننا ندعو الساسة الاكراد الى استخدام العقل في التصرف وعدم الانجرار الى حلم تحقيق دولة كردستان الكبرى بحمايتها وايواء عناصر ارهابية تشن هجومها على دولها من الاراضي العراقية هذا في حالة اعتراف حكومة كردستان بانتسابها الى العراق كما نراها مؤخرا.
ان اللجوء الى الحكومة العراقية في اية مشكلة تواجه حكومة كردستان هو امر ايجابي ولكن يجب ان يكون هذا الرجوع مرتبطا بكل الظروف سواء السلمية منها او غير السلمية.
لقد انتشرت في الاونة الاخيرة اخبار مفادها ان الكثير من اعضاء حزب العمال الكردستاني التركي مدمجين مع البشمركة الكردية ونظرا لانهم (اكراد تركيا) لايشعرون بأي ايمان للتراب العراقي فقد تم نشر العديد من هؤلاء ضمن المناظق الساخنة والتي تتواجد البشمركة فيها.. فعلى سبيل المثال في احداث الفلوجة كان للبشمركة دور فيها وفي بغداد لتصفية البعض من سكانها السنة والشيعة سوية بحجة تقديم الحماية ومحاولة بسط الامن ومساعدة اجهزة الامن الحكومية.. واخرها عمليات التصفية والاغتيالات التي تجري في الموصل فهناك ادعاءات كثيرة بأن للبشمركة اليد الطولى فيها لان منهم الكثير من حزب العمال الكردستاني نظرا لان لغتهم هي فقط لغة القتل.
اننا ندعو الى التعقل فكما يعلم الساسة الاكراد انه ليس للعراق جيش يحميه ولو كان هناك جيش قوي لما استطاع الارهاب ان يتغلغل داخل مجتمعنا العراقي بسهولة ويسر.. بل ان جيشنا يعتمد على الولاءات الطائفية والحزبية دون الولاء للعراق الجريح.
لو ان بريمر لم يقم بحل الجيش العراقي بالامس بمساعدة من الاحزاب الكردية لما استطاعت تركيا اليوم ان تصوت على قرار اجتياح شمال العراق بل انها كانت ستحسب الف حساب قبل اقدامها على هذه الخطوة فمن المعروف عن الجيش السابق انه عندما كانت تتحرك قطعات الحرس الجمهوري قليلا بأتجاه شمال العراق نسمع بأن القوات التركية قد تقهقرت الى الوراء ايضا خوفا من تداعيات ما سيحدث.
اننا ندعو الساسة الاكراد الى مد يد الاخوة الى العراقيين جميعا وعدم الانجرار الى العنصرية القومية التي تعيش فيها لان هذا سيجلب على العراق ويلا اخر يضاف الى ويلاته التي يعيش فيها.. فكلنا نعلم ان تركيا تريد الموصل لانه احد الويتها في العصر العثماني كما تدعي وهي تريد بهذا اعادة جزء من امجاد ذلك العصر.. ومن غير المعقول اذا اجتاحت تركيا شمال العراق ان تخرج منه بعد ان تضع قدمها على ارضنا.
انكم ايها الساسة لا تعرفون العراق الا وقت الضيق وعند المرور بأزمة وعليه ان دعم الشعب العراقي متوقف على دعمكم لقضاياهم وعندها ستجدون الدعم المعنوي الذي تحتاجونه انتم في هذا الوقت بالذات.