بحزاني نت
19-10-2007, 21:31
مصلحة الهجرة تدعو البلديات الممتنع الى المشاركة في أستقبال اللاجئين القصّر
المدير العام لمصلحة الهجرة دان إلياسوندعت مصلحة الهجرة البلديات التى لم تستقبل حتى الآن لاجئين تقل أعمارهم عن الثمانية عشر عاما الى المشاركة في تحمل المسؤولية وأستقبال عدد من اللاجئين الذين وصلوا البلاد دون صحبة أحد من ذويهم، وحصلوا على رخصة الأقامة في البلاد.
ونشرت المصلحة قائمة بأسماء البلديات التي ضربت أمثلة أيجابية وعقدت أتفاقات مع المصلحة لأستقبال اللاجئين الأطفال. ويأمل المدير العام للمصلحة دان ألياسون بأن يؤدي ذلك الى بدء نقاش على مستوى البلديات لمعرفة ما إذا كانت قد قامت بما يكفي لمساعدة الأطفال اللاجئين.
وكان نحو تسعمئة شاب وفتاة دون الثامنة عشرة قد وصلوا البلاد هذا العام طالبين اللجوء. وعن أعداد من حصلوا على تراخيص بالأقامة في البلاد منهم دون ان يتم أستقبالهم في بلدية ما قال إلياسون:
ـ لدينا الآن مئتين وثلاثين طفلا يقيمون في أماكن أيواء مؤقتة، ونحن بحاجة الى مزيد من الأماكن في مختلف أرجاء السويد لأستيعابهم. ويوضح الياسون أن تلك البلديات تتذرع بعدم التوفر على أمكانيات الأقتصادية اللازمة لأستقبالهم، لكنه يرفض هذه الذرائع مشيرا الى المساعدات السخية التي تقدمها الدولة للبلديات.
وينصح ألياسون البلديات المتخلفة عن أستقبال اللاجئين الأطفال بمد يدها والأتصال بالمصلحة، وأبداء الأستعداد لقبول عدد منهم.
القائمة التي نشرتها مصلحة الهجرة تضمنت أسماء أربعة عشر بلدية ترفض أستقبال اللاجئين الأطفال، ومنها بلدية مونكفوش في محافظة فرملاند، التي ينفي رئيسها هيكتور فاليوس من الحزب الأشتراكي الديمقراطي أن تكون مصلحة الهجرة قد أجرت أتصالا رسميا ببلديته حول الموضوع، ويقول أن مجلس البلدية سيعقد في الأسابيع المقبلة أجتماعا لمناقشة الموضوع.
فيكتور فاليوس هو ذاته قدم كلاجيء سياسي الى السويد بعد الأنقلاب العسكري الذي قاده الجنرال بينوشيت في تشيلي ويقول أنه يعرف أحتياجات اللاجئين لأنه شخصيا عاش في مركز أستقبال اللاجئين ولذلك فهو لا يريد أن يتسرع بالقول أنهم سيستقبلون اللاجئين أن كانوا لا يستطيعون ذلك.
هيكتور فاليوس قال أيضا ان بلدية مونكفوش تفتقر الى القدرات والموارد الأقتصادية التي تمكن من أستقبال اللاجئين، وأنها تعاني من نقص في المساكن، ووصف نسبة البطالة في البلدية بأنها الأعلى في العالم.
من جانبه قال بيورن يونسون عضو مجلس بلدية سفيدالا عن الحزب الأشتراكي الديمقراطي المعارض أن البلدية كانت قد عقدت أتفاقا مع مصلحة الهجرة حول استقبال اللاجئين، ولكن الأتفاق لم يعد على جدول العمل اليومي للبلدية أثر أنتقال السلطة فيها الى تحالف الأحزاب البرجوازية عقب أنتخابات العام الماضي.
شفان خليل ـ السويد
المدير العام لمصلحة الهجرة دان إلياسوندعت مصلحة الهجرة البلديات التى لم تستقبل حتى الآن لاجئين تقل أعمارهم عن الثمانية عشر عاما الى المشاركة في تحمل المسؤولية وأستقبال عدد من اللاجئين الذين وصلوا البلاد دون صحبة أحد من ذويهم، وحصلوا على رخصة الأقامة في البلاد.
ونشرت المصلحة قائمة بأسماء البلديات التي ضربت أمثلة أيجابية وعقدت أتفاقات مع المصلحة لأستقبال اللاجئين الأطفال. ويأمل المدير العام للمصلحة دان ألياسون بأن يؤدي ذلك الى بدء نقاش على مستوى البلديات لمعرفة ما إذا كانت قد قامت بما يكفي لمساعدة الأطفال اللاجئين.
وكان نحو تسعمئة شاب وفتاة دون الثامنة عشرة قد وصلوا البلاد هذا العام طالبين اللجوء. وعن أعداد من حصلوا على تراخيص بالأقامة في البلاد منهم دون ان يتم أستقبالهم في بلدية ما قال إلياسون:
ـ لدينا الآن مئتين وثلاثين طفلا يقيمون في أماكن أيواء مؤقتة، ونحن بحاجة الى مزيد من الأماكن في مختلف أرجاء السويد لأستيعابهم. ويوضح الياسون أن تلك البلديات تتذرع بعدم التوفر على أمكانيات الأقتصادية اللازمة لأستقبالهم، لكنه يرفض هذه الذرائع مشيرا الى المساعدات السخية التي تقدمها الدولة للبلديات.
وينصح ألياسون البلديات المتخلفة عن أستقبال اللاجئين الأطفال بمد يدها والأتصال بالمصلحة، وأبداء الأستعداد لقبول عدد منهم.
القائمة التي نشرتها مصلحة الهجرة تضمنت أسماء أربعة عشر بلدية ترفض أستقبال اللاجئين الأطفال، ومنها بلدية مونكفوش في محافظة فرملاند، التي ينفي رئيسها هيكتور فاليوس من الحزب الأشتراكي الديمقراطي أن تكون مصلحة الهجرة قد أجرت أتصالا رسميا ببلديته حول الموضوع، ويقول أن مجلس البلدية سيعقد في الأسابيع المقبلة أجتماعا لمناقشة الموضوع.
فيكتور فاليوس هو ذاته قدم كلاجيء سياسي الى السويد بعد الأنقلاب العسكري الذي قاده الجنرال بينوشيت في تشيلي ويقول أنه يعرف أحتياجات اللاجئين لأنه شخصيا عاش في مركز أستقبال اللاجئين ولذلك فهو لا يريد أن يتسرع بالقول أنهم سيستقبلون اللاجئين أن كانوا لا يستطيعون ذلك.
هيكتور فاليوس قال أيضا ان بلدية مونكفوش تفتقر الى القدرات والموارد الأقتصادية التي تمكن من أستقبال اللاجئين، وأنها تعاني من نقص في المساكن، ووصف نسبة البطالة في البلدية بأنها الأعلى في العالم.
من جانبه قال بيورن يونسون عضو مجلس بلدية سفيدالا عن الحزب الأشتراكي الديمقراطي المعارض أن البلدية كانت قد عقدت أتفاقا مع مصلحة الهجرة حول استقبال اللاجئين، ولكن الأتفاق لم يعد على جدول العمل اليومي للبلدية أثر أنتقال السلطة فيها الى تحالف الأحزاب البرجوازية عقب أنتخابات العام الماضي.
شفان خليل ـ السويد