PDA

View Full Version : حسين علي غالب : اليزيديين الضحايا الجدد في العراق


بحزاني نت
04-04-2005, 13:55
اليزيديين الضحايا الجدد في العراق
حسين علي غالب

أولا أعتز و أمام الجميع بالأخوة اليزيدين الذي لقيت منهم الحب
و التقدير و كانت رسائلهم و مواقعهم و حتى وسائلهم الإعلامية ترحب
بمقالاتي المتواضعة
في بداية عملي الإعلامي و واجب مني أن كنت أرفع راية
الحق و العدل أن أناقش قضيتهم فاليزيديين شريحة من شرائح وطننا
الحبيب التي تسعى للسلام و العيش برخاء وسط جو من الحب
و المودة و لكن أمنيتهم البسيطة حتى هذه اللحظة لم تتحقق رغم
أنها أمنيات بسيطة و متواضعة و يجب أن نقف نحن جميعا تقديرا
لها فكل ما يريدونه هو العيش في وطنهم و المشاركة فيه ولا أعتقد
أن طلبهم هذا صعب أو تعجيزي لأننا جميعا نؤيد و ندعم حقوق
المواطنة و ما يقصد بحقوق المواطنة هو أن جميع المواطنين متساويين
بالحقوق
و لهم الحق في التحدث بلغتهم و ممارسة عباداتهم و عاداتهم و
المشاركة بأي عمل
يخص شعبنا و وطننا و لكن أين هذا من الواقع المؤلم الذي
نعيشه و نجد إخواننا اليزيديين محاصرين فيه فهم محرومين من أبسط
مستلزمات الحياة في مدن عراقية عديدة و أن رسائل كثيرة من
اليزيديين تصلني تشكو من سوء الحال و تطمح للحياة الكريمة
فاليزييدن
في مناطق كثيرة يتعرضون للتهديد و حتى للتهميش المتعمد من جماعات
إرهابية حتى وصل الأمر لقطع مواد غذائية عليهم فهل هذه
الأمور ترضي أي شخص عراقي يحب وطنه و شعبه أن شريحة
اليزيديين تعاني و منذ سنوات طويلة و أن كنا نريد أن نحقق
الديمقراطية و الحرية و الرخاء و السلام و أمور أخرى فعلينا أن
نناقش قضايا
اليزيديين و نشعرهم بأنهم جزء مهم و حيوي من هذا الوطن و أن
لا نقبل أي تجاوز يحدث عليهم و معاقبة أي شخص يتعرض لهم بسوء
حسين علي غالب
babanspp@maktoob.com
http://baban123.jeeran.com

وسام جوهر
04-04-2005, 15:31
الاخ العزيز حسين علي غالب

شكرا لشعوركم الجميل و شكرا لموضوعيتكم و لمساندتكم لحقوقنا المشروعة في ظل عراق الجميع. لي رجاء لدى الاخ الفاضل حسين علي غالب وهو الانباه الى التسمية الجديدة القديمة للايزيدين بدلا من اليزيدية لما لذلك من مدلول مهم لهذه الديانة و منتسبيها و لكم منا فائق التقدير و الاحترام.

وسام جوهر
السويد

غير مسجل
04-04-2005, 19:28
السيد حسين على غالب المحترم
اتقدم إليك بجزيل الشكر والتقدير لما تقدمه من خدمات إلى الإيزيدية من خلال كتاباتك المتعدة عنهم بخصوص ما يتعلق بوضعهم ، وبإعتبارهم مواطنون عراقيون اسوة بالآخرين ولاشك إنهم ليسوا من الدرجة الثانية ، ومن الجدير بالذكر إننا ديانة قائمة بحد ذاتها وإن عدد معتنقيها يزيد عن 500ألف إنسان عراقي ، ولانقبل بأي شكل من الأشكال أن يجري تهميشنا من قبل أية جهة كانت ونسعى بكل جهدنا من أجل تثبيت حقوقنا في الدستور العراقي بإعتبارنا نملك حق المواطنة المتكاملة شأننا شأن الآخرين .
داود الشيخاني