dhso
11-07-2005, 11:37
لماذا يتعمد البعض على تغييب الاثر السياسي المسيحي
خالد طه
مسحيو العراق في اكثريتهم يملكون هاجساً وطنياً وكانوا اول من توطن في وادي الرافدين وهم على الاكثر ساميين هاجروا من العربية السعودية واعتنقوا المسيحية وضلوا على دينهم رغم بزوغ فجر الاسلام وفي التاريخ المعاصر نجد ان المسيحين ومثقفيهم شغلوا حيزاً واضحاً مميزاً في تخطيط المدارات السياسية ومنهم من وصل الى القمة في تثبيت تيار له اثر كبير في الحياة السياسية العراقية الا وهو الحزب الشيوعي العراقي الذي خرج من رحم الافكار والتصورات الماركسية الى الوجود الواقعي بقيادة فهد (يوسف سلمان) الذي اعدمه نوري السعيد في الخمسينيات. الحزب الشيوعي العراقي هو اقدم الاحزاب السياسية في التاريخ المعاصر وقد مر على تأسيسه 78 سنة, وهو من اهم الاجزاب التي لعبت دوراً مهماً في نضال شرس ضد الاستعمار والاحتلال ورغم انه اخل بلفسته هذه بمشاركته اليوم تحت مظلة البنتاغون بطريقة لا تنسجم والتاريخ الابيض الناصع والتضحيات الكبيرة التي قدمها الى العراق وشعب العراق ومغ ذلك فأن معظم التيار الديمقراطي اليساري متأثرين بأدبيات هذا الحزب .
أن المسحيين العراقيين مسالميين بطبيعتهم ناقلين جميع الاشياء التي تتسم بالحضارة وحسن التعامل من مبدأ المسيح "من ضربك على الخد الايسر فأعطيه الخد الايمن" هذه الفئة هي فئة مثقفة تملك هاجس وطني في اغلب الاحوال وكانت ولا زالت تحصى ان تكون جسراً بين التطور العلمي الحضاري الاوروبي ووجوب مواكبة العراق له فنجد منهم المع المحامين ومنهم المرحومين نجيب الصايغ و رزوق شماس وفرنسي شماس وغيرهم كثيرون وايضاَ من اطباء ومهندسين ومعماريين وهم جميعاً عناصر منتجة وجادة في تطوير الفكر العراقي. ان المثقفين منهم وخاصة السياسيين لعبوا دوراً مهماً في مجالات مهمة وخاصة في الصحافة . منهم المرحوم رفائيل بطي والاب انستاس الكرملي وغيرهم كثيرون وكانت معظم المقالات الافتتاحية للصحف الحزبية تكتب من قبل الكتاب المسحيين ذوي الثقافة العالية وهذا لا يمنع ان يكون ايضا من بقية الملل من لهم باع طويل وثقافة واسعة للاشتراك في المدار السياسي والتفكير الوطني.
ليس من الانصاف اطلاقاً ان يهمل المسحيين ودورهم فيما يحدث الان في العراق السياسي وان ما جرى من تعيينات بنتاغونية لمجلس الحكم المؤقت على اسس طائفية لم يراعى بها الوجود المسيحي, وقد انحدر بهم فأخذوا في نظريات النسب السكانية بأن المسيحين هم اكراد وحسبوهم على التعداد الكردي ولم يكمن في هذا اي انصاف لهم.
ليس من مصلحة العراق ولا تحقيقاً لاهدافة المنظورة ان تهمل التيارات السياسية دور المسحيين واهميتهم في القرار وكما ان الكثير من جيلي يرون في اياد علاوي , نوري سعيد جديد يستطيع ان يلعب دوراً كبيراً والكسب من اصدقائه الامريكان , فأن الكثير من المسيحين العراقيين يتبؤون مناصب مهمة ويملكون مفاتيح القرار في الادارة الامريكية ويستطيعون ان يقدمة اجل الخدمات واهمها في مرحلة خطيرة كالتي يمر بها العراق في الوقت الحاضر.
أن مصلحة الشعب العراقي ومصلحة كيانه ووجوده ان نعطي اخواننا المسحيين دوراً سياساً ونعيد النظر في نسبة تمثيلهم في الحكم وفي المجلس الوطني القادم.
المسيحيون هم اكثر الناس تعاطفاً مع الوطن نجدهم في الاغتراب يعيشون كما كانوا يعيشون في العراق في عاداتهم وتعاملهم سواء مع البعث او مع الغير وخير مثال المغتربين في امريكا واستراليا. لنعمل جميعاً لاعادة الاعتبار الى المسحيين العراقيين الذي غمط حقهم نتيجة المد الاسلامي والتعصب العرقي.
خالد طه
مسحيو العراق في اكثريتهم يملكون هاجساً وطنياً وكانوا اول من توطن في وادي الرافدين وهم على الاكثر ساميين هاجروا من العربية السعودية واعتنقوا المسيحية وضلوا على دينهم رغم بزوغ فجر الاسلام وفي التاريخ المعاصر نجد ان المسيحين ومثقفيهم شغلوا حيزاً واضحاً مميزاً في تخطيط المدارات السياسية ومنهم من وصل الى القمة في تثبيت تيار له اثر كبير في الحياة السياسية العراقية الا وهو الحزب الشيوعي العراقي الذي خرج من رحم الافكار والتصورات الماركسية الى الوجود الواقعي بقيادة فهد (يوسف سلمان) الذي اعدمه نوري السعيد في الخمسينيات. الحزب الشيوعي العراقي هو اقدم الاحزاب السياسية في التاريخ المعاصر وقد مر على تأسيسه 78 سنة, وهو من اهم الاجزاب التي لعبت دوراً مهماً في نضال شرس ضد الاستعمار والاحتلال ورغم انه اخل بلفسته هذه بمشاركته اليوم تحت مظلة البنتاغون بطريقة لا تنسجم والتاريخ الابيض الناصع والتضحيات الكبيرة التي قدمها الى العراق وشعب العراق ومغ ذلك فأن معظم التيار الديمقراطي اليساري متأثرين بأدبيات هذا الحزب .
أن المسحيين العراقيين مسالميين بطبيعتهم ناقلين جميع الاشياء التي تتسم بالحضارة وحسن التعامل من مبدأ المسيح "من ضربك على الخد الايسر فأعطيه الخد الايمن" هذه الفئة هي فئة مثقفة تملك هاجس وطني في اغلب الاحوال وكانت ولا زالت تحصى ان تكون جسراً بين التطور العلمي الحضاري الاوروبي ووجوب مواكبة العراق له فنجد منهم المع المحامين ومنهم المرحومين نجيب الصايغ و رزوق شماس وفرنسي شماس وغيرهم كثيرون وايضاَ من اطباء ومهندسين ومعماريين وهم جميعاً عناصر منتجة وجادة في تطوير الفكر العراقي. ان المثقفين منهم وخاصة السياسيين لعبوا دوراً مهماً في مجالات مهمة وخاصة في الصحافة . منهم المرحوم رفائيل بطي والاب انستاس الكرملي وغيرهم كثيرون وكانت معظم المقالات الافتتاحية للصحف الحزبية تكتب من قبل الكتاب المسحيين ذوي الثقافة العالية وهذا لا يمنع ان يكون ايضا من بقية الملل من لهم باع طويل وثقافة واسعة للاشتراك في المدار السياسي والتفكير الوطني.
ليس من الانصاف اطلاقاً ان يهمل المسحيين ودورهم فيما يحدث الان في العراق السياسي وان ما جرى من تعيينات بنتاغونية لمجلس الحكم المؤقت على اسس طائفية لم يراعى بها الوجود المسيحي, وقد انحدر بهم فأخذوا في نظريات النسب السكانية بأن المسيحين هم اكراد وحسبوهم على التعداد الكردي ولم يكمن في هذا اي انصاف لهم.
ليس من مصلحة العراق ولا تحقيقاً لاهدافة المنظورة ان تهمل التيارات السياسية دور المسحيين واهميتهم في القرار وكما ان الكثير من جيلي يرون في اياد علاوي , نوري سعيد جديد يستطيع ان يلعب دوراً كبيراً والكسب من اصدقائه الامريكان , فأن الكثير من المسيحين العراقيين يتبؤون مناصب مهمة ويملكون مفاتيح القرار في الادارة الامريكية ويستطيعون ان يقدمة اجل الخدمات واهمها في مرحلة خطيرة كالتي يمر بها العراق في الوقت الحاضر.
أن مصلحة الشعب العراقي ومصلحة كيانه ووجوده ان نعطي اخواننا المسحيين دوراً سياساً ونعيد النظر في نسبة تمثيلهم في الحكم وفي المجلس الوطني القادم.
المسيحيون هم اكثر الناس تعاطفاً مع الوطن نجدهم في الاغتراب يعيشون كما كانوا يعيشون في العراق في عاداتهم وتعاملهم سواء مع البعث او مع الغير وخير مثال المغتربين في امريكا واستراليا. لنعمل جميعاً لاعادة الاعتبار الى المسحيين العراقيين الذي غمط حقهم نتيجة المد الاسلامي والتعصب العرقي.