بحزاني نت
24-11-2007, 11:03
استراتيجية البارازاني افاق مستقبلية ( خطابه عام 1988 نموذجاً )
الكاتب عبد العزيز محمد أمين ياسين ( دل برين )
ترجمها الى العربية . إبراهيم بهلوي .
أن ما يدعونا اليوم للعودة الى ما قبل عقدين ...., صراحة القول والتنبؤ السريع لسيادة رئيس اقليم كردستان السيد " مسعود البارازاني " هو ما يحدث اليوم .. يذكرنا بعام 1988 حيث كانت ميدان أو معترك حقيقي للبيشمركة الكرد أنذاك بوجود قائدهم معهم جنبا الى جنب , وقوله " ايها الرفاق هناك تغيير استراتيجي قريب في المنطقة " .
ربما تركت تلك الكلمات جميع المأسي والمحن الكردية مصفوفة في رتل واحد على حدى, ليتركوا آذانهم صاغية الى جبروت وعنفوان القائد آنذاك , حاملا بندقيته كمقاتل جسور في ميدان المعركة التحررية الكردية ,في منطقة ( خواكورك ) , في المثلث الكائن بين العراق – تركيا – إيران , بالطبع ذاك العام الذي أنتهى فيه الحرب الإيرانية – العراقية , ليتوجه الجيش العراقي ويفرغ جام غضبه وبطشه " تنظيما وعتادا " في الجبهة الكردستانية الموحدة , دون فعل أو كسر عزيمة البيشمركة الكرد ذو البندقية الخفيفة , دامت المواجهة بالبندقية للجبهة الكردستانية مقابلاً الجيش المجهز بكامل الأسلحة والعتاد المتطورة ,أكثر من 40 يوما .
دامت المشيئة الكردية لتستمر الحياة معهم , وينطبق القول التاريخي للقائد بالإنتفاضة الكردية في كردستان العراق عام 1991ليثبت معها الراحة الجزئية للكرد , وما أكمل جزئية تلك الراحة هو كلمة سيادته " السيدمسعودالبارازاني " أمام مبنى برلمان كردستان في اربيل عام 1992 حيث قال : ( اطمأنوا ايها الأخوة , إن الشعب الكردي لن يتعرض للترحيل بعد اليوم ) .
هذه الكلمة ملئت قلوب الكرد دفئاً , ليدفع القارئ الى اليقين بان الكلمة الملقاة من سيادته لها ابعاد وجذور قومية قوية جداً , وتحمل بين طياتها استراتيجيةالعودة الى الوطن والعيش بين الأهل ,التطورالمرحلي بعد الأنتفاضة استمرت داخل وخارج اقليم كردستان ,الحكم الذاتي وحماية الدول العظمى لسماءالأقليم وأراضيه ,العودة التدريجية للكرد لهدوء الأوضاع داخل الإقليم .امتدادا للكلمة نصل الى ما بعد سقوط النظام البعثي البائد ,ربما في أكثر من لقاء تلفزيوني , صحفي , تأكيد سيادة رئيس اقليم كردستان " مسعود البارازاني " , على تشبثه بالمواقف التاريخية والقومية بأحقية الكرد للعودة الى أراضيهم وحقهم بالعيش كشعب نال العديد من الكوارث على أيادي النظام البعثي الصدامي آنذاك البائدبالطبع , ( مسألة كركوك مثالاً واضحاً)
وإشارته بإنها خط احمر .
بالطبع بات معروفا للقاصي والداني بان كركوك كردية منذ وما قبل الميلاد ,وتزيدالكلمة حسناها في جريان الدم الكردية وبواعثهم الوطنية بتأكيد على وجوب عودة الأرض الى أصحابها , نعتقد جازميين بإن كردستان أصبحت وستصبح ملاذا لاهلها ولكل كردي , وان القتال الكردي – الكردي ذهب دون عودة ولن يعود ابداً بعد تأكيد سيادته لهذه الكلمة في لقائاته الأخيرة في المشكلة التي اشعلتها الحكومة التركية .
هذا غيض من فيض , من ثوابت واستراتيجية القائد البارازاني وتأكيداته المستقبلية للكرد وكردستان , أن ما أكده لشعبه في معركة ( خواكورك ) أستمرار منهجي لشيم وعقلانية القائد " مسعود البارازاني " .
الكاتب عبد العزيز محمد أمين ياسين ( دل برين )
ترجمها الى العربية . إبراهيم بهلوي .
أن ما يدعونا اليوم للعودة الى ما قبل عقدين ...., صراحة القول والتنبؤ السريع لسيادة رئيس اقليم كردستان السيد " مسعود البارازاني " هو ما يحدث اليوم .. يذكرنا بعام 1988 حيث كانت ميدان أو معترك حقيقي للبيشمركة الكرد أنذاك بوجود قائدهم معهم جنبا الى جنب , وقوله " ايها الرفاق هناك تغيير استراتيجي قريب في المنطقة " .
ربما تركت تلك الكلمات جميع المأسي والمحن الكردية مصفوفة في رتل واحد على حدى, ليتركوا آذانهم صاغية الى جبروت وعنفوان القائد آنذاك , حاملا بندقيته كمقاتل جسور في ميدان المعركة التحررية الكردية ,في منطقة ( خواكورك ) , في المثلث الكائن بين العراق – تركيا – إيران , بالطبع ذاك العام الذي أنتهى فيه الحرب الإيرانية – العراقية , ليتوجه الجيش العراقي ويفرغ جام غضبه وبطشه " تنظيما وعتادا " في الجبهة الكردستانية الموحدة , دون فعل أو كسر عزيمة البيشمركة الكرد ذو البندقية الخفيفة , دامت المواجهة بالبندقية للجبهة الكردستانية مقابلاً الجيش المجهز بكامل الأسلحة والعتاد المتطورة ,أكثر من 40 يوما .
دامت المشيئة الكردية لتستمر الحياة معهم , وينطبق القول التاريخي للقائد بالإنتفاضة الكردية في كردستان العراق عام 1991ليثبت معها الراحة الجزئية للكرد , وما أكمل جزئية تلك الراحة هو كلمة سيادته " السيدمسعودالبارازاني " أمام مبنى برلمان كردستان في اربيل عام 1992 حيث قال : ( اطمأنوا ايها الأخوة , إن الشعب الكردي لن يتعرض للترحيل بعد اليوم ) .
هذه الكلمة ملئت قلوب الكرد دفئاً , ليدفع القارئ الى اليقين بان الكلمة الملقاة من سيادته لها ابعاد وجذور قومية قوية جداً , وتحمل بين طياتها استراتيجيةالعودة الى الوطن والعيش بين الأهل ,التطورالمرحلي بعد الأنتفاضة استمرت داخل وخارج اقليم كردستان ,الحكم الذاتي وحماية الدول العظمى لسماءالأقليم وأراضيه ,العودة التدريجية للكرد لهدوء الأوضاع داخل الإقليم .امتدادا للكلمة نصل الى ما بعد سقوط النظام البعثي البائد ,ربما في أكثر من لقاء تلفزيوني , صحفي , تأكيد سيادة رئيس اقليم كردستان " مسعود البارازاني " , على تشبثه بالمواقف التاريخية والقومية بأحقية الكرد للعودة الى أراضيهم وحقهم بالعيش كشعب نال العديد من الكوارث على أيادي النظام البعثي الصدامي آنذاك البائدبالطبع , ( مسألة كركوك مثالاً واضحاً)
وإشارته بإنها خط احمر .
بالطبع بات معروفا للقاصي والداني بان كركوك كردية منذ وما قبل الميلاد ,وتزيدالكلمة حسناها في جريان الدم الكردية وبواعثهم الوطنية بتأكيد على وجوب عودة الأرض الى أصحابها , نعتقد جازميين بإن كردستان أصبحت وستصبح ملاذا لاهلها ولكل كردي , وان القتال الكردي – الكردي ذهب دون عودة ولن يعود ابداً بعد تأكيد سيادته لهذه الكلمة في لقائاته الأخيرة في المشكلة التي اشعلتها الحكومة التركية .
هذا غيض من فيض , من ثوابت واستراتيجية القائد البارازاني وتأكيداته المستقبلية للكرد وكردستان , أن ما أكده لشعبه في معركة ( خواكورك ) أستمرار منهجي لشيم وعقلانية القائد " مسعود البارازاني " .