dhso
12-07-2005, 12:23
اقتراف جريمة نكراء بأسم تطبيق القانون
حازم هسن الدناني
عصر يوم الاربعاء الماضي 6 . تموز . 2005 قام المواطنان مشتاق خلات يونس وزياد عجاج
من مجمع خانك باستخدام زورقهما من اجل تجربته وتهيئته لموسم صيد السمك في بحيرة سد
الموصل القريبة من المجمع . ولم يكد زورقهما مع زورق اخر يبتعدا عن الشاطئ الا قليلا ، الاّ و تفاجئا باطلاق النار
عليهما بشكل فجائي ودون سابق انذار من اثنان من الاسايش المكلفين بحراسة البحيرة . واصيب الشاب مشتاق على الفور في بطنه وتهاوى الى قاع
الزورق ، وسارع صديقه للعودة بالزورق الى الشاطئ لنقل صديقه الجريح الى المستشفى ، واطلقت النار مجددا على الزورق الثاني ، وبعد وصول الزورق الذي كان يحمل الجريح تشاجر الشرطيان مع مرافق الجريح مهددين اياه بالقتل ايضا دون الاهتمام بالجريح او المساعدة في نقله واسعافه . وبعد ذلك تم نقل المصاب بسيارة تاكسي الى مركز الاسايش في خانك وهم بدورهم لم يهتموا بالامر . ولكن الشرطيان كانا قد هربا من مكان الحادث . وبعد ايصاله الى مستشفى الطوارئ في دهوك ، توفى الشاب مشتاق دون ان يستطيعوا اسعافه .
وقد اثار اقتراف هذه الجريمة وبهذه الطريقة وبكل برود اعصاب ، خاصة انه لم يكن هناك اي داع او سبب لاطلاق النار . مشاعر الكثير من شبان واهالي المجمّع مما دفعهم للهجوم على مركز الاسايش في المجمّع وقذفوه بالحجارة احتجاجا على الجريمة وعلى سكوت الاسايش وموقفهم اللامبالي تجاهها . وكذلك هاجمت تلك الجموع زوارق الربيئة المسؤولة عن الشرطيين واحرقت واغرقت زورقين عائدين لها . وردا على ذلك تم اعتقال ثلاثة مواطنين من اهالي المجمّع ، كانوا يعودون من مدينة دهوك الى دورهم ، من قبل اسايش المجمّع ، ولكن تم اطلاق سراحهم ليلا . وقد تم اعتقال الشرطيين فيما بعد من قبل اسايش دهوك واودعا التوقيف .
وهذه هي الجريمة الثانية التي تتم ببرودة اعصاب ودون شعور بالمسؤولية او احترام القانون من قبل ناس مكلفين بالحفاظ على النظام وتطبيق القانون !. فالاولى حدثت في مجمع ختارة كبيرمنذ فترة ، اذ قتل مسؤول المقر احد المواطنين من اهل ختارة عندما راجعهم لاجل الحصول على قنينة غاز ، وكان هذا المواطن فقيرا معدما ، ولانه نطق بكلمة لا يقصدها . فما كان من المسؤول الاّ ان يطلق النار عليه ويرديه قتيلاً . وهذه هي الجريمة الثانية التي يطلق فيها الشرطي النار على المواطنين بدون سابق انذار بحجة منع الصيد في موسم تفقيس السمك وتكاثره !! .
ولابد ان يتساءل المواطنون متى كان تطبيق القانون بقوة السلاح وبالقتل لمثل هكذا حالات التي يمكن حلها بكلمة او كلمتين فقط ؟ وهل ان مسؤولي الاسايش وضباطهم يوجهون افراد الاسايش ويبصّرونهم بالطريقة الافضل والاسلم للمجمتع لتطبيق القانون ؟ وهل فعلا يلقون عليهم محاضرات على الاهمية القصوى للحفاظ على النفس البشرية وعدم الاستهتار بارواح الناس بهذه الطريقة المستهترة ، وهل يعلمّوهم بان هذه الطريقة في تطبيق الواجب تعطي امثلة سيئة جداً عن الاداء الحكومي والضباط والمسؤولين عن حماية الناس والمجتمع ؟. ولابد من سؤال اخير هل كان يمكن ان يقدما هؤلاء القتلة على جريمتهما لو كانا في منطقة مزوري او برواري او او ..... ؟؟
تغمد الله الشاب المغدور مشتاق خلات واسكنه فسيح جناته
التعازي الحارة لعائلته على مصابها الكبير ونتمنى لهم الصبر والسلوان
الخزي والحساب العسير لهؤلاء القتلة الذين لا يستحقون غير نار جهنم وبئس المصير
اسماء الشرطيين ( الاسايش ) مجيد و بيار
ملاحظة : الشهيد مشتاق من مواليد 1980 ، من مجمع خانك ( قرية خانك قديم )
وكان اعزبا .
كان الشهيد وصديقه اعزلين من السلاح
مجمع خانك
حازم هسن الدناني
حازم هسن الدناني
عصر يوم الاربعاء الماضي 6 . تموز . 2005 قام المواطنان مشتاق خلات يونس وزياد عجاج
من مجمع خانك باستخدام زورقهما من اجل تجربته وتهيئته لموسم صيد السمك في بحيرة سد
الموصل القريبة من المجمع . ولم يكد زورقهما مع زورق اخر يبتعدا عن الشاطئ الا قليلا ، الاّ و تفاجئا باطلاق النار
عليهما بشكل فجائي ودون سابق انذار من اثنان من الاسايش المكلفين بحراسة البحيرة . واصيب الشاب مشتاق على الفور في بطنه وتهاوى الى قاع
الزورق ، وسارع صديقه للعودة بالزورق الى الشاطئ لنقل صديقه الجريح الى المستشفى ، واطلقت النار مجددا على الزورق الثاني ، وبعد وصول الزورق الذي كان يحمل الجريح تشاجر الشرطيان مع مرافق الجريح مهددين اياه بالقتل ايضا دون الاهتمام بالجريح او المساعدة في نقله واسعافه . وبعد ذلك تم نقل المصاب بسيارة تاكسي الى مركز الاسايش في خانك وهم بدورهم لم يهتموا بالامر . ولكن الشرطيان كانا قد هربا من مكان الحادث . وبعد ايصاله الى مستشفى الطوارئ في دهوك ، توفى الشاب مشتاق دون ان يستطيعوا اسعافه .
وقد اثار اقتراف هذه الجريمة وبهذه الطريقة وبكل برود اعصاب ، خاصة انه لم يكن هناك اي داع او سبب لاطلاق النار . مشاعر الكثير من شبان واهالي المجمّع مما دفعهم للهجوم على مركز الاسايش في المجمّع وقذفوه بالحجارة احتجاجا على الجريمة وعلى سكوت الاسايش وموقفهم اللامبالي تجاهها . وكذلك هاجمت تلك الجموع زوارق الربيئة المسؤولة عن الشرطيين واحرقت واغرقت زورقين عائدين لها . وردا على ذلك تم اعتقال ثلاثة مواطنين من اهالي المجمّع ، كانوا يعودون من مدينة دهوك الى دورهم ، من قبل اسايش المجمّع ، ولكن تم اطلاق سراحهم ليلا . وقد تم اعتقال الشرطيين فيما بعد من قبل اسايش دهوك واودعا التوقيف .
وهذه هي الجريمة الثانية التي تتم ببرودة اعصاب ودون شعور بالمسؤولية او احترام القانون من قبل ناس مكلفين بالحفاظ على النظام وتطبيق القانون !. فالاولى حدثت في مجمع ختارة كبيرمنذ فترة ، اذ قتل مسؤول المقر احد المواطنين من اهل ختارة عندما راجعهم لاجل الحصول على قنينة غاز ، وكان هذا المواطن فقيرا معدما ، ولانه نطق بكلمة لا يقصدها . فما كان من المسؤول الاّ ان يطلق النار عليه ويرديه قتيلاً . وهذه هي الجريمة الثانية التي يطلق فيها الشرطي النار على المواطنين بدون سابق انذار بحجة منع الصيد في موسم تفقيس السمك وتكاثره !! .
ولابد ان يتساءل المواطنون متى كان تطبيق القانون بقوة السلاح وبالقتل لمثل هكذا حالات التي يمكن حلها بكلمة او كلمتين فقط ؟ وهل ان مسؤولي الاسايش وضباطهم يوجهون افراد الاسايش ويبصّرونهم بالطريقة الافضل والاسلم للمجمتع لتطبيق القانون ؟ وهل فعلا يلقون عليهم محاضرات على الاهمية القصوى للحفاظ على النفس البشرية وعدم الاستهتار بارواح الناس بهذه الطريقة المستهترة ، وهل يعلمّوهم بان هذه الطريقة في تطبيق الواجب تعطي امثلة سيئة جداً عن الاداء الحكومي والضباط والمسؤولين عن حماية الناس والمجتمع ؟. ولابد من سؤال اخير هل كان يمكن ان يقدما هؤلاء القتلة على جريمتهما لو كانا في منطقة مزوري او برواري او او ..... ؟؟
تغمد الله الشاب المغدور مشتاق خلات واسكنه فسيح جناته
التعازي الحارة لعائلته على مصابها الكبير ونتمنى لهم الصبر والسلوان
الخزي والحساب العسير لهؤلاء القتلة الذين لا يستحقون غير نار جهنم وبئس المصير
اسماء الشرطيين ( الاسايش ) مجيد و بيار
ملاحظة : الشهيد مشتاق من مواليد 1980 ، من مجمع خانك ( قرية خانك قديم )
وكان اعزبا .
كان الشهيد وصديقه اعزلين من السلاح
مجمع خانك
حازم هسن الدناني