بحزاني نت
12-12-2007, 02:52
الدكتورعدنان الد ليمــــي من منكم ليس (( ))..!! ؟؟ ليرمية بحجـر...
المحامي : يعكوب ابونا
ليس خافيا على احد بان للدكتور الدليمي وجماعته ، ان كانوا من قائمته او من طيفه السياسي او المذهبي ، هم من الذين وقفوا ضد التغير في العراق ، وبمسانده الجهات الدينية والمذهبية والطائفية في داخل العراق وخارجة .. وهولاء يمكن تصنيفهم بالذين تضررت مصالحهم من زوال النظام البائد ...ودول الجوارالتي تخشى من ان تمتد تجربة العراق اليهم ، عملت ولازالت تعمل في الساحة العراقية لابعاد شبح التغيير في بلدانهم ودولهم لانها مرشحه هي الاخر بسبب سلوكها وتصرفاتها وتهديدها وتدخلها بشان الاخرين ، الى ان ينالوا ما نال صدام وحكومته ....
فقدمت هذه الدول كل التسهيلات والمساعدات المادية والمعنوية ، لمكونات اجتماعية عراقية ذو ثقل سياسي في الساحة السياسية لاثارة الفته فما بينها ، وكان فعلا لهم ما ارادوا لان ما اثاروه هو تلك النزاعات القديمة المختلف عليها منذ مئات السنيين . فكانت لهم ارض العراق تربة خصبة لتصفية تلك الحسابات وعلى حساب العراقيين .. فوقع شعبنا فريسة سهلة بيد هولاء بدافع ان هذا الصراع مطلوب في الوقت الراهن لكي يثبت كل طرف قوته ووجوده وتاثيره على الساحة ، بمعنى اخراريد من هذا الصراع ان يشكل ارضية اساس في سياسة توازن القوه على الساحة .. وهكذا وقعوا العراقيين في فخ المصالح الدولية والصراعات الاقليمية فكانوا ضحايا لاهداف ومصالح الاخرين ....... ......
والا هل سمعتم ان ثائرا فتناميا اوغيره من الثوار الذين قارعوا الاستعمار والاحتلال فجر نفسه وسط تجمع لعمال اوفي معبد او مسجد او كنيسة او مدرسة او سوق او.. او..او.ليقتل العشرات من الابرياء من ابناء شعبه .. لنقارن النضال الحقيقي للشعوب ،وما يحدث في عراقنا من قتل واجرام وتدمير، فاين هذا من ذلك ..؟؟ وهل سمعتم بعشرات الجثث مرمية يوميا على قارعات الطرق في مدينة من مدن العالم ..؟؟... طبعا لا وجود ذلك في اي مكان ولكنه موجود يوميا في العاصمة بغداد ومدن العراق الاخرى .... فمن وراء كل هذه وذاك ..؟؟ ..
بطبيعة الحال هناك اتهامات متبادلة بين الاطراف المصلحية المتصارعة ، الكل يتهم البعض ، والبعض يتهم الكل بكل ما يجرى وهذه هي حقيقة الامر .. الجميع متهمون بما يحصل في العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ..
علينا ان نشخص ادوات الجريمة وفاعليها ، لكي لايكون دماء شهدائنا سلع تباع وتشتري من قبل المتاجرين به.... لانه الامر وصل لدرجة نجد هولاء عندما يكون الحديث عن الاستحقاقات والامتيازات المصلحية نجدهم هم اول المطالبون باستحقاقات اجرامهم هذه .. فالى اي درك قد اوصلوا شعبنا وبلدنا باعمالهم هذه ..
رغم كل ذلك استطاعوا ان يستثمروا هولاء الساسة وبتوجه ومساعدة رجال الدين ذلك التراكم الكمي من السلبيات المتوارثه عبر الزمن والمعاشه انيا..لاجل تحقيق اهدافهم ومصالحهم فالتجوا الى صناديق الاقتراع لينتخبوا بغفلة عن الزمن نواب لشعب مقتول ومسلوب الارادة ...
فكان ( مجلس النواب ) و حكومة المحاصصة الطائفية افرازات لتلك التراكمات السلبية المريضة ، فلم تكن العملية بمجملها ناتجا لحالة صحية لشعبنا في التعبير عن قراره واختياره لممثليه ..... فامتلكوا هولاء الجاه والمال والملشيات وجيوش الارهاب ، يسرحون ويمرحون في ربوع العراق ويوقعون به خرابا وتدميرا وقتل وانتقاما وثارا .. فهم المتاجرون بدماء شعبهم..وهم مسؤولين لما ال اليه وضع شعبنا وبلدنا العراق ..
فان كان اليوم الدكتور الدليمى قد تمادى باعماله الارهابية ليكون متهما بهذه الاعمال او تلك ، فليس الوحيد بهذا الدرب ، بل هناك غيره كثيرون واياديهم ملطخة بدماء العراقين ......
فالمطلوب اذا ان لا تكون قضية الدكتور الدليمي للاعلام وللمتاجرة السياسية وتسوية مصالح بين الاطراف المتنازعة ، بل لتكن مدخلا لكشف جرائم الاخرين وهي كثيرة .. ولياخذ القانون مجراه بحق الدليمي ان ثبت تورطه بما نسب اليه .. وليكن ذات القانون هومن يحاسب الاخرون بموجبه ........
من هنا سيكون اطمئنان المواطن ولتتولد لديه الثقة بان هناك دولة القانون يجب احترامها فمصلحة العراق والعراقيين هي اكبربكثير من تحددها مصالح هولاء الاقزام المتاجرين بدماء شعبهم .. فحماية مجرم او دفاع عنه مهما كان انتماءه السياسي او الطائفي او المذهبي سوف لايحقق للعراق مستقبل امن ومستقر.. بل بالحزم وسيادة القانون سوف نحقق العدالة المطلوبه.. وان الخطوات الاولى في بناء امن واستقرار العراق قد بدات فعلا واتت ثمارها في الكثير من مناطق العراق....لتستثمرهذه الاليه في الوضع الجديد في اقراروتطبيق القانون قبل فوات الاوان ... والا ... بعكس ذلك لنقول فمن منكم بلا خطيئة ليرمي الدليمي بحجر ..
والا سيرمي شعبنا كل المسئيين والمجرمين والمخطئين بحقه بحجارة ،ان لم يكن اليوم فان الغد لناظره قريب ... فدعوا العدالة تاخذ مجراها ..وليكن القول الفصل للقانون ... وللقانون فقط وليس غيره .................
فاول الغيث قطر ثم ينهمر..............
يعكوب ابونا ............................................. 10 /12 /2007
المحامي : يعكوب ابونا
ليس خافيا على احد بان للدكتور الدليمي وجماعته ، ان كانوا من قائمته او من طيفه السياسي او المذهبي ، هم من الذين وقفوا ضد التغير في العراق ، وبمسانده الجهات الدينية والمذهبية والطائفية في داخل العراق وخارجة .. وهولاء يمكن تصنيفهم بالذين تضررت مصالحهم من زوال النظام البائد ...ودول الجوارالتي تخشى من ان تمتد تجربة العراق اليهم ، عملت ولازالت تعمل في الساحة العراقية لابعاد شبح التغيير في بلدانهم ودولهم لانها مرشحه هي الاخر بسبب سلوكها وتصرفاتها وتهديدها وتدخلها بشان الاخرين ، الى ان ينالوا ما نال صدام وحكومته ....
فقدمت هذه الدول كل التسهيلات والمساعدات المادية والمعنوية ، لمكونات اجتماعية عراقية ذو ثقل سياسي في الساحة السياسية لاثارة الفته فما بينها ، وكان فعلا لهم ما ارادوا لان ما اثاروه هو تلك النزاعات القديمة المختلف عليها منذ مئات السنيين . فكانت لهم ارض العراق تربة خصبة لتصفية تلك الحسابات وعلى حساب العراقيين .. فوقع شعبنا فريسة سهلة بيد هولاء بدافع ان هذا الصراع مطلوب في الوقت الراهن لكي يثبت كل طرف قوته ووجوده وتاثيره على الساحة ، بمعنى اخراريد من هذا الصراع ان يشكل ارضية اساس في سياسة توازن القوه على الساحة .. وهكذا وقعوا العراقيين في فخ المصالح الدولية والصراعات الاقليمية فكانوا ضحايا لاهداف ومصالح الاخرين ....... ......
والا هل سمعتم ان ثائرا فتناميا اوغيره من الثوار الذين قارعوا الاستعمار والاحتلال فجر نفسه وسط تجمع لعمال اوفي معبد او مسجد او كنيسة او مدرسة او سوق او.. او..او.ليقتل العشرات من الابرياء من ابناء شعبه .. لنقارن النضال الحقيقي للشعوب ،وما يحدث في عراقنا من قتل واجرام وتدمير، فاين هذا من ذلك ..؟؟ وهل سمعتم بعشرات الجثث مرمية يوميا على قارعات الطرق في مدينة من مدن العالم ..؟؟... طبعا لا وجود ذلك في اي مكان ولكنه موجود يوميا في العاصمة بغداد ومدن العراق الاخرى .... فمن وراء كل هذه وذاك ..؟؟ ..
بطبيعة الحال هناك اتهامات متبادلة بين الاطراف المصلحية المتصارعة ، الكل يتهم البعض ، والبعض يتهم الكل بكل ما يجرى وهذه هي حقيقة الامر .. الجميع متهمون بما يحصل في العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ..
علينا ان نشخص ادوات الجريمة وفاعليها ، لكي لايكون دماء شهدائنا سلع تباع وتشتري من قبل المتاجرين به.... لانه الامر وصل لدرجة نجد هولاء عندما يكون الحديث عن الاستحقاقات والامتيازات المصلحية نجدهم هم اول المطالبون باستحقاقات اجرامهم هذه .. فالى اي درك قد اوصلوا شعبنا وبلدنا باعمالهم هذه ..
رغم كل ذلك استطاعوا ان يستثمروا هولاء الساسة وبتوجه ومساعدة رجال الدين ذلك التراكم الكمي من السلبيات المتوارثه عبر الزمن والمعاشه انيا..لاجل تحقيق اهدافهم ومصالحهم فالتجوا الى صناديق الاقتراع لينتخبوا بغفلة عن الزمن نواب لشعب مقتول ومسلوب الارادة ...
فكان ( مجلس النواب ) و حكومة المحاصصة الطائفية افرازات لتلك التراكمات السلبية المريضة ، فلم تكن العملية بمجملها ناتجا لحالة صحية لشعبنا في التعبير عن قراره واختياره لممثليه ..... فامتلكوا هولاء الجاه والمال والملشيات وجيوش الارهاب ، يسرحون ويمرحون في ربوع العراق ويوقعون به خرابا وتدميرا وقتل وانتقاما وثارا .. فهم المتاجرون بدماء شعبهم..وهم مسؤولين لما ال اليه وضع شعبنا وبلدنا العراق ..
فان كان اليوم الدكتور الدليمى قد تمادى باعماله الارهابية ليكون متهما بهذه الاعمال او تلك ، فليس الوحيد بهذا الدرب ، بل هناك غيره كثيرون واياديهم ملطخة بدماء العراقين ......
فالمطلوب اذا ان لا تكون قضية الدكتور الدليمي للاعلام وللمتاجرة السياسية وتسوية مصالح بين الاطراف المتنازعة ، بل لتكن مدخلا لكشف جرائم الاخرين وهي كثيرة .. ولياخذ القانون مجراه بحق الدليمي ان ثبت تورطه بما نسب اليه .. وليكن ذات القانون هومن يحاسب الاخرون بموجبه ........
من هنا سيكون اطمئنان المواطن ولتتولد لديه الثقة بان هناك دولة القانون يجب احترامها فمصلحة العراق والعراقيين هي اكبربكثير من تحددها مصالح هولاء الاقزام المتاجرين بدماء شعبهم .. فحماية مجرم او دفاع عنه مهما كان انتماءه السياسي او الطائفي او المذهبي سوف لايحقق للعراق مستقبل امن ومستقر.. بل بالحزم وسيادة القانون سوف نحقق العدالة المطلوبه.. وان الخطوات الاولى في بناء امن واستقرار العراق قد بدات فعلا واتت ثمارها في الكثير من مناطق العراق....لتستثمرهذه الاليه في الوضع الجديد في اقراروتطبيق القانون قبل فوات الاوان ... والا ... بعكس ذلك لنقول فمن منكم بلا خطيئة ليرمي الدليمي بحجر ..
والا سيرمي شعبنا كل المسئيين والمجرمين والمخطئين بحقه بحجارة ،ان لم يكن اليوم فان الغد لناظره قريب ... فدعوا العدالة تاخذ مجراها ..وليكن القول الفصل للقانون ... وللقانون فقط وليس غيره .................
فاول الغيث قطر ثم ينهمر..............
يعكوب ابونا ............................................. 10 /12 /2007