PDA

View Full Version : السلاطين السبعة


حازم حسن كوجي
17-12-2007, 01:29
كان ياماكان في سالف العصر والزمان في احد القرى سبعة روؤساء عشائر .وقد كانوا في غاية الطمع وكان كل شيخ يريد مصلحة نفسه ومصلحة ابنائه واقاربه ولايهمهم ظروف واحوال القرية والفقراء وكان كل همهم الحصول على اكثر قدر ممكن من المال والجاه والمصالح الشخصية وتكوين علاقات مع الاحزاب والمسوؤلين لغرض دخول ابنائهم في جميع المجالات في القرية من الشراكة في حصة المولدات الكهربائية وبناء المدارس وتبليط الشوارع .فكان لكل شيخ حصة في كل شئ مع عدم مبالاتهم بامور القرية .وفي حالة وفاة احدهم فان الابن يصبح مكان ابيه اي ولي العهد..... فاصبح حال القرية تسوء الى حال يرثى عليها من عدم توفر ابسط الخدمات وعدم المبالات بامور الفقراء .... حتى عندما يحدث خصام بين بعض الاشخاص فان الشيوخ السبعة يقومون بالاحتيال على هؤلاء الاشخاص لغرض الافادة من كسب بعض المال اوحتى استلامهم هدايا منهم ...... فهكدا بقي حال القرية تسوء وتسوء حتى وقتنا الحاضر ......... فلهدا فكرت ان اكون مثل على هؤلاء الشيوخ وهي ......... في احد الايام اجتمع الشيوخ السبعة لغرض شراء كمبيوتر _ انترنيت.... فاتفقوا على ان كل شيخ ان يشتري قطعة من الجهاز ... فالاول اشترى الشاشة والثاني عقل الكمبيوتر والثالث طايعة والرابع منضدة وكرسي والخامس ماوس والسادس كاميرة والسابع سحب الخط........ واتفقوا على الجلوس لكل شيخ ساعتان على النيت .... استمر هدا الحال فترة من الزمن .. وفي احد الايام تخاصموا ... فاخد كل شيخ قطعته الى بيته ... بعد اسبوع من الفراق .. توصلوا الى اتفاق مع بعضهم على سحب وتتطويل الكيبلات الى بيوتهم والاتصال مع بعضهم بواسطة الهاتف ........ فكان صاحب الشاشة يتصل بالهاتف مع صاحب الطابعة لكتابة شئ وصاحب الكاميرة يتصل مع صاحب الماوس لغرض فتح الكاميرة وهكدا فكان جميع الجطوط الموبايل مفتوح مع بعضهم ............ اني كل قصدي من كتابة هده القصة لكي اوجه رسالة الى هؤلاء الشيوخ ان يصلحوا حالهم وينتبهوا الى حال القرية والفقراء وكفى طمعا في مال الدنيا ........ اني اتمنى من اللة عز وجل ان يتغير احوال القرية الى الاحسن ....... فلعاقل تكفيه الاشارة...
الختاري