dhso
14-07-2005, 22:47
افاق المؤتمر الوطني للأقليات الدينية و القومية في العراق ( نتائج و ردود )
المحامية : بيداء سالم النجار
اثارت مقالتنا الموسومة بعنوان (المؤتمر الوطني الاول للأقليات العراقية ) العديد من ردود الافعال الايجابية منها و الاخرى المنتقدة او المصوبة لمضمونها , وقد كان هدفي الرئيسي من هذه المقالة هو ايضاح جهدنا المتواضع و البسيط في خدمة ديانتنا ألأيزيدية في كل المحافل وعلى مختلف الاصعدة , ويهمني ان اوضح هنا اننا ما زلنا في بداية الشوط من اجل الحصول على حقوقنا التاريخية التي هضمت عبر الزمن .
ان المؤتمر الوطني الاول للأقليات العراقية هو احد الاصوات الوطنية المنادية لايجاد حلول مشتركة لحقوق الأقليات الدينية و القومية في اطار الحفاظ على خصوصياتها منفردة وبما يخدم عراقا موحدا تكون فيه هذه الأقليات او كما شاء ان يسميها بعض كاتبي ردود الافعال على مقالتي اعلاه ( مكونات ) , فلسنا هنا في معرض اختيار المسميات بل في فحوى حقوق هذه الاقليات ( المكونات ) , وما نحن الا جزء من شعب واحد سكن بلاد وادي الرافدين من زاخو الى البصرة .
وقد شكل المؤتمر الوطني الاول للأقليات العراقية ايضا انعطافة تأريخية مهمة في حياة هذه الاقليات وللاسباب ادناه :
1- انه أول مؤتمرتجتمع فيه الاقليات الدينية و القومية على قاعدة من الفهم المشترك للعملية الدستورية و السياسية الجارية في العراق الان , وولدت مناقشات المؤتمر و تحضيراته رؤية مشتركة لها اتجاه حقوقها التي تجاهلها قانون ادارة الدولة العراقية الصادر في تشرين الثاني 2003 وأشار لها بصيغة تهميش واضحة بكلمة ( واخرى ) حين تحدث عن مكونات الشعب العراقي .
2- ان المؤتمر اصدر ( لائحة حقوق الاقليات في العراق ) , وأي متصفح لها ولا أقول متبصر أو عارف يجد انها قد ضمت ما نصبوا اليه وقد تضمنت النقاط التالية :
أ- رفع كلمة و (اخرى ) حيثما وردت في توصيف الأقليات العراقية و تسميتها باسمائها الحقيقية .
ب- تثبيت حق الكوتة ( حصة ) للأقليات في الجمعية الوطنية و تعديل قانون الجمعية .
جـ - اقرارتثبيت مراقب دستوري للأقليات مرتبط بالحمعية الوطنية يسمى من قبل مجلس الأقليات العراقية .
د - اشراك عناصر التكنوقراط لهذه الاقليات في جميع وظائف الدولة المتقدمة و بشكل فعال و حقيقي .
3- أن المناقشات التي دارت في المؤتمر و بحضورعدد كبير من اعضاء اللجنة الدستورية – اعضاء الجمعية الوطنية و كبار رجال الدين و الاختصاصيين في القانون و الفقه الدستوري و عدد من الناشطين في مجال حقوق الاقليات و بالشكل الذي رأيتموه على شاشات الفضائيات , ان كل هذه المناقشات قد ادت الى اقناع و دعم اعضاء اللجنة الدستورية وأوضح على لسانهم ممثل رئيس اللجنة الدستورية الشيخ الدكتورهمام حمودي , السيد حسين عذاب ( اننا بصدد رفع كلمة ( وأخرى ) الواردة في قانون أدارة الدولة للمرحلة الانتقالية و تثبيت الاسماء الصريحة للمكونات – الاقليات – القومي ة – والدينية في الدستور القادم , كما ستعمل اللجنة الدستورية على تخصيص كوته ( حصة ) نيابية لها في الجمعية الوطنية القادمة اذا كان عددها لايسمح لها بالحصول على مقعد في الجمعية في الانتخابات القادمة أو سيكون لها حق رفض هذا المقترح وألاشتراك بالانتخابات بصورة حرة ) . مما يعني سيكون لنا نحن ( الديانة الايزيدية ) الحق في ضمان الحصول على مقعد واحد في الجمعية أو اختيار المشاركة في ألانتخابات ضمن محافضتي الموصل و دهوك حيث أن توقعات اللجنة الدستورية هي أن تجري ألانتخابات القادمة على مستوى المحافظات .
4- سبقت و تلت المؤتمر الوطني ألاول للأقليات العراقية نشاطات مكثفة لمجلس ألاقليات العراقية بأتجاه انجاح المؤتمر ووضع ألية واضحة لتطبيق أهدافه , و أجد أن العمل مع المكونات – ألاقليات ألاخرى سيضيف لنا رصيدا ايجابيا اخرا في المجتمع العراقي الرسمي و الشعبي و يكون مناسبة مهمة لأيضاح فحوى ديانتنا الأيزيدية , ولابد من ألاشارة هنا الى أنني أحتفظ بمنصب نائب رئيس مجلس الأاقليات العراقية , و يشاركني عدد من ألاخوة الأيزيدية في نشاطات المجلس كما شارك وبفعالية أخوةً منا أخرون في اعمال المؤتمر .
5- كان المؤتمرفرصة تاريخية لتسليط ضوء اعلامي على حقوقنا المشروعة .
6- تمخض المؤتمرعن نتائج مهمة وردت في متن هذه المقالة , كما أعقبته جلسة ذات أهمية خاصة بين مجلس الأقليات العراقية و خبراء اللجان الساندة للجنة الدستورية من المنظمات الدولية المرتبطة بالامم المتحدة كما ستكون هنالك طاولة مستديرة بين مجلس الأقليات العراقية و منظمات دولية مرتبطة بالامم المتحدة و مختصة بحقوق الأقليات و حقوق الانسان و كتابة الدستور في المملكة ألاردنية للفترة 14 – 15 / 7 / 2005 .
7- وفي خــتام ردي هذا بــودي أن اشــير الى الــرد الـذي ارسـله الاخ ( ضيف غير مسجل ) و الاخ ( بقلم ايزيدي ) على مقالتي و نشر على موقع ( بحزاني ) قائــلين بأن نكــون نـــحن ( الأيزيديين ) المبادرين الى الدعوة لمثل هذه المؤتمرات فأقول ( أن كان بأمكان من يستطيع عقد مؤتمرعام للقوى الأيزيدية الناشطة في مجال الحصول على حقوقنا المهضومة فسأكون أول الراعين لهذا الجهد , و لكن على الجميع أن لا يغمط حق أحد في أبداء جهده الفردي بأتجاه الهدف العام , فلتتفتح ألف زهرة و زهرة و لكن في بستان الأيزيدية – أما ألاخ ( أزهر ) الذي يشير الى عدم علمه بالمؤتمر الوطني ألاول للأقليات العراقية فأقول له أنه كانت هناك تقارير اعلامية كثيرة نشرت على صفحات الانترنت تعلن التهيئة لأنعقاد هذا المؤتمر ، و العديد من الأخوة الأيزيدين الذين حضروا المؤتمر و غيرهم من الناشطين في مجال الحصول على حقوقنا هم على علم و دراية بهذا المؤتمر ، و اريد ان اوضح هنا ضرورة ان تكون لنا مرجعية سياسية و دينية و احدة تؤسس وتخطط لمثل هذه المشاركات و النشاطات ، واخيرا اتمنى من كل الخيرين ان يعملوا لخير ديانتنا الأيزيدية العريقة وان لاننسى قولنا الديني ( مترجم ) ياربي ارعى 72 قوما" و1002 مخلوقا" و ليصن برعايتك مواطني الكون و كافة مدن و قرى جيراننا ثم احفضنا ياإلهي برعايتك في النهاية ايضا" .
مع تقديري
المحامية بيداء سالم النجار
عضو مؤسس ونائب رئيس مجلس الاقليات العراقية
http://bahzani.org/images555/bida.Animation.GIF
المحامية : بيداء سالم النجار
اثارت مقالتنا الموسومة بعنوان (المؤتمر الوطني الاول للأقليات العراقية ) العديد من ردود الافعال الايجابية منها و الاخرى المنتقدة او المصوبة لمضمونها , وقد كان هدفي الرئيسي من هذه المقالة هو ايضاح جهدنا المتواضع و البسيط في خدمة ديانتنا ألأيزيدية في كل المحافل وعلى مختلف الاصعدة , ويهمني ان اوضح هنا اننا ما زلنا في بداية الشوط من اجل الحصول على حقوقنا التاريخية التي هضمت عبر الزمن .
ان المؤتمر الوطني الاول للأقليات العراقية هو احد الاصوات الوطنية المنادية لايجاد حلول مشتركة لحقوق الأقليات الدينية و القومية في اطار الحفاظ على خصوصياتها منفردة وبما يخدم عراقا موحدا تكون فيه هذه الأقليات او كما شاء ان يسميها بعض كاتبي ردود الافعال على مقالتي اعلاه ( مكونات ) , فلسنا هنا في معرض اختيار المسميات بل في فحوى حقوق هذه الاقليات ( المكونات ) , وما نحن الا جزء من شعب واحد سكن بلاد وادي الرافدين من زاخو الى البصرة .
وقد شكل المؤتمر الوطني الاول للأقليات العراقية ايضا انعطافة تأريخية مهمة في حياة هذه الاقليات وللاسباب ادناه :
1- انه أول مؤتمرتجتمع فيه الاقليات الدينية و القومية على قاعدة من الفهم المشترك للعملية الدستورية و السياسية الجارية في العراق الان , وولدت مناقشات المؤتمر و تحضيراته رؤية مشتركة لها اتجاه حقوقها التي تجاهلها قانون ادارة الدولة العراقية الصادر في تشرين الثاني 2003 وأشار لها بصيغة تهميش واضحة بكلمة ( واخرى ) حين تحدث عن مكونات الشعب العراقي .
2- ان المؤتمر اصدر ( لائحة حقوق الاقليات في العراق ) , وأي متصفح لها ولا أقول متبصر أو عارف يجد انها قد ضمت ما نصبوا اليه وقد تضمنت النقاط التالية :
أ- رفع كلمة و (اخرى ) حيثما وردت في توصيف الأقليات العراقية و تسميتها باسمائها الحقيقية .
ب- تثبيت حق الكوتة ( حصة ) للأقليات في الجمعية الوطنية و تعديل قانون الجمعية .
جـ - اقرارتثبيت مراقب دستوري للأقليات مرتبط بالحمعية الوطنية يسمى من قبل مجلس الأقليات العراقية .
د - اشراك عناصر التكنوقراط لهذه الاقليات في جميع وظائف الدولة المتقدمة و بشكل فعال و حقيقي .
3- أن المناقشات التي دارت في المؤتمر و بحضورعدد كبير من اعضاء اللجنة الدستورية – اعضاء الجمعية الوطنية و كبار رجال الدين و الاختصاصيين في القانون و الفقه الدستوري و عدد من الناشطين في مجال حقوق الاقليات و بالشكل الذي رأيتموه على شاشات الفضائيات , ان كل هذه المناقشات قد ادت الى اقناع و دعم اعضاء اللجنة الدستورية وأوضح على لسانهم ممثل رئيس اللجنة الدستورية الشيخ الدكتورهمام حمودي , السيد حسين عذاب ( اننا بصدد رفع كلمة ( وأخرى ) الواردة في قانون أدارة الدولة للمرحلة الانتقالية و تثبيت الاسماء الصريحة للمكونات – الاقليات – القومي ة – والدينية في الدستور القادم , كما ستعمل اللجنة الدستورية على تخصيص كوته ( حصة ) نيابية لها في الجمعية الوطنية القادمة اذا كان عددها لايسمح لها بالحصول على مقعد في الجمعية في الانتخابات القادمة أو سيكون لها حق رفض هذا المقترح وألاشتراك بالانتخابات بصورة حرة ) . مما يعني سيكون لنا نحن ( الديانة الايزيدية ) الحق في ضمان الحصول على مقعد واحد في الجمعية أو اختيار المشاركة في ألانتخابات ضمن محافضتي الموصل و دهوك حيث أن توقعات اللجنة الدستورية هي أن تجري ألانتخابات القادمة على مستوى المحافظات .
4- سبقت و تلت المؤتمر الوطني ألاول للأقليات العراقية نشاطات مكثفة لمجلس ألاقليات العراقية بأتجاه انجاح المؤتمر ووضع ألية واضحة لتطبيق أهدافه , و أجد أن العمل مع المكونات – ألاقليات ألاخرى سيضيف لنا رصيدا ايجابيا اخرا في المجتمع العراقي الرسمي و الشعبي و يكون مناسبة مهمة لأيضاح فحوى ديانتنا الأيزيدية , ولابد من ألاشارة هنا الى أنني أحتفظ بمنصب نائب رئيس مجلس الأاقليات العراقية , و يشاركني عدد من ألاخوة الأيزيدية في نشاطات المجلس كما شارك وبفعالية أخوةً منا أخرون في اعمال المؤتمر .
5- كان المؤتمرفرصة تاريخية لتسليط ضوء اعلامي على حقوقنا المشروعة .
6- تمخض المؤتمرعن نتائج مهمة وردت في متن هذه المقالة , كما أعقبته جلسة ذات أهمية خاصة بين مجلس الأقليات العراقية و خبراء اللجان الساندة للجنة الدستورية من المنظمات الدولية المرتبطة بالامم المتحدة كما ستكون هنالك طاولة مستديرة بين مجلس الأقليات العراقية و منظمات دولية مرتبطة بالامم المتحدة و مختصة بحقوق الأقليات و حقوق الانسان و كتابة الدستور في المملكة ألاردنية للفترة 14 – 15 / 7 / 2005 .
7- وفي خــتام ردي هذا بــودي أن اشــير الى الــرد الـذي ارسـله الاخ ( ضيف غير مسجل ) و الاخ ( بقلم ايزيدي ) على مقالتي و نشر على موقع ( بحزاني ) قائــلين بأن نكــون نـــحن ( الأيزيديين ) المبادرين الى الدعوة لمثل هذه المؤتمرات فأقول ( أن كان بأمكان من يستطيع عقد مؤتمرعام للقوى الأيزيدية الناشطة في مجال الحصول على حقوقنا المهضومة فسأكون أول الراعين لهذا الجهد , و لكن على الجميع أن لا يغمط حق أحد في أبداء جهده الفردي بأتجاه الهدف العام , فلتتفتح ألف زهرة و زهرة و لكن في بستان الأيزيدية – أما ألاخ ( أزهر ) الذي يشير الى عدم علمه بالمؤتمر الوطني ألاول للأقليات العراقية فأقول له أنه كانت هناك تقارير اعلامية كثيرة نشرت على صفحات الانترنت تعلن التهيئة لأنعقاد هذا المؤتمر ، و العديد من الأخوة الأيزيدين الذين حضروا المؤتمر و غيرهم من الناشطين في مجال الحصول على حقوقنا هم على علم و دراية بهذا المؤتمر ، و اريد ان اوضح هنا ضرورة ان تكون لنا مرجعية سياسية و دينية و احدة تؤسس وتخطط لمثل هذه المشاركات و النشاطات ، واخيرا اتمنى من كل الخيرين ان يعملوا لخير ديانتنا الأيزيدية العريقة وان لاننسى قولنا الديني ( مترجم ) ياربي ارعى 72 قوما" و1002 مخلوقا" و ليصن برعايتك مواطني الكون و كافة مدن و قرى جيراننا ثم احفضنا ياإلهي برعايتك في النهاية ايضا" .
مع تقديري
المحامية بيداء سالم النجار
عضو مؤسس ونائب رئيس مجلس الاقليات العراقية
http://bahzani.org/images555/bida.Animation.GIF