bahzani
29-12-2007, 01:12
زيارة الرئيس البارزاني الاخيرة الى قنديل ذكرتني بمجزرة شنكال!؟
سرحان عيسى
(لماذا شككتني هذه الزيارة بانتمائي القومي الكوردي؟ )
(هل سأبقى الى الابد مواطن من دون وطن؟ )
(الى متى سيتم التعامل مع الايزديين بهذه الطريقة الفوقية التكفيرية التشكيكية؟ )
وصف السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان في زيارته الاخيرة " السريعة" للقرى الكوردية المتآخمة لجبال قنديل حيث "معاقل قوات حماية الشعب" التي تعرضت للقصف الجوي والبري التركي، في حديث مع مواطني تلك القرى القصف التركي الاخير بالاعتداء السافر على اراضي اقليم كوردستان وامنه، وقال بان الحكومة التركية تستهدف من وراء هذه العمليات العسكرية الحاق الاذى بتجربة الإقليم والشعب الكوردي.
ودعا مرة اخرى الحكومة التركية الى التحلي بالصبر واللجوء الى الحلول السلمية لحل مشاكلها العالقة مع حزب العمال الكوردستاني، وابدى استعداد القيادات الكوردية بالتعاون و المساهمة في حل هذه المشاكل.
http://www.kurdistantv.net/nivisek.asp?ser=10&cep=1&nnimre=6589 (http://www.kaniya-sipi.de/index.php?url=http://www.kurdistantv.net/nivisek.asp?ser=10&cep=1&nnimre=6589)
هذه الزيارة " السريعة" و " المتوقعة " ذكرتني بالعمليات الارهابية الاربعة التي تعرض لها مجمعي القحطانية والجزيرة بقضاء شنكال غربي الموصل في 14.08.2007 .
نعم صدرت بيانات تنديد و استنكار من مختلف دول العالم و منظمات حقوق الانسان و احزاب سياسية و بابا الفاتيكان و الجامع الازهر و الجامعة العربية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة هل كان هذا كافياً ؟؟.
قبل الولوج في التفاصيل لنجري مقارنة بسيطة بين الحدثين ليس كما تناولتها وسائل الاعلام فقط بل كما اكدتها ايضاً تلك اللجان التي شكلت من قبل المنظمات الايزيدية التي زارت مواقع الاحداث، والتقت بأهالي الضحايا الذين طالما انتظروا زيارة سيادة رئيس اقليم كوردستان!؟.
المكان: العراق/ كوردستان، مجمعي القحطانية والجزيرة بقضائي شنكال وبعاج غربي الموصل
الزمان: 14.08.2007
الفاعل: مجهول " ارهاب "!!!
الضحايا: مئات الاشخاص من المدنيين الابرياء ومن الجنسين ومن مختلف الاعمار
الهدف والغاية من العملية: ابادة جماعية لاقلية دينية مسالمة، و ضرب اواصر الاخوة التاريخية بين مكونات الشعوب العراقية، واشعال فتنة طائفية بين الاكراد.
عدد الضحايا:
1- الشهداء 311
2- الجرحى 304
3- الايتام 36
4- دور السكن المتضررة 3050
5- دور السكن المنهارة بالكامل 300
6- المحلات التجارية المنهارة 170
الموقف الدولي الرسمي: " ادانة " و " استنكار " !!!
المواقف الرسمية للحكومات الثلاث الامريكية، العراقية و الكوردية " تنديد"
http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3312&Itemid=4 (http://www.kaniya-sipi.de/index.php?url=http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3312&Itemid=4)
وقرار من الحكومة الكوردية بجعل يوم الخميس 16/8 يوم حداد عام ورسمي في جميع المؤسسات والدوائر الحكومية
http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3313&Itemid=1 (http://www.kaniya-sipi.de/index.php?url=http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3313&Itemid=1)
موقف الشعب الكوردي في عموم كوردستان: تنديد، مظاهرات و مساعدات بقدر المستطاع و " المسموح لهم!!؟؟ ".
الاعلام الكوردي: لم يكن بمستوى حجم الكارثة التي حلت بالمنطقتين المنكوبتين و لم يتجاوز تغطية الحدث " كوردياً " مستوى الخبر الصحفي العادي، وقليل من رفع العتب والضحك على الذقون اذا ما استثنينا بعض الحالات، في حين لم يهدء الاعلام الكوردي له بال في حادثة قتل الفتاة " دعاء" 06.04.2007 كتب مئات المقالات عن الحادثة، وسارع البعض بأنشاء مواقع خاصة لهذا الغرض، والى الان تناقش هذه الحادثة بين الحين والاخر في غرف البالتالك التي لعبت دورا سلبياً في تشويه صورة الايزيديين، وقلب الحقائق والحاق الاذى بالايزيديين، هذا عدا بيانات التهديد التي صدرت بالانتقام "لاختهم المسلمة" من " الكفرة " وفعلاً قاموا بتنفيذ وعودهم حيث تم اغتيال 23 عاملاً ايزيدياً من سكان بعشيقة وبحزانى في الموصل في 22.04.2007 .
مع احترامي الشديد لكل الكتاب والمثقفين والمنظمات و... الخ الذين كتبوا و نددوا بهذا العمل الاجرامي كــ " ظاهرة" عامة.
آخر المساعدات والمستجدات: حسب المعلومات الواردة من شنكال، تم توزيع صفيحة كاز على كل عائلة تسكن في الخيم و مبلغ مالي بسيط على العوائل التي انهارت دورها.
اما العشرة ملايين الاخرى التي وعدت بها الحكومتان العراقية و الكوردية بصرفها على المواطنين والتي " مازات في اربيل" فسوف يتم توزيعها لاحقاً بعون الله .
http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file= article&sid=2061 (http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file=%20article&sid=2061)
الحادثة الثانية القصف التركي للقرى الكوردية التابعة لجبال قنديل:
المكان: العراق/ كوردستان قرى كوردية آمنة متآخمة لجبال قنديل
الزمان: 18 كانون الاول 2007
الفاعل: الحكومة التركية الجارة!!
الضحايا: قتل مدنيين اكراد عزل وخسائر في الممتلكات والبهائم
عدد الضحايا وكمية الخسائر المادية: غير معلن
الهدف والغاية من العملية: "ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكوردستاني" اختراق سيادة اراضي الجمهورية العراقية الديمقراطية الفيدرالية و محاربة تجربة اقليم كوردستان والشعب الكوردي.
الموقف الدولي الرسمي: بين تنديد و تأييد و سكوت
موقف الشعب الكوردي عامة: تنديد و رفض قاطع
الاعلام الكوردي الرسمي: لم يكن بمستوى الحدث
قبل كتابة هذه المقالة انتابني شعور غريب، وسألت نفسي لماذا ذكرتني زيارة رئيس اقيلم كوردستان السيد مسعود البارزاني الى جبال قنديل بمجزرة شنكال، لماذا اريد الكتابة عنها؟
كيف تم و سيتم تفسير الزيارة ايزيدياً؟
هل يا ترى هو الخوف على مصيري و مصير ابناء جلدتي من المجهول القادم؟
لماذا شككتني هذه الزيارة بانتمائي القومي الكوردي؟
هل سأبقى الى الابد مواطن من دون وطن؟
هل كانت مناشدة الصحفي طارق حمو في محلها عندما ناشد الايزيديين بضرورة ترك العراق والهجرة الى مكان آخر في هذا العالم الذي ليس لي مكان فيه؟
بعد هذه الاسئلة عادت بي الذاكرة الى اليوم الاول الى اللحظات الاولى من المجزرة و المقالة الاولى التي كتبت عن المجزرة وهي مقالة صديقي العزيز الصحفي الكوردي المعروف طارق حمو " شنكال: الإيزيديون يذبحون ذبح النعاج!"
http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file= article&sid=1091 (http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file=%20article&sid=1091)
يقول الكاتب في مستهل مقاله " اذاً وقعت الواقعة " وكأنه / كأننا كنا نتوقع ما لا تتوقعه الحكومات العراقية الثلاث!؟
وهنا اسئلة اخرى تطرح نفسها بقوة، رغم مرور اكثر من اربعة شهور على المجزرة وتأكد هذه الشكوكات و هي:
1- الم تكن الحكومات الثلاث على علم بحدوث المجزرة؟
2- لماذا بقيت تلك المناطق والى الان دون غيرها من غير حماية؟
3- لماذ لم تقف الحكومة الكوردية تحديداً، بجدية على احداث شيخان و بعشيقة؟
4- هل هناك صلة بين تلك الاحداث الثلاث المتلاحقة؟
5- من هي الجهة التي تقف وراء تلك العمليات الارهابية التي تستهدف الايزيديين؟
6- ماذا قدمت الحكومات الثلاث الى الان لمواطني تلك المناطق؟
7- هل يمكن اعتبار تلك المناطق الان بمناطق آمنة؟
8- اين نتائج لجنة التحقيق الميدانية التي شكلت بقرار من السيد المالكي بالتحقيق في ملابسات الحادث و تقدير حجم الاضرار و تعويض المتضررين في اسرع وقت؟
9- ماذا قدمت الامم المتحدة في العراق للمتضررين، سوى عبارات التنديد التي جاءت آنذاك على لسان ممثل امينها العام في العراق السيد اشرف قاضي؟
واسئلة كثيرة اخرى تم طرحها مرارا وتكرارا في وسائل الاعلام وعلى مسامع السياسيين والمسؤولين في الحكومات الثلاث وبقية الى الآن من دون اجابة.
لماذا امتلك الرئيس مسعود البارزاني الجرأة و رفض لقاء رايس احتجاجاً على القصف التركي لقرى اقليم كوردستان؟ في حين انتظر سيادته موافقة رايس لزيارة شنكال؟
حادثة شنكال هزت ضمير البشرية و اعتبرتها وسائل الاعلام العالمية أكبر عملية ارهابية تحصل في العراق منذ سقوط نظام الطاغية في بغداد.
و الملفت في الامر هو عدم قيام الحكومات العراقية الثلاث الى الان بأجراء تحقيق حول ملابسات واسباب تلك الجريمة البشعة، وعدم القيام بمساعدة مواطني تلك المناطق المتضررة رغم الحديث اليومي لوسائل الاعلام الكوردية الايزيدية عن تردي الاوضاع في تلك " المناطق المنكوبة " كما وصفتها الحكومة العراقية.
مستوى زيارة المسؤولين من الحكومات الثلاث لم يكن بحجم الكارثة، بأستثناء
زيارة السيد كمال كركوي نائب رئيس برلمان اقليم كوردستان مع وزراء الكورد الايزيديين و اللجنة التي شكلت من المراكز والبيوت الايزدية برئاسة السيدة فلك ناز اوجا عضو البرلمان الاوربي في اواخر شهر آب.
الى متى سيتم التعامل مع الايزديين بهذه الطريقة الفوقية التكفيرية التشكيكية؟
هل فعلاً هذه الحكومات الثلاث جادة في مساعيها بتحقيق الامن و السلام و الديمقراطية للشعوب العراقية؟
الم يكن فعلاً بمقدور سيادة الرئيس مسعود البارزاني او الرئيس جلال الطالباني زيارة شنكال؟
واسئلة كثيرة اخرى ستبقى كسابقاتها بدون إجابة
سرحان عيسى
(لماذا شككتني هذه الزيارة بانتمائي القومي الكوردي؟ )
(هل سأبقى الى الابد مواطن من دون وطن؟ )
(الى متى سيتم التعامل مع الايزديين بهذه الطريقة الفوقية التكفيرية التشكيكية؟ )
وصف السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان في زيارته الاخيرة " السريعة" للقرى الكوردية المتآخمة لجبال قنديل حيث "معاقل قوات حماية الشعب" التي تعرضت للقصف الجوي والبري التركي، في حديث مع مواطني تلك القرى القصف التركي الاخير بالاعتداء السافر على اراضي اقليم كوردستان وامنه، وقال بان الحكومة التركية تستهدف من وراء هذه العمليات العسكرية الحاق الاذى بتجربة الإقليم والشعب الكوردي.
ودعا مرة اخرى الحكومة التركية الى التحلي بالصبر واللجوء الى الحلول السلمية لحل مشاكلها العالقة مع حزب العمال الكوردستاني، وابدى استعداد القيادات الكوردية بالتعاون و المساهمة في حل هذه المشاكل.
http://www.kurdistantv.net/nivisek.asp?ser=10&cep=1&nnimre=6589 (http://www.kaniya-sipi.de/index.php?url=http://www.kurdistantv.net/nivisek.asp?ser=10&cep=1&nnimre=6589)
هذه الزيارة " السريعة" و " المتوقعة " ذكرتني بالعمليات الارهابية الاربعة التي تعرض لها مجمعي القحطانية والجزيرة بقضاء شنكال غربي الموصل في 14.08.2007 .
نعم صدرت بيانات تنديد و استنكار من مختلف دول العالم و منظمات حقوق الانسان و احزاب سياسية و بابا الفاتيكان و الجامع الازهر و الجامعة العربية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة هل كان هذا كافياً ؟؟.
قبل الولوج في التفاصيل لنجري مقارنة بسيطة بين الحدثين ليس كما تناولتها وسائل الاعلام فقط بل كما اكدتها ايضاً تلك اللجان التي شكلت من قبل المنظمات الايزيدية التي زارت مواقع الاحداث، والتقت بأهالي الضحايا الذين طالما انتظروا زيارة سيادة رئيس اقليم كوردستان!؟.
المكان: العراق/ كوردستان، مجمعي القحطانية والجزيرة بقضائي شنكال وبعاج غربي الموصل
الزمان: 14.08.2007
الفاعل: مجهول " ارهاب "!!!
الضحايا: مئات الاشخاص من المدنيين الابرياء ومن الجنسين ومن مختلف الاعمار
الهدف والغاية من العملية: ابادة جماعية لاقلية دينية مسالمة، و ضرب اواصر الاخوة التاريخية بين مكونات الشعوب العراقية، واشعال فتنة طائفية بين الاكراد.
عدد الضحايا:
1- الشهداء 311
2- الجرحى 304
3- الايتام 36
4- دور السكن المتضررة 3050
5- دور السكن المنهارة بالكامل 300
6- المحلات التجارية المنهارة 170
الموقف الدولي الرسمي: " ادانة " و " استنكار " !!!
المواقف الرسمية للحكومات الثلاث الامريكية، العراقية و الكوردية " تنديد"
http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3312&Itemid=4 (http://www.kaniya-sipi.de/index.php?url=http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3312&Itemid=4)
وقرار من الحكومة الكوردية بجعل يوم الخميس 16/8 يوم حداد عام ورسمي في جميع المؤسسات والدوائر الحكومية
http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3313&Itemid=1 (http://www.kaniya-sipi.de/index.php?url=http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3313&Itemid=1)
موقف الشعب الكوردي في عموم كوردستان: تنديد، مظاهرات و مساعدات بقدر المستطاع و " المسموح لهم!!؟؟ ".
الاعلام الكوردي: لم يكن بمستوى حجم الكارثة التي حلت بالمنطقتين المنكوبتين و لم يتجاوز تغطية الحدث " كوردياً " مستوى الخبر الصحفي العادي، وقليل من رفع العتب والضحك على الذقون اذا ما استثنينا بعض الحالات، في حين لم يهدء الاعلام الكوردي له بال في حادثة قتل الفتاة " دعاء" 06.04.2007 كتب مئات المقالات عن الحادثة، وسارع البعض بأنشاء مواقع خاصة لهذا الغرض، والى الان تناقش هذه الحادثة بين الحين والاخر في غرف البالتالك التي لعبت دورا سلبياً في تشويه صورة الايزيديين، وقلب الحقائق والحاق الاذى بالايزيديين، هذا عدا بيانات التهديد التي صدرت بالانتقام "لاختهم المسلمة" من " الكفرة " وفعلاً قاموا بتنفيذ وعودهم حيث تم اغتيال 23 عاملاً ايزيدياً من سكان بعشيقة وبحزانى في الموصل في 22.04.2007 .
مع احترامي الشديد لكل الكتاب والمثقفين والمنظمات و... الخ الذين كتبوا و نددوا بهذا العمل الاجرامي كــ " ظاهرة" عامة.
آخر المساعدات والمستجدات: حسب المعلومات الواردة من شنكال، تم توزيع صفيحة كاز على كل عائلة تسكن في الخيم و مبلغ مالي بسيط على العوائل التي انهارت دورها.
اما العشرة ملايين الاخرى التي وعدت بها الحكومتان العراقية و الكوردية بصرفها على المواطنين والتي " مازات في اربيل" فسوف يتم توزيعها لاحقاً بعون الله .
http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file= article&sid=2061 (http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file=%20article&sid=2061)
الحادثة الثانية القصف التركي للقرى الكوردية التابعة لجبال قنديل:
المكان: العراق/ كوردستان قرى كوردية آمنة متآخمة لجبال قنديل
الزمان: 18 كانون الاول 2007
الفاعل: الحكومة التركية الجارة!!
الضحايا: قتل مدنيين اكراد عزل وخسائر في الممتلكات والبهائم
عدد الضحايا وكمية الخسائر المادية: غير معلن
الهدف والغاية من العملية: "ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكوردستاني" اختراق سيادة اراضي الجمهورية العراقية الديمقراطية الفيدرالية و محاربة تجربة اقليم كوردستان والشعب الكوردي.
الموقف الدولي الرسمي: بين تنديد و تأييد و سكوت
موقف الشعب الكوردي عامة: تنديد و رفض قاطع
الاعلام الكوردي الرسمي: لم يكن بمستوى الحدث
قبل كتابة هذه المقالة انتابني شعور غريب، وسألت نفسي لماذا ذكرتني زيارة رئيس اقيلم كوردستان السيد مسعود البارزاني الى جبال قنديل بمجزرة شنكال، لماذا اريد الكتابة عنها؟
كيف تم و سيتم تفسير الزيارة ايزيدياً؟
هل يا ترى هو الخوف على مصيري و مصير ابناء جلدتي من المجهول القادم؟
لماذا شككتني هذه الزيارة بانتمائي القومي الكوردي؟
هل سأبقى الى الابد مواطن من دون وطن؟
هل كانت مناشدة الصحفي طارق حمو في محلها عندما ناشد الايزيديين بضرورة ترك العراق والهجرة الى مكان آخر في هذا العالم الذي ليس لي مكان فيه؟
بعد هذه الاسئلة عادت بي الذاكرة الى اليوم الاول الى اللحظات الاولى من المجزرة و المقالة الاولى التي كتبت عن المجزرة وهي مقالة صديقي العزيز الصحفي الكوردي المعروف طارق حمو " شنكال: الإيزيديون يذبحون ذبح النعاج!"
http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file= article&sid=1091 (http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file=%20article&sid=1091)
يقول الكاتب في مستهل مقاله " اذاً وقعت الواقعة " وكأنه / كأننا كنا نتوقع ما لا تتوقعه الحكومات العراقية الثلاث!؟
وهنا اسئلة اخرى تطرح نفسها بقوة، رغم مرور اكثر من اربعة شهور على المجزرة وتأكد هذه الشكوكات و هي:
1- الم تكن الحكومات الثلاث على علم بحدوث المجزرة؟
2- لماذا بقيت تلك المناطق والى الان دون غيرها من غير حماية؟
3- لماذ لم تقف الحكومة الكوردية تحديداً، بجدية على احداث شيخان و بعشيقة؟
4- هل هناك صلة بين تلك الاحداث الثلاث المتلاحقة؟
5- من هي الجهة التي تقف وراء تلك العمليات الارهابية التي تستهدف الايزيديين؟
6- ماذا قدمت الحكومات الثلاث الى الان لمواطني تلك المناطق؟
7- هل يمكن اعتبار تلك المناطق الان بمناطق آمنة؟
8- اين نتائج لجنة التحقيق الميدانية التي شكلت بقرار من السيد المالكي بالتحقيق في ملابسات الحادث و تقدير حجم الاضرار و تعويض المتضررين في اسرع وقت؟
9- ماذا قدمت الامم المتحدة في العراق للمتضررين، سوى عبارات التنديد التي جاءت آنذاك على لسان ممثل امينها العام في العراق السيد اشرف قاضي؟
واسئلة كثيرة اخرى تم طرحها مرارا وتكرارا في وسائل الاعلام وعلى مسامع السياسيين والمسؤولين في الحكومات الثلاث وبقية الى الآن من دون اجابة.
لماذا امتلك الرئيس مسعود البارزاني الجرأة و رفض لقاء رايس احتجاجاً على القصف التركي لقرى اقليم كوردستان؟ في حين انتظر سيادته موافقة رايس لزيارة شنكال؟
حادثة شنكال هزت ضمير البشرية و اعتبرتها وسائل الاعلام العالمية أكبر عملية ارهابية تحصل في العراق منذ سقوط نظام الطاغية في بغداد.
و الملفت في الامر هو عدم قيام الحكومات العراقية الثلاث الى الان بأجراء تحقيق حول ملابسات واسباب تلك الجريمة البشعة، وعدم القيام بمساعدة مواطني تلك المناطق المتضررة رغم الحديث اليومي لوسائل الاعلام الكوردية الايزيدية عن تردي الاوضاع في تلك " المناطق المنكوبة " كما وصفتها الحكومة العراقية.
مستوى زيارة المسؤولين من الحكومات الثلاث لم يكن بحجم الكارثة، بأستثناء
زيارة السيد كمال كركوي نائب رئيس برلمان اقليم كوردستان مع وزراء الكورد الايزيديين و اللجنة التي شكلت من المراكز والبيوت الايزدية برئاسة السيدة فلك ناز اوجا عضو البرلمان الاوربي في اواخر شهر آب.
الى متى سيتم التعامل مع الايزديين بهذه الطريقة الفوقية التكفيرية التشكيكية؟
هل فعلاً هذه الحكومات الثلاث جادة في مساعيها بتحقيق الامن و السلام و الديمقراطية للشعوب العراقية؟
الم يكن فعلاً بمقدور سيادة الرئيس مسعود البارزاني او الرئيس جلال الطالباني زيارة شنكال؟
واسئلة كثيرة اخرى ستبقى كسابقاتها بدون إجابة