bahzani
04-01-2008, 17:13
دور المرأة في المجتمع الروآدي الإيزيدي
المجتمع الروآدي مركزه ثلاث مناطق جغرافية :1. سيا كاك . 2. تراف . 3. مركة .
لكي نستطيع فهم هذا الدور علينا أن نعرف مكانة المرأة قبل سيادة مفاهيم الملة المحمدية على هذه المناطق .
عندما دخلت قوات خالد بن الوليد منطقة مركة = لالش . عام 634 . المقداد ين أسد الكندي – مساعد خالد بن الوليد – سأل شيخًا " بلغ من الكبر عتيًا عن الإسلام . أدار الرجل وجهه شطر الشمس و قال أنا اعبد هذا النور و لن أغير ديني ." يوم ذاك كان ملك مركة " فروخ بن أهران " شقيقته إزميرة يومها كانت حاكمة لمنطقة السليمانية و باسمها سمي الجبل الذي هناك .
في تاريخ لاحق عام 705 عندما دخلت جيوش مسلمة ين عبد الملك مناطق سيا كاك –جوم عفرين – كان أميرها يوم ذاك " فيروز بن يزد كرد الثالث " ابنته " فرو " كانت أميرةً حاكمة في منطقة أرزن ملاطيا و أصبحت وفق المصالحة زوجة الوليد بن عبد الملك و هو أم يزيد بن وليد . – العرب الأمويون كانوا موحدون و لم يؤمنوا بعد برسالة الرسول محمد – و ثابت أن الوليد مزق مصحف عثمان .
أواخر سيادة هذه الحضارية عام 1516 في معركة مرج دابق " في المبارزة السابقة للمعركة يوم 23.09.1516 الفارس الملثم الذي تصدى لبطل جيوش سليم الأول و أرداه قتيلا كانت الفارسة " عايشانا تيليه " و هي ابنة أمير سرحت البير حثي كال - من تراف - .
في وقت سابق في كل خاكاهات الميدية و مركزها المناطق الثلاث المذكورة . كل طلاب " الكار " " الكار لينوشكة" و " الكورتيش ماري " بمعنى المهنيون , الإختصاصيون و المختصون في الزراعة .
غالبًا كان عدد النساء منهم ضعف الرجال , و الأجور تراوحت من 4 إلى 60 دانك أي من نص إلى 8 شيكل . حسب الكفاءات و العطاءات و لا فرق بين الذكور و الإناث .
لاهوتيًا في مفهوم هذه الحضارة لكل شيء خودان يدير شؤونه و لكل الأشياء خوداه خالق واحد .
عدد الخودان الكبار هم 26 و كذلك كان العدد في سورا ماري عام 2650ق.م. وفق وثائق ثابتة .
أكثر من نصف الخودان هن نساء منهن 1. بيرا فات 2. خاتونا فخرا ...الخ
مكانة الإنسان في الرؤية الحضارية الروآدية الشمسانية ترتبط بالقدرة و العطاء و لا فرق بين المذكر و المؤنث وفق العرف الدارج إلى اليوم الذي يقول :" شير شيره جه زنه جه ميره " بمعنى الأسد أسد ذكر كان أم أنثى .
هذا العرف ينطبق على كل المعتقدات الحضارية : الميراث , الزواج , و العمل , و الأجور ...الخ
الحزب الحضاري الديموقراطي السوري العراقي
د. دنون الموصلي
حسو أمريكو
المجتمع الروآدي مركزه ثلاث مناطق جغرافية :1. سيا كاك . 2. تراف . 3. مركة .
لكي نستطيع فهم هذا الدور علينا أن نعرف مكانة المرأة قبل سيادة مفاهيم الملة المحمدية على هذه المناطق .
عندما دخلت قوات خالد بن الوليد منطقة مركة = لالش . عام 634 . المقداد ين أسد الكندي – مساعد خالد بن الوليد – سأل شيخًا " بلغ من الكبر عتيًا عن الإسلام . أدار الرجل وجهه شطر الشمس و قال أنا اعبد هذا النور و لن أغير ديني ." يوم ذاك كان ملك مركة " فروخ بن أهران " شقيقته إزميرة يومها كانت حاكمة لمنطقة السليمانية و باسمها سمي الجبل الذي هناك .
في تاريخ لاحق عام 705 عندما دخلت جيوش مسلمة ين عبد الملك مناطق سيا كاك –جوم عفرين – كان أميرها يوم ذاك " فيروز بن يزد كرد الثالث " ابنته " فرو " كانت أميرةً حاكمة في منطقة أرزن ملاطيا و أصبحت وفق المصالحة زوجة الوليد بن عبد الملك و هو أم يزيد بن وليد . – العرب الأمويون كانوا موحدون و لم يؤمنوا بعد برسالة الرسول محمد – و ثابت أن الوليد مزق مصحف عثمان .
أواخر سيادة هذه الحضارية عام 1516 في معركة مرج دابق " في المبارزة السابقة للمعركة يوم 23.09.1516 الفارس الملثم الذي تصدى لبطل جيوش سليم الأول و أرداه قتيلا كانت الفارسة " عايشانا تيليه " و هي ابنة أمير سرحت البير حثي كال - من تراف - .
في وقت سابق في كل خاكاهات الميدية و مركزها المناطق الثلاث المذكورة . كل طلاب " الكار " " الكار لينوشكة" و " الكورتيش ماري " بمعنى المهنيون , الإختصاصيون و المختصون في الزراعة .
غالبًا كان عدد النساء منهم ضعف الرجال , و الأجور تراوحت من 4 إلى 60 دانك أي من نص إلى 8 شيكل . حسب الكفاءات و العطاءات و لا فرق بين الذكور و الإناث .
لاهوتيًا في مفهوم هذه الحضارة لكل شيء خودان يدير شؤونه و لكل الأشياء خوداه خالق واحد .
عدد الخودان الكبار هم 26 و كذلك كان العدد في سورا ماري عام 2650ق.م. وفق وثائق ثابتة .
أكثر من نصف الخودان هن نساء منهن 1. بيرا فات 2. خاتونا فخرا ...الخ
مكانة الإنسان في الرؤية الحضارية الروآدية الشمسانية ترتبط بالقدرة و العطاء و لا فرق بين المذكر و المؤنث وفق العرف الدارج إلى اليوم الذي يقول :" شير شيره جه زنه جه ميره " بمعنى الأسد أسد ذكر كان أم أنثى .
هذا العرف ينطبق على كل المعتقدات الحضارية : الميراث , الزواج , و العمل , و الأجور ...الخ
الحزب الحضاري الديموقراطي السوري العراقي
د. دنون الموصلي
حسو أمريكو