PDA

View Full Version : كيفية توحيد الخطاب الايزيدي


walid-khaled
06-01-2008, 01:41
كيفية توحيد الخطاب الايزيدي

وليد شيخاني

كما نرى جميعا في المنتديات الايزيدية مواضيع مشتتة ومطالبة ومرجوة ومتمنية الخ . ولكن المشكلة التي تعرقل مطالبنا وامنياتنا هي الوحدة او التوحد في راي الشخصي واصبح كل واحد منا له توجه ويريد كل شخص فرض فكره السياسي مثلا على الكل وعلى حساب وجه الايزديدي الضائع ونطالب ونتمنى ونرجو وووو لا شيئ سوى الخلافات والتصريحات النارية التي لاتخدم المصلحة الايزيدية بل تفرقها وتمزقها وكما نرى الايزيدين في جميع ارجاء العالم لا يكفون عن المطالب ونريد ووو من الحكومة الفلاتية والحزب الفلاني و ننسى ان نطالب انفسنا بما هو في صالح المجتمع الايزدي ولاكن كيف? ومتى ?

اعتقد هناك شيء يشبه الحل ولاكن بعد المرور بثلاث عوامل رئيسية وهي
اولا :توحيد الخطاب الايزيدي
ثانيا:زج الخلافات الحزبية البائسة في الاجتماعات المناسبة لهذا الغرض
ثالثا:تنصيب اناس من المثقفين والاساتذة والحائزين على شهادات في لجنة او مجلس او ماشابه تسير كافة قضايا الايزدين وايجاد الحلول للمشكلات

ان هذه العوامل مهمة وهي الخط والطريق الى احلام وامنيات الفرد الايزيدي المزهق من قبل بغداد واربيل وارى صعوبة وتحدي امام من سيقوم بايصالنا الى ما نريد واعتقد ان هذه المرحلة صعبة لحد كبير وبعدما احتل العراق احتل الايزيدي من الاحزاب والحركات التي كانت طلاب مدرسة البعث وتخرجو ا على يد صدام والان يقولون انهم افضل من معلمهم ولاكن على الذي هو اعمى على الحقائق قد يكون مصدقا على اية حال ولذا ولكثر الاسباب والقتل البشع بحق الايزيدي الذي ليس لديه سوى الدعاء لله وما قام به بعض الشرفاء والمثقفين الايزيدين في الاونة الاخيرة من فتح منتديات وجمعيات وبيوت وما الى ذالك خدمة القضية الايزيدية ومازالت تخدم الشان الايزيدي بكل جوانبه وحتى الذين قدمو مقالة فتوحيد خطابنا هو مفتاح باب الخلافات الحزبية والغير حزبية ولا ننسى اننا في عصر السرعة والعولمة ولا يجب ان يسن القوانين الحضارية المجلس الديني وحده , فالرجل الديني يجب يشرع الشرع وواجب الواصل والمثقف ان يرسم قوانين القرن الحالي وقد ضاعت حقوق المراءة بالامس بينما يقرر العالم الزامية حق المرأة و فتحت القنوات الفضائية لطوائف اقل عددا من الايزيدية بكثير ونحن نعلق ونتهم ونتوسل من اجل فتح قناة حتى وان كانت ارضية اوعلى الانترنت وسبب عدم تحقيق المراد هو عدم توحيد الخطاب الايزيدي >>>>>

وليد شيخاني