bahzani
06-01-2008, 15:11
تركيا تتلمس نهاية أوهامها
عبد الفتاح دهير
من رحم السلطنة العثمانية ولدت الدولة الحديثة على ماتبقى من أنقاضها المعروفة اليوم بــ ( الجمهورية التركية ) وهي تحمل في أحشائها المسألة الكوردية مقاسمة هذا الحمل مع ثلاثة دول أخرى متاخمة تميزت تركية عن غيرها وبإرادتها أن تأخذ الدور القيادي وفي وقت مبكر التصدي لتطلعات الشعب الكوردي في الحرية والعيش بأمان على أرضه التاريخية إلى جانب الشعوب الأخرى في المنطقة هذا الدور الذي ارتأته تركية لنفسها كلفت شعوبها الكثير من هدر ثروة البلاد وأزهقت أرواح مئات الألوف من الشعوب التركية , خلال هذا التصدي على مدار ما يقارب قرناً من الزمن , افتعلت حروباً وحشية عديدة ومتكررة لم تحصد منها سوى انكسارات متعاقبة حالت دون تحقيق أي من أهدافها التي خاضت من اجلها ا لحروب المتعاقبة , تركية كانت بإمكانها أن تتعظ من تجاربها الطويلة والمريرة في صراعها مع المسألة الكوردية والتي كلفتها الكثير أضاعت منها أدوارا إستراتيجية مهمة في المستوى الإقليمي والدولي وحتى الداخلي , ماكانت على ماهي عليه اليوم من حالة التأزم التي هي فيه لو إنها اتبعت سياسة عقلانية موضوعية تجاه المسألة الكوردية في المستوى الداخلي والإقليمي حيث الكورد رغم كل المآسي التي ألحقت بهم هم جزء مهم وفاعل من التكوينات الاثنية القائمة في تركية والمنطقة لو أنها أقرت بهذه الحالة التاريخية والديمغرافية والالتزام بمترتبات ماهو قائم لوفرت على شعوبها الكثير من الويلات التي ألحقت بهم ولـ كانت البنية الاقتصادية لها بحالة أفضل بكثير مماهو عليه اليوم وأبعدت عن حالتها السياسية هذا القلق والإرباك الذي يلازم كل فاعلياتها السياسية والاقتصادية - داخليا ً - إقليميا – دولياً .
إلا إنها أصرت على الخيار المغامر والسير بـ هستيريا شوفينية بغيضة عسكرت مجتمعها وزجته في صراع مرير أنهكت كل قواه لم ولن يفلح في قهر إرادة المقاومة لدى الكورد في الدفاع عن حقوقهم القومية, ولم تتمكن من إخضاعهم لرغباتها العنصرية القذرة لم تكتفي بتلقيها مساهمات الدول الإقليمية المشاركة معها في اقتسام كوردستان وحلفائهم مجتمعين بل جرت شركائها إلى المماثلة بها وهم أيضا خاضوا ويخوضون حروبهم الخاصة في المستويات ( الأمنية – السياسية - الاقتصادية ) لم تكتفي وهي سائرة اليوم باتجاه إحياء تفاهمات (دجلة لعام 1963 المعروفة وهذا ما يروج له اليوم بعض المراكز الدراسية في العلم العربي المسماة با الإستراتيجية إننا على يقين أنهم جميعا لا يمكنهم الاحتفاء بالنصر في يوم ما على تطلعات وأماني الشعب الكوردي في نيل حقوقه المشروعة, بل إن عبء المسألة الكوردية وتطوراتها مع كل يوم يمر دون حلها تثقل كاهلهم وتربك كل اتجاهات التطور في مجتمعهم, أنهم يزرعون الفشل بأيديهم أمام قادم أيام شعوبهم , مهما وسعوا من دائرة إلحاق الأذى بالكورد .
وما الهستيريا الجديدة التي افتعلتها تركية مع إقليم كوردستان العراق سوى حالة تصاعدية مرضية مزمنة رافقت الحالة التاريخية التي ساهمت في تكوينها ولم تتمكن من تفكيك تلك الحالة يل تمضي مصرة على الانغماس فيها عميقا ’ مايفسر وصفنا للازمة الجديدة المفتعلة بالهستريا هو هذا التكثيف اللاعقلاني للقوة ما هو تفسير أن يشن ( 50 مقاتلة ) دفعة واحدة ولساعات على مواقع بضعة ألاف من مقاتلين في شعاب جبال وعرة وهم قد اخبروها مرارا وتكرارا الحروب النظامية التي خاضتها دول إقليمية على مدار القرن الماضي لم تشهد الكثافة في العمليات الجوية التي شهدها جبال قنديل , هذه الهستريا وهذا الإرباك يدفع بتقدم استنتاج مبرر - للأيام القادمة قد تطول قليلا و نشهد تركية سائرة نحو طرح هذا الحمل الذي أعياه حمل المسألة الكوردية بشكل من الأشكال وهي مرغمة إن أحسن حزب العمال - خياراته السياسية جديا وبالتعاون والتنسيق مع القوى القومية والديمقراطية العاملة على ساحته الرئيسية أي الكوردستان الشمالية والتخلص من نزعة التاطيرلنفسها كجهة وحيدة قابضة على كل مجريات العملية النضالية الجارية في كوردستان الشمالية الغير واقعية الذي يوهم نفسه بها وترك لهجة التخوين للآخر الشريك الفعلي والحقيقي للعملية النضالية الجارية في تركية عامة و كوردستان تركية على وجه الخصوص لتظهر الأيام القادمة نتائج ا لحملة التركية المسعورة اليوم شبيهة بـ رفسات موت البغال الأخيرة .
على مستوى إقليم كوردستان العراق – التصعيد التركي المفتعل والإصرار على اتخاذ الإقليم طرفاً مباشراً في صراعه المزمن منذ ثلاثة عقود مع حزب العمال الكوردستاني بذريعة وجود مقاتلي الحزب في جبال كوردستان العراق وهذه ليست وليدة اليوم إن عمر هذا التواجد يزيد عن عقد ونيف من الزمن والأخير أيضا أراد هذا .
أٌريدَ جر الإقليم إلى مواجهة والإقليم منخرط في سجالات دستورية وسياسية حادة مع حلفاء الائتلاف الحكومي في بغداد والحالة اقتربت من الصراع السياسي الحاد أكثر منه سجالا وحوارا حول قضايا يمكن التفاهم حولها إن وجدت الرغبة الفعلية في الوصول لحلول مرضية يطمئن جميع الأطراف لكن فجأة غطى الساحة السياسية العراقية التفا ف مكثف من جانب قوى حكومة المركز وحتى المعترضين عليها تصعيدا للقضايا الخلافية مع الإقليم دفعة واحدة وبإصرار في تضخيم جوانب الخلاف والشروع في تكريس رؤيتهم لحل الخلافات القائمة لدرجة أنهم أوهموا أنفسهم في إمكانية استثمار الهجمة التركي ضد الإقليم لحد الاستغناء عن الحوار مع الإقليم لقوننة تفسيراتهم للخلافات القائمة وهي حصيلة تفاهمات إقليمية كاملة لا خيار أمام الإقليم سوى الانصياع لهذه الإرادات المختزلة فيهم - نحن على يقين إن وراء كل ما استعرضناه يشترك في جذر واحد وان أردنا تلخيص هذا الجذر لما وجدنا سوى الإصرار على إلحاق الهزيمة با الإرادة الكوردية العراقية وشل كل فاعلية للإقليم في التوجه إلى المشاركة الفعالة في تكوين وبناء العراق الجديد الفيدرالي وتخريب كل ما بني في الإقليم من ( اقتصاد - علوم – إدارة ) العودة با الكورد إلى ما قبل عام ( 1991) في وضع كهذا والإقليم مطالب بإفشال مقاصد كل المناهضين لتطلعات وأمال شعب كوردستان العراق 0ليتحقق هذا الهدف النبيل وليتمكن الإقليم من أداء دوره انه بحاجة لسياسية ايجابية يرمي إلى إتاحة اكبر قدر من المحفزات السياسية الضرورية للتطور الداخلي وعلى قدر من المواءمة مع ما يجري الصراع حوله في العراق وبالتالي القدرة على تحديد محتوى نتائج هذا الصراع والملخصة في المرحلة الراهنة 0- 1- إقرار الدستور العراقي بصورة دائمة للمرحلة القائمة واللاحقة – 2استرجاع المناطق المعربة والمستقطعة من الإقليم جراء السياسات الشوفينية السابقة – 3 - الارتقاء بوضع البيشمركة وتثبيت موقعه قوة نظامية في الدستور العراقي وتسليحه وفق آليات تسليح الجيش العراقي ليقوم بدوره في حماية حدود الإقليم والعراق -- 4تنشيط مقومات النجاح للعملية السياسية الجارية داخل الإقليم وتثبيت مقومات قادرة على إبعاد امن واستقرار الإقليم وسلامة مواطنه عن المشاحنات الحزبية التي قد تظهر خلال عمليات التطور الجارية في الإقليم 0- لهذه الأهداف أهمية قصوى في تطور العملية السياسية داخل العراق وكذلك على المستوى الإقليمي ولمختلف جوانب المسالة الكوردية 0 لإدراك أهمية العراق ودور العراق الجديد من حيث هو مركزا هاما للتحكم والهيمنة خلال السنوات الانتقالية القادمة الذي يصبح فيها المصدر الرئيسي لنفط العالم 0 مع ما ذكر ندرك أهمية وحساسية المرحلة التي نعايشها وحجم المخاطر المحدقة با الإقليم وهو ينتظر منا سياسات ايجابية .
عبد الفتاح دهير
من رحم السلطنة العثمانية ولدت الدولة الحديثة على ماتبقى من أنقاضها المعروفة اليوم بــ ( الجمهورية التركية ) وهي تحمل في أحشائها المسألة الكوردية مقاسمة هذا الحمل مع ثلاثة دول أخرى متاخمة تميزت تركية عن غيرها وبإرادتها أن تأخذ الدور القيادي وفي وقت مبكر التصدي لتطلعات الشعب الكوردي في الحرية والعيش بأمان على أرضه التاريخية إلى جانب الشعوب الأخرى في المنطقة هذا الدور الذي ارتأته تركية لنفسها كلفت شعوبها الكثير من هدر ثروة البلاد وأزهقت أرواح مئات الألوف من الشعوب التركية , خلال هذا التصدي على مدار ما يقارب قرناً من الزمن , افتعلت حروباً وحشية عديدة ومتكررة لم تحصد منها سوى انكسارات متعاقبة حالت دون تحقيق أي من أهدافها التي خاضت من اجلها ا لحروب المتعاقبة , تركية كانت بإمكانها أن تتعظ من تجاربها الطويلة والمريرة في صراعها مع المسألة الكوردية والتي كلفتها الكثير أضاعت منها أدوارا إستراتيجية مهمة في المستوى الإقليمي والدولي وحتى الداخلي , ماكانت على ماهي عليه اليوم من حالة التأزم التي هي فيه لو إنها اتبعت سياسة عقلانية موضوعية تجاه المسألة الكوردية في المستوى الداخلي والإقليمي حيث الكورد رغم كل المآسي التي ألحقت بهم هم جزء مهم وفاعل من التكوينات الاثنية القائمة في تركية والمنطقة لو أنها أقرت بهذه الحالة التاريخية والديمغرافية والالتزام بمترتبات ماهو قائم لوفرت على شعوبها الكثير من الويلات التي ألحقت بهم ولـ كانت البنية الاقتصادية لها بحالة أفضل بكثير مماهو عليه اليوم وأبعدت عن حالتها السياسية هذا القلق والإرباك الذي يلازم كل فاعلياتها السياسية والاقتصادية - داخليا ً - إقليميا – دولياً .
إلا إنها أصرت على الخيار المغامر والسير بـ هستيريا شوفينية بغيضة عسكرت مجتمعها وزجته في صراع مرير أنهكت كل قواه لم ولن يفلح في قهر إرادة المقاومة لدى الكورد في الدفاع عن حقوقهم القومية, ولم تتمكن من إخضاعهم لرغباتها العنصرية القذرة لم تكتفي بتلقيها مساهمات الدول الإقليمية المشاركة معها في اقتسام كوردستان وحلفائهم مجتمعين بل جرت شركائها إلى المماثلة بها وهم أيضا خاضوا ويخوضون حروبهم الخاصة في المستويات ( الأمنية – السياسية - الاقتصادية ) لم تكتفي وهي سائرة اليوم باتجاه إحياء تفاهمات (دجلة لعام 1963 المعروفة وهذا ما يروج له اليوم بعض المراكز الدراسية في العلم العربي المسماة با الإستراتيجية إننا على يقين أنهم جميعا لا يمكنهم الاحتفاء بالنصر في يوم ما على تطلعات وأماني الشعب الكوردي في نيل حقوقه المشروعة, بل إن عبء المسألة الكوردية وتطوراتها مع كل يوم يمر دون حلها تثقل كاهلهم وتربك كل اتجاهات التطور في مجتمعهم, أنهم يزرعون الفشل بأيديهم أمام قادم أيام شعوبهم , مهما وسعوا من دائرة إلحاق الأذى بالكورد .
وما الهستيريا الجديدة التي افتعلتها تركية مع إقليم كوردستان العراق سوى حالة تصاعدية مرضية مزمنة رافقت الحالة التاريخية التي ساهمت في تكوينها ولم تتمكن من تفكيك تلك الحالة يل تمضي مصرة على الانغماس فيها عميقا ’ مايفسر وصفنا للازمة الجديدة المفتعلة بالهستريا هو هذا التكثيف اللاعقلاني للقوة ما هو تفسير أن يشن ( 50 مقاتلة ) دفعة واحدة ولساعات على مواقع بضعة ألاف من مقاتلين في شعاب جبال وعرة وهم قد اخبروها مرارا وتكرارا الحروب النظامية التي خاضتها دول إقليمية على مدار القرن الماضي لم تشهد الكثافة في العمليات الجوية التي شهدها جبال قنديل , هذه الهستريا وهذا الإرباك يدفع بتقدم استنتاج مبرر - للأيام القادمة قد تطول قليلا و نشهد تركية سائرة نحو طرح هذا الحمل الذي أعياه حمل المسألة الكوردية بشكل من الأشكال وهي مرغمة إن أحسن حزب العمال - خياراته السياسية جديا وبالتعاون والتنسيق مع القوى القومية والديمقراطية العاملة على ساحته الرئيسية أي الكوردستان الشمالية والتخلص من نزعة التاطيرلنفسها كجهة وحيدة قابضة على كل مجريات العملية النضالية الجارية في كوردستان الشمالية الغير واقعية الذي يوهم نفسه بها وترك لهجة التخوين للآخر الشريك الفعلي والحقيقي للعملية النضالية الجارية في تركية عامة و كوردستان تركية على وجه الخصوص لتظهر الأيام القادمة نتائج ا لحملة التركية المسعورة اليوم شبيهة بـ رفسات موت البغال الأخيرة .
على مستوى إقليم كوردستان العراق – التصعيد التركي المفتعل والإصرار على اتخاذ الإقليم طرفاً مباشراً في صراعه المزمن منذ ثلاثة عقود مع حزب العمال الكوردستاني بذريعة وجود مقاتلي الحزب في جبال كوردستان العراق وهذه ليست وليدة اليوم إن عمر هذا التواجد يزيد عن عقد ونيف من الزمن والأخير أيضا أراد هذا .
أٌريدَ جر الإقليم إلى مواجهة والإقليم منخرط في سجالات دستورية وسياسية حادة مع حلفاء الائتلاف الحكومي في بغداد والحالة اقتربت من الصراع السياسي الحاد أكثر منه سجالا وحوارا حول قضايا يمكن التفاهم حولها إن وجدت الرغبة الفعلية في الوصول لحلول مرضية يطمئن جميع الأطراف لكن فجأة غطى الساحة السياسية العراقية التفا ف مكثف من جانب قوى حكومة المركز وحتى المعترضين عليها تصعيدا للقضايا الخلافية مع الإقليم دفعة واحدة وبإصرار في تضخيم جوانب الخلاف والشروع في تكريس رؤيتهم لحل الخلافات القائمة لدرجة أنهم أوهموا أنفسهم في إمكانية استثمار الهجمة التركي ضد الإقليم لحد الاستغناء عن الحوار مع الإقليم لقوننة تفسيراتهم للخلافات القائمة وهي حصيلة تفاهمات إقليمية كاملة لا خيار أمام الإقليم سوى الانصياع لهذه الإرادات المختزلة فيهم - نحن على يقين إن وراء كل ما استعرضناه يشترك في جذر واحد وان أردنا تلخيص هذا الجذر لما وجدنا سوى الإصرار على إلحاق الهزيمة با الإرادة الكوردية العراقية وشل كل فاعلية للإقليم في التوجه إلى المشاركة الفعالة في تكوين وبناء العراق الجديد الفيدرالي وتخريب كل ما بني في الإقليم من ( اقتصاد - علوم – إدارة ) العودة با الكورد إلى ما قبل عام ( 1991) في وضع كهذا والإقليم مطالب بإفشال مقاصد كل المناهضين لتطلعات وأمال شعب كوردستان العراق 0ليتحقق هذا الهدف النبيل وليتمكن الإقليم من أداء دوره انه بحاجة لسياسية ايجابية يرمي إلى إتاحة اكبر قدر من المحفزات السياسية الضرورية للتطور الداخلي وعلى قدر من المواءمة مع ما يجري الصراع حوله في العراق وبالتالي القدرة على تحديد محتوى نتائج هذا الصراع والملخصة في المرحلة الراهنة 0- 1- إقرار الدستور العراقي بصورة دائمة للمرحلة القائمة واللاحقة – 2استرجاع المناطق المعربة والمستقطعة من الإقليم جراء السياسات الشوفينية السابقة – 3 - الارتقاء بوضع البيشمركة وتثبيت موقعه قوة نظامية في الدستور العراقي وتسليحه وفق آليات تسليح الجيش العراقي ليقوم بدوره في حماية حدود الإقليم والعراق -- 4تنشيط مقومات النجاح للعملية السياسية الجارية داخل الإقليم وتثبيت مقومات قادرة على إبعاد امن واستقرار الإقليم وسلامة مواطنه عن المشاحنات الحزبية التي قد تظهر خلال عمليات التطور الجارية في الإقليم 0- لهذه الأهداف أهمية قصوى في تطور العملية السياسية داخل العراق وكذلك على المستوى الإقليمي ولمختلف جوانب المسالة الكوردية 0 لإدراك أهمية العراق ودور العراق الجديد من حيث هو مركزا هاما للتحكم والهيمنة خلال السنوات الانتقالية القادمة الذي يصبح فيها المصدر الرئيسي لنفط العالم 0 مع ما ذكر ندرك أهمية وحساسية المرحلة التي نعايشها وحجم المخاطر المحدقة با الإقليم وهو ينتظر منا سياسات ايجابية .