bahzani
07-01-2008, 23:35
الحرية بين العقلية المؤامراتية و القولبة الفكرية (الحلقة -4- )
بقلم : ميرآل بروردا
تتطور الأمور و تتقدم بشكل متدهور أكثر و أكثر فالرحلة التي بدأت بالموت لاتنتهي إلا لتبدأ بحكايات شهرزاد اللامنتهية أبداً
ماركس اخترق السماء و نفى الحواجز بينما كانت مسألة الحرية تزداد تعقيداً تحت مجهر المنظر العبودي المستهتر بكل بقانون في محاولةٍ بائسة للترسخ الوجودي و قاسمه أنجلس كعكته ليتناولها لينين على مأدبة النضال البروليتاري الأحمر المنقلب على ذاته .
فيما كان الغبار الأحمر ينتشر كما الهباء في هواء العبودية المتعطشة للحرية التي طال ارتقابها و كما يبدو أن شهرزاد ستكمل الحكاية لكنها ستنتهي و لن تنهيها ..!؟
و ستبقى عيون العبودية متشدقةً عصوراً و عصور ..و ترتقبُ دهراً من الارتقاب .
فالمكان الذي تشرق منه الشمس يصارع ذاك الذي تتوارى فيه ..
علماً أن الشمس ليست موجودةً على الجانبين و البحث لازال جارياً عنها ..
كان الغبار الأحمر يلوث هواء الاستغلال الاقتصادي الذي يعمل جاهداً لتنقية هواءه من تلك التلويثة .. فباتت العبودية كرةً تتناقلها أقدام الطرفين جشعاً بالفوز بكأس البترول الذي يزن أطناناً من الألم العبودي و الحزن العبودي و الطفولة العبودية المغتالة بمدية الجشع الستاليني لتباع ( مهاباد) ببروتوكول الاستثمار السوفيتي للنفط الكوردي لتلفه عمامة إباحة الزواج بالرضيعة و يغتصب الحلم العبودي بالتحرر و يخنقها أبداً ..
و يقف الخالدون الطاهرون بباب الكرملين مستغيثين جائعين تساندهم عكاز الأمل المغتصب في الجزائر ...
الجزائر التي أحرقت عامودا أزهارها من أجل أطفال بوتفليقة الموقر..!!؟؟
هكذا هو دائماً ثمن حريق الأزهار ...
و الحكاية لا زالت تُسرد .. و لا أظن أنها ستتوق
بقلم : ميرآل بروردا
تتطور الأمور و تتقدم بشكل متدهور أكثر و أكثر فالرحلة التي بدأت بالموت لاتنتهي إلا لتبدأ بحكايات شهرزاد اللامنتهية أبداً
ماركس اخترق السماء و نفى الحواجز بينما كانت مسألة الحرية تزداد تعقيداً تحت مجهر المنظر العبودي المستهتر بكل بقانون في محاولةٍ بائسة للترسخ الوجودي و قاسمه أنجلس كعكته ليتناولها لينين على مأدبة النضال البروليتاري الأحمر المنقلب على ذاته .
فيما كان الغبار الأحمر ينتشر كما الهباء في هواء العبودية المتعطشة للحرية التي طال ارتقابها و كما يبدو أن شهرزاد ستكمل الحكاية لكنها ستنتهي و لن تنهيها ..!؟
و ستبقى عيون العبودية متشدقةً عصوراً و عصور ..و ترتقبُ دهراً من الارتقاب .
فالمكان الذي تشرق منه الشمس يصارع ذاك الذي تتوارى فيه ..
علماً أن الشمس ليست موجودةً على الجانبين و البحث لازال جارياً عنها ..
كان الغبار الأحمر يلوث هواء الاستغلال الاقتصادي الذي يعمل جاهداً لتنقية هواءه من تلك التلويثة .. فباتت العبودية كرةً تتناقلها أقدام الطرفين جشعاً بالفوز بكأس البترول الذي يزن أطناناً من الألم العبودي و الحزن العبودي و الطفولة العبودية المغتالة بمدية الجشع الستاليني لتباع ( مهاباد) ببروتوكول الاستثمار السوفيتي للنفط الكوردي لتلفه عمامة إباحة الزواج بالرضيعة و يغتصب الحلم العبودي بالتحرر و يخنقها أبداً ..
و يقف الخالدون الطاهرون بباب الكرملين مستغيثين جائعين تساندهم عكاز الأمل المغتصب في الجزائر ...
الجزائر التي أحرقت عامودا أزهارها من أجل أطفال بوتفليقة الموقر..!!؟؟
هكذا هو دائماً ثمن حريق الأزهار ...
و الحكاية لا زالت تُسرد .. و لا أظن أنها ستتوق