PDA

View Full Version : مثنى حميد مجيد: عن الام المسيح وهرمجدون بوش والدكتورة وفاءسلطان


bahzani
10-01-2008, 23:40
عن الام المسيح وهرمجدون بوش والدكتورة وفاءسلطان

مثنى حميد مجيد
muthana_alsadi9@hotmail.com (muthana_alsadi9@hotmail.com)


لا تقربوا الملوك والسلاطين والمردة في هذا العالم ولا تثقوا بهم ..لا بأسلحتهم ولا بحشودهم ، سوف يزول عنهم سلطانهم.
الكنزا ربا
....

رأس الحنان أن تحن إلى الفقراء والمضطهدين

رأس المحبة أن تشارك إخوتك محبة ربك

رأس الإستقامة أن تدين نفسك

يحيى يوحنا.الكنزا ربا

....

ليس ما تخبرنا به الأديان ، جميع الأديان ، هو محض أساطير ممتعة.حين نفهم الأسطورة حرفيآ كما هي نظلمها ونسيء لها وهو ما عمل ويعمل طغاة التاريخ له لتعمية الشعوب وحجب نور الله عنها.يسوع الناصري هو الشعوب المظلومة التي تسمر الولايات المتحدة الأمريكية ذراعيه على الصليب ، مسمار في بغداد ومسمار في فلسطين.حين نفهم الأسطورة على حقيقتها ودلالتها نتوحد ، تختفي الفوارق بين الأديان ، تتوحد الأساطير في لوحة واحدة زاهية وإطار إلهي واحد.قوى الإستغلال هي التي تعمل منذ بداية التاريخ على تهشيم اللوحة كي تنسج لنا صورآ لا يربطها رابط عن الحقيقة الواحدة ، الصورة الأصلية والواقعية.وحين نستطيع إستعادة ذاكرتنا الجماعية فنسترجع أصل الصورة نتوحد وتختفي الفوارق.نعرف أن المسيح لا يأتي عبر السحاب بل هو فينا وبيننا يتألم ، والمهدي المنتظر هو ذاته المسيح لا يأتي على فرس بل يتحقق بقدر معرفتنا بكيفية فهم ـ الإسطورة ـ اللوحة وبمقدار ما نكون صادقين مع أنفسنا ومحبين لبعضنا وعلى معرفة وتشخيص جيد لقوة الشر.لن يتخاصم المسيحيون عن لاهوتية المسيح في ما بينهم فهو الشعب العراقي أو الفلسطيني يشرد ويجوع و يقتل ويذبح كل يوم لكنه لا يموت ولن يختلفوا مع المندائيين الصابئة فالمسيح هو ذاته يهيا يوحنا ويحيى يوحنا هو ذاته ادم المستتر لديهم وادم المستتر هو ذاته إيليا لدى اليهود والخضر وشيت والمهدي المنتظر لدى المسلمين. والمسيح الدجال عند الصابئة والمسلمين السنة هو الولايات المتحدة مع ـ الدول الإمبريالية السبعة ـ الشفياهي شبا هيي ـ في الأساطير الصابئية والسومرية القديمة.تفرقت الأساطير والله واحد.والخلاص هو خلاص جماعي لكل الشعوب والمؤمن الحقيقي ليس ذلك الأناني الذي ينشد خلاص نفسه ومرضاة ربه ومن حوله شعوب تجوع ودماء بريئة تسيح بل هو ذاك الذي يعي مسيرة التاريخ ، يفهم أن الله واحد ، وهو إلاهنا جميعآ ، هندوس وبوذيين وأفارقة ومسيحيين ويهود وأيزيديين ومسلمين وصابئين... وأن الله ليس رأس المال الذي تطالبنا بالسجود إليه الدكتورة وفاء سلطان بل هو الحق وهو فينا وهو أقرب إلينا من حبل الوريد وأننا جميعآ مسيحه ومهديه المنتظر.

من واجب كل مؤمن حقيقي أن يكشف اللثام عن الإسطورة ، يشرحها ، وأنا كصابئي معرفي أقف في موقف المحايد من كل الأديان لا أروج لديانتي التي ترفض التبشير لأني أعرف وتعلمت من أجدادي إن إنتصار المسلم والمسيحي وكل البشر هو إنتصار لله وبالتالي هو إنتصار لي ولأهلي المساكين وكل الناس بلا تمييز.وتعلمت منهم أن الله لا يحب لون الدماء وهرمجدون التي يحلم بها الجهلة والطغاة والرأسماليين وصنائعهم من الإرهابيين والطغمة العسكرية في إسرائيل هي هرمجدون الروح الشريرة المادية ،الروهة الجشعة في أساطيرنا ، التي لا تتورع عن إرتكاب أي جريمة في طريق مصالحها و القابعة الان في البيت الأبيض تتحدث مع السفيه بوش التي يعتقد لبلاهته وبعده عن المسيح أنها الله .هذا ما تعلمته من أجدادي وهو في ضميري كمندائي ولم أتعلمه من كتاب ومهمتنا نحن الصابئة المندائيون هي أن نشخص الدجال الذي ينسب المسيحية لنفسه مثل بوش وطغمته ويبشر كذبآ بها وهو ما أفعله بالضبط وهو المفرق بين الحق والباطل والصادق والمفتري.