PDA

View Full Version : مهند البعشيقي:فرض اللغة الكردية في بعشيقة و بحزاني


bahzani
12-01-2008, 00:52
فرض اللغة الكردية في بعشيقة و بحزاني

بقلم :- مهند البعشيقي


نسمع في ناحية بعشيقة أخبار بأنه يتم فرض اللغة الكردية على الايزدية والشبك في حين يخير المسيحيين بينها وبين الاثورية أما المسلمين فيبقى على العربية.......!؟.

لن أناقش أحقية فرض أو ألزام اللغة لان ذلك يرتبط بمفاهيم قومية
وسياسية لا أريد الدخول فيها، وإنما سأتناول الموضوع من جانب علمي واقعي ، فالمعروف اليوم وفي ضل مفاهيم العولمة بأن اللغة أصبحت من الأساسيات للشخصية العلمية والمعرفية خاصة اللغة الانكليزية التي باتت تتربع على عرش اللغة العالمية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث كانت قبلها الفرنسية، واللغة في السنوات القادمة لن تعد شرط من شروط القومية كما كن نقول أو نسمع سابقاً وهذا ما أكدته منظمة اليونسكو العالمية التي بينت في تقرير لها نشر على موقعها بان هناك العديد من اللغات في العالم ستزول خلال العشرين سنةِ القادمة وستتربع الانكليزية على عرش اللغات المتداولة عالمياً ،وهذه التحولات العالمية الكبيرة التي كنا بعيدين عنها كل البعد أيام النظام المقبور الذي عرب وجسد اللغة العربية في
كل شئ والذي أعاد على العراق بخسارة علمية كبيرة ، إضافة إلى تغييره لكل الأنظمة التعليمة في العراق إلى اللغة العربية ، فقد قام المجمع العلمي العراقي بقلب علامة التكامل المعروفة بالرياضيات من اليسار الى اليمن تماشيا مع اللغة العربية ..! وكأن العرب هم الذين اخترعوا المفاهيم الحديثة للتكامل والرياضيات والهندسة والكثير من الأمور غير ذلك ، واليوم مع الاسف يتم لعب نفس الدور من قبل الاحزاب الكردستانية (بتكريد المنطقة والتعليم ) واعتقد ان هذه مفاهيم بعض الشخصيات المتملقة في الحزب التي توجد في منطقة بعشيقة وبحزاني والتي تحاول التملق والتزلف الى الغير وذلك من خلال فرض اللغة الكردية في حين ان اللغة العربية هي اكثر شمولية واكثر اتساع واكثر علمية ومع احترامنا لغيرها من اللغات ، والعودة الى بدء نقول ، لما كان اللغة الانكليزية تلعب اليوم دوراً محورياً في الكثير من المجالات وأهمها الكومبيوتر والانترنيت اللذان يعدان من المفاهيم الأساسية للتطور فلو قمنا بطرح هذه الأسئلة فهل هناك إلى إجابة واحدة وواضحة هي اللغة ، فهل هناك كومبيوتر مبرمج بالكامل بلغة عربية صرفة أو كردية صرفة أم انه بالانكليزي...؟ وهل المطارات الدولية تستقبل الزائر بلغة بلدة أم باللغة الانكليزية ...؟ وهل يحصل شخص على درجة سفير أو درجة عليا أن لم يكن يجيد الانكليزية ...؟ باستثناء العراق طبعا وبعض الدول الشرقية التي تلعب المحسوبة والمنسوبية دور أقوة من الكفاءة وغيرها من الأسئلة الكثيرة فكيف نقبل أن نعلم شبابنا وأولادنا مفاهيم لا تتماشي مع الحياة العصرية وتؤخرهم عنها بحجج عفا عنها الزمن فهل ننظر اليوم إلى مستقبل الأمة أم نتتطلع إلى تخلف وعزل أمه فالمعروف ومع اعتزازنا الشديد باللغة الكردية (باعتبارها لغة ديننا وإباءنا وأجدادنا وتراثنا ) بأنها لغة محصورة التداول في منطقة معينة وجماعة معينة ، لذا فأن جعلها لغة أساس للمواد جميعاً( علوم و فيزياء و كيمياء و جغرافيا وتاريخ غيرها) في منطقة أو رقعة جغرافية معينه لهجتها العامية ليست بكردية اعتقد بان هذا سوف يخلق جيل يصعب عليه التماشي مع الحضارة والعلم والتقدم لما سوف يعانيه من عائق مهم وهو اللغة وسوف يعاني من ازدواجية فكرية لغوية على ما اعتقد ، كما نرى بأن تعميم اللغة الكردية أيضا في الجامعات الكردستانية سواء كمشروع مقترح أو حقيقة واقعة هي خطا من ناحيتين هو يعارض الدستور على اعتبار اللغة الكردية والعربية هما اللغتان الاساسيتان هذا من جانب ومن الجانب الاخر سوف يؤخر من العملية التنموية والتقدمية العلمية لكردستان التي باتت اليوم محرك للنمو والتطور الاقتصادي والاستثماري ، فلماذا لا تتخذ الخطوات الجريئة والواقعية بوضع نص في الدستور يعتبر الانكليزية اللغة الرسمية إلى جانب الكردية والعربية وان كان هذا ضرب في نظر البعض من ضروب المستحيل ولكن لا اعتقد بان في الحياة شئ مستحيل إذا كان هناك إصرار على تحقيقه ، فالملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية عند زيارته الأخيرة إلى بريطانيا عقد اتفاقية ثنائية في مجال التعليم تهدف إلى وضع برامج متقدمة لتعليم الانكليزية في المملكة العربية السعودية بحيث تشمل جميع المراحل الدراسية إضافة إلى دورات إلى أبناء الشعب الراغبين ، فتصور خلال عشر سنوات أو العشرين سنة القادمة سوف يخرج جيل سعودي يستطيع مواكبة الحياة وتقدمها ، وغالبية الدول العربية والأسيوية قطعا شوطا كبيرا في ذلك باستثناء العراق الذي مازال يركض وراء مفاهيم كلاسيكية قديمة مازالت عالقة في أفكارنا وتعيق تحركاتنا الى متى نبقى نركض وراء مفاهيم عفا عنها الزمن .............؟

واطلب من قارئ المقال ان لايؤول المقال ضمن اطر سياسية فنحن نعرف ان من واجبنا تعلم لغة اجدادنا ولكن بالمقابل هناك لغات عالمية يجب ان نكون ملمين المام كامل بها ولا ضير في ان تعلم الكردية كلغة منفردة شانها شان الانكليزية او الاثورية او اي لغة اخرى كمادة منفصلة ومستقلة في المدارس اما موضوع فرض الكردية على جميع المواد (الجغرافية والفيزياء والكيمياء والعلوم........الخ ) اعتبر هذا اجرام في حق ابناء المنطقة وبحق الايزيدية ومستقبل اجيالهم

بير خدر جيلكي
12-01-2008, 17:14
عزيزي مهند تحية وأما بعد.
في البداية أود أن أشاركك الرأي والتسائل.؟
فأقول نعم أن أي شئ كان مفروضآ فهو مرفوض ومكروه من حيث المبدء.
نعم تقول أن ذلك النظام البعثي الشوفيني العنصري كان قد فرض ( التعريب ) على العراقيين جمعاء والأيزيديين بشكل خاص والأسباب معروفة ( قوميآ وسياسيآ ).؟
ولكن لنكن صريحيين هل جنابكم من خلفيات وأزلام ذلك النظام المقبور.؟
فأرجو أن أكون على خطأ وأن كنت على صواب فأن تلك القريتين وخاصة ( بعشيقة ) بحاجة الى وجود بعضآ من معلمي اللغة الكوردية ( الأيزيدية ) رويدآ رويدآ وليست بكامله وبشكل ( مفروض ) كما تفضلتم لأن العشرات منهم كانوا ولحد الآن يتجنبون تعلم اللغة الكوردية ( الكورمانجية ) مثل أخوتنا من الأكراد ( السورانيين ) الذين يتجنبون وبل يرفضون ويكرهون تعلم اللهجة الكورمانجية وبشكل متعمد.؟
وأخيرآ لم أعلم هل ما تفضلت به من فرض تلك اللغة تكون بأي لهجة من ما أشرت اليه أعلاه.
مع أجمل التحيات والسلام من أخوك في الأنسانية والعقيدة والقومية الكوردية ( الأيزيدية ) بير خدر أوسمان الجيلكي .....آخن في 12.1.2008

alsadq
13-01-2008, 08:48
لم أكن لأنوي التعليق على هذا الموضوع ولكن من قرائتي لرد السيد بير خدر ..................... أود أن أبين:
نعم يتم الأن وبشكل قسري إجبار الأطفال على تعلم جميع المواد باللغة الكردية وهم لا خلفية لغوية لهم في هذا الجانب وهذا بحد ذاته جريمة كبرى في حق هؤلاء الأطفال من أهالي منطقة بعشيقة وبحزاني التي تتميز عن باقي مناطقنا الإيزيدية وأنجبت لنا أوائل المعلمين الذين أتوا الينا في سنجار وباقي مناطق الإيزيدية وفتحوا لنا أولى مدارسنا... لا ضرر بتاتا من تعلم اللغة الكردية لأولاد وأطفال هذه المنطقة من خلال مادة اللغة الكردية او من خلال الإيزدياتي كمادة تدرس هناك ولكن فرض اللغة لإعتبارالت سياسية بحتة من قبل مسؤول كردي لا يمكنه تصور مخاطر هذه الأعمال وغيرها مما يقوم بها على عموم المنطقة شيء لا يمكن السكوت عليه وخاصة وهذه المنطقة قريبة الى بؤرة الإرهاب الكبرى في الموصل ولا نتمنى ان يحصل هناك ماحصل في سنجار .
بالنسبة للسيد البير أقول وكتب الأخ مهند في نهاية مقالته أن لا تأخذ أرائه جانب سياسي وحتى إن كان كما تقول من أزلام النظام السابق فهو لم يقل سوى الحقيقة التي يجب أن تحترم وكفانا جبنا وتحملا لأخطاء المسؤليين الذين لا يهمهم مصلحة شعب بكامله بل ان يكون مسؤلهم الاعلى راضيا هو المهم هذا من جانب ومن جهة إخرى هل تعرف يا بير ان أغلب ازلام النظام السابق هم الان مسؤلين في هذه الاحزاب وخاصة في سنجار ؟؟ وان من كانو يتملقون لازلام صدام هم نفسهم اليوم من يدير ويتملق وهذا هو الشيء الذي لا يجب السكوت عليه يابيرنا ويا اخونا في الانسانية.
كما ان هذه العملية يجب ان تكون طوعية وانا اويد البير ان يتعلم الاطفال لغة الاجداد وهذا لا يعني ان تكون لغة العلم ولنفكر بالمسقبل لهؤلاء اليزدية بدل التفكير في مجالات حزبية ضيقة ففي اقليم كردستان تعلم العربية فلماذا لا تعلم في بعشيقة ولماذا بعشيقة وهدها يكون عليها هذا الضغط وليس في سنجار هذا الضغط مثلا ارى ان العملية هي تصرف شخصي من مسؤول حزبي لا اكثر ولا اقل.
المستقبل للاطفال فدونا نتكاتف لنؤمن لهم مستقبل جيد وليكن كسبهم من خلال تقديم افضل الخدمات لهم ولغيرهم من مناطقنا وبهكذا تصرفات سوفر يخسر الاكراد نسبة لن تكون قليلة كما يجب ان يكون دائما لكل مكان رجل مناسب وسياسة مناسبة وهذا ما لا يحل في جميع مناطقنا.

سلمان رشدي
13-01-2008, 22:49
كل شخص يعرف ان تعليم الاطفال لغات كثيرة هي مسالة جيدة وفي صالح الطفل ، ولكن هذا التعليم حتى وان كان للغة الام سيكون سيئا اذا اتخذ طريق الاجبار وبالاكراه . والمسكين حسن شيخ علو المسؤول الحزبي الديمقراطي للمنظمة في بعشيقة يريد ان ينجز شيئا لمسؤوليه اي بالشعبية ( يراويهم شيئ ) ولا يستطيع ان يفرض هذا الامر سوى على ملته المسكينة التي بامكان كل واحد ان (يكفخها) . فهذا المسؤول سيئ الحظ لا يستطيع ان يفرض ليس هذا الامر وانما اصغر منه او اقل شانا بكثير على قرية دوبردان التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات . والمصيبة التي نراها كلنا ان هذه الاحزاب وكوادرها تعيد وتمضغ نفس تجربة البعث السيئ الصيت مية بالمية بل احيانا اكثر فضاحة او فجاجة . وانا انقهر على بعض اليزيديين الابرياء وسليمي النية والمخلصين كبير خدر جلكي عندما يهاجم البعث او اليزيدي الذي كان بعثيا ، ولكن يغض الطرف عن الاختراقات الكبيرة والخطيرة للبعثيين والمستشارين واخطر المجرمين بحق الناس في صفوف هذه الاحزاب وتنظيماتها . اقترح ان يقلع بعض هؤلاء الاخوة عن اعادة التلفظ بهذه التهم لانه لا معنى لها في ضل الحقائق الدامغة على الارض . وانا ارى ان تطهير الاحزاب من هذه الطفيليات انفع من فرض تعليم اللغة بدون رغبة الناس او اي امر آخر لا بتوافق مع مصالحهم .

مع تحيات سلمان رشدي