bahzani
15-01-2008, 00:24
معاناة اهالي بعشيقة وبحزاني من بعض الشخصيات الحزبية
بقلم :- مهند البعشيقي
يعاني اهالي بعشيقة وبحزاني اليوم من سيطرات حزبية كما كانت في السابق فلاحزاب اليوم تتناحر وتنحر ابناء الايزيدية في المنطقة ، وكيف كان اعضاء البعث في بعشيقة وبحزاني سابقة فاليوم لايختلف شئ كل شئ كما هو فقط الاشخاص تغيروا فبدلاً(من نوزت (ابو احمد) في بحزاني ) ظهر (الشيخ حسن ) وبدلا من فلان في بعشيقة ظهر علان وهكذا وللقارئ العزيز اذكر بعض الامور هنا عسى ولعله ان يجد بعض الخيرين الحل لها فنحن بصراحة لم يعد بايدينا الحل لان الموصل اصبحت محرمه (منطقة محرمة ) تقتل اذا خطت قدماك على ابوابها اما دهوك فهيا ملاذنا ولكن كيف بان تكون خانع خاضع لاتتكلم هكذا هي الحرية والديمقراطية وبصراحة اقولها اني لا اتهم القيادات الكردستانية العليا وهذا كلامي ليس تملقا وانما حقيقة واقعة فالسيد البارزاني لايمكنه القول بفرض اللغة الكردية او غيرها وانما لاتعدو ان تكون اجتهادات بعض المتملقين للحزب وللقارئ الكريم سوف اذكر بعض الامور الذي يقوم بها شخص يدعى ( الشيخ حسن ) فانا لا اعرف عنه شئ بقدر ما اعرف انه من بحزاني اضافة الى كونه مسؤول في الحزب البارتي وانا متاكد بان حزب البارزاني الخالد برئ من تصرفاته ولو علم بها لاقصاه بالحال، فقد قام هذا الاخير بامور كثيرة وهي :-
فرض اللغة الكردية في بعشيقة وبحزاني في التعليم وبخاصة على الايزيدية كونه ايزيدي فيفرضها على ادارة المدارس حيث اغلبهم معينين من قبل الحزب وبالتالي هم مهديين بالاقصاء من الوظيفة ان لم يقوموا بتنفيذ توجيهاته ويشدد على ذلك وقد حصلت مشاكل لبعض العوائل من جراء ذلك.
المطالبة من اصحاب المحلات والدكايين والاسواق بكتابة الاسم اي (اسم المحل او الدكان ) باللغة الكردية وان تمسح اللغات العربية وقد رفض البعض بشدة في حين خضع البقية .
لحد الان لم تصرف رواتب الى ضحايا الاحد الاسود (24) رحمهم الله فهم مازالوا لم يستلمو اي شئ لا رواتب لا مخصصات والسبب اعتقد هو لانه هو مسؤول في الحزب اليس من الاجدر ان يطالب بحقوق هؤلاء بدل الركض وراء تكريد وعملياتها.
واعتقد وهذا احتمال شخصي وراي خاص بانه سوف يمنع الاسماء العربية وتسمية الاولاد بها ، كما فعل رفاق البعث المقبورين قبيل السقوط حيث منعوا الاسماء الكردية في المنطقة واعتقد ان السيخ حسن سوف يحاول هذا لتدعيم مركز وليصدق على لباسة الكردي
ان المنطقة اليوم تعيش في ازمة حقيقة ازمة صامتة لايستطيع احد الحديث فمن تكلم فالويل له لانه اما ان يكون معين على ملاك دهوك هو او احد اقاربة وبالتالي سوف يتعرض الى الفصل وقطع الراتب ووبعدها تاتي البطالة وبعدها المشاكل لذا فالمنطقة مثل مايقال (مثل بلاع الموس ) لاتستطيع ان تتكلم ولا ان تقول والسبب تلك الافكار التي يحملها المتملقون فهل من حل وهل من حلول ارجو من المواقع الاكترونية الايزيدية رفع حملة ضد هذه الامور فنحن بحق امالنا كلها في اوربا وهذا ما يعزو سبب الكثير من شباببنا الى الخارج كاوربا وغيرها هربا من تصرفات بعض التملقين ومنهم هذا الشيخ حسن ، ولا ننسى ان نذكر بان التاريخ يلعن كل سئ ولا يبقى له ذكر طيب
وختاما نطالب بحملة اعلامية من اخوتنا في اوربا او مناقشة هذا الموضوع والضغط على الامير والمجلس الورحاني او على الجهات المسؤولة للتخلص من هذه الظواهر.
بقلم :- مهند البعشيقي
يعاني اهالي بعشيقة وبحزاني اليوم من سيطرات حزبية كما كانت في السابق فلاحزاب اليوم تتناحر وتنحر ابناء الايزيدية في المنطقة ، وكيف كان اعضاء البعث في بعشيقة وبحزاني سابقة فاليوم لايختلف شئ كل شئ كما هو فقط الاشخاص تغيروا فبدلاً(من نوزت (ابو احمد) في بحزاني ) ظهر (الشيخ حسن ) وبدلا من فلان في بعشيقة ظهر علان وهكذا وللقارئ العزيز اذكر بعض الامور هنا عسى ولعله ان يجد بعض الخيرين الحل لها فنحن بصراحة لم يعد بايدينا الحل لان الموصل اصبحت محرمه (منطقة محرمة ) تقتل اذا خطت قدماك على ابوابها اما دهوك فهيا ملاذنا ولكن كيف بان تكون خانع خاضع لاتتكلم هكذا هي الحرية والديمقراطية وبصراحة اقولها اني لا اتهم القيادات الكردستانية العليا وهذا كلامي ليس تملقا وانما حقيقة واقعة فالسيد البارزاني لايمكنه القول بفرض اللغة الكردية او غيرها وانما لاتعدو ان تكون اجتهادات بعض المتملقين للحزب وللقارئ الكريم سوف اذكر بعض الامور الذي يقوم بها شخص يدعى ( الشيخ حسن ) فانا لا اعرف عنه شئ بقدر ما اعرف انه من بحزاني اضافة الى كونه مسؤول في الحزب البارتي وانا متاكد بان حزب البارزاني الخالد برئ من تصرفاته ولو علم بها لاقصاه بالحال، فقد قام هذا الاخير بامور كثيرة وهي :-
فرض اللغة الكردية في بعشيقة وبحزاني في التعليم وبخاصة على الايزيدية كونه ايزيدي فيفرضها على ادارة المدارس حيث اغلبهم معينين من قبل الحزب وبالتالي هم مهديين بالاقصاء من الوظيفة ان لم يقوموا بتنفيذ توجيهاته ويشدد على ذلك وقد حصلت مشاكل لبعض العوائل من جراء ذلك.
المطالبة من اصحاب المحلات والدكايين والاسواق بكتابة الاسم اي (اسم المحل او الدكان ) باللغة الكردية وان تمسح اللغات العربية وقد رفض البعض بشدة في حين خضع البقية .
لحد الان لم تصرف رواتب الى ضحايا الاحد الاسود (24) رحمهم الله فهم مازالوا لم يستلمو اي شئ لا رواتب لا مخصصات والسبب اعتقد هو لانه هو مسؤول في الحزب اليس من الاجدر ان يطالب بحقوق هؤلاء بدل الركض وراء تكريد وعملياتها.
واعتقد وهذا احتمال شخصي وراي خاص بانه سوف يمنع الاسماء العربية وتسمية الاولاد بها ، كما فعل رفاق البعث المقبورين قبيل السقوط حيث منعوا الاسماء الكردية في المنطقة واعتقد ان السيخ حسن سوف يحاول هذا لتدعيم مركز وليصدق على لباسة الكردي
ان المنطقة اليوم تعيش في ازمة حقيقة ازمة صامتة لايستطيع احد الحديث فمن تكلم فالويل له لانه اما ان يكون معين على ملاك دهوك هو او احد اقاربة وبالتالي سوف يتعرض الى الفصل وقطع الراتب ووبعدها تاتي البطالة وبعدها المشاكل لذا فالمنطقة مثل مايقال (مثل بلاع الموس ) لاتستطيع ان تتكلم ولا ان تقول والسبب تلك الافكار التي يحملها المتملقون فهل من حل وهل من حلول ارجو من المواقع الاكترونية الايزيدية رفع حملة ضد هذه الامور فنحن بحق امالنا كلها في اوربا وهذا ما يعزو سبب الكثير من شباببنا الى الخارج كاوربا وغيرها هربا من تصرفات بعض التملقين ومنهم هذا الشيخ حسن ، ولا ننسى ان نذكر بان التاريخ يلعن كل سئ ولا يبقى له ذكر طيب
وختاما نطالب بحملة اعلامية من اخوتنا في اوربا او مناقشة هذا الموضوع والضغط على الامير والمجلس الورحاني او على الجهات المسؤولة للتخلص من هذه الظواهر.