PDA

View Full Version : فهمي حسن هويري:الايزيدية والصحوة العشائرية مصير كارثي


bahzani
15-01-2008, 00:27
الايزيدية والصحوة العشائرية مصير كارثي ؟؟؟

بقلم: فهمي حسن هويري

بما أن الايزيديين هم اقلية دينية شبه مجهولة ليس في العراق فحسب بل على مستوى العالم ولا يوجد لهم كيان ثابت ولا يشكلون مصدر خطر على احد وهم لحد الان مشتتين في الداخل والخارج وموزعين بين الاحزاب الكوردستانية والعراقية كل يغني على هواه وحسب مصلحته الخاصة ويدعي بان لحنه احسن الالحان وقد وصل الى مبتغاه بشتى الطرق والوسائل ولو كان لللايزيديين دولة مستقلة(لاسمح الله) لما حصلوا على تلك المناصب المتقدمة والامتيازات الرفيعة مثل الذين كانوا في عهد النظام البائد شيوخ من الدرجة الاولى والثانية يستلمون مكا فئآتهم المجزية وصلا حياتهم المطلقة لقاءبيعهم لهويتهم الكوردية ونكسهم للعكل المرعزية وعدائم لللامة الكوردية العريقة التي هي منهم براء . وعندما سمعوا بصحوة العشائر في الموصل اخذوا يهرولون نحو اصدقائم القدامى بغية تسجيل افواج الصحوة من الايزيديين المنكوبين بالفقر والبطالة والتشتت ونسوا أن قوى الظلام قبل الآن قد اصدروا فتاوى بقتل كل أيزيدي على الهوية مما اجبر البعض على الحصول على هوية مكتوب بها الديانة ( مسلم) مع احترامنا الشديد لكل الاديان وكل مسلم شريف يحترم الانسانية والوطن ؟ نعم نسى نفر من أمراء سرايا (أبي فراس الحمداني) أن الايزيديين في خطر وهم لايحتاجون الى الصحوة حيث و بدون ذلك هم مهددون بالابادة ويبدو ان ابطال الصحوة الايزيدية قد نسوا كارثة كر عزير وكارثة عمال بعشيقة المغدورين والتهديدات والفتاوى الغير مبررة بأبادة الايزيديين دون وجه حق .وللاسف الشديد هؤلاء الابطال ولاسباب متعددة ينتمون الى احزاب كوردستانية بل ويتقاضون رواتب مجزية من خزينة الاحزاب التي هي ثمرة دماء شهداء كوردستان الابرار .وما يدهش الانسان هو ادعائهم بأنهم يريدون ان يقللوا من البطالة المتفشية بين ابناء الديانة الايزيدية ؟؟ لاادري متى كان هؤلاء حريصين على ابناء جلدتهم ؟ ألا يكفي التلاعب بالنار؟الا تشبعون من الدؤلارات الملطخة بدماء ابناء الشعب المنكوب الذي لا حول له ولا قوة ؟ثم لماذا هذا السكوت عن مثل هؤلاء .لا اعتقد انه يوجد هناك على وجه الارض ديانة قد تعرضت للابادة الجماعية اكثر من الديانة الايزيدية وكل مرة كانت لاسباب تافهة ألا نتعظ من دروس الماضي القريب والبعيد ؟ارفع صوتي وأناشد القائمين على الديانة والمخلصين لتراث دينهم العريق وكل المثقفين الاحرار ان يقفوا ضد أي محاولة لبيع او زج ابناء الديانة الايزيدية في معارك خاسرة أو جعلهم أوراق كسب أو ضغط أو جسور للعبور عليهم الى ضفاف مصالحم الخاصة . كفى لعباً وبيعاً بأبناء هذه الديانة القديمة قدم الانسانية ود عوا الناس في فقرهم وامنهم ولا تتجاروا بدمائهم وأحسبوا حساب التاريخ الذي لا يرحم حيث كما قال الشاعر ( أذا الشعب يوماً أرادالحياة لابد أن يستجب ..لابدللقيد أن ينكسر ولا بد لليل أن ينجل