بير خدر جيلكي
15-01-2008, 20:19
الله أخضر والله أصفرووو.؟
===================
تعليقآ على تبديل اللون ( الأخضر ) الى اللون ( الأصفر) لكتابة كلمة ( الله أكبر ) العربية والأسلامية المعنى و الموجودة الآن على ( العلم ) العراقي ومنذ أكثر من ( 20 ) عامآ مضت وذلك بناء على الطلب والمقترح المقدم و حسب ما يقال من جانب ( التحالف الكوردستاني ) أو ممثلي الشعب الكوردي في البرلمان العراقي ( الجديد ) وذلك لتكون هناك ( نص ) قومي و قانوني ومعنوي يعبر عن شراكة الشعب الكوردي في العراق في أكمال هذا العلم وأعتبار اللون ( الأصفر ) لون الأكراد.؟
وذلك ( ردآ ) على ما كانت و قد قامت به تلك السلطة ( البعثية ) والشوفينية و( العلمانية ) أن صحت التعبيرفي العراق ( سابقآ ) بأستغلال مشاعرالمسلمين ( دينيآ ) بهذه الكلمة فأضافوا تلك العبارة الى اللوان ومعالم العلم العراقي ( العلماني ) نسبة الى الشعب العراقي المتكون من العديد من القوميات واللغات مثل ( كورد وعرب وتركمان وآشوريين ).
والعديد من العقائد والأديان والطوائف المتآخية مثل ( الأيزيديين والمسيحيين والصابئة والكاكايين أضافة الى المسلمين حيث هم الأغلبية.؟
حيث سبق وذات يوم ( تخيل ) ذلك الدكتاتورالمشهور والمقبور الآن ( صدام حسين ) الرئيس العراقي السابق ( 1937 – 1979 – 2003 – 2006 ) بأنه رجل ( دين ) فأمر
وفرض على حاشيته أن يسموا نفسه بعد الآن ب ( عبدالله المؤمن ).؟
وأمر بأحضار أحدى تلك الأعلام العراقية القريبة الى كرسيه ( الرئاسي ) كعادة رئيس كل دولة وترتيبها على ( الطاولة ) وكتب عليها كلمة ( الله أكبر ) ناسيآ معنى وعبارة تلك النجوم واللوان ( الثلاث ) والتي كانتا ترمزان الى معاني وتسميات ( علمانية ) وسياسية وليست ( دينية ) فحدث وما حدث و تحت ظل كلمة ( الله أكبر ).؟
حيث زاد من ( وقود ) تلك الحرب ( 1980-1988 ) ضد دولة جارة للعراق وأعتبرها دولة ( كافرة ) وليست لها الحق أن تسمي نفسها الجمهورية الأيرانية ( الأسلامية ).؟
ومن ثم قام بتلاعب وأستعمال ( آية ) من آيات القرآن الكريم وهي آية ( الأنفال ) وجرب مضمونها ضد الشعب الكوردي ( المسلم ) في العراق و بأسم ( الله أكبر )؟
نعم أيها الأخوات والأخوة الكرام من قراء ومتابعي مقالاتي ( المتواضعة ) والعشوائية هنا
وهناك أن الله هو الأكبر وليست هناك من يكون أكبر منه سواء أن تغيرت لون كتابة أسمه من الأخضر الى الأصفر أو لفظوا بالله العربية أو ( خوه داه ) الكوردية فهوالله.؟
ولكنني أود توجيه سؤالي هذا الى كافة الأخوات والأخوة من ممثلي الشعب ( الكوردي ) في البرلمان العراقي ( الجديد ) أوما تسمى العراق ( الفدرالي ) وكذلك هولاء السيدات والسادة الذين يسمون أنفسهم بتحالف ( أقليم كوردستان الفدرالي ).؟
فأقول لهم ماذا ( كسبتم ) من تبديل ذلك ( اللون ) لشعبكم الكوردي والكوردستاني المتكون من العديد من العقائد والأديان والطوائف الغيرعربية اللغة والغير أسلامية الدين.؟
في نهاية شهر( 12 ) من العام الماضي كتبت تعليقآ و كالعادة التي أشتهرت بها وتحت العنوان ( عبارات متناقضة ) ردآ على ما تضمنت به مقدمة تلك المذكرة ( الثلاثية ) والأصح قولآ تلك المذكرة ( الأسلامية ) التعبير والتوجه التي وقعت ما بين السادة الكرام مام جلال الطالباني أمين عام حزب وأتحاد ( علماني ) التسمسة والتوجه.؟
وطارق الهاشمي أمين عام حزب ديني و ( أسلامي ) الأسم والتوجه.؟
ولكن الغريب في الأمر وكل ما أجبرني الى كتابة ونشر تلك المقالة هو وجود السيد
والبيشمه ركه ( مسعود بارزاني ) رئيس ذلك الحزب ( القومي ) والديمقراطي الفكر والمبادئ وهو الممثل الشرعي لحمل ( رأية ) الشعب الآري والميدي والكوردستاني أضافة الى ما تعنيه غطاء أو كوفية ( رأسه ) وهي ( جه مه داني ) اليشماغ الكوردية المعنى والتسمية وصاحبة اللألوان ( البيضاء و الحمراء ) واللتان ترمزان الى عراقة وتأريخ كل من يحملها فوق رأسه ( قوميآ ودينيآ وسياسيآ ).؟
فكيف له ومن أجبره أن يوافق و يوقع على مقدمة تلك المذكرة والتي كانت تقول أنطلاقآ من الأخوة ( العربية – الكوردية وووووووو( الدين الواحد).؟
وهم متأكدون تمامآ أن الشعب العراقي ( عربآ وكوردآ وآشور وتركمان ) ليسوا جميعآ يؤمنون بذلك الدين الذي يقصدونه.؟
وفي الختام أقول لكم أيها السيدات والسادة الكرام من ممثلي ( الكورد ) في البرلمان العراقي الجديد أنا لست ضد ( السلم والتسامح والتصالح ) ولكن هل فكر( أحدآ ) منكم بأن مثل هذا التبديل والتلوين لأسم ( الله أكبر ) من ( الأخضر الى الأصفر ) سيتم أختيارها بنكتة عام 2008 كما حدث في نهاية العام 2007 الماضي عندما تم أختيار العديد من تلك ( الفتاوي ) الجاهلية التي أطلقها بعضآ من شيوخ جامع ( الأزهر ).؟
فأذا كانت الأفكار( سليمة ) فيما بينكم أنتم وبقية الأعضاء في هذا البرلمان الجديد والتي تسمونه بالبرلمان العراقي ( الفدرالي ) وخاصة ( العرب ) والأصح تسمية أخوتنا ( الشيعة )
فهناك كلمة ( أخرى ) لأسم الله أكبر وباللغة ( الكوردية ) وهي كلمة ( خوه داي مه زن )...
من الممكن كتابته محل كلمة الله أكبر ( العربية ) ودون المساس بلونه من الأخضر الى الأصفر والعكس هو ( الصحيح ) أن كنتم صادقون بأن هناك تفاهم فيما بينكم أي أن دولة العراق الجديد تتكون من شعبين رئيسيين هما ( الكورد والعرب ).؟
لدي أقتراح أرجو الأطلاع عليه وهي .
1. الغاء كافة اللوان والمعاني ( الدينية ) الموجودة الآن على العلم العراقي الحالي لكونها ليست ( آية ) كريمة نازلة من السماء وأنما تم تخطيط وكتابة كلمة الله أكبر بيد ( سفاح ).؟
2. أختيار علم عراقي جديد متكون من جميع اللوان التي تشتهر به كافة القوميات والأديان والطوائف العراقية المتآخية.؟
مواطن عراقي في المهجر... بير خدر أوسمان الجيلكي..آخن / المانيا في 15.1.2008
===================
تعليقآ على تبديل اللون ( الأخضر ) الى اللون ( الأصفر) لكتابة كلمة ( الله أكبر ) العربية والأسلامية المعنى و الموجودة الآن على ( العلم ) العراقي ومنذ أكثر من ( 20 ) عامآ مضت وذلك بناء على الطلب والمقترح المقدم و حسب ما يقال من جانب ( التحالف الكوردستاني ) أو ممثلي الشعب الكوردي في البرلمان العراقي ( الجديد ) وذلك لتكون هناك ( نص ) قومي و قانوني ومعنوي يعبر عن شراكة الشعب الكوردي في العراق في أكمال هذا العلم وأعتبار اللون ( الأصفر ) لون الأكراد.؟
وذلك ( ردآ ) على ما كانت و قد قامت به تلك السلطة ( البعثية ) والشوفينية و( العلمانية ) أن صحت التعبيرفي العراق ( سابقآ ) بأستغلال مشاعرالمسلمين ( دينيآ ) بهذه الكلمة فأضافوا تلك العبارة الى اللوان ومعالم العلم العراقي ( العلماني ) نسبة الى الشعب العراقي المتكون من العديد من القوميات واللغات مثل ( كورد وعرب وتركمان وآشوريين ).
والعديد من العقائد والأديان والطوائف المتآخية مثل ( الأيزيديين والمسيحيين والصابئة والكاكايين أضافة الى المسلمين حيث هم الأغلبية.؟
حيث سبق وذات يوم ( تخيل ) ذلك الدكتاتورالمشهور والمقبور الآن ( صدام حسين ) الرئيس العراقي السابق ( 1937 – 1979 – 2003 – 2006 ) بأنه رجل ( دين ) فأمر
وفرض على حاشيته أن يسموا نفسه بعد الآن ب ( عبدالله المؤمن ).؟
وأمر بأحضار أحدى تلك الأعلام العراقية القريبة الى كرسيه ( الرئاسي ) كعادة رئيس كل دولة وترتيبها على ( الطاولة ) وكتب عليها كلمة ( الله أكبر ) ناسيآ معنى وعبارة تلك النجوم واللوان ( الثلاث ) والتي كانتا ترمزان الى معاني وتسميات ( علمانية ) وسياسية وليست ( دينية ) فحدث وما حدث و تحت ظل كلمة ( الله أكبر ).؟
حيث زاد من ( وقود ) تلك الحرب ( 1980-1988 ) ضد دولة جارة للعراق وأعتبرها دولة ( كافرة ) وليست لها الحق أن تسمي نفسها الجمهورية الأيرانية ( الأسلامية ).؟
ومن ثم قام بتلاعب وأستعمال ( آية ) من آيات القرآن الكريم وهي آية ( الأنفال ) وجرب مضمونها ضد الشعب الكوردي ( المسلم ) في العراق و بأسم ( الله أكبر )؟
نعم أيها الأخوات والأخوة الكرام من قراء ومتابعي مقالاتي ( المتواضعة ) والعشوائية هنا
وهناك أن الله هو الأكبر وليست هناك من يكون أكبر منه سواء أن تغيرت لون كتابة أسمه من الأخضر الى الأصفر أو لفظوا بالله العربية أو ( خوه داه ) الكوردية فهوالله.؟
ولكنني أود توجيه سؤالي هذا الى كافة الأخوات والأخوة من ممثلي الشعب ( الكوردي ) في البرلمان العراقي ( الجديد ) أوما تسمى العراق ( الفدرالي ) وكذلك هولاء السيدات والسادة الذين يسمون أنفسهم بتحالف ( أقليم كوردستان الفدرالي ).؟
فأقول لهم ماذا ( كسبتم ) من تبديل ذلك ( اللون ) لشعبكم الكوردي والكوردستاني المتكون من العديد من العقائد والأديان والطوائف الغيرعربية اللغة والغير أسلامية الدين.؟
في نهاية شهر( 12 ) من العام الماضي كتبت تعليقآ و كالعادة التي أشتهرت بها وتحت العنوان ( عبارات متناقضة ) ردآ على ما تضمنت به مقدمة تلك المذكرة ( الثلاثية ) والأصح قولآ تلك المذكرة ( الأسلامية ) التعبير والتوجه التي وقعت ما بين السادة الكرام مام جلال الطالباني أمين عام حزب وأتحاد ( علماني ) التسمسة والتوجه.؟
وطارق الهاشمي أمين عام حزب ديني و ( أسلامي ) الأسم والتوجه.؟
ولكن الغريب في الأمر وكل ما أجبرني الى كتابة ونشر تلك المقالة هو وجود السيد
والبيشمه ركه ( مسعود بارزاني ) رئيس ذلك الحزب ( القومي ) والديمقراطي الفكر والمبادئ وهو الممثل الشرعي لحمل ( رأية ) الشعب الآري والميدي والكوردستاني أضافة الى ما تعنيه غطاء أو كوفية ( رأسه ) وهي ( جه مه داني ) اليشماغ الكوردية المعنى والتسمية وصاحبة اللألوان ( البيضاء و الحمراء ) واللتان ترمزان الى عراقة وتأريخ كل من يحملها فوق رأسه ( قوميآ ودينيآ وسياسيآ ).؟
فكيف له ومن أجبره أن يوافق و يوقع على مقدمة تلك المذكرة والتي كانت تقول أنطلاقآ من الأخوة ( العربية – الكوردية وووووووو( الدين الواحد).؟
وهم متأكدون تمامآ أن الشعب العراقي ( عربآ وكوردآ وآشور وتركمان ) ليسوا جميعآ يؤمنون بذلك الدين الذي يقصدونه.؟
وفي الختام أقول لكم أيها السيدات والسادة الكرام من ممثلي ( الكورد ) في البرلمان العراقي الجديد أنا لست ضد ( السلم والتسامح والتصالح ) ولكن هل فكر( أحدآ ) منكم بأن مثل هذا التبديل والتلوين لأسم ( الله أكبر ) من ( الأخضر الى الأصفر ) سيتم أختيارها بنكتة عام 2008 كما حدث في نهاية العام 2007 الماضي عندما تم أختيار العديد من تلك ( الفتاوي ) الجاهلية التي أطلقها بعضآ من شيوخ جامع ( الأزهر ).؟
فأذا كانت الأفكار( سليمة ) فيما بينكم أنتم وبقية الأعضاء في هذا البرلمان الجديد والتي تسمونه بالبرلمان العراقي ( الفدرالي ) وخاصة ( العرب ) والأصح تسمية أخوتنا ( الشيعة )
فهناك كلمة ( أخرى ) لأسم الله أكبر وباللغة ( الكوردية ) وهي كلمة ( خوه داي مه زن )...
من الممكن كتابته محل كلمة الله أكبر ( العربية ) ودون المساس بلونه من الأخضر الى الأصفر والعكس هو ( الصحيح ) أن كنتم صادقون بأن هناك تفاهم فيما بينكم أي أن دولة العراق الجديد تتكون من شعبين رئيسيين هما ( الكورد والعرب ).؟
لدي أقتراح أرجو الأطلاع عليه وهي .
1. الغاء كافة اللوان والمعاني ( الدينية ) الموجودة الآن على العلم العراقي الحالي لكونها ليست ( آية ) كريمة نازلة من السماء وأنما تم تخطيط وكتابة كلمة الله أكبر بيد ( سفاح ).؟
2. أختيار علم عراقي جديد متكون من جميع اللوان التي تشتهر به كافة القوميات والأديان والطوائف العراقية المتآخية.؟
مواطن عراقي في المهجر... بير خدر أوسمان الجيلكي..آخن / المانيا في 15.1.2008