اكرم ابو كوسرت
16-01-2008, 21:06
2008 تكشر انيابها في بدايتها علينا.
تمر السنوات واحدة تلوة الاخرى ولا تمر بدون المعاناة , سواء كانت معاناة اقتصادية او بشرية او صناعية , فالسنوات التي ودعناها بدون ان نتأسف عليها كانت سنوات مظلمة وسنوات حرجة علينا جميعاً بدون تفرقة في اللون , فالارهاب كان يتربص حركات الجميع ومنهم الاكراد بدون استثناء او بدون تفرقة في الدين , ونحن نعلم كانت حصة الايزيديين من اكبر الحصص من هذه الحركات والتربصات حيث شاهدنا مجزرة كبيرة بحق اهلنا في شنكال والتي ستكون في الذاكرة دوماً تلك الصراخات والاهات وبكاء الاطفال والامهات , حيث فعل الارهاب فعلته الجبانة بقتل مئات من الابرياء من اهلنا في شنكال وقبلها في بعشيقة وبحزاني وفي شيخان ايضاً كانت لهم حصة وجميع القرى الايزيدية اعتقد كانت لهم حصة في البكاء على فلذات اكبادهم من ايادي الارهاب والمجرمين والطائفيين , فلم تتوقف الى هذا الحد بل هناك ارهاب ثاني وبأسم اخر وهو البطالة بين صفوف ابنائنا والتي ستؤدي الى كارثة ان لم يتم معالجتها بسرعة ,, والاهم من هذا وذاك الهجرة المستمرة استطيع القول الهرب من ارضهم ووطنهم والعيش سواء كانت العيش بهناء او برزالة المهم انه يشعر بأنه قد هرب من الموت وان الموت لن يلحقه , وهذا حقهم ولكن هل هذا هو الحل ؟؟؟هل ترك ارضهم وجذورهم بيد الارهاب , فلتذهب تلك الاعوام الى الجحيم ولا نتأسف على رحيلها ولو استطعنا لالغينا 2008 من الان وتركناها وذهبنا الى سنة اخرى لانها سنة مشؤومة منذ بدايتها علينا , فمنذ اليوم الاول من هذا العام كشر انيابه علينا وهو بعدم وجود الكهرباء نهائياً ولم نرى نحن في شيخان الكهرباء وها نحن ندخل اليوم 17 من هذا العام لم نراها سوى ساعتين او ثلاثة , ان محافظة نينوى والتي هي مصدر الكهرباء لقضاء الشيخان تتحكم بالمنطقة بالطائفية فيبدو ان الموجودين على الكهرباء في نينوى اصحاب ضمائر ميتة ومتعاونين مع الارهاب لهذا ونحن في هذا الجو الباردوالشتاء القارص والتي تحتاج العائلة الى الطاقة الكهربائية اكثر من قبل واكثر من الصيف لان كثير من العوائل وحتى غير العوائل من لديهم معامل لعمل اي شي واستطيع القول 90% يستعملونها في الحرارة والطبخ والاستحمام وفي الصناعة . بسب عدم وجود المشتقات النفطية في القضاء . لذا نرجو من الخيرين اصحاب الضمائر الحية ومن منظمات حقوق الحيوان والانسان ان يوصلوا اصواتنا الى المسؤولين في اي مكان لاعادة الكهرباء الينا بالساعات السابقة التي كانوا يعطوننا لا اقل ولا اكثر . كما نطالب الحكومة العراقية ان يهتموا ولوا بأقل من اهتمامهم بجيوبهم وحيواناتهم وملذاتهم وشهواتهم بالمواطن العراقي الذي اصبح تحمله في نهايته , كما نطالب محافظة نينوى والمسؤولين الذين يجلسون وراء الكراسي متابعة ما يجري في دوائرهم من خلف الستار ومتابعة الموظفين لانهم اصبحوا مع الارهاب . الى الجهنم يا 2008 , والمضحك في كل ذلك نسمع عبر شاشات التلفاز بان الكهرباء سيكون على البطاقة التموينية , فقط اقول اين البطاقة التموينية واين المواد التي كنا نستلمها في السابق ,حيث لا نرى المواد الغذائية بشكل عادل فكيف مع الكهرباء وهل سيكون حصة الوزراء والمسؤولين العراقيين ايضاً على البطاقة التموينية وهل المسؤولين لديهم بطاقة التموينية ؟ ام اضاعوها كما فعل المقبور عدي صدام حسين عندما اعلن في التلفزيون بان بطاقته التموينية فقدت مع مبلغ عشرة دنانير , والمكافئة كانت عشرةدنانير لمن يراها , تعطوننا عشرة امبيرات و90 امبير لكل مسؤول ,,كفاكم والضحك على هذا الشعب الفقير , نحن نعلم بأن النفط يمكن سرقته واموال الشعب ايضاً يمكن سرقتها والاثار والخيرات الاخرى للعراقيين , ولكن ماذا تفعلون بالكهرباء وهل تسرقونها عن طريق حقائبكم الدبلوماسية .هذا هو حالنا في عامنا الجديد 2008 .عاماً بدون كهرباء ابسط حق من حقوق المواطن كأنسان .
اكرم ابو كوسرت
تمر السنوات واحدة تلوة الاخرى ولا تمر بدون المعاناة , سواء كانت معاناة اقتصادية او بشرية او صناعية , فالسنوات التي ودعناها بدون ان نتأسف عليها كانت سنوات مظلمة وسنوات حرجة علينا جميعاً بدون تفرقة في اللون , فالارهاب كان يتربص حركات الجميع ومنهم الاكراد بدون استثناء او بدون تفرقة في الدين , ونحن نعلم كانت حصة الايزيديين من اكبر الحصص من هذه الحركات والتربصات حيث شاهدنا مجزرة كبيرة بحق اهلنا في شنكال والتي ستكون في الذاكرة دوماً تلك الصراخات والاهات وبكاء الاطفال والامهات , حيث فعل الارهاب فعلته الجبانة بقتل مئات من الابرياء من اهلنا في شنكال وقبلها في بعشيقة وبحزاني وفي شيخان ايضاً كانت لهم حصة وجميع القرى الايزيدية اعتقد كانت لهم حصة في البكاء على فلذات اكبادهم من ايادي الارهاب والمجرمين والطائفيين , فلم تتوقف الى هذا الحد بل هناك ارهاب ثاني وبأسم اخر وهو البطالة بين صفوف ابنائنا والتي ستؤدي الى كارثة ان لم يتم معالجتها بسرعة ,, والاهم من هذا وذاك الهجرة المستمرة استطيع القول الهرب من ارضهم ووطنهم والعيش سواء كانت العيش بهناء او برزالة المهم انه يشعر بأنه قد هرب من الموت وان الموت لن يلحقه , وهذا حقهم ولكن هل هذا هو الحل ؟؟؟هل ترك ارضهم وجذورهم بيد الارهاب , فلتذهب تلك الاعوام الى الجحيم ولا نتأسف على رحيلها ولو استطعنا لالغينا 2008 من الان وتركناها وذهبنا الى سنة اخرى لانها سنة مشؤومة منذ بدايتها علينا , فمنذ اليوم الاول من هذا العام كشر انيابه علينا وهو بعدم وجود الكهرباء نهائياً ولم نرى نحن في شيخان الكهرباء وها نحن ندخل اليوم 17 من هذا العام لم نراها سوى ساعتين او ثلاثة , ان محافظة نينوى والتي هي مصدر الكهرباء لقضاء الشيخان تتحكم بالمنطقة بالطائفية فيبدو ان الموجودين على الكهرباء في نينوى اصحاب ضمائر ميتة ومتعاونين مع الارهاب لهذا ونحن في هذا الجو الباردوالشتاء القارص والتي تحتاج العائلة الى الطاقة الكهربائية اكثر من قبل واكثر من الصيف لان كثير من العوائل وحتى غير العوائل من لديهم معامل لعمل اي شي واستطيع القول 90% يستعملونها في الحرارة والطبخ والاستحمام وفي الصناعة . بسب عدم وجود المشتقات النفطية في القضاء . لذا نرجو من الخيرين اصحاب الضمائر الحية ومن منظمات حقوق الحيوان والانسان ان يوصلوا اصواتنا الى المسؤولين في اي مكان لاعادة الكهرباء الينا بالساعات السابقة التي كانوا يعطوننا لا اقل ولا اكثر . كما نطالب الحكومة العراقية ان يهتموا ولوا بأقل من اهتمامهم بجيوبهم وحيواناتهم وملذاتهم وشهواتهم بالمواطن العراقي الذي اصبح تحمله في نهايته , كما نطالب محافظة نينوى والمسؤولين الذين يجلسون وراء الكراسي متابعة ما يجري في دوائرهم من خلف الستار ومتابعة الموظفين لانهم اصبحوا مع الارهاب . الى الجهنم يا 2008 , والمضحك في كل ذلك نسمع عبر شاشات التلفاز بان الكهرباء سيكون على البطاقة التموينية , فقط اقول اين البطاقة التموينية واين المواد التي كنا نستلمها في السابق ,حيث لا نرى المواد الغذائية بشكل عادل فكيف مع الكهرباء وهل سيكون حصة الوزراء والمسؤولين العراقيين ايضاً على البطاقة التموينية وهل المسؤولين لديهم بطاقة التموينية ؟ ام اضاعوها كما فعل المقبور عدي صدام حسين عندما اعلن في التلفزيون بان بطاقته التموينية فقدت مع مبلغ عشرة دنانير , والمكافئة كانت عشرةدنانير لمن يراها , تعطوننا عشرة امبيرات و90 امبير لكل مسؤول ,,كفاكم والضحك على هذا الشعب الفقير , نحن نعلم بأن النفط يمكن سرقته واموال الشعب ايضاً يمكن سرقتها والاثار والخيرات الاخرى للعراقيين , ولكن ماذا تفعلون بالكهرباء وهل تسرقونها عن طريق حقائبكم الدبلوماسية .هذا هو حالنا في عامنا الجديد 2008 .عاماً بدون كهرباء ابسط حق من حقوق المواطن كأنسان .
اكرم ابو كوسرت